الهدنة في سوريا تدخل يومها الثاني.. مليشيات إيران تصعّد والخروق حاضرة

"أوغلو": دول تسعى لانتهاك الاتفاق وتواصلت هاتفياً مع "ظريف" 20 مرة في 3 أيام

دخلت الهدنة في سوريا يومها الثاني وسط حالة من الهدوء الحذر في معظم المناطق، رغم تسجيل بعض الخروق المحدودة على عدة جبهات في أنحاء سوريا.

يأتي ذلك في الوقت الذي اتهمت فيه المعارضة النظام، بقصف وادي بردى، بريف دمشق، وسط محاولات تقدم من قبل مليشيا "حزب الله" الإرهابي بالمنطقة، فيما شنت مقاتلات ست عشرة غارة في حماة، وسط البلاد.

ووفق "سكاي نيوز" وقعت مواجهات بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية على جبهة الإسكان في الغوطة الشرقية، بينما سقط ثلاثة قتلى بينهم طفل جراء استهداف الجيش السوري بالمدفعية منطقة وادي بردى في ريف دمشق.

وبحسب شبكة "سوريا مباشر" المعارضة فقد استهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة مدينة تلبيسة وحي الوعر ومنطقة الحولة في حمص.

وفي ريف حماة استهدفت المدفعية مناطق في قرى الزكاة والصياد وحصرايا والأربعين في ريف حماة.

واتهم عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان،  إيران وحلفاءها بمحاولة تقويض اتفاق الهدنة في سوريا، والعودة نحو التصعيد العسكري.

من جهة أخرى، قال ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، غريب حسو، إن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا لم يحمل أي جديد.

واعتبر "حسو" أن المعارضة التي عقدت الاتفاق قريبة من الحكومة السورية، ولا تمثل كل مكونات الشعب، حسب تعبيره.

على صعيد آخر، وقعت فصائل المعارضة السورية اتفاقاً فيما بينها، بضمان تركي روسي، حول المباحثات المرتقبة في العاصمة الكازاخستانية، أستانا.

وأشارت الفصائل إلى أنه من المنتظر أن يوقع ممثل النظام السوري على اتفاق مماثل. وأوضحت أن الاتفاق يتضمن الانتهاء من تشكيل وفد المعارضة بحلول السادس عشر من يناير المقبل، والبدء في مفاوضات أستانا مع الطرف الآخر في الثالث والعشرين من الشهر ذاته.

ومن جهة أخرى قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن دولاً "تسعى لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار" في سوريا، كاشفاً، من جهة أخرى، أنه عقد مباحثات هاتفية مكثفة مع نظيره الإيراني في الأيام الماضية "حول الملف السوري".

ورغم بعض الخروق صمدت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في سوريا منتصف ليل الخميس، وذلك بموجب اتفاق بين روسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا التي تساند فصائل من المعارضة.

ومساء الجمعة، قال وزير الخارجية التركي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول: "هناك دول ومجموعات تسعى لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، لتأزيم الوضع في سوريا"، قبل أن يؤكد أن "بلاده تدرك ذلك جيداً".

إلا أنه لم يسم هذه الدول ولم يكشف هوية الجهات الساعية لضرب الهدنة التي تعد الثالثة في سوريا منذ بدء النزاع الدموي عام 2011، الذي أسفر عن سقوط أكثر من 300 ألف قتيل وتشريد الملايين وتدمير معظم مناطق البلاد.

وأضاف "أوغلو": "في 3 أيام تباحثت مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكثر من 20 مرة هاتفياً حول الملف السوري، في سبيل إيجاد حل سياسي"، علماً بأن إيران تدعم "الأسد" عبر مليشيات طائفية أجنبية.

اعلان
الهدنة في سوريا تدخل يومها الثاني.. مليشيات إيران تصعّد والخروق حاضرة
سبق

دخلت الهدنة في سوريا يومها الثاني وسط حالة من الهدوء الحذر في معظم المناطق، رغم تسجيل بعض الخروق المحدودة على عدة جبهات في أنحاء سوريا.

يأتي ذلك في الوقت الذي اتهمت فيه المعارضة النظام، بقصف وادي بردى، بريف دمشق، وسط محاولات تقدم من قبل مليشيا "حزب الله" الإرهابي بالمنطقة، فيما شنت مقاتلات ست عشرة غارة في حماة، وسط البلاد.

ووفق "سكاي نيوز" وقعت مواجهات بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية على جبهة الإسكان في الغوطة الشرقية، بينما سقط ثلاثة قتلى بينهم طفل جراء استهداف الجيش السوري بالمدفعية منطقة وادي بردى في ريف دمشق.

وبحسب شبكة "سوريا مباشر" المعارضة فقد استهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة مدينة تلبيسة وحي الوعر ومنطقة الحولة في حمص.

وفي ريف حماة استهدفت المدفعية مناطق في قرى الزكاة والصياد وحصرايا والأربعين في ريف حماة.

واتهم عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان،  إيران وحلفاءها بمحاولة تقويض اتفاق الهدنة في سوريا، والعودة نحو التصعيد العسكري.

من جهة أخرى، قال ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، غريب حسو، إن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا لم يحمل أي جديد.

واعتبر "حسو" أن المعارضة التي عقدت الاتفاق قريبة من الحكومة السورية، ولا تمثل كل مكونات الشعب، حسب تعبيره.

على صعيد آخر، وقعت فصائل المعارضة السورية اتفاقاً فيما بينها، بضمان تركي روسي، حول المباحثات المرتقبة في العاصمة الكازاخستانية، أستانا.

وأشارت الفصائل إلى أنه من المنتظر أن يوقع ممثل النظام السوري على اتفاق مماثل. وأوضحت أن الاتفاق يتضمن الانتهاء من تشكيل وفد المعارضة بحلول السادس عشر من يناير المقبل، والبدء في مفاوضات أستانا مع الطرف الآخر في الثالث والعشرين من الشهر ذاته.

ومن جهة أخرى قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن دولاً "تسعى لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار" في سوريا، كاشفاً، من جهة أخرى، أنه عقد مباحثات هاتفية مكثفة مع نظيره الإيراني في الأيام الماضية "حول الملف السوري".

ورغم بعض الخروق صمدت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في سوريا منتصف ليل الخميس، وذلك بموجب اتفاق بين روسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا التي تساند فصائل من المعارضة.

ومساء الجمعة، قال وزير الخارجية التركي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول: "هناك دول ومجموعات تسعى لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، لتأزيم الوضع في سوريا"، قبل أن يؤكد أن "بلاده تدرك ذلك جيداً".

إلا أنه لم يسم هذه الدول ولم يكشف هوية الجهات الساعية لضرب الهدنة التي تعد الثالثة في سوريا منذ بدء النزاع الدموي عام 2011، الذي أسفر عن سقوط أكثر من 300 ألف قتيل وتشريد الملايين وتدمير معظم مناطق البلاد.

وأضاف "أوغلو": "في 3 أيام تباحثت مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكثر من 20 مرة هاتفياً حول الملف السوري، في سبيل إيجاد حل سياسي"، علماً بأن إيران تدعم "الأسد" عبر مليشيات طائفية أجنبية.

31 ديسمبر 2016 - 2 ربيع الآخر 1438
11:48 AM

الهدنة في سوريا تدخل يومها الثاني.. مليشيات إيران تصعّد والخروق حاضرة

"أوغلو": دول تسعى لانتهاك الاتفاق وتواصلت هاتفياً مع "ظريف" 20 مرة في 3 أيام

A A A
2
7,500

دخلت الهدنة في سوريا يومها الثاني وسط حالة من الهدوء الحذر في معظم المناطق، رغم تسجيل بعض الخروق المحدودة على عدة جبهات في أنحاء سوريا.

يأتي ذلك في الوقت الذي اتهمت فيه المعارضة النظام، بقصف وادي بردى، بريف دمشق، وسط محاولات تقدم من قبل مليشيا "حزب الله" الإرهابي بالمنطقة، فيما شنت مقاتلات ست عشرة غارة في حماة، وسط البلاد.

ووفق "سكاي نيوز" وقعت مواجهات بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية على جبهة الإسكان في الغوطة الشرقية، بينما سقط ثلاثة قتلى بينهم طفل جراء استهداف الجيش السوري بالمدفعية منطقة وادي بردى في ريف دمشق.

وبحسب شبكة "سوريا مباشر" المعارضة فقد استهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة مدينة تلبيسة وحي الوعر ومنطقة الحولة في حمص.

وفي ريف حماة استهدفت المدفعية مناطق في قرى الزكاة والصياد وحصرايا والأربعين في ريف حماة.

واتهم عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان،  إيران وحلفاءها بمحاولة تقويض اتفاق الهدنة في سوريا، والعودة نحو التصعيد العسكري.

من جهة أخرى، قال ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، غريب حسو، إن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا لم يحمل أي جديد.

واعتبر "حسو" أن المعارضة التي عقدت الاتفاق قريبة من الحكومة السورية، ولا تمثل كل مكونات الشعب، حسب تعبيره.

على صعيد آخر، وقعت فصائل المعارضة السورية اتفاقاً فيما بينها، بضمان تركي روسي، حول المباحثات المرتقبة في العاصمة الكازاخستانية، أستانا.

وأشارت الفصائل إلى أنه من المنتظر أن يوقع ممثل النظام السوري على اتفاق مماثل. وأوضحت أن الاتفاق يتضمن الانتهاء من تشكيل وفد المعارضة بحلول السادس عشر من يناير المقبل، والبدء في مفاوضات أستانا مع الطرف الآخر في الثالث والعشرين من الشهر ذاته.

ومن جهة أخرى قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن دولاً "تسعى لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار" في سوريا، كاشفاً، من جهة أخرى، أنه عقد مباحثات هاتفية مكثفة مع نظيره الإيراني في الأيام الماضية "حول الملف السوري".

ورغم بعض الخروق صمدت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في سوريا منتصف ليل الخميس، وذلك بموجب اتفاق بين روسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا التي تساند فصائل من المعارضة.

ومساء الجمعة، قال وزير الخارجية التركي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول: "هناك دول ومجموعات تسعى لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، لتأزيم الوضع في سوريا"، قبل أن يؤكد أن "بلاده تدرك ذلك جيداً".

إلا أنه لم يسم هذه الدول ولم يكشف هوية الجهات الساعية لضرب الهدنة التي تعد الثالثة في سوريا منذ بدء النزاع الدموي عام 2011، الذي أسفر عن سقوط أكثر من 300 ألف قتيل وتشريد الملايين وتدمير معظم مناطق البلاد.

وأضاف "أوغلو": "في 3 أيام تباحثت مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكثر من 20 مرة هاتفياً حول الملف السوري، في سبيل إيجاد حل سياسي"، علماً بأن إيران تدعم "الأسد" عبر مليشيات طائفية أجنبية.