انطلاق "قياس الأثر" لتأهيل قيادات العمل المؤسسي بأملج

يستهدف 30 مشاركاً من قيادات الجمعيات الخيرية

انطلقت مؤخراً مرحلة دراسة "قياس الأثر" لمشروع تأهيل قيادات العمل المؤسسي بمحافظة أملج، والذي يستهدف 30 مشاركاً من قيادات الجمعيات الخيرية بالمحافظة، وينفذه مركز بناء الطاقات المتخصص في تأهيل وتطوير الجمعيات الخيرية والتطوعية، برعاية مؤسسة الراجحي الإنسانية.

وأوضح المدير التنفيذي لبناء الطاقات محمد حربان أن الدراسة الميدانية التي ينفذها المشروع في إحدى مراحله تهدف إلى التعرف على أثر البرامج التدريبية على المشاركين من الجهات الخيرية في المشروع.

وأضاف أنه تم استخدام أداتين للدراسة من أدوات القياس التحليلية (الاستبانات والمقابلة الشخصية)؛ لمعرفة النتائج الملموسة، ومدى تطبيق المشاركين للمهارات المكتسبة من البرنامج على منظماتهم.

اعلان
انطلاق "قياس الأثر" لتأهيل قيادات العمل المؤسسي بأملج
سبق

انطلقت مؤخراً مرحلة دراسة "قياس الأثر" لمشروع تأهيل قيادات العمل المؤسسي بمحافظة أملج، والذي يستهدف 30 مشاركاً من قيادات الجمعيات الخيرية بالمحافظة، وينفذه مركز بناء الطاقات المتخصص في تأهيل وتطوير الجمعيات الخيرية والتطوعية، برعاية مؤسسة الراجحي الإنسانية.

وأوضح المدير التنفيذي لبناء الطاقات محمد حربان أن الدراسة الميدانية التي ينفذها المشروع في إحدى مراحله تهدف إلى التعرف على أثر البرامج التدريبية على المشاركين من الجهات الخيرية في المشروع.

وأضاف أنه تم استخدام أداتين للدراسة من أدوات القياس التحليلية (الاستبانات والمقابلة الشخصية)؛ لمعرفة النتائج الملموسة، ومدى تطبيق المشاركين للمهارات المكتسبة من البرنامج على منظماتهم.

28 فبراير 2017 - 1 جمادى الآخر 1438
08:01 PM

انطلاق "قياس الأثر" لتأهيل قيادات العمل المؤسسي بأملج

يستهدف 30 مشاركاً من قيادات الجمعيات الخيرية

A A A
0
176

انطلقت مؤخراً مرحلة دراسة "قياس الأثر" لمشروع تأهيل قيادات العمل المؤسسي بمحافظة أملج، والذي يستهدف 30 مشاركاً من قيادات الجمعيات الخيرية بالمحافظة، وينفذه مركز بناء الطاقات المتخصص في تأهيل وتطوير الجمعيات الخيرية والتطوعية، برعاية مؤسسة الراجحي الإنسانية.

وأوضح المدير التنفيذي لبناء الطاقات محمد حربان أن الدراسة الميدانية التي ينفذها المشروع في إحدى مراحله تهدف إلى التعرف على أثر البرامج التدريبية على المشاركين من الجهات الخيرية في المشروع.

وأضاف أنه تم استخدام أداتين للدراسة من أدوات القياس التحليلية (الاستبانات والمقابلة الشخصية)؛ لمعرفة النتائج الملموسة، ومدى تطبيق المشاركين للمهارات المكتسبة من البرنامج على منظماتهم.