اليوم 29 فبراير.. سنة كبيسة: "جوجل" يحتفل و"سي إن إن" تروي حكاية الـ"ربع يوم"

 يحتفل محرك البحث الشهير "جوجل" بعام 2016 الميلادي؛ باعتباره سنة كبيسة، وقد وضع "جوجل" صورة يقفز فيها اليوم 29 فبراير؛ لينهي الشهر على غير العادة.

 

وتحدث السنة الكبيسة مرة في كل 4 أعوام؛ حيث يضاف يوم في نهاية شهر فبراير، وإن لم يضف هذا اليوم؛ فإن التقويم الموسمي سيكون خاطئاً جداً.

 

وفي تفسير ذلك، يقول موقع "سي إن إن بالعربية": تستغرق الأرض ثلاثمائة وخمسة وستين يوماً وربع اليوم للدوران حول الشمس، الربع الإضافي قد لا يبدو كثيراً؛ لكن ست ساعات كل عام سيصبح رقماً كبيراً؛ لذا بتجميع 6 ساعات في 4 أعوام يصبح الناتج يوماً كاملاً كل أربعة أعوام، هو يوم 29 فبراير.

 

اليوم الإضافي وُضع أول مرة في العام السادس والأربعين قبل الميلاد من قبل جولياس سيزار.

 

وفي عام ألف وخمسمائة واثنين وثمانين، اتخذ قرار بأن الأعوام التي تنتهي بصفرين يجب ألا يتم اعتبارها بالكبيسة إلا في حال كانت تقبل القسمة على العدد أربعمائة؛ لذا فإن هناك أعواماً كبيسة لا يتم رصدها في كل قرن.

 

وإن لم يكن هناك سنة كبيسة؛ فإن التقويم سيكون متأخراً يوماً واحداً كل أربع سنوات؛ مما يساوي خمسة وعشرين يوماً كل مائة عام؛ لذا فإن عدم تعديل التقويم سيعني أن شهر يوليو سيكون في منتصف موسم الشتاء.

 

لذا استفيدوا بأقصى درجة من فبراير تسعة وعشرين؛ لأنه يأتي مرة فقط كل أربع سنوات.

اعلان
اليوم 29 فبراير.. سنة كبيسة: "جوجل" يحتفل و"سي إن إن" تروي حكاية الـ"ربع يوم"
سبق

 يحتفل محرك البحث الشهير "جوجل" بعام 2016 الميلادي؛ باعتباره سنة كبيسة، وقد وضع "جوجل" صورة يقفز فيها اليوم 29 فبراير؛ لينهي الشهر على غير العادة.

 

وتحدث السنة الكبيسة مرة في كل 4 أعوام؛ حيث يضاف يوم في نهاية شهر فبراير، وإن لم يضف هذا اليوم؛ فإن التقويم الموسمي سيكون خاطئاً جداً.

 

وفي تفسير ذلك، يقول موقع "سي إن إن بالعربية": تستغرق الأرض ثلاثمائة وخمسة وستين يوماً وربع اليوم للدوران حول الشمس، الربع الإضافي قد لا يبدو كثيراً؛ لكن ست ساعات كل عام سيصبح رقماً كبيراً؛ لذا بتجميع 6 ساعات في 4 أعوام يصبح الناتج يوماً كاملاً كل أربعة أعوام، هو يوم 29 فبراير.

 

اليوم الإضافي وُضع أول مرة في العام السادس والأربعين قبل الميلاد من قبل جولياس سيزار.

 

وفي عام ألف وخمسمائة واثنين وثمانين، اتخذ قرار بأن الأعوام التي تنتهي بصفرين يجب ألا يتم اعتبارها بالكبيسة إلا في حال كانت تقبل القسمة على العدد أربعمائة؛ لذا فإن هناك أعواماً كبيسة لا يتم رصدها في كل قرن.

 

وإن لم يكن هناك سنة كبيسة؛ فإن التقويم سيكون متأخراً يوماً واحداً كل أربع سنوات؛ مما يساوي خمسة وعشرين يوماً كل مائة عام؛ لذا فإن عدم تعديل التقويم سيعني أن شهر يوليو سيكون في منتصف موسم الشتاء.

 

لذا استفيدوا بأقصى درجة من فبراير تسعة وعشرين؛ لأنه يأتي مرة فقط كل أربع سنوات.

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
08:15 AM

اليوم 29 فبراير.. سنة كبيسة: "جوجل" يحتفل و"سي إن إن" تروي حكاية الـ"ربع يوم"

A A A
2
5,270

 يحتفل محرك البحث الشهير "جوجل" بعام 2016 الميلادي؛ باعتباره سنة كبيسة، وقد وضع "جوجل" صورة يقفز فيها اليوم 29 فبراير؛ لينهي الشهر على غير العادة.

 

وتحدث السنة الكبيسة مرة في كل 4 أعوام؛ حيث يضاف يوم في نهاية شهر فبراير، وإن لم يضف هذا اليوم؛ فإن التقويم الموسمي سيكون خاطئاً جداً.

 

وفي تفسير ذلك، يقول موقع "سي إن إن بالعربية": تستغرق الأرض ثلاثمائة وخمسة وستين يوماً وربع اليوم للدوران حول الشمس، الربع الإضافي قد لا يبدو كثيراً؛ لكن ست ساعات كل عام سيصبح رقماً كبيراً؛ لذا بتجميع 6 ساعات في 4 أعوام يصبح الناتج يوماً كاملاً كل أربعة أعوام، هو يوم 29 فبراير.

 

اليوم الإضافي وُضع أول مرة في العام السادس والأربعين قبل الميلاد من قبل جولياس سيزار.

 

وفي عام ألف وخمسمائة واثنين وثمانين، اتخذ قرار بأن الأعوام التي تنتهي بصفرين يجب ألا يتم اعتبارها بالكبيسة إلا في حال كانت تقبل القسمة على العدد أربعمائة؛ لذا فإن هناك أعواماً كبيسة لا يتم رصدها في كل قرن.

 

وإن لم يكن هناك سنة كبيسة؛ فإن التقويم سيكون متأخراً يوماً واحداً كل أربع سنوات؛ مما يساوي خمسة وعشرين يوماً كل مائة عام؛ لذا فإن عدم تعديل التقويم سيعني أن شهر يوليو سيكون في منتصف موسم الشتاء.

 

لذا استفيدوا بأقصى درجة من فبراير تسعة وعشرين؛ لأنه يأتي مرة فقط كل أربع سنوات.