"المهنا": أرقام الميزانية عكست متانة الاقتصاد السعودي وارتكزت على موارد جديدة

عدّها مؤشراً على مدى الاهتمام بالأجيال الصاعدة وتسليحها بالعلم لصناعة الوطن

 قال الرئيس التنفيذي لـ"أضواء الرياض" التعليمية، الدكتور إبراهيم بن محمد المهنا، إن ميزانية 2017 عكست قوة ومتانة الاقتصاد السعودي، وتركزت على الاحتياجات التنموية، وتنويع مصادر الدخل، وتلبية احتياجات المواطنين، وساهمت أرقامها في تحقيق نقلة نوعية في الأداء الحكومي، وخفض العجز من خلال زيادة الواردات غير النفطية وعدم الاعتماد على النفط.

 

ورفع "المهنا" أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ين عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة، مضيفاً أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان استطاعت أن تحقق معدلات نمو مرتفعة في الأداء الاقتصادي والتنمية الوطنية، والأمن الاجتماعي، بروح التعاون بين المواطن والدولة، وتظل المرحلة المقبلة مهمة في عالم يتسم بالأزمات، والتحديات الأمنية والاقتصادية، لذا قامت المملكة في تفعيل الاستثمار في المواطن السعودي وتلبية متطلباته.

 

وثمن اهتمام الحكومة بقطاع التعليم من خلال رصد ميزانية ضخمة مقدارها 200 مليار ريال، متجاوزه بذلك حجم الإنفاق على القطاعين العسكري والصحي، معتبراً أنه مؤشر على مدى الاهتمام بالأجيال الصاعدة وتسليحها بالعلم لصناعة الوطن.

 

وختم الدكتور إبراهيم المهنا قائلاً: "ونحن نطالع تفاصيل وأرقام هذه الميزانية المباركة نؤكد على عدة مؤشرات ومفاهيم في مقدمتها مستقبل المواطن السعودي تنموياً وعلى رفاهيته بالدرجة الأولى وتوفير سبل العيش الكريم له، وهذا ما يتضح من حجم الإنفاق الحكومي على مقومات توفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين، وتدعيم آفاق الرخاء والأمان الاقتصادي المستقبلي لهم، وفق آليات تضمن رفع كفاءة الأداء والتوازن بما يضمن تحقيق مبادرات التحول الوطني ورؤية المملكة 2030".

اعلان
"المهنا": أرقام الميزانية عكست متانة الاقتصاد السعودي وارتكزت على موارد جديدة
سبق

 قال الرئيس التنفيذي لـ"أضواء الرياض" التعليمية، الدكتور إبراهيم بن محمد المهنا، إن ميزانية 2017 عكست قوة ومتانة الاقتصاد السعودي، وتركزت على الاحتياجات التنموية، وتنويع مصادر الدخل، وتلبية احتياجات المواطنين، وساهمت أرقامها في تحقيق نقلة نوعية في الأداء الحكومي، وخفض العجز من خلال زيادة الواردات غير النفطية وعدم الاعتماد على النفط.

 

ورفع "المهنا" أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ين عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة، مضيفاً أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان استطاعت أن تحقق معدلات نمو مرتفعة في الأداء الاقتصادي والتنمية الوطنية، والأمن الاجتماعي، بروح التعاون بين المواطن والدولة، وتظل المرحلة المقبلة مهمة في عالم يتسم بالأزمات، والتحديات الأمنية والاقتصادية، لذا قامت المملكة في تفعيل الاستثمار في المواطن السعودي وتلبية متطلباته.

 

وثمن اهتمام الحكومة بقطاع التعليم من خلال رصد ميزانية ضخمة مقدارها 200 مليار ريال، متجاوزه بذلك حجم الإنفاق على القطاعين العسكري والصحي، معتبراً أنه مؤشر على مدى الاهتمام بالأجيال الصاعدة وتسليحها بالعلم لصناعة الوطن.

 

وختم الدكتور إبراهيم المهنا قائلاً: "ونحن نطالع تفاصيل وأرقام هذه الميزانية المباركة نؤكد على عدة مؤشرات ومفاهيم في مقدمتها مستقبل المواطن السعودي تنموياً وعلى رفاهيته بالدرجة الأولى وتوفير سبل العيش الكريم له، وهذا ما يتضح من حجم الإنفاق الحكومي على مقومات توفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين، وتدعيم آفاق الرخاء والأمان الاقتصادي المستقبلي لهم، وفق آليات تضمن رفع كفاءة الأداء والتوازن بما يضمن تحقيق مبادرات التحول الوطني ورؤية المملكة 2030".

27 ديسمبر 2016 - 28 ربيع الأول 1438
04:44 PM

"المهنا": أرقام الميزانية عكست متانة الاقتصاد السعودي وارتكزت على موارد جديدة

عدّها مؤشراً على مدى الاهتمام بالأجيال الصاعدة وتسليحها بالعلم لصناعة الوطن

A A A
1
522

 قال الرئيس التنفيذي لـ"أضواء الرياض" التعليمية، الدكتور إبراهيم بن محمد المهنا، إن ميزانية 2017 عكست قوة ومتانة الاقتصاد السعودي، وتركزت على الاحتياجات التنموية، وتنويع مصادر الدخل، وتلبية احتياجات المواطنين، وساهمت أرقامها في تحقيق نقلة نوعية في الأداء الحكومي، وخفض العجز من خلال زيادة الواردات غير النفطية وعدم الاعتماد على النفط.

 

ورفع "المهنا" أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ين عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة، مضيفاً أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان استطاعت أن تحقق معدلات نمو مرتفعة في الأداء الاقتصادي والتنمية الوطنية، والأمن الاجتماعي، بروح التعاون بين المواطن والدولة، وتظل المرحلة المقبلة مهمة في عالم يتسم بالأزمات، والتحديات الأمنية والاقتصادية، لذا قامت المملكة في تفعيل الاستثمار في المواطن السعودي وتلبية متطلباته.

 

وثمن اهتمام الحكومة بقطاع التعليم من خلال رصد ميزانية ضخمة مقدارها 200 مليار ريال، متجاوزه بذلك حجم الإنفاق على القطاعين العسكري والصحي، معتبراً أنه مؤشر على مدى الاهتمام بالأجيال الصاعدة وتسليحها بالعلم لصناعة الوطن.

 

وختم الدكتور إبراهيم المهنا قائلاً: "ونحن نطالع تفاصيل وأرقام هذه الميزانية المباركة نؤكد على عدة مؤشرات ومفاهيم في مقدمتها مستقبل المواطن السعودي تنموياً وعلى رفاهيته بالدرجة الأولى وتوفير سبل العيش الكريم له، وهذا ما يتضح من حجم الإنفاق الحكومي على مقومات توفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين، وتدعيم آفاق الرخاء والأمان الاقتصادي المستقبلي لهم، وفق آليات تضمن رفع كفاءة الأداء والتوازن بما يضمن تحقيق مبادرات التحول الوطني ورؤية المملكة 2030".