"المطوع": على الجهات التفاعل لإنجاح "التحول الوطني" والمشروع سلسلة متكاملة لا تقبل الخلل

أكد أنه الأهم ولا يقبل بأنصاف الحلول أو تكرار تجارب خاطئة

أكد استشاري طب وجراحة العيون مدير التعاون الطبي وأهلية العلاج بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون،الدكتور سعيد بن أحمد المطوع "أهمية تفاعل جميع الجهات في إنجاح مشروع التحول الوطني، حيث تبدأ بالتوعية، وسن القوانين وأدوات تطبيقها التطبيق السليم، والمتابعة والعقوبات، عند التقصير، أو التجاوزات، لأن التطبيق الدقيق لهذه العوامل يساعد على إنجاح أي عمل مؤسسي".

وأشار إلى أن مشروع التحول الوطني هو الأهم، ولا يقبل إطلاقًا بأنصاف الحلول، أو تكرار تجارب خاطئة حدثت في القريب، مستدلاً بارتفاع تكلفة استقدام الخادمات وانهيار سوق الأسهم فيما مضى، لأن النتائج سوف تكون مريرة على الوطن والمواطن إن حدث خلل -لا قدر الله-.

وأشار إلى أنه كما يوجد للمشروع معجبون، فإن احتمال وجود حاقدين عليه وارد، "بل هناك من يحقد على المنجز السعودي أيًا كان سواء من داخل الوطن أو خارجه، بل قد يعمل على إفشاله؛ لأنه بحق بمثابة النقلة النوعية لبلدنا، بل لأمتنا ومفتاح التحرر لاقتصادنا  المحصور حاليًا في مصادر محدودة، كما أنه سوف يكون بمثابة الانطلاقة الحقيقية لطاقات شبابنا خصوصًا والإنسان السعودي عمومًا في كل المجالات، لذا علينا أن ننتبه لجميع العوامل التي قد تكون عائقًا لهذا الحلم العظيم".

وأورد بعض الأسباب والملاحظات التي قد تصاحب تنفيذ المشروع وتكون سببًا في تعثره لا قدر الله ومنها "علينا أن نبدأ مع من نثق بهم من المواطنين أو الشركات سواء محلية أو عالمية، أو دول، وأن نتعامل مع الأجدر والأكثر خبرة بعيدًا عن التستر ومقاول الباطن وتاجر الربح السريع الذي يهمه مصلحته أكثر من مصلحة الوطن، فكلنا يدرك الأضرار التي لحقت ببعض المشاريع في الماضي بسبب تلك المخالفات، وعلينا تلافيها لضمان نجاح المشروع".

ومنها: "يجب أن تطرح المشاريع المرتبطة بالتحول الوطني بشفافية متناهية لا تقبل التلاعب والتسويف وسوء التنفيذ"، مضيفًا " أن تعطى عقود المشاريع للأجدر صاحب الخبرة لا الحظوة دون محاباة".

وتابع "المطوع": "من الضروري أن نعرف أن هناك قصورًا في بعض التنظيمات وتداخلاً في بعض الصلاحيات، وتعدد الجهات المنفذة، فلا بد أن نصححها قبل تطبيق المشروع الوطني".

وذكر من الملاحظات أيضًا: "اعتماد نظام ومبدأ الشفافية في ظل وجود أدوات رقابية واضحة وصارمة تكبح جماح الفساد والمفسدين؛ لأن المشروع عبارة عن سلسلة متكاملة لا تقبل الخلل في أي جزء من أجزائه، فحدوث الخلل -لا قدر الله- سوف ينعكس سلبًا على المشروع بأكمله".

وأوضح "المطوع" أنه يورد هذه الملاحظات، على الرغم من عدم إلمامه بعلم الاقتصاد، "لكون هذه الملاحظات في الأصل ملاحظات سمعتها من كثير من المواطنين"، مبينًا أنه يعرضها لعلها تصل إلى سمو الأمير، على الرغم من تأكدي أن سموه يعلمها وأكثر منها، ولكن ذلك من باب الصدق مع سموه، والإخلاص لبلدنا والمشاركة في هذا المشروع ولو بكلمة يراد بها وجه الله، ثم مصلحة وطننا لإنجاح هذا المشروع الطموح باذن الله".

اعلان
"المطوع": على الجهات التفاعل لإنجاح "التحول الوطني" والمشروع سلسلة متكاملة لا تقبل الخلل
سبق

أكد استشاري طب وجراحة العيون مدير التعاون الطبي وأهلية العلاج بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون،الدكتور سعيد بن أحمد المطوع "أهمية تفاعل جميع الجهات في إنجاح مشروع التحول الوطني، حيث تبدأ بالتوعية، وسن القوانين وأدوات تطبيقها التطبيق السليم، والمتابعة والعقوبات، عند التقصير، أو التجاوزات، لأن التطبيق الدقيق لهذه العوامل يساعد على إنجاح أي عمل مؤسسي".

وأشار إلى أن مشروع التحول الوطني هو الأهم، ولا يقبل إطلاقًا بأنصاف الحلول، أو تكرار تجارب خاطئة حدثت في القريب، مستدلاً بارتفاع تكلفة استقدام الخادمات وانهيار سوق الأسهم فيما مضى، لأن النتائج سوف تكون مريرة على الوطن والمواطن إن حدث خلل -لا قدر الله-.

وأشار إلى أنه كما يوجد للمشروع معجبون، فإن احتمال وجود حاقدين عليه وارد، "بل هناك من يحقد على المنجز السعودي أيًا كان سواء من داخل الوطن أو خارجه، بل قد يعمل على إفشاله؛ لأنه بحق بمثابة النقلة النوعية لبلدنا، بل لأمتنا ومفتاح التحرر لاقتصادنا  المحصور حاليًا في مصادر محدودة، كما أنه سوف يكون بمثابة الانطلاقة الحقيقية لطاقات شبابنا خصوصًا والإنسان السعودي عمومًا في كل المجالات، لذا علينا أن ننتبه لجميع العوامل التي قد تكون عائقًا لهذا الحلم العظيم".

وأورد بعض الأسباب والملاحظات التي قد تصاحب تنفيذ المشروع وتكون سببًا في تعثره لا قدر الله ومنها "علينا أن نبدأ مع من نثق بهم من المواطنين أو الشركات سواء محلية أو عالمية، أو دول، وأن نتعامل مع الأجدر والأكثر خبرة بعيدًا عن التستر ومقاول الباطن وتاجر الربح السريع الذي يهمه مصلحته أكثر من مصلحة الوطن، فكلنا يدرك الأضرار التي لحقت ببعض المشاريع في الماضي بسبب تلك المخالفات، وعلينا تلافيها لضمان نجاح المشروع".

ومنها: "يجب أن تطرح المشاريع المرتبطة بالتحول الوطني بشفافية متناهية لا تقبل التلاعب والتسويف وسوء التنفيذ"، مضيفًا " أن تعطى عقود المشاريع للأجدر صاحب الخبرة لا الحظوة دون محاباة".

وتابع "المطوع": "من الضروري أن نعرف أن هناك قصورًا في بعض التنظيمات وتداخلاً في بعض الصلاحيات، وتعدد الجهات المنفذة، فلا بد أن نصححها قبل تطبيق المشروع الوطني".

وذكر من الملاحظات أيضًا: "اعتماد نظام ومبدأ الشفافية في ظل وجود أدوات رقابية واضحة وصارمة تكبح جماح الفساد والمفسدين؛ لأن المشروع عبارة عن سلسلة متكاملة لا تقبل الخلل في أي جزء من أجزائه، فحدوث الخلل -لا قدر الله- سوف ينعكس سلبًا على المشروع بأكمله".

وأوضح "المطوع" أنه يورد هذه الملاحظات، على الرغم من عدم إلمامه بعلم الاقتصاد، "لكون هذه الملاحظات في الأصل ملاحظات سمعتها من كثير من المواطنين"، مبينًا أنه يعرضها لعلها تصل إلى سمو الأمير، على الرغم من تأكدي أن سموه يعلمها وأكثر منها، ولكن ذلك من باب الصدق مع سموه، والإخلاص لبلدنا والمشاركة في هذا المشروع ولو بكلمة يراد بها وجه الله، ثم مصلحة وطننا لإنجاح هذا المشروع الطموح باذن الله".

30 إبريل 2016 - 23 رجب 1437
09:47 PM

أكد أنه الأهم ولا يقبل بأنصاف الحلول أو تكرار تجارب خاطئة

"المطوع": على الجهات التفاعل لإنجاح "التحول الوطني" والمشروع سلسلة متكاملة لا تقبل الخلل

A A A
3
3,801

أكد استشاري طب وجراحة العيون مدير التعاون الطبي وأهلية العلاج بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون،الدكتور سعيد بن أحمد المطوع "أهمية تفاعل جميع الجهات في إنجاح مشروع التحول الوطني، حيث تبدأ بالتوعية، وسن القوانين وأدوات تطبيقها التطبيق السليم، والمتابعة والعقوبات، عند التقصير، أو التجاوزات، لأن التطبيق الدقيق لهذه العوامل يساعد على إنجاح أي عمل مؤسسي".

وأشار إلى أن مشروع التحول الوطني هو الأهم، ولا يقبل إطلاقًا بأنصاف الحلول، أو تكرار تجارب خاطئة حدثت في القريب، مستدلاً بارتفاع تكلفة استقدام الخادمات وانهيار سوق الأسهم فيما مضى، لأن النتائج سوف تكون مريرة على الوطن والمواطن إن حدث خلل -لا قدر الله-.

وأشار إلى أنه كما يوجد للمشروع معجبون، فإن احتمال وجود حاقدين عليه وارد، "بل هناك من يحقد على المنجز السعودي أيًا كان سواء من داخل الوطن أو خارجه، بل قد يعمل على إفشاله؛ لأنه بحق بمثابة النقلة النوعية لبلدنا، بل لأمتنا ومفتاح التحرر لاقتصادنا  المحصور حاليًا في مصادر محدودة، كما أنه سوف يكون بمثابة الانطلاقة الحقيقية لطاقات شبابنا خصوصًا والإنسان السعودي عمومًا في كل المجالات، لذا علينا أن ننتبه لجميع العوامل التي قد تكون عائقًا لهذا الحلم العظيم".

وأورد بعض الأسباب والملاحظات التي قد تصاحب تنفيذ المشروع وتكون سببًا في تعثره لا قدر الله ومنها "علينا أن نبدأ مع من نثق بهم من المواطنين أو الشركات سواء محلية أو عالمية، أو دول، وأن نتعامل مع الأجدر والأكثر خبرة بعيدًا عن التستر ومقاول الباطن وتاجر الربح السريع الذي يهمه مصلحته أكثر من مصلحة الوطن، فكلنا يدرك الأضرار التي لحقت ببعض المشاريع في الماضي بسبب تلك المخالفات، وعلينا تلافيها لضمان نجاح المشروع".

ومنها: "يجب أن تطرح المشاريع المرتبطة بالتحول الوطني بشفافية متناهية لا تقبل التلاعب والتسويف وسوء التنفيذ"، مضيفًا " أن تعطى عقود المشاريع للأجدر صاحب الخبرة لا الحظوة دون محاباة".

وتابع "المطوع": "من الضروري أن نعرف أن هناك قصورًا في بعض التنظيمات وتداخلاً في بعض الصلاحيات، وتعدد الجهات المنفذة، فلا بد أن نصححها قبل تطبيق المشروع الوطني".

وذكر من الملاحظات أيضًا: "اعتماد نظام ومبدأ الشفافية في ظل وجود أدوات رقابية واضحة وصارمة تكبح جماح الفساد والمفسدين؛ لأن المشروع عبارة عن سلسلة متكاملة لا تقبل الخلل في أي جزء من أجزائه، فحدوث الخلل -لا قدر الله- سوف ينعكس سلبًا على المشروع بأكمله".

وأوضح "المطوع" أنه يورد هذه الملاحظات، على الرغم من عدم إلمامه بعلم الاقتصاد، "لكون هذه الملاحظات في الأصل ملاحظات سمعتها من كثير من المواطنين"، مبينًا أنه يعرضها لعلها تصل إلى سمو الأمير، على الرغم من تأكدي أن سموه يعلمها وأكثر منها، ولكن ذلك من باب الصدق مع سموه، والإخلاص لبلدنا والمشاركة في هذا المشروع ولو بكلمة يراد بها وجه الله، ثم مصلحة وطننا لإنجاح هذا المشروع الطموح باذن الله".