بالصور.. قلة عدد الجوامع والمساجد بالجبيل تدفع المصلين لافتراش الطرقات

مشكلة يعانيها الأهالي منذ أكثر من ١٠ سنوات

دفعت قلة المساجد والجوامع وصغر حجمها بمحافظة الجبيل البلد المصلين إلى أداء صلاتَي الجمعة والتراويح أمس في الطرقات والشوارع المحيطة بالمساجد.

ورصدت "سبق" لجوء المصلين لافتراش الطرقات والأرصفة من أجل أداء صلاتهم، وذلك في مشهد طارد للخشوع والطمأنينة التي ينبغي أن يستشعرها المسلم في صلاته.

ويؤكد عدد من المواطنين أن قلة الجوامع والمساجد بالجبيل مشكلة يعانونها منذ أكثر من ١٠ سنوات؛ إذ شهدت المحافظة خلال هذه الفترة تزايدًا مطردًا في عدد السكان والمشاريع التجارية والسكنية، فيما لم يقابل ذلك التوسع في افتتاح عدد كافٍ من الجوامع والمساجد.

وأشاروا إلى أن توافد العمالة من مجمعاتهم السكانية، وانتشارهم في يوم إجازتهم "الجمعة"، ساهما في تفاقم المشكلة؛ إذ يأتون في حافلات كبيرة، وبأعداد هائلة؛ وذلك لأداء صلاة الجمعة، وقضاء إجازتهم الأسبوعية.

وألمحوا إلى أنهم طالبوا إدارة الأوقاف بالجبيل في وقت سابق بوضع حل، والتنسيق مع الجهات المعنية لافتتاح المزيد من الجوامع، إلا أن مطالباتهم تقابَل بالوعود دون حلول على أرض الواقع.

وأكدوا أن هناك مساجد مهيأة لأن تكون جوامع، وتساءلوا عن سبب عدم تحويلها إلى جوامع، ولاسيما مع ما تشهده الجوامع الحالية من تكدُّس للمصلين.

وأكد مصدر بإدارة الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف بالجبيل أنهم يبذلون جهودًا لحل المشكلة، مشيرًا إلى أن الجبيل البلد فيها ما يزيد على ٣٠ جامعًا، وجارٍ العمل على افتتاح المزيد خلال الفترة القادمة. وألمح إلى أن بعض الأحياء فيها أكثر من ٤ جوامع، مع أن ذلك مخالف للأنظمة، إلا أنهم تجاوزوا عن ذلك من أجل المساهمة في الحد من تكدس المصلين.

واختتم قائلاً: طرحنا مقترحًا على الشركات بأن تحوِّل المساجد التي بداخل مجمعاتها السكنية إلى جوامع؛ وذلك لتقليل الازدحام.. ونأمل منهم التعاون وتنفيذ المقترح؛ للمساهمة في حل المشكلة. 

اعلان
بالصور.. قلة عدد الجوامع والمساجد بالجبيل تدفع المصلين لافتراش الطرقات
سبق

دفعت قلة المساجد والجوامع وصغر حجمها بمحافظة الجبيل البلد المصلين إلى أداء صلاتَي الجمعة والتراويح أمس في الطرقات والشوارع المحيطة بالمساجد.

ورصدت "سبق" لجوء المصلين لافتراش الطرقات والأرصفة من أجل أداء صلاتهم، وذلك في مشهد طارد للخشوع والطمأنينة التي ينبغي أن يستشعرها المسلم في صلاته.

ويؤكد عدد من المواطنين أن قلة الجوامع والمساجد بالجبيل مشكلة يعانونها منذ أكثر من ١٠ سنوات؛ إذ شهدت المحافظة خلال هذه الفترة تزايدًا مطردًا في عدد السكان والمشاريع التجارية والسكنية، فيما لم يقابل ذلك التوسع في افتتاح عدد كافٍ من الجوامع والمساجد.

وأشاروا إلى أن توافد العمالة من مجمعاتهم السكانية، وانتشارهم في يوم إجازتهم "الجمعة"، ساهما في تفاقم المشكلة؛ إذ يأتون في حافلات كبيرة، وبأعداد هائلة؛ وذلك لأداء صلاة الجمعة، وقضاء إجازتهم الأسبوعية.

وألمحوا إلى أنهم طالبوا إدارة الأوقاف بالجبيل في وقت سابق بوضع حل، والتنسيق مع الجهات المعنية لافتتاح المزيد من الجوامع، إلا أن مطالباتهم تقابَل بالوعود دون حلول على أرض الواقع.

وأكدوا أن هناك مساجد مهيأة لأن تكون جوامع، وتساءلوا عن سبب عدم تحويلها إلى جوامع، ولاسيما مع ما تشهده الجوامع الحالية من تكدُّس للمصلين.

وأكد مصدر بإدارة الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف بالجبيل أنهم يبذلون جهودًا لحل المشكلة، مشيرًا إلى أن الجبيل البلد فيها ما يزيد على ٣٠ جامعًا، وجارٍ العمل على افتتاح المزيد خلال الفترة القادمة. وألمح إلى أن بعض الأحياء فيها أكثر من ٤ جوامع، مع أن ذلك مخالف للأنظمة، إلا أنهم تجاوزوا عن ذلك من أجل المساهمة في الحد من تكدس المصلين.

واختتم قائلاً: طرحنا مقترحًا على الشركات بأن تحوِّل المساجد التي بداخل مجمعاتها السكنية إلى جوامع؛ وذلك لتقليل الازدحام.. ونأمل منهم التعاون وتنفيذ المقترح؛ للمساهمة في حل المشكلة. 

27 مايو 2017 - 1 رمضان 1438
01:59 AM

بالصور.. قلة عدد الجوامع والمساجد بالجبيل تدفع المصلين لافتراش الطرقات

مشكلة يعانيها الأهالي منذ أكثر من ١٠ سنوات

A A A
27
21,715

دفعت قلة المساجد والجوامع وصغر حجمها بمحافظة الجبيل البلد المصلين إلى أداء صلاتَي الجمعة والتراويح أمس في الطرقات والشوارع المحيطة بالمساجد.

ورصدت "سبق" لجوء المصلين لافتراش الطرقات والأرصفة من أجل أداء صلاتهم، وذلك في مشهد طارد للخشوع والطمأنينة التي ينبغي أن يستشعرها المسلم في صلاته.

ويؤكد عدد من المواطنين أن قلة الجوامع والمساجد بالجبيل مشكلة يعانونها منذ أكثر من ١٠ سنوات؛ إذ شهدت المحافظة خلال هذه الفترة تزايدًا مطردًا في عدد السكان والمشاريع التجارية والسكنية، فيما لم يقابل ذلك التوسع في افتتاح عدد كافٍ من الجوامع والمساجد.

وأشاروا إلى أن توافد العمالة من مجمعاتهم السكانية، وانتشارهم في يوم إجازتهم "الجمعة"، ساهما في تفاقم المشكلة؛ إذ يأتون في حافلات كبيرة، وبأعداد هائلة؛ وذلك لأداء صلاة الجمعة، وقضاء إجازتهم الأسبوعية.

وألمحوا إلى أنهم طالبوا إدارة الأوقاف بالجبيل في وقت سابق بوضع حل، والتنسيق مع الجهات المعنية لافتتاح المزيد من الجوامع، إلا أن مطالباتهم تقابَل بالوعود دون حلول على أرض الواقع.

وأكدوا أن هناك مساجد مهيأة لأن تكون جوامع، وتساءلوا عن سبب عدم تحويلها إلى جوامع، ولاسيما مع ما تشهده الجوامع الحالية من تكدُّس للمصلين.

وأكد مصدر بإدارة الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف بالجبيل أنهم يبذلون جهودًا لحل المشكلة، مشيرًا إلى أن الجبيل البلد فيها ما يزيد على ٣٠ جامعًا، وجارٍ العمل على افتتاح المزيد خلال الفترة القادمة. وألمح إلى أن بعض الأحياء فيها أكثر من ٤ جوامع، مع أن ذلك مخالف للأنظمة، إلا أنهم تجاوزوا عن ذلك من أجل المساهمة في الحد من تكدس المصلين.

واختتم قائلاً: طرحنا مقترحًا على الشركات بأن تحوِّل المساجد التي بداخل مجمعاتها السكنية إلى جوامع؛ وذلك لتقليل الازدحام.. ونأمل منهم التعاون وتنفيذ المقترح؛ للمساهمة في حل المشكلة.