المدينة.. مرمى النفايات الجديد يهدد سكان ومناحل ونخيل "وادي الفرع"

متضررون: يقع أعلى من الوادي ويتسرب إلى المياه والمزارع

أبدى أهالي البحيرة ومزارع الفقير ووادي الحفن والمرخة، وجبال السودة والأحياء المجاورة للمقيطع استياءهم من مرمى النفايات الجديد الذي حددته بلدية محافظة وادي الفرع في قويعات البحيرة شرق المحافظة، بدلاً من المرمى السابق المجاور لقرية الفقير، باعتباره يشكل ضرراً على المزارع والمناحل والأحياء السكانية، مطالبين برفع الضرر وإبعاده لمكان آخر.

وقال الأهالي: أملنا كبير بالله ثم بالمسؤولين برفع الضرر عن مزارعنا ومناحلنا التي تعد بالآلاف، والتي تقع في وادي الحفن والمقيطع والبحيرة والفقيَر والمراخ وجبال السودة، والعائدة لهم منذ مئات السنين ويثبت ذلك الوثائق لديهم والصكوك التي تقدموا بها لمحافظ وادي الفرع وشهود العيان من أهل المنطقة ومشايخها، إذ إنها كانت مصدر رزق الآباء والأجداد وما زالت الآن ميراث الأبناء والأحفاد.

وأفادوا بأنهم فوجئوا بوضع مرمى البلدية بها وهذه المزارع والمناحل التي يعرفها الجميع ومصنفة من المناحل المهمة في المدينة المنورة ومحافظاتها.

وقالوا إن إنشاء مرمى النفايات على أعلى شعيب البحيرة والذي يصب في وادي الحفن، الوادي الذي يحتضن النخيل في الأودية والمناحل في الجبال، فضلاً عن الآبار التي يستفيد منها العديد من المواطنين قد يتسبب بضرر بيئي بالغ للإنسان والحيوان ويؤثر على المحاصيل الزراعية والحيوانية وقد تموت بسببه الأشجار والحيوانات والطيور والنحل.

وطالب الأهالي المسؤولين بنقل المرمى عنهم في أماكن بعيدة عن المزارع والمناحل والأحياء ومجامع مياه الأودية، مؤكدين أن التلوث البيئي سواء تلوث هوائي ناتج عن حرق النفايات أو تلوث التربة والماء نتيجة الطمر يلحق أضراراً كبيرة بالثروة الزراعية والحيوانية وخاصة عند هطول الأمطار، وتسرب التلوث إلى المياه، مشيرين الى أن المرمى يقع أعلى من الوادي ويتسرب التلوث على المياه بشعاب الوادي ثم إلى المزارع، وينتقل إلى الإنسان عند أكل المحاصيل الزراعية أو إنتاج المناحل، مما يتسبب في آثار مدمرة على الصحتين النفسية والجسدية.

اعلان
المدينة.. مرمى النفايات الجديد يهدد سكان ومناحل ونخيل "وادي الفرع"
سبق

أبدى أهالي البحيرة ومزارع الفقير ووادي الحفن والمرخة، وجبال السودة والأحياء المجاورة للمقيطع استياءهم من مرمى النفايات الجديد الذي حددته بلدية محافظة وادي الفرع في قويعات البحيرة شرق المحافظة، بدلاً من المرمى السابق المجاور لقرية الفقير، باعتباره يشكل ضرراً على المزارع والمناحل والأحياء السكانية، مطالبين برفع الضرر وإبعاده لمكان آخر.

وقال الأهالي: أملنا كبير بالله ثم بالمسؤولين برفع الضرر عن مزارعنا ومناحلنا التي تعد بالآلاف، والتي تقع في وادي الحفن والمقيطع والبحيرة والفقيَر والمراخ وجبال السودة، والعائدة لهم منذ مئات السنين ويثبت ذلك الوثائق لديهم والصكوك التي تقدموا بها لمحافظ وادي الفرع وشهود العيان من أهل المنطقة ومشايخها، إذ إنها كانت مصدر رزق الآباء والأجداد وما زالت الآن ميراث الأبناء والأحفاد.

وأفادوا بأنهم فوجئوا بوضع مرمى البلدية بها وهذه المزارع والمناحل التي يعرفها الجميع ومصنفة من المناحل المهمة في المدينة المنورة ومحافظاتها.

وقالوا إن إنشاء مرمى النفايات على أعلى شعيب البحيرة والذي يصب في وادي الحفن، الوادي الذي يحتضن النخيل في الأودية والمناحل في الجبال، فضلاً عن الآبار التي يستفيد منها العديد من المواطنين قد يتسبب بضرر بيئي بالغ للإنسان والحيوان ويؤثر على المحاصيل الزراعية والحيوانية وقد تموت بسببه الأشجار والحيوانات والطيور والنحل.

وطالب الأهالي المسؤولين بنقل المرمى عنهم في أماكن بعيدة عن المزارع والمناحل والأحياء ومجامع مياه الأودية، مؤكدين أن التلوث البيئي سواء تلوث هوائي ناتج عن حرق النفايات أو تلوث التربة والماء نتيجة الطمر يلحق أضراراً كبيرة بالثروة الزراعية والحيوانية وخاصة عند هطول الأمطار، وتسرب التلوث إلى المياه، مشيرين الى أن المرمى يقع أعلى من الوادي ويتسرب التلوث على المياه بشعاب الوادي ثم إلى المزارع، وينتقل إلى الإنسان عند أكل المحاصيل الزراعية أو إنتاج المناحل، مما يتسبب في آثار مدمرة على الصحتين النفسية والجسدية.

27 ديسمبر 2016 - 28 ربيع الأول 1438
08:44 AM

المدينة.. مرمى النفايات الجديد يهدد سكان ومناحل ونخيل "وادي الفرع"

متضررون: يقع أعلى من الوادي ويتسرب إلى المياه والمزارع

A A A
0
912

أبدى أهالي البحيرة ومزارع الفقير ووادي الحفن والمرخة، وجبال السودة والأحياء المجاورة للمقيطع استياءهم من مرمى النفايات الجديد الذي حددته بلدية محافظة وادي الفرع في قويعات البحيرة شرق المحافظة، بدلاً من المرمى السابق المجاور لقرية الفقير، باعتباره يشكل ضرراً على المزارع والمناحل والأحياء السكانية، مطالبين برفع الضرر وإبعاده لمكان آخر.

وقال الأهالي: أملنا كبير بالله ثم بالمسؤولين برفع الضرر عن مزارعنا ومناحلنا التي تعد بالآلاف، والتي تقع في وادي الحفن والمقيطع والبحيرة والفقيَر والمراخ وجبال السودة، والعائدة لهم منذ مئات السنين ويثبت ذلك الوثائق لديهم والصكوك التي تقدموا بها لمحافظ وادي الفرع وشهود العيان من أهل المنطقة ومشايخها، إذ إنها كانت مصدر رزق الآباء والأجداد وما زالت الآن ميراث الأبناء والأحفاد.

وأفادوا بأنهم فوجئوا بوضع مرمى البلدية بها وهذه المزارع والمناحل التي يعرفها الجميع ومصنفة من المناحل المهمة في المدينة المنورة ومحافظاتها.

وقالوا إن إنشاء مرمى النفايات على أعلى شعيب البحيرة والذي يصب في وادي الحفن، الوادي الذي يحتضن النخيل في الأودية والمناحل في الجبال، فضلاً عن الآبار التي يستفيد منها العديد من المواطنين قد يتسبب بضرر بيئي بالغ للإنسان والحيوان ويؤثر على المحاصيل الزراعية والحيوانية وقد تموت بسببه الأشجار والحيوانات والطيور والنحل.

وطالب الأهالي المسؤولين بنقل المرمى عنهم في أماكن بعيدة عن المزارع والمناحل والأحياء ومجامع مياه الأودية، مؤكدين أن التلوث البيئي سواء تلوث هوائي ناتج عن حرق النفايات أو تلوث التربة والماء نتيجة الطمر يلحق أضراراً كبيرة بالثروة الزراعية والحيوانية وخاصة عند هطول الأمطار، وتسرب التلوث إلى المياه، مشيرين الى أن المرمى يقع أعلى من الوادي ويتسرب التلوث على المياه بشعاب الوادي ثم إلى المزارع، وينتقل إلى الإنسان عند أكل المحاصيل الزراعية أو إنتاج المناحل، مما يتسبب في آثار مدمرة على الصحتين النفسية والجسدية.