بالفيديو.. عامل نظافة يدفع كرسي مريضة.. و"الصحة" ترد: نطبِّق النظام الكندي

قريب المريضة: هل الإهمال وصل إلى هذا الحد داخل مستشفياتنا الحكومية؟!

وثَّق مواطن مقطع فيديو لعامل نظافة، يعمل في مستشفى الملك فهد بالباحة، أُوكلت إليه مهمة مرافقة مريضة، ودفع كرسيها، التي كانت قد تعرضت لحادث سير. وقد زود المواطن "سبق" بالفيديو، فيما ردت "الصحة" بأنها تطبّق في ذلك النظام الكندي المعمول به، مهددة بملاحقة كل من يريد تشويه سمعة المستشفى.
 
 وقال المواطن محمد الغامدي قريب المريضة: هل الإهمال وصل إلى هذا الحد داخل مستشفياتنا الحكومية؟! وقال: ما حدث يعد أمرًا مؤسفًا، لا يجب السكوت عليه.
 
وتساءل: أليس من المتعارف عليه عرفًا وطبًّا الدفع بكرسي المريض أو المريضة من قِبل مختص، على أقل تقدير ممرض أو ممرضة؛ لما لهما من دراية بكيفية التعامل مع الحالات أثناء نقلها تفاديًا لحدوث مضاعفات - لا قدر الله - خاصة أن المريضة تعرّضت لحادث سير؟ مطالبًا بفتح تحقيق ومحاسبة للمتسببين.
 
 من جانبه، قال المتحدث الرسمي بصحة الباحة ماجد الشطي لـ"سبق" معلقًا على المقطع: إن مستشفى الملك فهد يستقبل عددًا كبيرًا من الحوادث، وذلك حسب النظام الكندي للفرز والمعالجة. موضحًا أنه مطبَّق في معظم مستشفيات السعودية.
 
 
 وأشار إلى وجود بروتوكول وفريق حوادث يستقبل الحالات في قسم الطوارئ، وبعد المعاينة والتقييم يتم توزيعها إلى نطاقات ثلاثة، حسب خطورة الحالة، وهي الأحمر ويستدعي وجود طبيب مختص مع طاقم تمريضي لمرافقة المريض في تنقلاته في المستشفى، مثل الأشعة أو غرف العناية أو غيرها. والأصفر ويستدعي مرافقة طاقم تمريضي بشكل رئيسي. وأخيرًا الأخضر وهو أقل الحالات، ويستدعي تمريضًا في حالة وجوده أو "عاملاً مختصًا" بدفع العربات مع مرافق المريض إذا المريض يحتاج لأشعة أو مراجعة مرفق آخر في المستشفى.
 
 وواصل قائلاً: هذا الذي حصل مع المشتكي؛ إذ إن حالة مصابة الحادث من النطاق الأخضر، ولم تكن تحتاج لأي رعاية طبية خاصة خلال نقلها بسرير النقل في الطوارئ.
 
 وتابع: وكما هو واضح في المقطع، المريضة كانت بكامل حجابها، ولم يكن لديها أي مغذيات أو أجهزة أخرى، وكانت مع محرمها الذي كان لديه الوقت الكافي للتصوير والتعليق على الموضوع!
 
 وختم "الشطي" تصريحه إلى "سبق" بقوله: نود أن نهيب بالإخوة المراجعين في أقسام الطوارئ والتنويم بالمستشفيات إلى عدم استخدام كاميرات التصوير خلال تنقلهم؛ وذلك لوجود مرضى آخرين في هذه المرافق لهم خصوصياتهم، التي تعرضها هذه الأجهزة للانتهاكات. لافتًا إلى أن للمستشفى الحق في عمل ما من شأنه حماية سمعته، وإيقاف من يريد تشويهها، وذلك حسب الأنظمة.

اعلان
بالفيديو.. عامل نظافة يدفع كرسي مريضة.. و"الصحة" ترد: نطبِّق النظام الكندي
سبق

وثَّق مواطن مقطع فيديو لعامل نظافة، يعمل في مستشفى الملك فهد بالباحة، أُوكلت إليه مهمة مرافقة مريضة، ودفع كرسيها، التي كانت قد تعرضت لحادث سير. وقد زود المواطن "سبق" بالفيديو، فيما ردت "الصحة" بأنها تطبّق في ذلك النظام الكندي المعمول به، مهددة بملاحقة كل من يريد تشويه سمعة المستشفى.
 
 وقال المواطن محمد الغامدي قريب المريضة: هل الإهمال وصل إلى هذا الحد داخل مستشفياتنا الحكومية؟! وقال: ما حدث يعد أمرًا مؤسفًا، لا يجب السكوت عليه.
 
وتساءل: أليس من المتعارف عليه عرفًا وطبًّا الدفع بكرسي المريض أو المريضة من قِبل مختص، على أقل تقدير ممرض أو ممرضة؛ لما لهما من دراية بكيفية التعامل مع الحالات أثناء نقلها تفاديًا لحدوث مضاعفات - لا قدر الله - خاصة أن المريضة تعرّضت لحادث سير؟ مطالبًا بفتح تحقيق ومحاسبة للمتسببين.
 
 من جانبه، قال المتحدث الرسمي بصحة الباحة ماجد الشطي لـ"سبق" معلقًا على المقطع: إن مستشفى الملك فهد يستقبل عددًا كبيرًا من الحوادث، وذلك حسب النظام الكندي للفرز والمعالجة. موضحًا أنه مطبَّق في معظم مستشفيات السعودية.
 
 
 وأشار إلى وجود بروتوكول وفريق حوادث يستقبل الحالات في قسم الطوارئ، وبعد المعاينة والتقييم يتم توزيعها إلى نطاقات ثلاثة، حسب خطورة الحالة، وهي الأحمر ويستدعي وجود طبيب مختص مع طاقم تمريضي لمرافقة المريض في تنقلاته في المستشفى، مثل الأشعة أو غرف العناية أو غيرها. والأصفر ويستدعي مرافقة طاقم تمريضي بشكل رئيسي. وأخيرًا الأخضر وهو أقل الحالات، ويستدعي تمريضًا في حالة وجوده أو "عاملاً مختصًا" بدفع العربات مع مرافق المريض إذا المريض يحتاج لأشعة أو مراجعة مرفق آخر في المستشفى.
 
 وواصل قائلاً: هذا الذي حصل مع المشتكي؛ إذ إن حالة مصابة الحادث من النطاق الأخضر، ولم تكن تحتاج لأي رعاية طبية خاصة خلال نقلها بسرير النقل في الطوارئ.
 
 وتابع: وكما هو واضح في المقطع، المريضة كانت بكامل حجابها، ولم يكن لديها أي مغذيات أو أجهزة أخرى، وكانت مع محرمها الذي كان لديه الوقت الكافي للتصوير والتعليق على الموضوع!
 
 وختم "الشطي" تصريحه إلى "سبق" بقوله: نود أن نهيب بالإخوة المراجعين في أقسام الطوارئ والتنويم بالمستشفيات إلى عدم استخدام كاميرات التصوير خلال تنقلهم؛ وذلك لوجود مرضى آخرين في هذه المرافق لهم خصوصياتهم، التي تعرضها هذه الأجهزة للانتهاكات. لافتًا إلى أن للمستشفى الحق في عمل ما من شأنه حماية سمعته، وإيقاف من يريد تشويهها، وذلك حسب الأنظمة.

31 مايو 2016 - 24 شعبان 1437
12:53 AM

قريب المريضة: هل الإهمال وصل إلى هذا الحد داخل مستشفياتنا الحكومية؟!

بالفيديو.. عامل نظافة يدفع كرسي مريضة.. و"الصحة" ترد: نطبِّق النظام الكندي

A A A
97
57,655

وثَّق مواطن مقطع فيديو لعامل نظافة، يعمل في مستشفى الملك فهد بالباحة، أُوكلت إليه مهمة مرافقة مريضة، ودفع كرسيها، التي كانت قد تعرضت لحادث سير. وقد زود المواطن "سبق" بالفيديو، فيما ردت "الصحة" بأنها تطبّق في ذلك النظام الكندي المعمول به، مهددة بملاحقة كل من يريد تشويه سمعة المستشفى.
 
 وقال المواطن محمد الغامدي قريب المريضة: هل الإهمال وصل إلى هذا الحد داخل مستشفياتنا الحكومية؟! وقال: ما حدث يعد أمرًا مؤسفًا، لا يجب السكوت عليه.
 
وتساءل: أليس من المتعارف عليه عرفًا وطبًّا الدفع بكرسي المريض أو المريضة من قِبل مختص، على أقل تقدير ممرض أو ممرضة؛ لما لهما من دراية بكيفية التعامل مع الحالات أثناء نقلها تفاديًا لحدوث مضاعفات - لا قدر الله - خاصة أن المريضة تعرّضت لحادث سير؟ مطالبًا بفتح تحقيق ومحاسبة للمتسببين.
 
 من جانبه، قال المتحدث الرسمي بصحة الباحة ماجد الشطي لـ"سبق" معلقًا على المقطع: إن مستشفى الملك فهد يستقبل عددًا كبيرًا من الحوادث، وذلك حسب النظام الكندي للفرز والمعالجة. موضحًا أنه مطبَّق في معظم مستشفيات السعودية.
 
 
 وأشار إلى وجود بروتوكول وفريق حوادث يستقبل الحالات في قسم الطوارئ، وبعد المعاينة والتقييم يتم توزيعها إلى نطاقات ثلاثة، حسب خطورة الحالة، وهي الأحمر ويستدعي وجود طبيب مختص مع طاقم تمريضي لمرافقة المريض في تنقلاته في المستشفى، مثل الأشعة أو غرف العناية أو غيرها. والأصفر ويستدعي مرافقة طاقم تمريضي بشكل رئيسي. وأخيرًا الأخضر وهو أقل الحالات، ويستدعي تمريضًا في حالة وجوده أو "عاملاً مختصًا" بدفع العربات مع مرافق المريض إذا المريض يحتاج لأشعة أو مراجعة مرفق آخر في المستشفى.
 
 وواصل قائلاً: هذا الذي حصل مع المشتكي؛ إذ إن حالة مصابة الحادث من النطاق الأخضر، ولم تكن تحتاج لأي رعاية طبية خاصة خلال نقلها بسرير النقل في الطوارئ.
 
 وتابع: وكما هو واضح في المقطع، المريضة كانت بكامل حجابها، ولم يكن لديها أي مغذيات أو أجهزة أخرى، وكانت مع محرمها الذي كان لديه الوقت الكافي للتصوير والتعليق على الموضوع!
 
 وختم "الشطي" تصريحه إلى "سبق" بقوله: نود أن نهيب بالإخوة المراجعين في أقسام الطوارئ والتنويم بالمستشفيات إلى عدم استخدام كاميرات التصوير خلال تنقلهم؛ وذلك لوجود مرضى آخرين في هذه المرافق لهم خصوصياتهم، التي تعرضها هذه الأجهزة للانتهاكات. لافتًا إلى أن للمستشفى الحق في عمل ما من شأنه حماية سمعته، وإيقاف من يريد تشويهها، وذلك حسب الأنظمة.