بالصور.. ليلة الـ٢٧ من رمضان.. أكثر من ٨٠٠ ألف مُصَلٍّ وأفئدة تتحرى "القدر" والفوز بالجنة

"سبق" تنقل الصلوات ولحظات الإفطار من داخل المسجد النبوي

تصوير: عبدالله النحيط

رصدت "سبق" تفاصيل الليلة العظيمة من ليالي رمضان، ليلة الـ٢٧، من جوار قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم -، حيث آلاف الأفئدة تتصعد لهجاتها إلى السماء طلبًا للعفو والمغفرة في أجواء إيمانية، يتمازج فيها الأمن والأمان وخدمات الكرم والضيافة لزوار الحرم النبوي الشريف.

ولأنها من الليالي التي يتحرى المسلمون أن تكون ليلة القدر، فإن الصفوف والممرات والطرقات بدأت تمتلئ بالناس منذ صلاة العصر، وزادت أضعافًا مع قرب الإفطار من يوم الأربعاء طمعًا في الفوز بليلة "خير من ألف شهر".

وعمَّ السكون والروحانية أجواء الحرم مع أذان المغرب، وتسابقت الأيدي على التمر وماء زمزم و"الدقة"، وهي خلطة شعبية، يتم تناولها مع الزبادي لإضافة طعم لذيذ. كما يتناول الصائمون "الشريك"، وهو خبز بالسمسم. وما هي إلا دقائق حتى رُفعت السفرة.

وأُقيمت صلاة المغرب خلف الشيخ علي الحذيفي، الذي تولى إمامة المصلين في صلاة المغرب طوال شهر رمضان. وبعد أن فرغ المصلون بدأت رائحة نعناع المدينة تبث عبقها في سماء المسجد النبوي. ويحرص الصائمون على الاستمتاع بالشاي الأحمر والأخضر و"العطرة".

وأعلنت الساعة التاسعة والربع موعد صلاة العشاء خلف الشيخ حسين آل الشيخ، ثم انطلقت صلاة التراويح بصوت الشيخ خالد المهنا في التسليمات الخمس الأولى، فيما تولى الشيخ أحمد الحذيفي أعمال التسليمات الخمس الأخرى.

وواكبت "سبق" الساعات الثمينة مع الزوار وهم يستثمرون الوقت لمناجاة الرب للفوز بالجنة، وظل أكثر من ٨٠٠ ألف مُصَلٍّ على قلب رجل واحد طيلة الليلة السابعة والعشرين من شهر الغفران والعتق من النيران.

وسجَّلت إنسانية رجال الأمن ومهنية الموظفين في وكالة شؤون المسجد النبوي، وأيضًا مهنية الموظفين الموسميين والفرق التطوعية، حالة من التناغم وهي تتسابق لخدمة ضيوف الرحمن؛ ليبقى العاكفون في مواقعهم، وينصرف المصلون إلى منازلهم وأعمالهم في هدوء وسكينة.

اعلان
بالصور.. ليلة الـ٢٧ من رمضان.. أكثر من ٨٠٠ ألف مُصَلٍّ وأفئدة تتحرى "القدر" والفوز بالجنة
سبق

تصوير: عبدالله النحيط

رصدت "سبق" تفاصيل الليلة العظيمة من ليالي رمضان، ليلة الـ٢٧، من جوار قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم -، حيث آلاف الأفئدة تتصعد لهجاتها إلى السماء طلبًا للعفو والمغفرة في أجواء إيمانية، يتمازج فيها الأمن والأمان وخدمات الكرم والضيافة لزوار الحرم النبوي الشريف.

ولأنها من الليالي التي يتحرى المسلمون أن تكون ليلة القدر، فإن الصفوف والممرات والطرقات بدأت تمتلئ بالناس منذ صلاة العصر، وزادت أضعافًا مع قرب الإفطار من يوم الأربعاء طمعًا في الفوز بليلة "خير من ألف شهر".

وعمَّ السكون والروحانية أجواء الحرم مع أذان المغرب، وتسابقت الأيدي على التمر وماء زمزم و"الدقة"، وهي خلطة شعبية، يتم تناولها مع الزبادي لإضافة طعم لذيذ. كما يتناول الصائمون "الشريك"، وهو خبز بالسمسم. وما هي إلا دقائق حتى رُفعت السفرة.

وأُقيمت صلاة المغرب خلف الشيخ علي الحذيفي، الذي تولى إمامة المصلين في صلاة المغرب طوال شهر رمضان. وبعد أن فرغ المصلون بدأت رائحة نعناع المدينة تبث عبقها في سماء المسجد النبوي. ويحرص الصائمون على الاستمتاع بالشاي الأحمر والأخضر و"العطرة".

وأعلنت الساعة التاسعة والربع موعد صلاة العشاء خلف الشيخ حسين آل الشيخ، ثم انطلقت صلاة التراويح بصوت الشيخ خالد المهنا في التسليمات الخمس الأولى، فيما تولى الشيخ أحمد الحذيفي أعمال التسليمات الخمس الأخرى.

وواكبت "سبق" الساعات الثمينة مع الزوار وهم يستثمرون الوقت لمناجاة الرب للفوز بالجنة، وظل أكثر من ٨٠٠ ألف مُصَلٍّ على قلب رجل واحد طيلة الليلة السابعة والعشرين من شهر الغفران والعتق من النيران.

وسجَّلت إنسانية رجال الأمن ومهنية الموظفين في وكالة شؤون المسجد النبوي، وأيضًا مهنية الموظفين الموسميين والفرق التطوعية، حالة من التناغم وهي تتسابق لخدمة ضيوف الرحمن؛ ليبقى العاكفون في مواقعهم، وينصرف المصلون إلى منازلهم وأعمالهم في هدوء وسكينة.

22 يونيو 2017 - 27 رمضان 1438
12:58 AM

بالصور.. ليلة الـ٢٧ من رمضان.. أكثر من ٨٠٠ ألف مُصَلٍّ وأفئدة تتحرى "القدر" والفوز بالجنة

"سبق" تنقل الصلوات ولحظات الإفطار من داخل المسجد النبوي

A A A
16
52,314

تصوير: عبدالله النحيط

رصدت "سبق" تفاصيل الليلة العظيمة من ليالي رمضان، ليلة الـ٢٧، من جوار قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم -، حيث آلاف الأفئدة تتصعد لهجاتها إلى السماء طلبًا للعفو والمغفرة في أجواء إيمانية، يتمازج فيها الأمن والأمان وخدمات الكرم والضيافة لزوار الحرم النبوي الشريف.

ولأنها من الليالي التي يتحرى المسلمون أن تكون ليلة القدر، فإن الصفوف والممرات والطرقات بدأت تمتلئ بالناس منذ صلاة العصر، وزادت أضعافًا مع قرب الإفطار من يوم الأربعاء طمعًا في الفوز بليلة "خير من ألف شهر".

وعمَّ السكون والروحانية أجواء الحرم مع أذان المغرب، وتسابقت الأيدي على التمر وماء زمزم و"الدقة"، وهي خلطة شعبية، يتم تناولها مع الزبادي لإضافة طعم لذيذ. كما يتناول الصائمون "الشريك"، وهو خبز بالسمسم. وما هي إلا دقائق حتى رُفعت السفرة.

وأُقيمت صلاة المغرب خلف الشيخ علي الحذيفي، الذي تولى إمامة المصلين في صلاة المغرب طوال شهر رمضان. وبعد أن فرغ المصلون بدأت رائحة نعناع المدينة تبث عبقها في سماء المسجد النبوي. ويحرص الصائمون على الاستمتاع بالشاي الأحمر والأخضر و"العطرة".

وأعلنت الساعة التاسعة والربع موعد صلاة العشاء خلف الشيخ حسين آل الشيخ، ثم انطلقت صلاة التراويح بصوت الشيخ خالد المهنا في التسليمات الخمس الأولى، فيما تولى الشيخ أحمد الحذيفي أعمال التسليمات الخمس الأخرى.

وواكبت "سبق" الساعات الثمينة مع الزوار وهم يستثمرون الوقت لمناجاة الرب للفوز بالجنة، وظل أكثر من ٨٠٠ ألف مُصَلٍّ على قلب رجل واحد طيلة الليلة السابعة والعشرين من شهر الغفران والعتق من النيران.

وسجَّلت إنسانية رجال الأمن ومهنية الموظفين في وكالة شؤون المسجد النبوي، وأيضًا مهنية الموظفين الموسميين والفرق التطوعية، حالة من التناغم وهي تتسابق لخدمة ضيوف الرحمن؛ ليبقى العاكفون في مواقعهم، وينصرف المصلون إلى منازلهم وأعمالهم في هدوء وسكينة.