براهين جديدة على الضلوع الإيراني في اليمن ونقاش أممي قريب للانتهاكات

شحنات أسلحة ضبطتها قوة أسترالية وكشفت النتائج عن مصدرها

كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية النقاب عن نتائج الفحص لشحنات من الأسلحة التي تم ضبطها حيث أكدت النتائج أن مصدرها نظام طهران وذلك امتدادا للتحالف بينهم وبين الانقلابيين الحوثيين في اليمن.

 

القصة تعود إلى فبراير من العام الماضي عندما ضبطت مجموعة من القوات الأسترالية شحنة من الأسلحة من صنع إيراني على متن مجموعة من المراكب الشراعية، وهو ما يؤكد ضلوع إيران المستمر في تهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي ضمن سياسة إرهابية تتفرع أيضا إلى نشر سموم الإرهاب إلى القرن الأفريقي.

 

الأسلحة التي تم ضبطها وكشفت النتائج عنها شملت آلاف القطع من البنادق للأفراد وأيضا القاذفات الصاروخية وأنواع أخرى محمولة.

 

وزارة الدفاع الأسترالية ذكرت ضمن نتائج الدراسة المسحية التي نفذها مركز متخصص في جنيف أن القاذفات الصاروخية المضبوطة تتطابق مع مثيلات لها اكتشفت في العراق واستخدمت في بلدان مثل العراق 2008 وكوت ديفوار 2015م.  الشحنة ضمت 81 قاذفة و1968 بندقية كلاشينكوف ورشاشات مختلفة وقذائف هاون.

 

إدانة أممية:

يذكر أن الأمم المتحدة سبق وكشفت – وفقا لرويترز- عن تقرير للأمم المتحدة أن الأمين العام السابق السيد بان كي مون  وجه رسالة لمجلس الأمن أكد فيها ضلوع الإيرانيين في تزويد الحوثيين بالأسلحة خلال العام 2016م.

 

  كما تضمن تقرير السيد مون -المرجح جداً مناقشته في منتصف يناير الحالي 2017م- إدانة (حزب الله) المصنف كمنظمة إرهابية والذي أقر بأن ميزانيته وتسليحه يتم عن طريق إيران على لسان أمينه العام حسن نصر الله عبر قناة المنار في يونيو 2016م.

 

إقرارات متكررة:

  ووفق هذا السياق يؤكد الباحث بمجلة (السياسة الدولية) صادق ناشر أن :" التصريحات الأخيرة التي أدلى بها قائد عسكري إيراني كبير، وأشار فيها إلى نيّة بلاده إنشاء قاعدتين بحريتين في سوريا واليمن، دللت على رغبة إيرانية جامحة في صب المزيد من الزيت على نار الأزمة المشتعلة في اليمن منذ سنوات عدة، كان من نتائجها استيلاء الحوثيين على العاصمة صنعاء في شهر سبتمبر/ أيلول من العام 2014."

 

مضيفا: " تسعى إيران إلى تسييج الدول العربية بالأزمات والفتن الطائفية، ظناً منها أنها تشغل البلاد العربية بمشاكلها الداخلية، لكنها لا تدرك أن هذه النار يمكن أن تنتقل إليها ذات يوم".

 

ومؤكداً:" أصابع إيران في اليمن، واضحة تمام الوضوح، ولا يحتاج المرء إلى إثباتات لتأكيد ذلك، لكن المهم أن تدرك أن المحيط لن يسمح أبداً باستمرار هذا الدور، ولن يترك لها خيار كتابة مصير المنطقة بأكملها، والحلفاء الذين يسبّحون اليوم بحمدها، سيجدون أنفسهم يوماً ما بلا أصابع إيرانية تحركهم من خلف الحدود".

 

اعلان
براهين جديدة على الضلوع الإيراني في اليمن ونقاش أممي قريب للانتهاكات
سبق

كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية النقاب عن نتائج الفحص لشحنات من الأسلحة التي تم ضبطها حيث أكدت النتائج أن مصدرها نظام طهران وذلك امتدادا للتحالف بينهم وبين الانقلابيين الحوثيين في اليمن.

 

القصة تعود إلى فبراير من العام الماضي عندما ضبطت مجموعة من القوات الأسترالية شحنة من الأسلحة من صنع إيراني على متن مجموعة من المراكب الشراعية، وهو ما يؤكد ضلوع إيران المستمر في تهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي ضمن سياسة إرهابية تتفرع أيضا إلى نشر سموم الإرهاب إلى القرن الأفريقي.

 

الأسلحة التي تم ضبطها وكشفت النتائج عنها شملت آلاف القطع من البنادق للأفراد وأيضا القاذفات الصاروخية وأنواع أخرى محمولة.

 

وزارة الدفاع الأسترالية ذكرت ضمن نتائج الدراسة المسحية التي نفذها مركز متخصص في جنيف أن القاذفات الصاروخية المضبوطة تتطابق مع مثيلات لها اكتشفت في العراق واستخدمت في بلدان مثل العراق 2008 وكوت ديفوار 2015م.  الشحنة ضمت 81 قاذفة و1968 بندقية كلاشينكوف ورشاشات مختلفة وقذائف هاون.

 

إدانة أممية:

يذكر أن الأمم المتحدة سبق وكشفت – وفقا لرويترز- عن تقرير للأمم المتحدة أن الأمين العام السابق السيد بان كي مون  وجه رسالة لمجلس الأمن أكد فيها ضلوع الإيرانيين في تزويد الحوثيين بالأسلحة خلال العام 2016م.

 

  كما تضمن تقرير السيد مون -المرجح جداً مناقشته في منتصف يناير الحالي 2017م- إدانة (حزب الله) المصنف كمنظمة إرهابية والذي أقر بأن ميزانيته وتسليحه يتم عن طريق إيران على لسان أمينه العام حسن نصر الله عبر قناة المنار في يونيو 2016م.

 

إقرارات متكررة:

  ووفق هذا السياق يؤكد الباحث بمجلة (السياسة الدولية) صادق ناشر أن :" التصريحات الأخيرة التي أدلى بها قائد عسكري إيراني كبير، وأشار فيها إلى نيّة بلاده إنشاء قاعدتين بحريتين في سوريا واليمن، دللت على رغبة إيرانية جامحة في صب المزيد من الزيت على نار الأزمة المشتعلة في اليمن منذ سنوات عدة، كان من نتائجها استيلاء الحوثيين على العاصمة صنعاء في شهر سبتمبر/ أيلول من العام 2014."

 

مضيفا: " تسعى إيران إلى تسييج الدول العربية بالأزمات والفتن الطائفية، ظناً منها أنها تشغل البلاد العربية بمشاكلها الداخلية، لكنها لا تدرك أن هذه النار يمكن أن تنتقل إليها ذات يوم".

 

ومؤكداً:" أصابع إيران في اليمن، واضحة تمام الوضوح، ولا يحتاج المرء إلى إثباتات لتأكيد ذلك، لكن المهم أن تدرك أن المحيط لن يسمح أبداً باستمرار هذا الدور، ولن يترك لها خيار كتابة مصير المنطقة بأكملها، والحلفاء الذين يسبّحون اليوم بحمدها، سيجدون أنفسهم يوماً ما بلا أصابع إيرانية تحركهم من خلف الحدود".

 

11 يناير 2017 - 13 ربيع الآخر 1438
06:01 PM

براهين جديدة على الضلوع الإيراني في اليمن ونقاش أممي قريب للانتهاكات

شحنات أسلحة ضبطتها قوة أسترالية وكشفت النتائج عن مصدرها

A A A
22
31,942

كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية النقاب عن نتائج الفحص لشحنات من الأسلحة التي تم ضبطها حيث أكدت النتائج أن مصدرها نظام طهران وذلك امتدادا للتحالف بينهم وبين الانقلابيين الحوثيين في اليمن.

 

القصة تعود إلى فبراير من العام الماضي عندما ضبطت مجموعة من القوات الأسترالية شحنة من الأسلحة من صنع إيراني على متن مجموعة من المراكب الشراعية، وهو ما يؤكد ضلوع إيران المستمر في تهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي ضمن سياسة إرهابية تتفرع أيضا إلى نشر سموم الإرهاب إلى القرن الأفريقي.

 

الأسلحة التي تم ضبطها وكشفت النتائج عنها شملت آلاف القطع من البنادق للأفراد وأيضا القاذفات الصاروخية وأنواع أخرى محمولة.

 

وزارة الدفاع الأسترالية ذكرت ضمن نتائج الدراسة المسحية التي نفذها مركز متخصص في جنيف أن القاذفات الصاروخية المضبوطة تتطابق مع مثيلات لها اكتشفت في العراق واستخدمت في بلدان مثل العراق 2008 وكوت ديفوار 2015م.  الشحنة ضمت 81 قاذفة و1968 بندقية كلاشينكوف ورشاشات مختلفة وقذائف هاون.

 

إدانة أممية:

يذكر أن الأمم المتحدة سبق وكشفت – وفقا لرويترز- عن تقرير للأمم المتحدة أن الأمين العام السابق السيد بان كي مون  وجه رسالة لمجلس الأمن أكد فيها ضلوع الإيرانيين في تزويد الحوثيين بالأسلحة خلال العام 2016م.

 

  كما تضمن تقرير السيد مون -المرجح جداً مناقشته في منتصف يناير الحالي 2017م- إدانة (حزب الله) المصنف كمنظمة إرهابية والذي أقر بأن ميزانيته وتسليحه يتم عن طريق إيران على لسان أمينه العام حسن نصر الله عبر قناة المنار في يونيو 2016م.

 

إقرارات متكررة:

  ووفق هذا السياق يؤكد الباحث بمجلة (السياسة الدولية) صادق ناشر أن :" التصريحات الأخيرة التي أدلى بها قائد عسكري إيراني كبير، وأشار فيها إلى نيّة بلاده إنشاء قاعدتين بحريتين في سوريا واليمن، دللت على رغبة إيرانية جامحة في صب المزيد من الزيت على نار الأزمة المشتعلة في اليمن منذ سنوات عدة، كان من نتائجها استيلاء الحوثيين على العاصمة صنعاء في شهر سبتمبر/ أيلول من العام 2014."

 

مضيفا: " تسعى إيران إلى تسييج الدول العربية بالأزمات والفتن الطائفية، ظناً منها أنها تشغل البلاد العربية بمشاكلها الداخلية، لكنها لا تدرك أن هذه النار يمكن أن تنتقل إليها ذات يوم".

 

ومؤكداً:" أصابع إيران في اليمن، واضحة تمام الوضوح، ولا يحتاج المرء إلى إثباتات لتأكيد ذلك، لكن المهم أن تدرك أن المحيط لن يسمح أبداً باستمرار هذا الدور، ولن يترك لها خيار كتابة مصير المنطقة بأكملها، والحلفاء الذين يسبّحون اليوم بحمدها، سيجدون أنفسهم يوماً ما بلا أصابع إيرانية تحركهم من خلف الحدود".