بالفيديو .. طائرة تلقّح السحب لتُمطر فوق أبوظبي

بثّ موقع "سي إن إن بالعربية"، شريط فيديو لرحلة طائرة تقوم بعملية تلقيح السحاب فوق أبو ظبي، وذلك من أجل زيادة كمية الأمطار المتساقطة.

 

وحسب الطيار النيوزيلندي، مايك إنستيز، تبدأ العملية بإطلاق مركبات الملح في الهواء لزيادة كمية الأمطار.

 

ويقول إنستيز "على أجنحة الطائرات، تُوجد مشاعل، وعندما نطلقها تحترق، وينبعث منها الدخان، والدخان بدوره يجذب بخار الماء ويساعد بالتالي على زيادة حجم القطرات، لكن تلك المشاعل لا تكون فعالة إلا إذا انطلقت داخل السحب الكثيفة.

 

وحسب "سي إن إن بالعربية"، تعد هذه الرحلة خطرة، لأن الطائرة لا تتجنب العواصف، بل تتوجّه الى داخلها، وتتأرجّح في مهب الريح يميناً ويساراً، صعوداً وهبوطاً.

 

ويقول إنستيز: "هناك مخاطرة محسوبة مرتبطة بهذا الأمر، فيجب أن نعرف متى يحين الوقت للخروج".

 

على الأرض، الخبراء في مركز الأرصاد الجوية يتعقبون الطائرة.

 

بدأت عملية تلقيح السحب في الإمارات منذ 15 عاماً في سبيل مواكبة تزايد عدد السكان في الدولة التي تعد أحد أكبر مستهلكي المياه في العالم.

 

في العام الماضي، انطلقت أكثر من مائة وخمسين رحلة جوية.

 

كل واحدة تكلف نحو مبلغ خمسة آلاف دولار، لكن تكاليف تلك الرحلات أرخص وأكثر صداقة للبيئة من تشغيل محطات تحلية المياه، مصدر المياه العذبة الرئيس في الامارات.

 

وينقل "سي إن إن بالعربية" عن عبدالله المندوس؛ المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل: إن "المواد التي نستخدمها بيئية، فهي الملح، كمية صغيرة جداً، صغيرة لا تؤثر في البيئة".

 

ولايزال العلماء يدرسون آثار عملية استمطار الغيوم على الطبيعة الأم على المدى الطويل.. لكن في منطقة؛ حيث تقل فيها الأمطار السنوية، "صُناع المطر" مثل مايك، يقولون إن هذه قد تكون الطريقة الأفضل للمحافظة على الحياة في الصحراء.

اعلان
بالفيديو .. طائرة تلقّح السحب لتُمطر فوق أبوظبي
سبق

بثّ موقع "سي إن إن بالعربية"، شريط فيديو لرحلة طائرة تقوم بعملية تلقيح السحاب فوق أبو ظبي، وذلك من أجل زيادة كمية الأمطار المتساقطة.

 

وحسب الطيار النيوزيلندي، مايك إنستيز، تبدأ العملية بإطلاق مركبات الملح في الهواء لزيادة كمية الأمطار.

 

ويقول إنستيز "على أجنحة الطائرات، تُوجد مشاعل، وعندما نطلقها تحترق، وينبعث منها الدخان، والدخان بدوره يجذب بخار الماء ويساعد بالتالي على زيادة حجم القطرات، لكن تلك المشاعل لا تكون فعالة إلا إذا انطلقت داخل السحب الكثيفة.

 

وحسب "سي إن إن بالعربية"، تعد هذه الرحلة خطرة، لأن الطائرة لا تتجنب العواصف، بل تتوجّه الى داخلها، وتتأرجّح في مهب الريح يميناً ويساراً، صعوداً وهبوطاً.

 

ويقول إنستيز: "هناك مخاطرة محسوبة مرتبطة بهذا الأمر، فيجب أن نعرف متى يحين الوقت للخروج".

 

على الأرض، الخبراء في مركز الأرصاد الجوية يتعقبون الطائرة.

 

بدأت عملية تلقيح السحب في الإمارات منذ 15 عاماً في سبيل مواكبة تزايد عدد السكان في الدولة التي تعد أحد أكبر مستهلكي المياه في العالم.

 

في العام الماضي، انطلقت أكثر من مائة وخمسين رحلة جوية.

 

كل واحدة تكلف نحو مبلغ خمسة آلاف دولار، لكن تكاليف تلك الرحلات أرخص وأكثر صداقة للبيئة من تشغيل محطات تحلية المياه، مصدر المياه العذبة الرئيس في الامارات.

 

وينقل "سي إن إن بالعربية" عن عبدالله المندوس؛ المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل: إن "المواد التي نستخدمها بيئية، فهي الملح، كمية صغيرة جداً، صغيرة لا تؤثر في البيئة".

 

ولايزال العلماء يدرسون آثار عملية استمطار الغيوم على الطبيعة الأم على المدى الطويل.. لكن في منطقة؛ حيث تقل فيها الأمطار السنوية، "صُناع المطر" مثل مايك، يقولون إن هذه قد تكون الطريقة الأفضل للمحافظة على الحياة في الصحراء.

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
10:39 AM

بالفيديو .. طائرة تلقّح السحب لتُمطر فوق أبوظبي

A A A
6
26,396

بثّ موقع "سي إن إن بالعربية"، شريط فيديو لرحلة طائرة تقوم بعملية تلقيح السحاب فوق أبو ظبي، وذلك من أجل زيادة كمية الأمطار المتساقطة.

 

وحسب الطيار النيوزيلندي، مايك إنستيز، تبدأ العملية بإطلاق مركبات الملح في الهواء لزيادة كمية الأمطار.

 

ويقول إنستيز "على أجنحة الطائرات، تُوجد مشاعل، وعندما نطلقها تحترق، وينبعث منها الدخان، والدخان بدوره يجذب بخار الماء ويساعد بالتالي على زيادة حجم القطرات، لكن تلك المشاعل لا تكون فعالة إلا إذا انطلقت داخل السحب الكثيفة.

 

وحسب "سي إن إن بالعربية"، تعد هذه الرحلة خطرة، لأن الطائرة لا تتجنب العواصف، بل تتوجّه الى داخلها، وتتأرجّح في مهب الريح يميناً ويساراً، صعوداً وهبوطاً.

 

ويقول إنستيز: "هناك مخاطرة محسوبة مرتبطة بهذا الأمر، فيجب أن نعرف متى يحين الوقت للخروج".

 

على الأرض، الخبراء في مركز الأرصاد الجوية يتعقبون الطائرة.

 

بدأت عملية تلقيح السحب في الإمارات منذ 15 عاماً في سبيل مواكبة تزايد عدد السكان في الدولة التي تعد أحد أكبر مستهلكي المياه في العالم.

 

في العام الماضي، انطلقت أكثر من مائة وخمسين رحلة جوية.

 

كل واحدة تكلف نحو مبلغ خمسة آلاف دولار، لكن تكاليف تلك الرحلات أرخص وأكثر صداقة للبيئة من تشغيل محطات تحلية المياه، مصدر المياه العذبة الرئيس في الامارات.

 

وينقل "سي إن إن بالعربية" عن عبدالله المندوس؛ المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل: إن "المواد التي نستخدمها بيئية، فهي الملح، كمية صغيرة جداً، صغيرة لا تؤثر في البيئة".

 

ولايزال العلماء يدرسون آثار عملية استمطار الغيوم على الطبيعة الأم على المدى الطويل.. لكن في منطقة؛ حيث تقل فيها الأمطار السنوية، "صُناع المطر" مثل مايك، يقولون إن هذه قد تكون الطريقة الأفضل للمحافظة على الحياة في الصحراء.