"المدنية" تعتمد تصنيف برامج الكليات التقنية العالمية ضمن دليل وظائفها

لما له من تدريب نوعي متقدّم يلبي احتياج سوق العمل ويوافق "رؤية المملكة"

 اعتمدت وزارة الخدمة المدنية تصنيف البرامج الإعدادية المنفذة بالكليات التقنية العالمية، وإضافتها ضمن دليل تصنيف الوظائف لديها.

وتعدّ الكليات التقنية العالمية إحدى مشاريع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والبالغ عددها 32 كلية تقنية عالمية: 15 للبنين و17 للبنات، والتي تغطي مختلف مناطق المملكة بتخصصات مختلفة ومتنوعة، وتقوم المؤسسة بتشغيلها من خلال شركة كليات التميز، وبالشراكة مع عدد من مقدمي التدريب التقني العالميين من دول متقدمة في هذا المجال والموجودة في دول مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، أستراليا، بريطانيا، نيوزيلاندا وإسبانيا؛ بهدف الاستفادة من الخبرات الدولية؛ لتقديم تدريب نوعي ومتقدم في المملكة، وفق أرقى المستويات العالمية وفق احتياج سوق العمل المحلي، ومتوافقاً مع رؤية المملكة 2030.

وتتميّز الكليات العالمية بتقديم التعليم المهني المتميز من خلال البرامج التدريبية التقنية والتجارية، والتي تؤهل لسوق العمل، وفي نفس الوقت تقدّم بأعلى جودة على أيدي أفضل المدربين، وصُمّمت هذه البرامج لتعطي توازناً بين المعرفة الأكاديمية والخبرات المهنية؛ حيث يحصل المتدربون والمتدربات على برنامج مكثف في اللغة الإنجليزية في السنة الأولى، بعدها يتم التدريب على التخصص التدريبي نظرياً وعملياً.

ومن أبرز التخصصات التي تُدرّس في الكليات التقنية العالمية، صيانة الطائرات والسياحة وتقنية المعلومات، وغيرها من المهن التي يحتاجها سوق العمل.

اعلان
"المدنية" تعتمد تصنيف برامج الكليات التقنية العالمية ضمن دليل وظائفها
سبق

 اعتمدت وزارة الخدمة المدنية تصنيف البرامج الإعدادية المنفذة بالكليات التقنية العالمية، وإضافتها ضمن دليل تصنيف الوظائف لديها.

وتعدّ الكليات التقنية العالمية إحدى مشاريع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والبالغ عددها 32 كلية تقنية عالمية: 15 للبنين و17 للبنات، والتي تغطي مختلف مناطق المملكة بتخصصات مختلفة ومتنوعة، وتقوم المؤسسة بتشغيلها من خلال شركة كليات التميز، وبالشراكة مع عدد من مقدمي التدريب التقني العالميين من دول متقدمة في هذا المجال والموجودة في دول مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، أستراليا، بريطانيا، نيوزيلاندا وإسبانيا؛ بهدف الاستفادة من الخبرات الدولية؛ لتقديم تدريب نوعي ومتقدم في المملكة، وفق أرقى المستويات العالمية وفق احتياج سوق العمل المحلي، ومتوافقاً مع رؤية المملكة 2030.

وتتميّز الكليات العالمية بتقديم التعليم المهني المتميز من خلال البرامج التدريبية التقنية والتجارية، والتي تؤهل لسوق العمل، وفي نفس الوقت تقدّم بأعلى جودة على أيدي أفضل المدربين، وصُمّمت هذه البرامج لتعطي توازناً بين المعرفة الأكاديمية والخبرات المهنية؛ حيث يحصل المتدربون والمتدربات على برنامج مكثف في اللغة الإنجليزية في السنة الأولى، بعدها يتم التدريب على التخصص التدريبي نظرياً وعملياً.

ومن أبرز التخصصات التي تُدرّس في الكليات التقنية العالمية، صيانة الطائرات والسياحة وتقنية المعلومات، وغيرها من المهن التي يحتاجها سوق العمل.

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
11:32 AM

"المدنية" تعتمد تصنيف برامج الكليات التقنية العالمية ضمن دليل وظائفها

لما له من تدريب نوعي متقدّم يلبي احتياج سوق العمل ويوافق "رؤية المملكة"

A A A
0
6,687

 اعتمدت وزارة الخدمة المدنية تصنيف البرامج الإعدادية المنفذة بالكليات التقنية العالمية، وإضافتها ضمن دليل تصنيف الوظائف لديها.

وتعدّ الكليات التقنية العالمية إحدى مشاريع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والبالغ عددها 32 كلية تقنية عالمية: 15 للبنين و17 للبنات، والتي تغطي مختلف مناطق المملكة بتخصصات مختلفة ومتنوعة، وتقوم المؤسسة بتشغيلها من خلال شركة كليات التميز، وبالشراكة مع عدد من مقدمي التدريب التقني العالميين من دول متقدمة في هذا المجال والموجودة في دول مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، أستراليا، بريطانيا، نيوزيلاندا وإسبانيا؛ بهدف الاستفادة من الخبرات الدولية؛ لتقديم تدريب نوعي ومتقدم في المملكة، وفق أرقى المستويات العالمية وفق احتياج سوق العمل المحلي، ومتوافقاً مع رؤية المملكة 2030.

وتتميّز الكليات العالمية بتقديم التعليم المهني المتميز من خلال البرامج التدريبية التقنية والتجارية، والتي تؤهل لسوق العمل، وفي نفس الوقت تقدّم بأعلى جودة على أيدي أفضل المدربين، وصُمّمت هذه البرامج لتعطي توازناً بين المعرفة الأكاديمية والخبرات المهنية؛ حيث يحصل المتدربون والمتدربات على برنامج مكثف في اللغة الإنجليزية في السنة الأولى، بعدها يتم التدريب على التخصص التدريبي نظرياً وعملياً.

ومن أبرز التخصصات التي تُدرّس في الكليات التقنية العالمية، صيانة الطائرات والسياحة وتقنية المعلومات، وغيرها من المهن التي يحتاجها سوق العمل.