المبتعث "المعوض" يكشف لـ"سبق" مخاطر ومنافع عودة عيون ينبع النخل

طالب بتنظيفها ثم إعادة ترميمها ووضع رخامة عليها اسمها لجذب السائحين

كشف أحد المبتعثين السعوديين بجامعة ماساتشوستس بمدينة لوول في الولايات المتحدة الأمريكية أنه بعد هطول الأمطار السابقة على مدينة ينبع النخل بدأت عودة بعض العيون الطبيعية والمعروفة بأم 360 عينًا وكانت البداية خروج الثرى "طين رطب" ثم خروج الماء من قصبة العين وهي مجرى الماء داخل الأرض إلى الشريعة وهي المنطقة التي تخرج فيها الماء ليشرب الناس منها وتسقي المزارع وكانت عين الفجة أولى العيون وما زال الناس يزرعون ويشربون منها حتى الآن وعين البركة عادت أيضًا وتلي ذلك عين سلمان فخرج ماؤها حتى وصل إلى الشريعة.

 
وقال مشعل عبيد المعوض الطالب المبتعث لشهادة البكالوريوس والماستر في الهندسة الكهربائية النووية، بجامعة ماساتشوس إنه عادت عين عجلان وهي الأقوى وما زال منسوب الماء فيها يرتفع، والناس تشرب وتسقي منها، علمًا بأن صيانة هذه العيون على نفقة المواطنين حيث تحتاج إلى مبلغ كبير لتنظيفها بعد الجفاف الذي اجتاح العيون ما بين عام ١٤٠٥ - ١٤٠٩ في آخر جفاف والمواطنون يستخدمون طرقًا تقليدية تهدر المال والوقت وتحيطها الكثير من المخاطر مثل المشي داخل الأرض في مجرى العين والمرور بالأفقر والفقير يشبه غرفة تفتيش موجودة منذ أن خلق الناس فقصور الإمكانات التقنية والفنية أدى إلى انقطاع الماء عن عين سلمان.

 
وقال: الفرضية هي أن الماء عاد في معظم العيون ولكن سبب عدم رؤيته هو انسداد مجرى العين أو انهدام الأفقر ولهذا فالماء مسدود ويحجزه جدار من الرمل وما زال يتعبا ويدفع هذا الرمل فلو سمح الله انفجر الماء فقد يؤدي إلى تفجر قصبة العين وانهيار الأفقر وهذا الانفجار يؤدي إلى انفجار قصبة عين أخرى وهكذا تتوالى ما يسبب انهيارات للمنازل والشوارع وتسبب كارثة لا سمح الله وانفجار الماء أمر لا محالة لأن الماء موجود ويدفع نفسه بنفسه، أما طريقة الانفجار فتكون من أعلى ينبع النخل بالقرب من خيف حسين نزولاً حتى المبارك.

 
وأضاف "المعوض": لقد ذهبت لتقصي السبب فوجدت أن كمية كبيرة من الطين المختلط بالماء موجود داخل الخيوف "مجرى الماء تحت الأرض" وهو من يمتص الماء فلا يصل الماء إلى الشريعة، ووجود الكمية الكبيرة من الطين داخل الخيف ومجرى العين يعني أن هناك فقيرًا أو أكثر مهدومًا تحت الأرض والماء جرف هذا الطين ولا يزال كمية من بقايا الفقير مغلقة مجرى العين وهو ما يسبب تلبد الطين فيصبح كالأسمنت ملتصقًا.

 
وتابع "المعوض" أن المشكلة الأخرى في عين سلمان وجميع العيون الأخرى هي ضياع الأفقر تحت الأرض بسبب البناء فقد وقفت مع أحد المسؤولين عنها عند آخر فقير لها وأفادني بأنه لا يعرف امتدادها بسبب وجود مئات بل آلاف الأفقر حولها.

 

وواصل: أردت أن أضع قانونًا فلسفيًا فيزيائيًا لآلية جريان العيون في ينبع النخل هو كالتالي "لكل عين خيف ومجرى تحت الأرض خاص بها لا يختلط إطلاقًا مع ماء عين آخر" أي أن لكل عين ممرًا تحت الأرض يشبه النفق مخصوصًا لهذه العين وبما أن المجرى أو الخيف خاص بعين واحدة فقط فإن عدد المجاري أو الخيوف تحت الأرض هي أكثر من ٣٦٥ تجويفة "خيف"  تحت الأرض لا تتصل ببعضها بعضًا.

 
وأكمل: وبناءً على هذا القانون فإن لكل من هذه الخيوف أفقر خاصة بها وهو ما يصعب الحصول على الفقير الخاص بكل عين وعند الوقوف على قطعة من سطح الأرض على سبيل المثال ١٠٠ متر مربع فستجد أكثر من ٢٠ فقيرًا متلاصقة ببعضها مترامية فلا نعرف أي هذه الأفقر تابعة للعين التي نريد تنظيفها لعودة الماء والتقنية التي نحتاج إليها موجودة عند هيئة المساحة الجيولوجية وهي المسؤولة عنها وهي جهاز المسح الجيوفيزيائي وكذلك أجهزة الحفر والتنقيب عن هذه التجويفات وفتح الماء المسدود بطريقة فنية لمنع مخاطر انفجار الماء حيث إن الماء محجوز داخل هذه الأفقر أو بعض الخيوف المهدومة.

 

وأوضح "المعوض" أن انهدام الأفقر هو نتيجة بناء البيوت فوقها علمًا بأنها خطيرة جدًا وكذلك مشي الآلات الثقيلة فوقها مخاطر الأفقر والبناء فوقها والكارثة المخيفة كما ذكرت أنه في مساحة ١٠٠ متر مربع ستجد عشرات الأفقر والفقير عبارة عن فتحة عميقة داخل الأرض تتصل بمجرى العين مغطاة بحجر طويل موجود من آلاف السنين وفوق الحجر يدفن الرمل فتصبح مخفية فوق سطح الأرض ولهذا هناك مئات الأفقر الضائعة فالأفقر موجودة كل ١٠ أمتار وما بين فقيرين تجويفة تحت الأرض يمكن للإنسان الوقوف والمشي داخلها وهي تبعد أمتارًا عن سطح الأرض فعند البناء فوقها يؤدي إلى التحميل الشديد على التربة وهذا ما يقودها إلى انهيارات خطيرة قد تؤدي إلى خسف الأرض بمن عليها لأن فتحات الأفقر عميقة مثل البئر وبعضها عادية ولكن عامة شكلها هو شبيه بالبئر ورطبها وانهيارها سهل جدًا.

 

وأشار: الحل هو السرعة بمبادرة هيئة المساحة الجيولوجية وعمل المسح الجيوفيزيائي وتسليم الخرائط للبلدية حيث ما زالت ملكيات الأراضي الموجودة فوق الخيوف ومجاري العيون والبلدية في حيرة من أمرها وقد حدث انهيار في العام السابق على أسفلت مر من فوقه معدات ثقيلة وكذلك بعد أسبوع حدثت تشققات وانهيارات خلف محطة المشيريف والتي نشرتها صحيفة "سبق".

 
وأبان: البلدية قامت بإيقاف ما يقارب ١١ أرضًا بسبب مرور الخيوف والأفقر عليها ولكن لاتزال عائمة ولا تعلم المكان الحقيقي لهذه الأفقر والتواصل بينهما فقد استطعت من خلال خبرتي باكتشاف بعض الأفقر الخاصة ببعض العيون فمنها يقع تحت الأسفلت وأخرى تحت المنازل وهذا ما نخاف منه ولهذا على بلدية ينبع النخل وهيئة المساحة الجيولوجية سرعة وضع التجهيزات الآمنة لمنع المخاطر خصوصًا أن مدينة ينبع النخل وما حولها هي أماكن براكين وزلازل وقد حدثت عدة زلازل في عام ٢٠٠٩ مع صعود أبخرة في أحد البراكين بقرية العيص وتم إخلاؤها فإن الخطر قادم لا محالة له ولا ننسى أن الماء يتبع الجاذبية الأرضية والأرض منحدرة باتجاه شركة أرامكو السعودية وسابك ومعظم الشركات التي تلعب دورًا في الاقتصاد السعودي ففي حالة انفجار الماء فإنه سينحدر على الهيئة الملكية مسببًا دمارًا لا سمح الله.

 
وذكر: لقد قمت برفع طلب حفر ومسح جيوفيزيائي من قِبل هيئة المساحة الجيولوجية ولم يتم الرد إلى هذه اللحظة وكطالب تخصصي هندسة كهرباء نووية أرى أن الطريقة السليمة هو المسح الجيوفيزيائي واستخدام الموجات الكهرومغناطيسية التي تبثها مياه العيون خارج الأرض ومن خلالها نعرف التجويفات الخاصة بكل عين ومن ثم عمل خريطة بكل التجويفات الخاصة بكل عين مما يسهل فتح الماء المسدود بالآلات التقنية.

 

وأوضح "المعوض" أن المملكة العربية السعودية لديها عجز في الماء وهذه أكثر من ٣٦٥ عينًا جارية طبيعية فلوعملنا الصيانة لها لعادت وأصبحت مدينة ينبع النخل جنة الله في أرضه وهو ما يرفع الاقتصاد زراعيًا وتصدير الفواكه والخضراوات حيث إن المساحات كثيرة والبلد مرتبة على العيون وكل عين لها ضفة نهر "الساقي" يمر بمزارع محددة ويسقيها، فإن عودة باقي العيون تجعلها خضراء فيها ما لذ وطاب وقد عشنا أيامًا من هذه النعم في ينبع النخل على الآبار وبعض العيون والآن العيون، فالمطر له مواسم إما العين فهي تجري طوال السنة وتسقي بوجود المطر أو عدمه ولهذا طبيعة ينبع النخل التي أذهلت هارون الرشيد من وصفها فإنها ستذهل السائحين.

 

ولفت: على البلدية أن تقوم بتنظيف العيون الجافة حتى إذا لم تعد إليها الماء، فتنظيفها ثم إعادة ترميمها ووضع رخامة منقوش عليها اسمها ونبذة عنها وهذا يجلب السياح لها وقد رأيت هذه الفكرة في أمريكا حيث ترصف العين بالحجر وعند معالم العين توضع أسماء كل شيء فمثلاً القصبة توضع شارة رخامية منقوش عليها اسمها عملها، ويكون حولها زرع مدروس بحيث يحفز النباتات القديمة التي كانت موجودة فيها وعمل نظام مائي وهمي من خلال تثبيت نوافير ماء بالشريعة ومضخ مائي يدفع الماء من القصبة إلى الشريعة ثم يتوزع على مجتمع بيئي مجهز من نباتات وحيوانات تحافظ على نقاء الماء.

اعلان
المبتعث "المعوض" يكشف لـ"سبق" مخاطر ومنافع عودة عيون ينبع النخل
سبق

كشف أحد المبتعثين السعوديين بجامعة ماساتشوستس بمدينة لوول في الولايات المتحدة الأمريكية أنه بعد هطول الأمطار السابقة على مدينة ينبع النخل بدأت عودة بعض العيون الطبيعية والمعروفة بأم 360 عينًا وكانت البداية خروج الثرى "طين رطب" ثم خروج الماء من قصبة العين وهي مجرى الماء داخل الأرض إلى الشريعة وهي المنطقة التي تخرج فيها الماء ليشرب الناس منها وتسقي المزارع وكانت عين الفجة أولى العيون وما زال الناس يزرعون ويشربون منها حتى الآن وعين البركة عادت أيضًا وتلي ذلك عين سلمان فخرج ماؤها حتى وصل إلى الشريعة.

 
وقال مشعل عبيد المعوض الطالب المبتعث لشهادة البكالوريوس والماستر في الهندسة الكهربائية النووية، بجامعة ماساتشوس إنه عادت عين عجلان وهي الأقوى وما زال منسوب الماء فيها يرتفع، والناس تشرب وتسقي منها، علمًا بأن صيانة هذه العيون على نفقة المواطنين حيث تحتاج إلى مبلغ كبير لتنظيفها بعد الجفاف الذي اجتاح العيون ما بين عام ١٤٠٥ - ١٤٠٩ في آخر جفاف والمواطنون يستخدمون طرقًا تقليدية تهدر المال والوقت وتحيطها الكثير من المخاطر مثل المشي داخل الأرض في مجرى العين والمرور بالأفقر والفقير يشبه غرفة تفتيش موجودة منذ أن خلق الناس فقصور الإمكانات التقنية والفنية أدى إلى انقطاع الماء عن عين سلمان.

 
وقال: الفرضية هي أن الماء عاد في معظم العيون ولكن سبب عدم رؤيته هو انسداد مجرى العين أو انهدام الأفقر ولهذا فالماء مسدود ويحجزه جدار من الرمل وما زال يتعبا ويدفع هذا الرمل فلو سمح الله انفجر الماء فقد يؤدي إلى تفجر قصبة العين وانهيار الأفقر وهذا الانفجار يؤدي إلى انفجار قصبة عين أخرى وهكذا تتوالى ما يسبب انهيارات للمنازل والشوارع وتسبب كارثة لا سمح الله وانفجار الماء أمر لا محالة لأن الماء موجود ويدفع نفسه بنفسه، أما طريقة الانفجار فتكون من أعلى ينبع النخل بالقرب من خيف حسين نزولاً حتى المبارك.

 
وأضاف "المعوض": لقد ذهبت لتقصي السبب فوجدت أن كمية كبيرة من الطين المختلط بالماء موجود داخل الخيوف "مجرى الماء تحت الأرض" وهو من يمتص الماء فلا يصل الماء إلى الشريعة، ووجود الكمية الكبيرة من الطين داخل الخيف ومجرى العين يعني أن هناك فقيرًا أو أكثر مهدومًا تحت الأرض والماء جرف هذا الطين ولا يزال كمية من بقايا الفقير مغلقة مجرى العين وهو ما يسبب تلبد الطين فيصبح كالأسمنت ملتصقًا.

 
وتابع "المعوض" أن المشكلة الأخرى في عين سلمان وجميع العيون الأخرى هي ضياع الأفقر تحت الأرض بسبب البناء فقد وقفت مع أحد المسؤولين عنها عند آخر فقير لها وأفادني بأنه لا يعرف امتدادها بسبب وجود مئات بل آلاف الأفقر حولها.

 

وواصل: أردت أن أضع قانونًا فلسفيًا فيزيائيًا لآلية جريان العيون في ينبع النخل هو كالتالي "لكل عين خيف ومجرى تحت الأرض خاص بها لا يختلط إطلاقًا مع ماء عين آخر" أي أن لكل عين ممرًا تحت الأرض يشبه النفق مخصوصًا لهذه العين وبما أن المجرى أو الخيف خاص بعين واحدة فقط فإن عدد المجاري أو الخيوف تحت الأرض هي أكثر من ٣٦٥ تجويفة "خيف"  تحت الأرض لا تتصل ببعضها بعضًا.

 
وأكمل: وبناءً على هذا القانون فإن لكل من هذه الخيوف أفقر خاصة بها وهو ما يصعب الحصول على الفقير الخاص بكل عين وعند الوقوف على قطعة من سطح الأرض على سبيل المثال ١٠٠ متر مربع فستجد أكثر من ٢٠ فقيرًا متلاصقة ببعضها مترامية فلا نعرف أي هذه الأفقر تابعة للعين التي نريد تنظيفها لعودة الماء والتقنية التي نحتاج إليها موجودة عند هيئة المساحة الجيولوجية وهي المسؤولة عنها وهي جهاز المسح الجيوفيزيائي وكذلك أجهزة الحفر والتنقيب عن هذه التجويفات وفتح الماء المسدود بطريقة فنية لمنع مخاطر انفجار الماء حيث إن الماء محجوز داخل هذه الأفقر أو بعض الخيوف المهدومة.

 

وأوضح "المعوض" أن انهدام الأفقر هو نتيجة بناء البيوت فوقها علمًا بأنها خطيرة جدًا وكذلك مشي الآلات الثقيلة فوقها مخاطر الأفقر والبناء فوقها والكارثة المخيفة كما ذكرت أنه في مساحة ١٠٠ متر مربع ستجد عشرات الأفقر والفقير عبارة عن فتحة عميقة داخل الأرض تتصل بمجرى العين مغطاة بحجر طويل موجود من آلاف السنين وفوق الحجر يدفن الرمل فتصبح مخفية فوق سطح الأرض ولهذا هناك مئات الأفقر الضائعة فالأفقر موجودة كل ١٠ أمتار وما بين فقيرين تجويفة تحت الأرض يمكن للإنسان الوقوف والمشي داخلها وهي تبعد أمتارًا عن سطح الأرض فعند البناء فوقها يؤدي إلى التحميل الشديد على التربة وهذا ما يقودها إلى انهيارات خطيرة قد تؤدي إلى خسف الأرض بمن عليها لأن فتحات الأفقر عميقة مثل البئر وبعضها عادية ولكن عامة شكلها هو شبيه بالبئر ورطبها وانهيارها سهل جدًا.

 

وأشار: الحل هو السرعة بمبادرة هيئة المساحة الجيولوجية وعمل المسح الجيوفيزيائي وتسليم الخرائط للبلدية حيث ما زالت ملكيات الأراضي الموجودة فوق الخيوف ومجاري العيون والبلدية في حيرة من أمرها وقد حدث انهيار في العام السابق على أسفلت مر من فوقه معدات ثقيلة وكذلك بعد أسبوع حدثت تشققات وانهيارات خلف محطة المشيريف والتي نشرتها صحيفة "سبق".

 
وأبان: البلدية قامت بإيقاف ما يقارب ١١ أرضًا بسبب مرور الخيوف والأفقر عليها ولكن لاتزال عائمة ولا تعلم المكان الحقيقي لهذه الأفقر والتواصل بينهما فقد استطعت من خلال خبرتي باكتشاف بعض الأفقر الخاصة ببعض العيون فمنها يقع تحت الأسفلت وأخرى تحت المنازل وهذا ما نخاف منه ولهذا على بلدية ينبع النخل وهيئة المساحة الجيولوجية سرعة وضع التجهيزات الآمنة لمنع المخاطر خصوصًا أن مدينة ينبع النخل وما حولها هي أماكن براكين وزلازل وقد حدثت عدة زلازل في عام ٢٠٠٩ مع صعود أبخرة في أحد البراكين بقرية العيص وتم إخلاؤها فإن الخطر قادم لا محالة له ولا ننسى أن الماء يتبع الجاذبية الأرضية والأرض منحدرة باتجاه شركة أرامكو السعودية وسابك ومعظم الشركات التي تلعب دورًا في الاقتصاد السعودي ففي حالة انفجار الماء فإنه سينحدر على الهيئة الملكية مسببًا دمارًا لا سمح الله.

 
وذكر: لقد قمت برفع طلب حفر ومسح جيوفيزيائي من قِبل هيئة المساحة الجيولوجية ولم يتم الرد إلى هذه اللحظة وكطالب تخصصي هندسة كهرباء نووية أرى أن الطريقة السليمة هو المسح الجيوفيزيائي واستخدام الموجات الكهرومغناطيسية التي تبثها مياه العيون خارج الأرض ومن خلالها نعرف التجويفات الخاصة بكل عين ومن ثم عمل خريطة بكل التجويفات الخاصة بكل عين مما يسهل فتح الماء المسدود بالآلات التقنية.

 

وأوضح "المعوض" أن المملكة العربية السعودية لديها عجز في الماء وهذه أكثر من ٣٦٥ عينًا جارية طبيعية فلوعملنا الصيانة لها لعادت وأصبحت مدينة ينبع النخل جنة الله في أرضه وهو ما يرفع الاقتصاد زراعيًا وتصدير الفواكه والخضراوات حيث إن المساحات كثيرة والبلد مرتبة على العيون وكل عين لها ضفة نهر "الساقي" يمر بمزارع محددة ويسقيها، فإن عودة باقي العيون تجعلها خضراء فيها ما لذ وطاب وقد عشنا أيامًا من هذه النعم في ينبع النخل على الآبار وبعض العيون والآن العيون، فالمطر له مواسم إما العين فهي تجري طوال السنة وتسقي بوجود المطر أو عدمه ولهذا طبيعة ينبع النخل التي أذهلت هارون الرشيد من وصفها فإنها ستذهل السائحين.

 

ولفت: على البلدية أن تقوم بتنظيف العيون الجافة حتى إذا لم تعد إليها الماء، فتنظيفها ثم إعادة ترميمها ووضع رخامة منقوش عليها اسمها ونبذة عنها وهذا يجلب السياح لها وقد رأيت هذه الفكرة في أمريكا حيث ترصف العين بالحجر وعند معالم العين توضع أسماء كل شيء فمثلاً القصبة توضع شارة رخامية منقوش عليها اسمها عملها، ويكون حولها زرع مدروس بحيث يحفز النباتات القديمة التي كانت موجودة فيها وعمل نظام مائي وهمي من خلال تثبيت نوافير ماء بالشريعة ومضخ مائي يدفع الماء من القصبة إلى الشريعة ثم يتوزع على مجتمع بيئي مجهز من نباتات وحيوانات تحافظ على نقاء الماء.

26 يوليو 2016 - 21 شوّال 1437
11:06 PM

المبتعث "المعوض" يكشف لـ"سبق" مخاطر ومنافع عودة عيون ينبع النخل

طالب بتنظيفها ثم إعادة ترميمها ووضع رخامة عليها اسمها لجذب السائحين

A A A
11
31,391

كشف أحد المبتعثين السعوديين بجامعة ماساتشوستس بمدينة لوول في الولايات المتحدة الأمريكية أنه بعد هطول الأمطار السابقة على مدينة ينبع النخل بدأت عودة بعض العيون الطبيعية والمعروفة بأم 360 عينًا وكانت البداية خروج الثرى "طين رطب" ثم خروج الماء من قصبة العين وهي مجرى الماء داخل الأرض إلى الشريعة وهي المنطقة التي تخرج فيها الماء ليشرب الناس منها وتسقي المزارع وكانت عين الفجة أولى العيون وما زال الناس يزرعون ويشربون منها حتى الآن وعين البركة عادت أيضًا وتلي ذلك عين سلمان فخرج ماؤها حتى وصل إلى الشريعة.

 
وقال مشعل عبيد المعوض الطالب المبتعث لشهادة البكالوريوس والماستر في الهندسة الكهربائية النووية، بجامعة ماساتشوس إنه عادت عين عجلان وهي الأقوى وما زال منسوب الماء فيها يرتفع، والناس تشرب وتسقي منها، علمًا بأن صيانة هذه العيون على نفقة المواطنين حيث تحتاج إلى مبلغ كبير لتنظيفها بعد الجفاف الذي اجتاح العيون ما بين عام ١٤٠٥ - ١٤٠٩ في آخر جفاف والمواطنون يستخدمون طرقًا تقليدية تهدر المال والوقت وتحيطها الكثير من المخاطر مثل المشي داخل الأرض في مجرى العين والمرور بالأفقر والفقير يشبه غرفة تفتيش موجودة منذ أن خلق الناس فقصور الإمكانات التقنية والفنية أدى إلى انقطاع الماء عن عين سلمان.

 
وقال: الفرضية هي أن الماء عاد في معظم العيون ولكن سبب عدم رؤيته هو انسداد مجرى العين أو انهدام الأفقر ولهذا فالماء مسدود ويحجزه جدار من الرمل وما زال يتعبا ويدفع هذا الرمل فلو سمح الله انفجر الماء فقد يؤدي إلى تفجر قصبة العين وانهيار الأفقر وهذا الانفجار يؤدي إلى انفجار قصبة عين أخرى وهكذا تتوالى ما يسبب انهيارات للمنازل والشوارع وتسبب كارثة لا سمح الله وانفجار الماء أمر لا محالة لأن الماء موجود ويدفع نفسه بنفسه، أما طريقة الانفجار فتكون من أعلى ينبع النخل بالقرب من خيف حسين نزولاً حتى المبارك.

 
وأضاف "المعوض": لقد ذهبت لتقصي السبب فوجدت أن كمية كبيرة من الطين المختلط بالماء موجود داخل الخيوف "مجرى الماء تحت الأرض" وهو من يمتص الماء فلا يصل الماء إلى الشريعة، ووجود الكمية الكبيرة من الطين داخل الخيف ومجرى العين يعني أن هناك فقيرًا أو أكثر مهدومًا تحت الأرض والماء جرف هذا الطين ولا يزال كمية من بقايا الفقير مغلقة مجرى العين وهو ما يسبب تلبد الطين فيصبح كالأسمنت ملتصقًا.

 
وتابع "المعوض" أن المشكلة الأخرى في عين سلمان وجميع العيون الأخرى هي ضياع الأفقر تحت الأرض بسبب البناء فقد وقفت مع أحد المسؤولين عنها عند آخر فقير لها وأفادني بأنه لا يعرف امتدادها بسبب وجود مئات بل آلاف الأفقر حولها.

 

وواصل: أردت أن أضع قانونًا فلسفيًا فيزيائيًا لآلية جريان العيون في ينبع النخل هو كالتالي "لكل عين خيف ومجرى تحت الأرض خاص بها لا يختلط إطلاقًا مع ماء عين آخر" أي أن لكل عين ممرًا تحت الأرض يشبه النفق مخصوصًا لهذه العين وبما أن المجرى أو الخيف خاص بعين واحدة فقط فإن عدد المجاري أو الخيوف تحت الأرض هي أكثر من ٣٦٥ تجويفة "خيف"  تحت الأرض لا تتصل ببعضها بعضًا.

 
وأكمل: وبناءً على هذا القانون فإن لكل من هذه الخيوف أفقر خاصة بها وهو ما يصعب الحصول على الفقير الخاص بكل عين وعند الوقوف على قطعة من سطح الأرض على سبيل المثال ١٠٠ متر مربع فستجد أكثر من ٢٠ فقيرًا متلاصقة ببعضها مترامية فلا نعرف أي هذه الأفقر تابعة للعين التي نريد تنظيفها لعودة الماء والتقنية التي نحتاج إليها موجودة عند هيئة المساحة الجيولوجية وهي المسؤولة عنها وهي جهاز المسح الجيوفيزيائي وكذلك أجهزة الحفر والتنقيب عن هذه التجويفات وفتح الماء المسدود بطريقة فنية لمنع مخاطر انفجار الماء حيث إن الماء محجوز داخل هذه الأفقر أو بعض الخيوف المهدومة.

 

وأوضح "المعوض" أن انهدام الأفقر هو نتيجة بناء البيوت فوقها علمًا بأنها خطيرة جدًا وكذلك مشي الآلات الثقيلة فوقها مخاطر الأفقر والبناء فوقها والكارثة المخيفة كما ذكرت أنه في مساحة ١٠٠ متر مربع ستجد عشرات الأفقر والفقير عبارة عن فتحة عميقة داخل الأرض تتصل بمجرى العين مغطاة بحجر طويل موجود من آلاف السنين وفوق الحجر يدفن الرمل فتصبح مخفية فوق سطح الأرض ولهذا هناك مئات الأفقر الضائعة فالأفقر موجودة كل ١٠ أمتار وما بين فقيرين تجويفة تحت الأرض يمكن للإنسان الوقوف والمشي داخلها وهي تبعد أمتارًا عن سطح الأرض فعند البناء فوقها يؤدي إلى التحميل الشديد على التربة وهذا ما يقودها إلى انهيارات خطيرة قد تؤدي إلى خسف الأرض بمن عليها لأن فتحات الأفقر عميقة مثل البئر وبعضها عادية ولكن عامة شكلها هو شبيه بالبئر ورطبها وانهيارها سهل جدًا.

 

وأشار: الحل هو السرعة بمبادرة هيئة المساحة الجيولوجية وعمل المسح الجيوفيزيائي وتسليم الخرائط للبلدية حيث ما زالت ملكيات الأراضي الموجودة فوق الخيوف ومجاري العيون والبلدية في حيرة من أمرها وقد حدث انهيار في العام السابق على أسفلت مر من فوقه معدات ثقيلة وكذلك بعد أسبوع حدثت تشققات وانهيارات خلف محطة المشيريف والتي نشرتها صحيفة "سبق".

 
وأبان: البلدية قامت بإيقاف ما يقارب ١١ أرضًا بسبب مرور الخيوف والأفقر عليها ولكن لاتزال عائمة ولا تعلم المكان الحقيقي لهذه الأفقر والتواصل بينهما فقد استطعت من خلال خبرتي باكتشاف بعض الأفقر الخاصة ببعض العيون فمنها يقع تحت الأسفلت وأخرى تحت المنازل وهذا ما نخاف منه ولهذا على بلدية ينبع النخل وهيئة المساحة الجيولوجية سرعة وضع التجهيزات الآمنة لمنع المخاطر خصوصًا أن مدينة ينبع النخل وما حولها هي أماكن براكين وزلازل وقد حدثت عدة زلازل في عام ٢٠٠٩ مع صعود أبخرة في أحد البراكين بقرية العيص وتم إخلاؤها فإن الخطر قادم لا محالة له ولا ننسى أن الماء يتبع الجاذبية الأرضية والأرض منحدرة باتجاه شركة أرامكو السعودية وسابك ومعظم الشركات التي تلعب دورًا في الاقتصاد السعودي ففي حالة انفجار الماء فإنه سينحدر على الهيئة الملكية مسببًا دمارًا لا سمح الله.

 
وذكر: لقد قمت برفع طلب حفر ومسح جيوفيزيائي من قِبل هيئة المساحة الجيولوجية ولم يتم الرد إلى هذه اللحظة وكطالب تخصصي هندسة كهرباء نووية أرى أن الطريقة السليمة هو المسح الجيوفيزيائي واستخدام الموجات الكهرومغناطيسية التي تبثها مياه العيون خارج الأرض ومن خلالها نعرف التجويفات الخاصة بكل عين ومن ثم عمل خريطة بكل التجويفات الخاصة بكل عين مما يسهل فتح الماء المسدود بالآلات التقنية.

 

وأوضح "المعوض" أن المملكة العربية السعودية لديها عجز في الماء وهذه أكثر من ٣٦٥ عينًا جارية طبيعية فلوعملنا الصيانة لها لعادت وأصبحت مدينة ينبع النخل جنة الله في أرضه وهو ما يرفع الاقتصاد زراعيًا وتصدير الفواكه والخضراوات حيث إن المساحات كثيرة والبلد مرتبة على العيون وكل عين لها ضفة نهر "الساقي" يمر بمزارع محددة ويسقيها، فإن عودة باقي العيون تجعلها خضراء فيها ما لذ وطاب وقد عشنا أيامًا من هذه النعم في ينبع النخل على الآبار وبعض العيون والآن العيون، فالمطر له مواسم إما العين فهي تجري طوال السنة وتسقي بوجود المطر أو عدمه ولهذا طبيعة ينبع النخل التي أذهلت هارون الرشيد من وصفها فإنها ستذهل السائحين.

 

ولفت: على البلدية أن تقوم بتنظيف العيون الجافة حتى إذا لم تعد إليها الماء، فتنظيفها ثم إعادة ترميمها ووضع رخامة منقوش عليها اسمها ونبذة عنها وهذا يجلب السياح لها وقد رأيت هذه الفكرة في أمريكا حيث ترصف العين بالحجر وعند معالم العين توضع أسماء كل شيء فمثلاً القصبة توضع شارة رخامية منقوش عليها اسمها عملها، ويكون حولها زرع مدروس بحيث يحفز النباتات القديمة التي كانت موجودة فيها وعمل نظام مائي وهمي من خلال تثبيت نوافير ماء بالشريعة ومضخ مائي يدفع الماء من القصبة إلى الشريعة ثم يتوزع على مجتمع بيئي مجهز من نباتات وحيوانات تحافظ على نقاء الماء.