المحترفون وصـلاة الاسـتخارة..!!

عاشت الجماهير الرياضية بمختلف الميول وتنوع الاهتمامات لدينا تداعيات قضية اللاعب "محمد العويس"، حارس نادي الشباب، الذي دخل الفترة الحرة (الأشهر الستة المتبقية من عقده الاحترافي
 
مع ناديه)، ورغبته في أن تكون وجهته أهلي جدة لإكمال مسيرته الاحترافية هناك؛ وذلك وفقًا لتغريدته في تويتر، التي جاءت على النحو الآتي: "بعد التوكل على الله، ثم الاستخارة، قررت أن تكون وجهتي المقبلة النادي الأهلي السعودي".
 
وهو امتداد للجوء لاعبين محترفين قبله لصلاة الاستخارة، والاستعانة بدعوات الوالدين..!!
 
 
اتضحت رغبة اللاعب بعد هذه التغريدة الأكثر جدلاً ومتابعة، بعد غياب تام عن الأنظار، والاختفاء فترة من الوقت، غير أن نادي الشباب بالتأكيد سيظل يبحث عن حقوقه المادية وفق نظام الاحتراف، واتخاذ الطرق النظامية كافة، وكل السبل المتاحة، وبما له ويملكه من ثبوتات وأدلة مقنعة، تعزز من موقفه في هذه القضية، وفق ما يراه من خلال فهمه للقوانين وقراءته للمواد المعمول بها لدينا، خاصة أنه من خلال بياناته الأخيرة يرى أن موقفه كان واضحًا وسليمًا منذ البداية، من خلال مخاطباته واتصالاته واستفساراته وردوده على الخطابات والرسائل الموجَّهة إليه في هذا الشأن..!!
 
 
مقابل ذلك، يرى الأهلاويون أن طريقة تعاملهم للظفر بتوقيع اللاعب لا غبار عليها، وترقى للإقناع، خاصة أن مثل هذا الإجراء يتطلب إرسال نسخة للجنة الاحتراف، وهو ما فعلوه حسب الاتفاقية الملغاة من لجنة الاحتراف؛ ما يعني هنا أن هذه القضية ستكون نسخة أخرى لقضية سعيد المولد مع الاتحاد، التي استمرت بين شد ومد سنوات، تغرّب فيها اللاعب وابتعد عن أسرته ووطنه دونما فائدة أو مكاسب تذكر..!!
 
 
ما يجب التركيز عليه أن يتم تغيير المادة التي تتيح للاعب المحترف التوقيع بحرية دون الرجوع لناديه بعد الأشهر الستة، بحيث يتم تمديدها إلى ثمانية أو تسعة أشهر؛ وهو ما يحفظ حقوق الأندية من الضياع؛ إذ تكون رادعًا للاعب؛ ففترة تسعة أشهر ستجعل اللاعب يفكر غير مرة بعدم الرحيل عن ناديه ما لم يتم تسوية ذلك بالاتفاق بينهما، ولقطع الطريق أمام الأندية المنافسة..!!
 
وما أود الإشارة إليه أن طريقة حل قضايا اللاعبين الاحترافية ومشاكلهم مع الأندية لن تجد اقتناعًا أو قبولاً ورضا من أي طرف، سواء من الأندية، أو اللاعبين أنفسهم، أومن قبل وكلائهم، فضلاً عن المتابعين والمهتمين بالشأن الكروي والجماهير الرياضية.. ما لم تكن أنظمة الاحتراف المعمول بها لدينا شاملة، وأكثر دقة ووضوحًا، وتخلو من الثغرات والاجتهادات والعاطفة الجياشة.. والأهم من كل هذا وذاك أن تكون سارية المفعول والقوة على جميع الأندية، الجماهيرية منها والقابعة في الظل..!! 
 

اعلان
المحترفون وصـلاة الاسـتخارة..!!
سبق

عاشت الجماهير الرياضية بمختلف الميول وتنوع الاهتمامات لدينا تداعيات قضية اللاعب "محمد العويس"، حارس نادي الشباب، الذي دخل الفترة الحرة (الأشهر الستة المتبقية من عقده الاحترافي
 
مع ناديه)، ورغبته في أن تكون وجهته أهلي جدة لإكمال مسيرته الاحترافية هناك؛ وذلك وفقًا لتغريدته في تويتر، التي جاءت على النحو الآتي: "بعد التوكل على الله، ثم الاستخارة، قررت أن تكون وجهتي المقبلة النادي الأهلي السعودي".
 
وهو امتداد للجوء لاعبين محترفين قبله لصلاة الاستخارة، والاستعانة بدعوات الوالدين..!!
 
 
اتضحت رغبة اللاعب بعد هذه التغريدة الأكثر جدلاً ومتابعة، بعد غياب تام عن الأنظار، والاختفاء فترة من الوقت، غير أن نادي الشباب بالتأكيد سيظل يبحث عن حقوقه المادية وفق نظام الاحتراف، واتخاذ الطرق النظامية كافة، وكل السبل المتاحة، وبما له ويملكه من ثبوتات وأدلة مقنعة، تعزز من موقفه في هذه القضية، وفق ما يراه من خلال فهمه للقوانين وقراءته للمواد المعمول بها لدينا، خاصة أنه من خلال بياناته الأخيرة يرى أن موقفه كان واضحًا وسليمًا منذ البداية، من خلال مخاطباته واتصالاته واستفساراته وردوده على الخطابات والرسائل الموجَّهة إليه في هذا الشأن..!!
 
 
مقابل ذلك، يرى الأهلاويون أن طريقة تعاملهم للظفر بتوقيع اللاعب لا غبار عليها، وترقى للإقناع، خاصة أن مثل هذا الإجراء يتطلب إرسال نسخة للجنة الاحتراف، وهو ما فعلوه حسب الاتفاقية الملغاة من لجنة الاحتراف؛ ما يعني هنا أن هذه القضية ستكون نسخة أخرى لقضية سعيد المولد مع الاتحاد، التي استمرت بين شد ومد سنوات، تغرّب فيها اللاعب وابتعد عن أسرته ووطنه دونما فائدة أو مكاسب تذكر..!!
 
 
ما يجب التركيز عليه أن يتم تغيير المادة التي تتيح للاعب المحترف التوقيع بحرية دون الرجوع لناديه بعد الأشهر الستة، بحيث يتم تمديدها إلى ثمانية أو تسعة أشهر؛ وهو ما يحفظ حقوق الأندية من الضياع؛ إذ تكون رادعًا للاعب؛ ففترة تسعة أشهر ستجعل اللاعب يفكر غير مرة بعدم الرحيل عن ناديه ما لم يتم تسوية ذلك بالاتفاق بينهما، ولقطع الطريق أمام الأندية المنافسة..!!
 
وما أود الإشارة إليه أن طريقة حل قضايا اللاعبين الاحترافية ومشاكلهم مع الأندية لن تجد اقتناعًا أو قبولاً ورضا من أي طرف، سواء من الأندية، أو اللاعبين أنفسهم، أومن قبل وكلائهم، فضلاً عن المتابعين والمهتمين بالشأن الكروي والجماهير الرياضية.. ما لم تكن أنظمة الاحتراف المعمول بها لدينا شاملة، وأكثر دقة ووضوحًا، وتخلو من الثغرات والاجتهادات والعاطفة الجياشة.. والأهم من كل هذا وذاك أن تكون سارية المفعول والقوة على جميع الأندية، الجماهيرية منها والقابعة في الظل..!! 
 

26 يناير 2017 - 28 ربيع الآخر 1438
12:48 AM

المحترفون وصـلاة الاسـتخارة..!!

A A A
3
2,018

عاشت الجماهير الرياضية بمختلف الميول وتنوع الاهتمامات لدينا تداعيات قضية اللاعب "محمد العويس"، حارس نادي الشباب، الذي دخل الفترة الحرة (الأشهر الستة المتبقية من عقده الاحترافي
 
مع ناديه)، ورغبته في أن تكون وجهته أهلي جدة لإكمال مسيرته الاحترافية هناك؛ وذلك وفقًا لتغريدته في تويتر، التي جاءت على النحو الآتي: "بعد التوكل على الله، ثم الاستخارة، قررت أن تكون وجهتي المقبلة النادي الأهلي السعودي".
 
وهو امتداد للجوء لاعبين محترفين قبله لصلاة الاستخارة، والاستعانة بدعوات الوالدين..!!
 
 
اتضحت رغبة اللاعب بعد هذه التغريدة الأكثر جدلاً ومتابعة، بعد غياب تام عن الأنظار، والاختفاء فترة من الوقت، غير أن نادي الشباب بالتأكيد سيظل يبحث عن حقوقه المادية وفق نظام الاحتراف، واتخاذ الطرق النظامية كافة، وكل السبل المتاحة، وبما له ويملكه من ثبوتات وأدلة مقنعة، تعزز من موقفه في هذه القضية، وفق ما يراه من خلال فهمه للقوانين وقراءته للمواد المعمول بها لدينا، خاصة أنه من خلال بياناته الأخيرة يرى أن موقفه كان واضحًا وسليمًا منذ البداية، من خلال مخاطباته واتصالاته واستفساراته وردوده على الخطابات والرسائل الموجَّهة إليه في هذا الشأن..!!
 
 
مقابل ذلك، يرى الأهلاويون أن طريقة تعاملهم للظفر بتوقيع اللاعب لا غبار عليها، وترقى للإقناع، خاصة أن مثل هذا الإجراء يتطلب إرسال نسخة للجنة الاحتراف، وهو ما فعلوه حسب الاتفاقية الملغاة من لجنة الاحتراف؛ ما يعني هنا أن هذه القضية ستكون نسخة أخرى لقضية سعيد المولد مع الاتحاد، التي استمرت بين شد ومد سنوات، تغرّب فيها اللاعب وابتعد عن أسرته ووطنه دونما فائدة أو مكاسب تذكر..!!
 
 
ما يجب التركيز عليه أن يتم تغيير المادة التي تتيح للاعب المحترف التوقيع بحرية دون الرجوع لناديه بعد الأشهر الستة، بحيث يتم تمديدها إلى ثمانية أو تسعة أشهر؛ وهو ما يحفظ حقوق الأندية من الضياع؛ إذ تكون رادعًا للاعب؛ ففترة تسعة أشهر ستجعل اللاعب يفكر غير مرة بعدم الرحيل عن ناديه ما لم يتم تسوية ذلك بالاتفاق بينهما، ولقطع الطريق أمام الأندية المنافسة..!!
 
وما أود الإشارة إليه أن طريقة حل قضايا اللاعبين الاحترافية ومشاكلهم مع الأندية لن تجد اقتناعًا أو قبولاً ورضا من أي طرف، سواء من الأندية، أو اللاعبين أنفسهم، أومن قبل وكلائهم، فضلاً عن المتابعين والمهتمين بالشأن الكروي والجماهير الرياضية.. ما لم تكن أنظمة الاحتراف المعمول بها لدينا شاملة، وأكثر دقة ووضوحًا، وتخلو من الثغرات والاجتهادات والعاطفة الجياشة.. والأهم من كل هذا وذاك أن تكون سارية المفعول والقوة على جميع الأندية، الجماهيرية منها والقابعة في الظل..!!