"الهاجري": أعمال العنف بالمنطقة وراءها منظمات إرهابية تستغل الشباب

قال: لا تستخدم أساليب مادية فقط ولكن تستخدم المفاهيم الدينية المغلوطة

حذّر سفير الشباب العربي لدول مجلس التعاون الخليجي، وعضو مجلس إدارة مجلس الشباب العربي بجامعة الدول العربية محمد بن عايض الهاجري، من أن العالم والدول العربية على وجه الخصوص، يشهدون تنامي أعمال العنف والتفجيرات والاغتيالات التي تقف وراءها منظمات وجماعات إرهابية لها أجندة سياسية، وتعمل على تحقيقها باستغلال الشباب بشتى الوسائل وبمختلف أنواع الإغراءات لتنفيذ خططها الإجرامية.

 

ولفت "الهاجري" إلى أن تلك المنظمات والجماعات لا تستخدم أساليب مادية فقط؛ ولكن تستخدم المفاهيم الدينية المغلوطة لإقناع الشباب بالتضحية بأرواحهم لخدمة أهدافها.

 

وقال لدى ترؤسه ظُهر أمس الثلاثاء الجلسة الأولى لمنتدى الشباب العربي بين أهداف التنمية المستدامة والأمن القومي العربي حول "دور جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة في دعم الشباب في مناطق الصراعات المسلحة"، بحضور رئيس المنتدى الدكتور مفيد شهاب، ورئيس مجلس الشباب العربي الدكتورة مشيرة أبو غالي، وعدد من المسؤولين في جامعة الدول العربية، وكذلك من هيئة الأمم المتحدة، وأكثر من ٣٠٠ شاب من مختلف الدول العربية: إن الوضع الراهن يشير إلى أن قضايا الشباب أصبحت تشكّل الجزء الأكبر من قضايا المجتمعات المعاصرة ومن بينها المجتمعات العربية.

 

وتابع: الشباب يعاني من العديد من المشكلات التي أصبحت تؤثر عليه نفسياً واجتماعياً، وتصيبه بالقلق والإحباط، وتؤثر سلباً على روح المواطنة لديه.

 

وأضاف أن التحدي الذي يواجهنا.. هو كيف يمكن تقديم الدعم للشباب على الرغم من الظروف غير المستقرة الناتجة عن الصرعات المسلحة بالمنطقة.

 

وأوضح في جلسته حول "دور جامعة الدول العربية والأمم المتحدة في دعم الشباب بمناطق الصراعات المسلحة"، أن هذه هي المشكلة التي تواجه الشباب وكذلك الجهات التي ترغب في دعمهم، ومناقشتها؛ وصولاً إلى حلول وتوصيات مناسبة يمكن أن تُسهم في إيصال الدعم اللازم للشباب.

واختتم "الهاجري" الجلسة بتقديم الشكر للمتحدثين على إسهامهم في تقديم أوراق العمل؛ آملاً أن تكون مصدراً لاتخاذ قرارات وخطوات داعمة للشباب في مناطق الصراعات المسلحة؛ مطالباً جامعة الدول العربية بإدراج الشباب من خلال مجلس الشباب العربي في اجتماعات مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وكذلك الجهات المختصة والمعنية بعمليات دعم الشباب في مختلف مناطق الصراعات بالعالم العربي، وأن تسارع باتخاذ التدابير اللازمة حتى يصل الدعم للشباب ويتم تحقيق الأهداف المرجوة.

 

الجدير بالذكر أن جلسة دور جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة في دعم الشباب في مناطق الصراعات المسلحة شارك فيها بتقديم أوراق عمل كل من: رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتورة خولة الملا، ومدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية السفير عبدالمنعم الشاعري، ونائب المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للسكان كارين دادوريان.

اعلان
"الهاجري": أعمال العنف بالمنطقة وراءها منظمات إرهابية تستغل الشباب
سبق

حذّر سفير الشباب العربي لدول مجلس التعاون الخليجي، وعضو مجلس إدارة مجلس الشباب العربي بجامعة الدول العربية محمد بن عايض الهاجري، من أن العالم والدول العربية على وجه الخصوص، يشهدون تنامي أعمال العنف والتفجيرات والاغتيالات التي تقف وراءها منظمات وجماعات إرهابية لها أجندة سياسية، وتعمل على تحقيقها باستغلال الشباب بشتى الوسائل وبمختلف أنواع الإغراءات لتنفيذ خططها الإجرامية.

 

ولفت "الهاجري" إلى أن تلك المنظمات والجماعات لا تستخدم أساليب مادية فقط؛ ولكن تستخدم المفاهيم الدينية المغلوطة لإقناع الشباب بالتضحية بأرواحهم لخدمة أهدافها.

 

وقال لدى ترؤسه ظُهر أمس الثلاثاء الجلسة الأولى لمنتدى الشباب العربي بين أهداف التنمية المستدامة والأمن القومي العربي حول "دور جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة في دعم الشباب في مناطق الصراعات المسلحة"، بحضور رئيس المنتدى الدكتور مفيد شهاب، ورئيس مجلس الشباب العربي الدكتورة مشيرة أبو غالي، وعدد من المسؤولين في جامعة الدول العربية، وكذلك من هيئة الأمم المتحدة، وأكثر من ٣٠٠ شاب من مختلف الدول العربية: إن الوضع الراهن يشير إلى أن قضايا الشباب أصبحت تشكّل الجزء الأكبر من قضايا المجتمعات المعاصرة ومن بينها المجتمعات العربية.

 

وتابع: الشباب يعاني من العديد من المشكلات التي أصبحت تؤثر عليه نفسياً واجتماعياً، وتصيبه بالقلق والإحباط، وتؤثر سلباً على روح المواطنة لديه.

 

وأضاف أن التحدي الذي يواجهنا.. هو كيف يمكن تقديم الدعم للشباب على الرغم من الظروف غير المستقرة الناتجة عن الصرعات المسلحة بالمنطقة.

 

وأوضح في جلسته حول "دور جامعة الدول العربية والأمم المتحدة في دعم الشباب بمناطق الصراعات المسلحة"، أن هذه هي المشكلة التي تواجه الشباب وكذلك الجهات التي ترغب في دعمهم، ومناقشتها؛ وصولاً إلى حلول وتوصيات مناسبة يمكن أن تُسهم في إيصال الدعم اللازم للشباب.

واختتم "الهاجري" الجلسة بتقديم الشكر للمتحدثين على إسهامهم في تقديم أوراق العمل؛ آملاً أن تكون مصدراً لاتخاذ قرارات وخطوات داعمة للشباب في مناطق الصراعات المسلحة؛ مطالباً جامعة الدول العربية بإدراج الشباب من خلال مجلس الشباب العربي في اجتماعات مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وكذلك الجهات المختصة والمعنية بعمليات دعم الشباب في مختلف مناطق الصراعات بالعالم العربي، وأن تسارع باتخاذ التدابير اللازمة حتى يصل الدعم للشباب ويتم تحقيق الأهداف المرجوة.

 

الجدير بالذكر أن جلسة دور جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة في دعم الشباب في مناطق الصراعات المسلحة شارك فيها بتقديم أوراق عمل كل من: رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتورة خولة الملا، ومدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية السفير عبدالمنعم الشاعري، ونائب المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للسكان كارين دادوريان.

22 فبراير 2017 - 25 جمادى الأول 1438
09:29 AM

"الهاجري": أعمال العنف بالمنطقة وراءها منظمات إرهابية تستغل الشباب

قال: لا تستخدم أساليب مادية فقط ولكن تستخدم المفاهيم الدينية المغلوطة

A A A
1
934

حذّر سفير الشباب العربي لدول مجلس التعاون الخليجي، وعضو مجلس إدارة مجلس الشباب العربي بجامعة الدول العربية محمد بن عايض الهاجري، من أن العالم والدول العربية على وجه الخصوص، يشهدون تنامي أعمال العنف والتفجيرات والاغتيالات التي تقف وراءها منظمات وجماعات إرهابية لها أجندة سياسية، وتعمل على تحقيقها باستغلال الشباب بشتى الوسائل وبمختلف أنواع الإغراءات لتنفيذ خططها الإجرامية.

 

ولفت "الهاجري" إلى أن تلك المنظمات والجماعات لا تستخدم أساليب مادية فقط؛ ولكن تستخدم المفاهيم الدينية المغلوطة لإقناع الشباب بالتضحية بأرواحهم لخدمة أهدافها.

 

وقال لدى ترؤسه ظُهر أمس الثلاثاء الجلسة الأولى لمنتدى الشباب العربي بين أهداف التنمية المستدامة والأمن القومي العربي حول "دور جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة في دعم الشباب في مناطق الصراعات المسلحة"، بحضور رئيس المنتدى الدكتور مفيد شهاب، ورئيس مجلس الشباب العربي الدكتورة مشيرة أبو غالي، وعدد من المسؤولين في جامعة الدول العربية، وكذلك من هيئة الأمم المتحدة، وأكثر من ٣٠٠ شاب من مختلف الدول العربية: إن الوضع الراهن يشير إلى أن قضايا الشباب أصبحت تشكّل الجزء الأكبر من قضايا المجتمعات المعاصرة ومن بينها المجتمعات العربية.

 

وتابع: الشباب يعاني من العديد من المشكلات التي أصبحت تؤثر عليه نفسياً واجتماعياً، وتصيبه بالقلق والإحباط، وتؤثر سلباً على روح المواطنة لديه.

 

وأضاف أن التحدي الذي يواجهنا.. هو كيف يمكن تقديم الدعم للشباب على الرغم من الظروف غير المستقرة الناتجة عن الصرعات المسلحة بالمنطقة.

 

وأوضح في جلسته حول "دور جامعة الدول العربية والأمم المتحدة في دعم الشباب بمناطق الصراعات المسلحة"، أن هذه هي المشكلة التي تواجه الشباب وكذلك الجهات التي ترغب في دعمهم، ومناقشتها؛ وصولاً إلى حلول وتوصيات مناسبة يمكن أن تُسهم في إيصال الدعم اللازم للشباب.

واختتم "الهاجري" الجلسة بتقديم الشكر للمتحدثين على إسهامهم في تقديم أوراق العمل؛ آملاً أن تكون مصدراً لاتخاذ قرارات وخطوات داعمة للشباب في مناطق الصراعات المسلحة؛ مطالباً جامعة الدول العربية بإدراج الشباب من خلال مجلس الشباب العربي في اجتماعات مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وكذلك الجهات المختصة والمعنية بعمليات دعم الشباب في مختلف مناطق الصراعات بالعالم العربي، وأن تسارع باتخاذ التدابير اللازمة حتى يصل الدعم للشباب ويتم تحقيق الأهداف المرجوة.

 

الجدير بالذكر أن جلسة دور جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة في دعم الشباب في مناطق الصراعات المسلحة شارك فيها بتقديم أوراق عمل كل من: رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتورة خولة الملا، ومدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية السفير عبدالمنعم الشاعري، ونائب المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للسكان كارين دادوريان.