المخلوع صالح يدعو لحوار مع السعودية.. ويصفها بـ "الشقيقة الكبرى"

هاجم إيران قائلاً: "لا يدعموننا إلا بشكل معنوي.. لا نحتاج إلى دعمكم.. اتركونا وشأننا"

في كلمة للمخلوع علي عبد الله صالح دعا إلى الحوار المباشر مع السعودية، ووصفها بالشقيقة الكبرى، واصفًا المجلس الرئاسي المعلن أخيرًا  بأنَّه لسد الفراغ السياسي في البلد، وأنَّ هذا المجلس لا يلغي مشاورات الكويت، لكنه سيعززها، موجهًا حديثه لإيران قائلاً: "اتركونا وشأننا".

وتفصيلاً، دعا الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح اليوم السبت، إلى حوار مع السعودية، "في أي مكان تريده"، واصفًا إياها بـ"الشقيقة الكبرى"، وذلك في تطور لافت بعد أكثر من عام على اندلاع الحرب بين أطراف الصراع.
 
وجاءت تصريحات صالح، التي نقلتها قناة "اليمن اليوم" التابعة له، في اجتماع مع قيادات حزبه بالعاصمة صنعاء، وذلك بعد يومين على توقيعه اتفاق مع جماعة الحوثي لتشكيل "مجلس سياسي أعلى" لإدارة البلاد، وهو ما رفضته الحكومة اليمنية، والأمم المتحدة، والدول الـ18 الراعية لمباحثات السلام.

 
وأضاف صالح: "إنَّ المجلس الرئاسي الجديد لتعزيز مشاورات الكويت، وليس لإلغائها، كما أنَّ المجلس سيقوم بإدارة شؤون البلاد بعد الفراغ الرئاسي الذي تعيشه البلاد منذ عامين، كما سيقوم بإدارة البلاد داخليًا وخارجيًا.
 
وقال صالح: "مستعدون للحوار مع السعودية ونمد أيدينا لذلك، في الكويت أو في سلطنة عمان، أو أي مكان تريده الشقيقة الكبرى"، في تلميح إلى موافقتهم على الذهاب لمكة المكرمة من أجل الحوار، بعد أن كانوا قد رفضوا ذلك في وقت سابق.

وكرر صالح عبارة الشقيقة الكبرى لأكثر من مرة، وقال "لن استخدم الألفاظ النابية"، في إشارة إلى الأوصاف التي كان يطلقها على المملكة خلال الأشهر الأولى من اندلاع عملية "عاصفة الحزم" التي قادتها السعودية.

 
وفي محاولة للتقرب أكثر من السعودية وفتح صفحة جديدة، شنَّ صالح هجومًا على إيران، وذكر أنهم لم يتلقوا منها أي دعم خلال الحرب، سواء سياسي أو عسكري، وإنما دعم معنوي هم في غنى عنه، وقال "اتركونا وشأننا لسنا بحاجة إلى دعم أحد".

 
وكان صالح قد أوضح أواخر يونيو أنَّ حزبه "لن يذهب لإجراء حوار في العاصمة السعودية الرياض، ولو استمرت الحرب عشرات السنين"، وذلك بعد تواتر أنباء آنذاك، أن التوقيع النهائي، على اتفاق السلام اليمني ـ اليمني الذي ترعاه الأمم المتحدة في الكويت، سيكون في العاصمة السعودية الرياض.

ويرى مراقبون أَّن صمود الرئيس اليمني هو صمود وهمي وبأنه تحت الضغط العسكري والشعبي ويدرك تمامًا أن التحالف العربي مستعد لخوض المعركة حتى النهاية  وأن المعركة باتت على أبواب صنعاء ولن تأخرها المجالس الرئاسية والعسكرية على اعتبار أنَّ المخلوع متحالف مع الحوثيين منذ انطلاق عاصفة الحزم ضد انقلابه.

اعلان
المخلوع صالح يدعو لحوار مع السعودية.. ويصفها بـ "الشقيقة الكبرى"
سبق

في كلمة للمخلوع علي عبد الله صالح دعا إلى الحوار المباشر مع السعودية، ووصفها بالشقيقة الكبرى، واصفًا المجلس الرئاسي المعلن أخيرًا  بأنَّه لسد الفراغ السياسي في البلد، وأنَّ هذا المجلس لا يلغي مشاورات الكويت، لكنه سيعززها، موجهًا حديثه لإيران قائلاً: "اتركونا وشأننا".

وتفصيلاً، دعا الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح اليوم السبت، إلى حوار مع السعودية، "في أي مكان تريده"، واصفًا إياها بـ"الشقيقة الكبرى"، وذلك في تطور لافت بعد أكثر من عام على اندلاع الحرب بين أطراف الصراع.
 
وجاءت تصريحات صالح، التي نقلتها قناة "اليمن اليوم" التابعة له، في اجتماع مع قيادات حزبه بالعاصمة صنعاء، وذلك بعد يومين على توقيعه اتفاق مع جماعة الحوثي لتشكيل "مجلس سياسي أعلى" لإدارة البلاد، وهو ما رفضته الحكومة اليمنية، والأمم المتحدة، والدول الـ18 الراعية لمباحثات السلام.

 
وأضاف صالح: "إنَّ المجلس الرئاسي الجديد لتعزيز مشاورات الكويت، وليس لإلغائها، كما أنَّ المجلس سيقوم بإدارة شؤون البلاد بعد الفراغ الرئاسي الذي تعيشه البلاد منذ عامين، كما سيقوم بإدارة البلاد داخليًا وخارجيًا.
 
وقال صالح: "مستعدون للحوار مع السعودية ونمد أيدينا لذلك، في الكويت أو في سلطنة عمان، أو أي مكان تريده الشقيقة الكبرى"، في تلميح إلى موافقتهم على الذهاب لمكة المكرمة من أجل الحوار، بعد أن كانوا قد رفضوا ذلك في وقت سابق.

وكرر صالح عبارة الشقيقة الكبرى لأكثر من مرة، وقال "لن استخدم الألفاظ النابية"، في إشارة إلى الأوصاف التي كان يطلقها على المملكة خلال الأشهر الأولى من اندلاع عملية "عاصفة الحزم" التي قادتها السعودية.

 
وفي محاولة للتقرب أكثر من السعودية وفتح صفحة جديدة، شنَّ صالح هجومًا على إيران، وذكر أنهم لم يتلقوا منها أي دعم خلال الحرب، سواء سياسي أو عسكري، وإنما دعم معنوي هم في غنى عنه، وقال "اتركونا وشأننا لسنا بحاجة إلى دعم أحد".

 
وكان صالح قد أوضح أواخر يونيو أنَّ حزبه "لن يذهب لإجراء حوار في العاصمة السعودية الرياض، ولو استمرت الحرب عشرات السنين"، وذلك بعد تواتر أنباء آنذاك، أن التوقيع النهائي، على اتفاق السلام اليمني ـ اليمني الذي ترعاه الأمم المتحدة في الكويت، سيكون في العاصمة السعودية الرياض.

ويرى مراقبون أَّن صمود الرئيس اليمني هو صمود وهمي وبأنه تحت الضغط العسكري والشعبي ويدرك تمامًا أن التحالف العربي مستعد لخوض المعركة حتى النهاية  وأن المعركة باتت على أبواب صنعاء ولن تأخرها المجالس الرئاسية والعسكرية على اعتبار أنَّ المخلوع متحالف مع الحوثيين منذ انطلاق عاصفة الحزم ضد انقلابه.

30 يوليو 2016 - 25 شوّال 1437
11:41 PM

هاجم إيران قائلاً: "لا يدعموننا إلا بشكل معنوي.. لا نحتاج إلى دعمكم.. اتركونا وشأننا"

المخلوع صالح يدعو لحوار مع السعودية.. ويصفها بـ "الشقيقة الكبرى"

A A A
114
112,203

في كلمة للمخلوع علي عبد الله صالح دعا إلى الحوار المباشر مع السعودية، ووصفها بالشقيقة الكبرى، واصفًا المجلس الرئاسي المعلن أخيرًا  بأنَّه لسد الفراغ السياسي في البلد، وأنَّ هذا المجلس لا يلغي مشاورات الكويت، لكنه سيعززها، موجهًا حديثه لإيران قائلاً: "اتركونا وشأننا".

وتفصيلاً، دعا الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح اليوم السبت، إلى حوار مع السعودية، "في أي مكان تريده"، واصفًا إياها بـ"الشقيقة الكبرى"، وذلك في تطور لافت بعد أكثر من عام على اندلاع الحرب بين أطراف الصراع.
 
وجاءت تصريحات صالح، التي نقلتها قناة "اليمن اليوم" التابعة له، في اجتماع مع قيادات حزبه بالعاصمة صنعاء، وذلك بعد يومين على توقيعه اتفاق مع جماعة الحوثي لتشكيل "مجلس سياسي أعلى" لإدارة البلاد، وهو ما رفضته الحكومة اليمنية، والأمم المتحدة، والدول الـ18 الراعية لمباحثات السلام.

 
وأضاف صالح: "إنَّ المجلس الرئاسي الجديد لتعزيز مشاورات الكويت، وليس لإلغائها، كما أنَّ المجلس سيقوم بإدارة شؤون البلاد بعد الفراغ الرئاسي الذي تعيشه البلاد منذ عامين، كما سيقوم بإدارة البلاد داخليًا وخارجيًا.
 
وقال صالح: "مستعدون للحوار مع السعودية ونمد أيدينا لذلك، في الكويت أو في سلطنة عمان، أو أي مكان تريده الشقيقة الكبرى"، في تلميح إلى موافقتهم على الذهاب لمكة المكرمة من أجل الحوار، بعد أن كانوا قد رفضوا ذلك في وقت سابق.

وكرر صالح عبارة الشقيقة الكبرى لأكثر من مرة، وقال "لن استخدم الألفاظ النابية"، في إشارة إلى الأوصاف التي كان يطلقها على المملكة خلال الأشهر الأولى من اندلاع عملية "عاصفة الحزم" التي قادتها السعودية.

 
وفي محاولة للتقرب أكثر من السعودية وفتح صفحة جديدة، شنَّ صالح هجومًا على إيران، وذكر أنهم لم يتلقوا منها أي دعم خلال الحرب، سواء سياسي أو عسكري، وإنما دعم معنوي هم في غنى عنه، وقال "اتركونا وشأننا لسنا بحاجة إلى دعم أحد".

 
وكان صالح قد أوضح أواخر يونيو أنَّ حزبه "لن يذهب لإجراء حوار في العاصمة السعودية الرياض، ولو استمرت الحرب عشرات السنين"، وذلك بعد تواتر أنباء آنذاك، أن التوقيع النهائي، على اتفاق السلام اليمني ـ اليمني الذي ترعاه الأمم المتحدة في الكويت، سيكون في العاصمة السعودية الرياض.

ويرى مراقبون أَّن صمود الرئيس اليمني هو صمود وهمي وبأنه تحت الضغط العسكري والشعبي ويدرك تمامًا أن التحالف العربي مستعد لخوض المعركة حتى النهاية  وأن المعركة باتت على أبواب صنعاء ولن تأخرها المجالس الرئاسية والعسكرية على اعتبار أنَّ المخلوع متحالف مع الحوثيين منذ انطلاق عاصفة الحزم ضد انقلابه.