"المديرس" يكشف 6 تحديات تُواجه التعليم في القرن الـ21 ويقارنها بـ"رؤية 30"

خلال مشاركته بورقة عمل بافتتاح ملتقى"ساعة النشاط " الذي ينظمه "تعليم الشرقية"

حدد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية، الدكتور عبدالرحمن المديرس، 6 تحديات للتعليم في القرن الحادي والعشرين؛ وهي: (التحدي الثقافي، والتربية المستدامة، وقيادة التغيير، وثورة المعلومات، وتمهين التعليم، وإدارة التكنولوجيا، وسرعة تطورها وانتشارها).

 

وبيّن، خلال ورقة عمل قدّمها صباح أمس الأربعاء في افتتاح ملتقى "ساعة النشاط" الذي ينظمه تعليم الشرقية؛ ممثلاً في إدارة نشاط الطلاب بعنوان "الجودة في النشاط الطلابي نحو تفعيلٍ أمثل لساعة النشاط"، أن التعليم هو ثروة الوطن الأولى وحجر الزاوية في منظومة التنمية الشاملة المستدامة، وهو استثمار لأغلى أنواع الموارد، وهو المورد البشري، في قضية تتعلق بمستقبل الوطن؛ مضيفاً أن الإنسان أصبح رأس المال المعرفي الأثمن؛ ولذا فإن التركيز على تنمية الإنسان يتطلب تنمية شاملة متكاملة؛ لما لذلك من عوائد على التنمية بمفهومها الشامل.

 

ولفت "المديرس" إلى أهمية الجودة الشخصية في التعليم؛ معتبراً أن رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 حددت الدور الهام للتعليم في تحقيقها؛ مبيناً أن أهمية الجودة الشخصية للأداء النوعي للعمل هي أساس جودة التعليم، والموارد البشرية بأي مدرسة هي أهم مصدر رئيسي لتحسين الجودة، وأداؤها يعتمد في المقام الأول على جودة المعلمين بها؛ فالعنصر الرئيسي في معادلة الجودة في التعليم هو المعلم؛ فهو المترجم الحقيقي لجودة المتعلم، وليس التقنية أو إجراءات العمل فحسب، وهذا يتطلب منا أن نعمل على جودة التعليم؛ بأن نجعل التعليم متعة وبهجة وفائدة تتحقق من خلالها غايات التعليم؛ من خلال غرس وتعزيز القيم والمعارف المستهدفة لدى الطلاب، وتزويد النشء بالمهارات اللازمة لخوض غمار الحياة العملية بنجاح وانسجام مع محيطهم.

 

وأضاف: "قدرة المدرسة على إيجاد البيئة التي يكتسب من خلالها الطالب /الطالبة مهارات الاتصال الإيجابي والفعال مع أقرانه ومحيطه، تُعَد مؤشراً مهماً على نجاح المدرسة في أداء رسالتها السامية في تحقيق نواتج تعلم نوعية".

 

وأشار "المديرس" إلى أهم المجالات التي ينبغي التركيز عليها في ساعة النشاط، والتعليم والتعلم من خلال إجادة مهارات التواصل اللفظي، والمهارات الحياتية من خلال المشاركة في الأعمال التطوعية الرسمية، وكذلك التركيز على السلوك الإيجابي من خلال المحافظة على نظافة وسلامة البيئة المدرسية، وبث ثقافة التميز من خلال المشاركة في جوائز التميز.

 

وأوضح مساعد مدير عام التعليم للشؤون التعليمية "الدكتور سامي العتيبي"، أن النشاط الطلابي يُعَد ركناً مهماً من أركان العملية التعليمية والتربوية؛ مبيناً أن اعتماد ساعة النشاط من قِبَل الوزارة تأكيدٌ للنظرة الشمولية التي تسعى إلى تحقيق أهداف وسياسات التعليم بالمملكة؛ حيث يأتي هذا الملتقى استكمالاً لما بدأته الوزارة والمؤمل أن يخرج المشاركون فيه بدليل استرشادي يُسهم في دعم المعلمين القائمين على أندية النشاط بالمدارس؛ مشيراً إلى أن التخطيط لهذه الساعة أمر ملحّ؛ بل وضرورة تتطلب التدرج في تطبيق ساعة النشاط من ساعتين إلى أربع ساعات.

 

يُذكر أن افتتاح الملتقى شَهِد عدداً من ورش العمل لشركاء ساعة النشاط (التوعية الإسلامية، الموهوبين، الأمن والسلامة، الإشراف التربوي، التوجيه والإرشاد)، قدّمها مديرو الإدارات بـ"تعليم الشرقية"، ورؤساء الأقسام، وعدد من المشرفين التربويين؛ حيث تستمر فعاليات الملتقى إلى اليوم الخميس.

الرؤية السعودية 2030 مغردون يتفاعلون مع وسم "الرؤية السعودية 2030م".. اهتمام كبير وتفاؤل بمستقبل ما بعد النفط الاقتصادي "البوعينين" لـ"سبق": محمد بن سلمان "نجم" الرؤية السعودية 2030م.. و7 تريليونات ريال "ستغنينا" عن النفط مبتعثو أستراليا: واثقون في نجاح "الرؤية السعودية 2030" "أمين الباحة": الرؤية السعودية 2030.. "مستقبلنا المشرق" مدير مركز اليونسكو: "الشفافية" هي روح الرؤية السعودية 2030 شراكة دولية لـ "سليمان الحبيب" تُتيح خدمات الأشعة لمراجعي المستشفيات الحكومية "الفايز": "الرؤية السعودية 2030" تسعى لتحويل مجتمعنا لمجتمع عصري فاعل المرأة السعودية.. عنوان بارز في الرؤية السعودية 2030
اعلان
"المديرس" يكشف 6 تحديات تُواجه التعليم في القرن الـ21 ويقارنها بـ"رؤية 30"
سبق

حدد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية، الدكتور عبدالرحمن المديرس، 6 تحديات للتعليم في القرن الحادي والعشرين؛ وهي: (التحدي الثقافي، والتربية المستدامة، وقيادة التغيير، وثورة المعلومات، وتمهين التعليم، وإدارة التكنولوجيا، وسرعة تطورها وانتشارها).

 

وبيّن، خلال ورقة عمل قدّمها صباح أمس الأربعاء في افتتاح ملتقى "ساعة النشاط" الذي ينظمه تعليم الشرقية؛ ممثلاً في إدارة نشاط الطلاب بعنوان "الجودة في النشاط الطلابي نحو تفعيلٍ أمثل لساعة النشاط"، أن التعليم هو ثروة الوطن الأولى وحجر الزاوية في منظومة التنمية الشاملة المستدامة، وهو استثمار لأغلى أنواع الموارد، وهو المورد البشري، في قضية تتعلق بمستقبل الوطن؛ مضيفاً أن الإنسان أصبح رأس المال المعرفي الأثمن؛ ولذا فإن التركيز على تنمية الإنسان يتطلب تنمية شاملة متكاملة؛ لما لذلك من عوائد على التنمية بمفهومها الشامل.

 

ولفت "المديرس" إلى أهمية الجودة الشخصية في التعليم؛ معتبراً أن رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 حددت الدور الهام للتعليم في تحقيقها؛ مبيناً أن أهمية الجودة الشخصية للأداء النوعي للعمل هي أساس جودة التعليم، والموارد البشرية بأي مدرسة هي أهم مصدر رئيسي لتحسين الجودة، وأداؤها يعتمد في المقام الأول على جودة المعلمين بها؛ فالعنصر الرئيسي في معادلة الجودة في التعليم هو المعلم؛ فهو المترجم الحقيقي لجودة المتعلم، وليس التقنية أو إجراءات العمل فحسب، وهذا يتطلب منا أن نعمل على جودة التعليم؛ بأن نجعل التعليم متعة وبهجة وفائدة تتحقق من خلالها غايات التعليم؛ من خلال غرس وتعزيز القيم والمعارف المستهدفة لدى الطلاب، وتزويد النشء بالمهارات اللازمة لخوض غمار الحياة العملية بنجاح وانسجام مع محيطهم.

 

وأضاف: "قدرة المدرسة على إيجاد البيئة التي يكتسب من خلالها الطالب /الطالبة مهارات الاتصال الإيجابي والفعال مع أقرانه ومحيطه، تُعَد مؤشراً مهماً على نجاح المدرسة في أداء رسالتها السامية في تحقيق نواتج تعلم نوعية".

 

وأشار "المديرس" إلى أهم المجالات التي ينبغي التركيز عليها في ساعة النشاط، والتعليم والتعلم من خلال إجادة مهارات التواصل اللفظي، والمهارات الحياتية من خلال المشاركة في الأعمال التطوعية الرسمية، وكذلك التركيز على السلوك الإيجابي من خلال المحافظة على نظافة وسلامة البيئة المدرسية، وبث ثقافة التميز من خلال المشاركة في جوائز التميز.

 

وأوضح مساعد مدير عام التعليم للشؤون التعليمية "الدكتور سامي العتيبي"، أن النشاط الطلابي يُعَد ركناً مهماً من أركان العملية التعليمية والتربوية؛ مبيناً أن اعتماد ساعة النشاط من قِبَل الوزارة تأكيدٌ للنظرة الشمولية التي تسعى إلى تحقيق أهداف وسياسات التعليم بالمملكة؛ حيث يأتي هذا الملتقى استكمالاً لما بدأته الوزارة والمؤمل أن يخرج المشاركون فيه بدليل استرشادي يُسهم في دعم المعلمين القائمين على أندية النشاط بالمدارس؛ مشيراً إلى أن التخطيط لهذه الساعة أمر ملحّ؛ بل وضرورة تتطلب التدرج في تطبيق ساعة النشاط من ساعتين إلى أربع ساعات.

 

يُذكر أن افتتاح الملتقى شَهِد عدداً من ورش العمل لشركاء ساعة النشاط (التوعية الإسلامية، الموهوبين، الأمن والسلامة، الإشراف التربوي، التوجيه والإرشاد)، قدّمها مديرو الإدارات بـ"تعليم الشرقية"، ورؤساء الأقسام، وعدد من المشرفين التربويين؛ حيث تستمر فعاليات الملتقى إلى اليوم الخميس.

23 فبراير 2017 - 26 جمادى الأول 1438
09:38 AM
اخر تعديل
19 يونيو 2017 - 24 رمضان 1438
02:32 PM

"المديرس" يكشف 6 تحديات تُواجه التعليم في القرن الـ21 ويقارنها بـ"رؤية 30"

خلال مشاركته بورقة عمل بافتتاح ملتقى"ساعة النشاط " الذي ينظمه "تعليم الشرقية"

A A A
2
3,563

حدد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية، الدكتور عبدالرحمن المديرس، 6 تحديات للتعليم في القرن الحادي والعشرين؛ وهي: (التحدي الثقافي، والتربية المستدامة، وقيادة التغيير، وثورة المعلومات، وتمهين التعليم، وإدارة التكنولوجيا، وسرعة تطورها وانتشارها).

 

وبيّن، خلال ورقة عمل قدّمها صباح أمس الأربعاء في افتتاح ملتقى "ساعة النشاط" الذي ينظمه تعليم الشرقية؛ ممثلاً في إدارة نشاط الطلاب بعنوان "الجودة في النشاط الطلابي نحو تفعيلٍ أمثل لساعة النشاط"، أن التعليم هو ثروة الوطن الأولى وحجر الزاوية في منظومة التنمية الشاملة المستدامة، وهو استثمار لأغلى أنواع الموارد، وهو المورد البشري، في قضية تتعلق بمستقبل الوطن؛ مضيفاً أن الإنسان أصبح رأس المال المعرفي الأثمن؛ ولذا فإن التركيز على تنمية الإنسان يتطلب تنمية شاملة متكاملة؛ لما لذلك من عوائد على التنمية بمفهومها الشامل.

 

ولفت "المديرس" إلى أهمية الجودة الشخصية في التعليم؛ معتبراً أن رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 حددت الدور الهام للتعليم في تحقيقها؛ مبيناً أن أهمية الجودة الشخصية للأداء النوعي للعمل هي أساس جودة التعليم، والموارد البشرية بأي مدرسة هي أهم مصدر رئيسي لتحسين الجودة، وأداؤها يعتمد في المقام الأول على جودة المعلمين بها؛ فالعنصر الرئيسي في معادلة الجودة في التعليم هو المعلم؛ فهو المترجم الحقيقي لجودة المتعلم، وليس التقنية أو إجراءات العمل فحسب، وهذا يتطلب منا أن نعمل على جودة التعليم؛ بأن نجعل التعليم متعة وبهجة وفائدة تتحقق من خلالها غايات التعليم؛ من خلال غرس وتعزيز القيم والمعارف المستهدفة لدى الطلاب، وتزويد النشء بالمهارات اللازمة لخوض غمار الحياة العملية بنجاح وانسجام مع محيطهم.

 

وأضاف: "قدرة المدرسة على إيجاد البيئة التي يكتسب من خلالها الطالب /الطالبة مهارات الاتصال الإيجابي والفعال مع أقرانه ومحيطه، تُعَد مؤشراً مهماً على نجاح المدرسة في أداء رسالتها السامية في تحقيق نواتج تعلم نوعية".

 

وأشار "المديرس" إلى أهم المجالات التي ينبغي التركيز عليها في ساعة النشاط، والتعليم والتعلم من خلال إجادة مهارات التواصل اللفظي، والمهارات الحياتية من خلال المشاركة في الأعمال التطوعية الرسمية، وكذلك التركيز على السلوك الإيجابي من خلال المحافظة على نظافة وسلامة البيئة المدرسية، وبث ثقافة التميز من خلال المشاركة في جوائز التميز.

 

وأوضح مساعد مدير عام التعليم للشؤون التعليمية "الدكتور سامي العتيبي"، أن النشاط الطلابي يُعَد ركناً مهماً من أركان العملية التعليمية والتربوية؛ مبيناً أن اعتماد ساعة النشاط من قِبَل الوزارة تأكيدٌ للنظرة الشمولية التي تسعى إلى تحقيق أهداف وسياسات التعليم بالمملكة؛ حيث يأتي هذا الملتقى استكمالاً لما بدأته الوزارة والمؤمل أن يخرج المشاركون فيه بدليل استرشادي يُسهم في دعم المعلمين القائمين على أندية النشاط بالمدارس؛ مشيراً إلى أن التخطيط لهذه الساعة أمر ملحّ؛ بل وضرورة تتطلب التدرج في تطبيق ساعة النشاط من ساعتين إلى أربع ساعات.

 

يُذكر أن افتتاح الملتقى شَهِد عدداً من ورش العمل لشركاء ساعة النشاط (التوعية الإسلامية، الموهوبين، الأمن والسلامة، الإشراف التربوي، التوجيه والإرشاد)، قدّمها مديرو الإدارات بـ"تعليم الشرقية"، ورؤساء الأقسام، وعدد من المشرفين التربويين؛ حيث تستمر فعاليات الملتقى إلى اليوم الخميس.