"المغامسي" ليزيد الراجحي: "الموسيقى" جُعلت مطية لحاجة في الصدور

قال عن "الراجحي": أخ كريم وابن أخ كريم.. أسأل الله أن يعفو عني وعنه

وجَّه إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي، رسائل أخوية عبر حسابه بـ"تويتر" ليزيد الراجحي على خلفية ما أُثير  مؤخرًا من جدل في مواقع التواصل  بإعلان  يزيد الراجحي عبر حسابه بموقع "تويتر" جائزة قدرها مائة ألف ريال لمن يأتيه بفتوى مكتوبة من الشيخ صالح المغامسي عن حكم رجل يسمع بمفرده في سيارته أحدث ألبوم للفنان محمد عبده.

 
 
واستهل "المغامسي" تغريداته بقوله تعالى: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ. إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ...}. و"قال: يزيد الراجحي أخ كريم وابن أخ كريم. أسأل الله أن يعفو عني وعنه".   ‏
 
 وتابع: "أخي يزيد.. أنا أتفهم لِمَ يتنادى بعض الأنداد قائلين: لا ينبغي أن يكون صالح من المفتين؛ فحسد الأقران كان وما زال وسيبقى في الناس".  
‏واستدرك "المغامسي": "لكن الذي أغضبني دخولك بالقضية من غير بابها، ومع ذلك فاعذرني؛ فلست بالعبد الذي يفرح إذا أساء لأخيه المسلم. عفا الله عنا جميعًا".   ‏
 
 ‫وأكد "المغامسي": مسألة "الموسيقى"جُعلت مطية لحاجة في الصدور؛ فهم فرقاء متشاكسون، جمعهم بغضهم لأخيك. فالقضية ليست إنكار منكر بل إسقاط رجل معروف.
 
 وبدوره، رد سائق الراليات السعودي رئيس مجلس إدارة شركة الراجحي للاستثمار يزيد محمد الراجحي على رسائل المغامسي بتغريدات، قال فيها: ‏"شكر الله لصاحب الفضيلة الشيخ المغامسي. فقد قرأت تغريداته الأخيرة التي أثنى فيها عليّ وعلى والدي رحمه الله".   وأضاف: "أشير هنا لأمور: إنني لم أقصد إطلاقًا انتقاص فضيلته، أو الحط من قدره. وأقول: كنت ولا أزال من أوائل من تابعك، وطالما استفدت من دروسك ومواعظك، زادك الله علمًا وعملاً".
 
   وأردف الراجحي: علم الله أن تساؤلي الذي عرضته كان من أجل طلب بيان الحق؛ لأن كثيرًا من الناس لم يفهم المقصود، ولست منحازًا لفئة على أخرى".  
 
وتابع: "وردك الأخير أظهرت فيه خُلق أهل القرآن، وأقولها بدون خجل: إذا كنت تعتقد أن كلامي كان على وجه الاستهزاء أو الانتقاص فأنا مستعد لتقبيل رأسك".
 
وختم: "ستكون صاحب الفضل إذا زرت الرياض، وشرفتني بارك الله فيك ونفع بك". ‏
 
وكان يزيد الراجحي عبر حسابه بموقع "تويتر" في تعليقه على هاشتاق "المغامسي يبيح بعض الموسيقى" قد أعلن جائزة قدرها مائة ألف ريال لمن يأتيه بفتوى مكتوبة من الشيخ صالح المغامسي عن حكم رجل يسمع بمفرده في سيارته أحدث ألبوم للفنان محمد عبده. 
 
وقال سائق الراليات يزيد الراجحي موجهًا سؤاله للشيخ المغامسي: "ألبوم محمد عبده (تدرين وأدري بنفترق تدرين قلبي بيحترق من البعض) حلال أم حرام؟". وأضاف: "اللي يجيب لي فتوى من المغامسي سواء حرامًا أو حلالاً له مئة ألف. السؤال: رجل وحده يسمع بسيارته محمد عبده ما حكمه؟". وأضاف الراجحي في تغريدة أخرى: "مطلوبة الفتوى على ورق رسمي وموقعة منه، أو تغريدة منه، واستلم مئة ألف ريال". ثم غرد: "للمعلومية، أنا أقدّر العلماء والمشايخ، ولكني أبحث عن جواب لأني لم أجد في اللقاء جوابًا واضحًا، والمقصود بيان الحق".  
 
وقال إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي إنه لن يعتذر عن أي فتوى أطلقها، وإنه لا يلزم بها، ولا يعني أن يكون صوابًا، وأن خطابه لعامة المسلمين، وأنه غير ملزم بإقناع من يعارضونه، ولا حتى مناقشتهم حتى لا يكسر نفوس من يناقشه من أهل القرآن.
 
وأضاف "المغامسي" خلال استضافته ببرنامج بالمختصر الجمعة إنه عندما سئل عن الموسيقى كان السؤال عن الموسيقى التي تظهر على مقاطعه، ولم يكن السؤال عن حكم الموسيقى.   
 
وبيّن "المغامسي" أنه ليس هناك إجماع على تحريم الموسيقى أو المعازف، لافتًا النظر إلى أن القرآن الكريم لم يذكر المعازف، وأن ما تم ذكره هو "لهو الحديث"، وقد يكون مرتبطًا بحديث، أو مرتبطًا بموسيقى، والمعازف هنا ليس لها ذكر في الآية". مؤكدًا أن الله قادر على أن ينزل آية يحرم فيها المعازف.
 

اعلان
"المغامسي" ليزيد الراجحي: "الموسيقى" جُعلت مطية لحاجة في الصدور
سبق

وجَّه إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي، رسائل أخوية عبر حسابه بـ"تويتر" ليزيد الراجحي على خلفية ما أُثير  مؤخرًا من جدل في مواقع التواصل  بإعلان  يزيد الراجحي عبر حسابه بموقع "تويتر" جائزة قدرها مائة ألف ريال لمن يأتيه بفتوى مكتوبة من الشيخ صالح المغامسي عن حكم رجل يسمع بمفرده في سيارته أحدث ألبوم للفنان محمد عبده.

 
 
واستهل "المغامسي" تغريداته بقوله تعالى: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ. إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ...}. و"قال: يزيد الراجحي أخ كريم وابن أخ كريم. أسأل الله أن يعفو عني وعنه".   ‏
 
 وتابع: "أخي يزيد.. أنا أتفهم لِمَ يتنادى بعض الأنداد قائلين: لا ينبغي أن يكون صالح من المفتين؛ فحسد الأقران كان وما زال وسيبقى في الناس".  
‏واستدرك "المغامسي": "لكن الذي أغضبني دخولك بالقضية من غير بابها، ومع ذلك فاعذرني؛ فلست بالعبد الذي يفرح إذا أساء لأخيه المسلم. عفا الله عنا جميعًا".   ‏
 
 ‫وأكد "المغامسي": مسألة "الموسيقى"جُعلت مطية لحاجة في الصدور؛ فهم فرقاء متشاكسون، جمعهم بغضهم لأخيك. فالقضية ليست إنكار منكر بل إسقاط رجل معروف.
 
 وبدوره، رد سائق الراليات السعودي رئيس مجلس إدارة شركة الراجحي للاستثمار يزيد محمد الراجحي على رسائل المغامسي بتغريدات، قال فيها: ‏"شكر الله لصاحب الفضيلة الشيخ المغامسي. فقد قرأت تغريداته الأخيرة التي أثنى فيها عليّ وعلى والدي رحمه الله".   وأضاف: "أشير هنا لأمور: إنني لم أقصد إطلاقًا انتقاص فضيلته، أو الحط من قدره. وأقول: كنت ولا أزال من أوائل من تابعك، وطالما استفدت من دروسك ومواعظك، زادك الله علمًا وعملاً".
 
   وأردف الراجحي: علم الله أن تساؤلي الذي عرضته كان من أجل طلب بيان الحق؛ لأن كثيرًا من الناس لم يفهم المقصود، ولست منحازًا لفئة على أخرى".  
 
وتابع: "وردك الأخير أظهرت فيه خُلق أهل القرآن، وأقولها بدون خجل: إذا كنت تعتقد أن كلامي كان على وجه الاستهزاء أو الانتقاص فأنا مستعد لتقبيل رأسك".
 
وختم: "ستكون صاحب الفضل إذا زرت الرياض، وشرفتني بارك الله فيك ونفع بك". ‏
 
وكان يزيد الراجحي عبر حسابه بموقع "تويتر" في تعليقه على هاشتاق "المغامسي يبيح بعض الموسيقى" قد أعلن جائزة قدرها مائة ألف ريال لمن يأتيه بفتوى مكتوبة من الشيخ صالح المغامسي عن حكم رجل يسمع بمفرده في سيارته أحدث ألبوم للفنان محمد عبده. 
 
وقال سائق الراليات يزيد الراجحي موجهًا سؤاله للشيخ المغامسي: "ألبوم محمد عبده (تدرين وأدري بنفترق تدرين قلبي بيحترق من البعض) حلال أم حرام؟". وأضاف: "اللي يجيب لي فتوى من المغامسي سواء حرامًا أو حلالاً له مئة ألف. السؤال: رجل وحده يسمع بسيارته محمد عبده ما حكمه؟". وأضاف الراجحي في تغريدة أخرى: "مطلوبة الفتوى على ورق رسمي وموقعة منه، أو تغريدة منه، واستلم مئة ألف ريال". ثم غرد: "للمعلومية، أنا أقدّر العلماء والمشايخ، ولكني أبحث عن جواب لأني لم أجد في اللقاء جوابًا واضحًا، والمقصود بيان الحق".  
 
وقال إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي إنه لن يعتذر عن أي فتوى أطلقها، وإنه لا يلزم بها، ولا يعني أن يكون صوابًا، وأن خطابه لعامة المسلمين، وأنه غير ملزم بإقناع من يعارضونه، ولا حتى مناقشتهم حتى لا يكسر نفوس من يناقشه من أهل القرآن.
 
وأضاف "المغامسي" خلال استضافته ببرنامج بالمختصر الجمعة إنه عندما سئل عن الموسيقى كان السؤال عن الموسيقى التي تظهر على مقاطعه، ولم يكن السؤال عن حكم الموسيقى.   
 
وبيّن "المغامسي" أنه ليس هناك إجماع على تحريم الموسيقى أو المعازف، لافتًا النظر إلى أن القرآن الكريم لم يذكر المعازف، وأن ما تم ذكره هو "لهو الحديث"، وقد يكون مرتبطًا بحديث، أو مرتبطًا بموسيقى، والمعازف هنا ليس لها ذكر في الآية". مؤكدًا أن الله قادر على أن ينزل آية يحرم فيها المعازف.
 

30 مايو 2016 - 23 شعبان 1437
10:38 PM
اخر تعديل
26 نوفمبر 2016 - 26 صفر 1438
02:56 PM

قال عن "الراجحي": أخ كريم وابن أخ كريم.. أسأل الله أن يعفو عني وعنه

"المغامسي" ليزيد الراجحي: "الموسيقى" جُعلت مطية لحاجة في الصدور

A A A
73
111,328

وجَّه إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي، رسائل أخوية عبر حسابه بـ"تويتر" ليزيد الراجحي على خلفية ما أُثير  مؤخرًا من جدل في مواقع التواصل  بإعلان  يزيد الراجحي عبر حسابه بموقع "تويتر" جائزة قدرها مائة ألف ريال لمن يأتيه بفتوى مكتوبة من الشيخ صالح المغامسي عن حكم رجل يسمع بمفرده في سيارته أحدث ألبوم للفنان محمد عبده.

 
 
واستهل "المغامسي" تغريداته بقوله تعالى: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ. إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ...}. و"قال: يزيد الراجحي أخ كريم وابن أخ كريم. أسأل الله أن يعفو عني وعنه".   ‏
 
 وتابع: "أخي يزيد.. أنا أتفهم لِمَ يتنادى بعض الأنداد قائلين: لا ينبغي أن يكون صالح من المفتين؛ فحسد الأقران كان وما زال وسيبقى في الناس".  
‏واستدرك "المغامسي": "لكن الذي أغضبني دخولك بالقضية من غير بابها، ومع ذلك فاعذرني؛ فلست بالعبد الذي يفرح إذا أساء لأخيه المسلم. عفا الله عنا جميعًا".   ‏
 
 ‫وأكد "المغامسي": مسألة "الموسيقى"جُعلت مطية لحاجة في الصدور؛ فهم فرقاء متشاكسون، جمعهم بغضهم لأخيك. فالقضية ليست إنكار منكر بل إسقاط رجل معروف.
 
 وبدوره، رد سائق الراليات السعودي رئيس مجلس إدارة شركة الراجحي للاستثمار يزيد محمد الراجحي على رسائل المغامسي بتغريدات، قال فيها: ‏"شكر الله لصاحب الفضيلة الشيخ المغامسي. فقد قرأت تغريداته الأخيرة التي أثنى فيها عليّ وعلى والدي رحمه الله".   وأضاف: "أشير هنا لأمور: إنني لم أقصد إطلاقًا انتقاص فضيلته، أو الحط من قدره. وأقول: كنت ولا أزال من أوائل من تابعك، وطالما استفدت من دروسك ومواعظك، زادك الله علمًا وعملاً".
 
   وأردف الراجحي: علم الله أن تساؤلي الذي عرضته كان من أجل طلب بيان الحق؛ لأن كثيرًا من الناس لم يفهم المقصود، ولست منحازًا لفئة على أخرى".  
 
وتابع: "وردك الأخير أظهرت فيه خُلق أهل القرآن، وأقولها بدون خجل: إذا كنت تعتقد أن كلامي كان على وجه الاستهزاء أو الانتقاص فأنا مستعد لتقبيل رأسك".
 
وختم: "ستكون صاحب الفضل إذا زرت الرياض، وشرفتني بارك الله فيك ونفع بك". ‏
 
وكان يزيد الراجحي عبر حسابه بموقع "تويتر" في تعليقه على هاشتاق "المغامسي يبيح بعض الموسيقى" قد أعلن جائزة قدرها مائة ألف ريال لمن يأتيه بفتوى مكتوبة من الشيخ صالح المغامسي عن حكم رجل يسمع بمفرده في سيارته أحدث ألبوم للفنان محمد عبده. 
 
وقال سائق الراليات يزيد الراجحي موجهًا سؤاله للشيخ المغامسي: "ألبوم محمد عبده (تدرين وأدري بنفترق تدرين قلبي بيحترق من البعض) حلال أم حرام؟". وأضاف: "اللي يجيب لي فتوى من المغامسي سواء حرامًا أو حلالاً له مئة ألف. السؤال: رجل وحده يسمع بسيارته محمد عبده ما حكمه؟". وأضاف الراجحي في تغريدة أخرى: "مطلوبة الفتوى على ورق رسمي وموقعة منه، أو تغريدة منه، واستلم مئة ألف ريال". ثم غرد: "للمعلومية، أنا أقدّر العلماء والمشايخ، ولكني أبحث عن جواب لأني لم أجد في اللقاء جوابًا واضحًا، والمقصود بيان الحق".  
 
وقال إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي إنه لن يعتذر عن أي فتوى أطلقها، وإنه لا يلزم بها، ولا يعني أن يكون صوابًا، وأن خطابه لعامة المسلمين، وأنه غير ملزم بإقناع من يعارضونه، ولا حتى مناقشتهم حتى لا يكسر نفوس من يناقشه من أهل القرآن.
 
وأضاف "المغامسي" خلال استضافته ببرنامج بالمختصر الجمعة إنه عندما سئل عن الموسيقى كان السؤال عن الموسيقى التي تظهر على مقاطعه، ولم يكن السؤال عن حكم الموسيقى.   
 
وبيّن "المغامسي" أنه ليس هناك إجماع على تحريم الموسيقى أو المعازف، لافتًا النظر إلى أن القرآن الكريم لم يذكر المعازف، وأن ما تم ذكره هو "لهو الحديث"، وقد يكون مرتبطًا بحديث، أو مرتبطًا بموسيقى، والمعازف هنا ليس لها ذكر في الآية". مؤكدًا أن الله قادر على أن ينزل آية يحرم فيها المعازف.