الكشافة العربية السعودية تخدم حجاج بيت الله 55 عاماً

4500 كشاف وجوال وقائد لمساندة القطاعات الحكومية بالحج

تبلغ جمعية الكشافة العربية السعودية عامها الخامس والخمسين في خدمة حجاج بيت الله الحرام من خلال معسكرات الخدمة العامة التي تقيمها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، دافعة بــ4500 كشاف وجوال وقائد لمساندة عدد من القطاعات الحكومية بالحج، بينها وزارة الحج والعمرة، والصحة، والتجارة والاستثمار، والأمن العام، والبنك الإسلامي للتنمية، بالإضافة إلى الكشافين الذين يخدمون الحجاج زوار المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وفي المنافذ البرية والجوية ومدن الحجاج .

وكانت معسكرات الخدمة العامة قد بدأت في منتصف السبعينيات الهجرية بمبادرة من كشافة مكة المكرمة وجدة بأداء خدمة تطوعية في الإسعاف الخيري ومختلف القطاعات التي لها علاقة بخدمة الحجاج ومن أبرزها المرور ووزارة الصحة، حتى بدأت رسمياً بإشراف مباشر من جمعية الكشافة العربية السعودية عام 1382هـ، بمشاركة 150 كشافاً فقط، ثم برزت فكرة تربية الشباب الإسلامي على أسس الإسلام وتعاليمه ووضعهم أمام مسؤولياتهم في خدمة الأمة الإسلامية، فخرجت فكرة توسيع العمل بحيث تقدم الخدمة من العالمين العربي والإسلامي فجاءت فكرة تجمع الجوالة الإسلامي والتي بدأت منذ عام 1384هـ بــ120 جوالاً من 16 دولة، واستمرت حتى عام 1394هـ حيث شارك 1414 كشاف وجوال من 19 دولة، حتى قررت الجمعية أن يختص بشرف هذه الخدمة أبناء هذه البلاد المباركة بعد أن انتشرت الكشفية في المملكة واشتد عودها وتنوعت مراحلها، فكانت الانطلاقة سعودية واستمرت منذ ذلك التاريخ حتى اليوم حيث تتزايد الأعداد عاماً بعد عام .

وحظيت هذه المعسكرات منذ انطلاقتها بالدعم الكبير والمتواصل من حكومتنا الرشيدة حيث تشرف برعاية من المسؤولين، كما يشرفون بالسلام على خادم الحرمين الشريفين موسم حج كل عام مع القطاعات المختلفة .

ويتلخص دور الكشافة مع وزارة الحج والعمرة بالمساهمة بإرشاد الحجاج التائهين حيث يمر هذا المجال بعدة مراحل من أهمها التدريب على مهارات الإرشاد وإصدار الأدلة الإرشادية وإصدار الخرائط الإرشادية وتنفيذ العمليات الإرشادية وتوثيقها وترشد الكشافة سنوياً ما يقارب 200 ألف حاج تائه، كما تسهم مع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بتنظيم أعمال المفتي وتنظيم المستفتين، وتسهم مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتوزيع المواد التوعوية، ومع البنك الإسلامي للتنمية بتنظيم دخول الحجاج إلى المجازر وفك الازدحام وتوجيههم إلى المسارات داخل المجازر، والإسهام مع وزارة الصحة من خلال مشاركتهم لهم في الأعمال المساندة في مستشفيات منى وعرفات ومكة المكرمة والمراكز الصحية داخل المشاعر ويقومون بدور بارز في تنظيم دخول الحجاج وتوجيههم داخل المستشفيات وإرشادهم بعد تحسن حالتهم الصحية، كما تسهم الكشافة مع أمانة العاصمة المقدسة بمتابعة الممارسات المرتبطة بصحة البيئة ومنها منع الباعة الجائلين والبسطات العشوائية والمحلات غير المرخصة والقضاء على الحلاقة غير النظامية في المشاعر المقدسة، كما يساهمون مع وزارة التجارة والاستثمار بتحقيق دورها الريادي في مجال توفير المواد التموينية ومراقبة الأسعار وصلاحية المنتجات الغذائية وتصاريح المحلات التجارية وحصر البرادات ومتابعة الغش التجاري، والإسهام مع الشؤون الصحية بالقوات المسلحة في تنظيم دخول المرضى للعيادات، ومع الأمن العام من خلال توفير إرشاد نوعي بمشعري منى وعرفات وتنفيذ عدد من البرامج الإرشادية والتوعوية والأمنية .

اعلان
الكشافة العربية السعودية تخدم حجاج بيت الله 55 عاماً
سبق

تبلغ جمعية الكشافة العربية السعودية عامها الخامس والخمسين في خدمة حجاج بيت الله الحرام من خلال معسكرات الخدمة العامة التي تقيمها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، دافعة بــ4500 كشاف وجوال وقائد لمساندة عدد من القطاعات الحكومية بالحج، بينها وزارة الحج والعمرة، والصحة، والتجارة والاستثمار، والأمن العام، والبنك الإسلامي للتنمية، بالإضافة إلى الكشافين الذين يخدمون الحجاج زوار المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وفي المنافذ البرية والجوية ومدن الحجاج .

وكانت معسكرات الخدمة العامة قد بدأت في منتصف السبعينيات الهجرية بمبادرة من كشافة مكة المكرمة وجدة بأداء خدمة تطوعية في الإسعاف الخيري ومختلف القطاعات التي لها علاقة بخدمة الحجاج ومن أبرزها المرور ووزارة الصحة، حتى بدأت رسمياً بإشراف مباشر من جمعية الكشافة العربية السعودية عام 1382هـ، بمشاركة 150 كشافاً فقط، ثم برزت فكرة تربية الشباب الإسلامي على أسس الإسلام وتعاليمه ووضعهم أمام مسؤولياتهم في خدمة الأمة الإسلامية، فخرجت فكرة توسيع العمل بحيث تقدم الخدمة من العالمين العربي والإسلامي فجاءت فكرة تجمع الجوالة الإسلامي والتي بدأت منذ عام 1384هـ بــ120 جوالاً من 16 دولة، واستمرت حتى عام 1394هـ حيث شارك 1414 كشاف وجوال من 19 دولة، حتى قررت الجمعية أن يختص بشرف هذه الخدمة أبناء هذه البلاد المباركة بعد أن انتشرت الكشفية في المملكة واشتد عودها وتنوعت مراحلها، فكانت الانطلاقة سعودية واستمرت منذ ذلك التاريخ حتى اليوم حيث تتزايد الأعداد عاماً بعد عام .

وحظيت هذه المعسكرات منذ انطلاقتها بالدعم الكبير والمتواصل من حكومتنا الرشيدة حيث تشرف برعاية من المسؤولين، كما يشرفون بالسلام على خادم الحرمين الشريفين موسم حج كل عام مع القطاعات المختلفة .

ويتلخص دور الكشافة مع وزارة الحج والعمرة بالمساهمة بإرشاد الحجاج التائهين حيث يمر هذا المجال بعدة مراحل من أهمها التدريب على مهارات الإرشاد وإصدار الأدلة الإرشادية وإصدار الخرائط الإرشادية وتنفيذ العمليات الإرشادية وتوثيقها وترشد الكشافة سنوياً ما يقارب 200 ألف حاج تائه، كما تسهم مع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بتنظيم أعمال المفتي وتنظيم المستفتين، وتسهم مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتوزيع المواد التوعوية، ومع البنك الإسلامي للتنمية بتنظيم دخول الحجاج إلى المجازر وفك الازدحام وتوجيههم إلى المسارات داخل المجازر، والإسهام مع وزارة الصحة من خلال مشاركتهم لهم في الأعمال المساندة في مستشفيات منى وعرفات ومكة المكرمة والمراكز الصحية داخل المشاعر ويقومون بدور بارز في تنظيم دخول الحجاج وتوجيههم داخل المستشفيات وإرشادهم بعد تحسن حالتهم الصحية، كما تسهم الكشافة مع أمانة العاصمة المقدسة بمتابعة الممارسات المرتبطة بصحة البيئة ومنها منع الباعة الجائلين والبسطات العشوائية والمحلات غير المرخصة والقضاء على الحلاقة غير النظامية في المشاعر المقدسة، كما يساهمون مع وزارة التجارة والاستثمار بتحقيق دورها الريادي في مجال توفير المواد التموينية ومراقبة الأسعار وصلاحية المنتجات الغذائية وتصاريح المحلات التجارية وحصر البرادات ومتابعة الغش التجاري، والإسهام مع الشؤون الصحية بالقوات المسلحة في تنظيم دخول المرضى للعيادات، ومع الأمن العام من خلال توفير إرشاد نوعي بمشعري منى وعرفات وتنفيذ عدد من البرامج الإرشادية والتوعوية والأمنية .

08 سبتمبر 2016 - 7 ذو الحجة 1437
11:10 PM

الكشافة العربية السعودية تخدم حجاج بيت الله 55 عاماً

4500 كشاف وجوال وقائد لمساندة القطاعات الحكومية بالحج

A A A
5
15,224

تبلغ جمعية الكشافة العربية السعودية عامها الخامس والخمسين في خدمة حجاج بيت الله الحرام من خلال معسكرات الخدمة العامة التي تقيمها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، دافعة بــ4500 كشاف وجوال وقائد لمساندة عدد من القطاعات الحكومية بالحج، بينها وزارة الحج والعمرة، والصحة، والتجارة والاستثمار، والأمن العام، والبنك الإسلامي للتنمية، بالإضافة إلى الكشافين الذين يخدمون الحجاج زوار المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وفي المنافذ البرية والجوية ومدن الحجاج .

وكانت معسكرات الخدمة العامة قد بدأت في منتصف السبعينيات الهجرية بمبادرة من كشافة مكة المكرمة وجدة بأداء خدمة تطوعية في الإسعاف الخيري ومختلف القطاعات التي لها علاقة بخدمة الحجاج ومن أبرزها المرور ووزارة الصحة، حتى بدأت رسمياً بإشراف مباشر من جمعية الكشافة العربية السعودية عام 1382هـ، بمشاركة 150 كشافاً فقط، ثم برزت فكرة تربية الشباب الإسلامي على أسس الإسلام وتعاليمه ووضعهم أمام مسؤولياتهم في خدمة الأمة الإسلامية، فخرجت فكرة توسيع العمل بحيث تقدم الخدمة من العالمين العربي والإسلامي فجاءت فكرة تجمع الجوالة الإسلامي والتي بدأت منذ عام 1384هـ بــ120 جوالاً من 16 دولة، واستمرت حتى عام 1394هـ حيث شارك 1414 كشاف وجوال من 19 دولة، حتى قررت الجمعية أن يختص بشرف هذه الخدمة أبناء هذه البلاد المباركة بعد أن انتشرت الكشفية في المملكة واشتد عودها وتنوعت مراحلها، فكانت الانطلاقة سعودية واستمرت منذ ذلك التاريخ حتى اليوم حيث تتزايد الأعداد عاماً بعد عام .

وحظيت هذه المعسكرات منذ انطلاقتها بالدعم الكبير والمتواصل من حكومتنا الرشيدة حيث تشرف برعاية من المسؤولين، كما يشرفون بالسلام على خادم الحرمين الشريفين موسم حج كل عام مع القطاعات المختلفة .

ويتلخص دور الكشافة مع وزارة الحج والعمرة بالمساهمة بإرشاد الحجاج التائهين حيث يمر هذا المجال بعدة مراحل من أهمها التدريب على مهارات الإرشاد وإصدار الأدلة الإرشادية وإصدار الخرائط الإرشادية وتنفيذ العمليات الإرشادية وتوثيقها وترشد الكشافة سنوياً ما يقارب 200 ألف حاج تائه، كما تسهم مع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بتنظيم أعمال المفتي وتنظيم المستفتين، وتسهم مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتوزيع المواد التوعوية، ومع البنك الإسلامي للتنمية بتنظيم دخول الحجاج إلى المجازر وفك الازدحام وتوجيههم إلى المسارات داخل المجازر، والإسهام مع وزارة الصحة من خلال مشاركتهم لهم في الأعمال المساندة في مستشفيات منى وعرفات ومكة المكرمة والمراكز الصحية داخل المشاعر ويقومون بدور بارز في تنظيم دخول الحجاج وتوجيههم داخل المستشفيات وإرشادهم بعد تحسن حالتهم الصحية، كما تسهم الكشافة مع أمانة العاصمة المقدسة بمتابعة الممارسات المرتبطة بصحة البيئة ومنها منع الباعة الجائلين والبسطات العشوائية والمحلات غير المرخصة والقضاء على الحلاقة غير النظامية في المشاعر المقدسة، كما يساهمون مع وزارة التجارة والاستثمار بتحقيق دورها الريادي في مجال توفير المواد التموينية ومراقبة الأسعار وصلاحية المنتجات الغذائية وتصاريح المحلات التجارية وحصر البرادات ومتابعة الغش التجاري، والإسهام مع الشؤون الصحية بالقوات المسلحة في تنظيم دخول المرضى للعيادات، ومع الأمن العام من خلال توفير إرشاد نوعي بمشعري منى وعرفات وتنفيذ عدد من البرامج الإرشادية والتوعوية والأمنية .