برعاية "سبق" .. اختتام المؤتمر الدولي الثاني للإعلام بجامعة الملك سعود وإعلان التوصيات

بمشاركة نخبة من المختصين والأكاديميين في مجال الإعلام التفاعلي .. ورعاية أمير الرياض

اختتمت اليوم- برعاية إلكترونية من صحيفة "سبق"- أعمال المؤتمر الدولي الثاني للإعلام والمعرض المصاحب له، الذي نظمته على مدى يومين جامعة الملك سعود ممثلة في قسم الإعلام بكلية الآداب، وحظي برعاية أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وافتتحه نيابة عنه مدير جامعة الملك سعود أ.د. بدران بن عبدالرحمن العمر وقد استكملت اليوم في المؤتمر الأوراق العلمية التي قدمها نخبة من المختصين والباحثين في الصحافة والعلاقات العامة والإعلام التفاعلي.
 
ووصل عدد المشاركين أكثر من 50 باحثًا وباحثة من داخل المملكة وخارجها، وقد اشتمل المؤتمر على 13 محورًا رئيسًا، أهمها المحتوى وتفاعل الرأي العام والجمهور وبرامج التواصل الاجتماعي والعلاقات العامة الدولية، وغيرها من المحاور الأخرى التي استفاد منها الباحثون والباحثات والطلاب والطالبات والحضور من الصحافة والإعلام والمهتمين الذين شاركوا في فعاليات المؤتمر.
 
وقد اشتمل اليوم الأخير على ست جلسات علمية وبحثية أُقيمت في قاعتي حمد الجاسر، والدروازة، وكان محور الجلسة الأولى عن ( العلاقة بين الإعلام التفاعلي والإعلام التقليدي) ترأس الجلسة الدكتور حمزة بيت المال وشارك فيها الدكتور أحمد حسين من جامعة البتراء في الأردن وتحدث عن تأثيرات تطبيقات الهاتف المحمول في تعرض طلبة الجامعة لوسائل الإعلام التقليدية، ثم قدم الدكتور أحمد سالم عيسوي من جامعة أم القرى ورقة عن استخدام الشباب السعودي للإعلام التفاعلي للمؤسسات الرسمية الإسلامية وعلاقته بالوسائل التقليدية.
 
 بعدها قدمت عبر الدائرة التلفزيونية الدكتورة ياسمين صلاح من جامعة القاهرة ورقة عن صفحات الصحف والقنوات الفضائية المصرية على موقع الفيس بوك وسيلة تكامل بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد وتحدثت عن دراسة على المضمون والقائم بالأعمال، بعد ذلك قدمت الأستاذة أميرة النمر من جامعة الملك فيصل دراسة تطبيقية عن التفاعلية في وسائل الاتصال الاجتماعي وتغيير مفهوم ترتيب الأولويات، ثم قدمت الدكتورة عزة عبدالعظيم ورقة عن أنماط المشاهدة التلفزيونية في ظل الإعلام التفاعلي في مصر.
 
الجلسة الثانية تناولت موضوع ( العلاقات العامة في بيئة الإعلام التفاعلي) وترأس الجلسة الدكتور عبدالرحمن العناد وشارك فيها الدكتور عبدالرحمن المطيري من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتحدث عن استخدام ممارسي العلاقات العامة لوسائل التواصل الاجتماعي وشملت دراسة عينة على ممارسي العلاقات العامة والإعلام في القطاع العام والخاص، ثم قدمت عبر الدائرة التلفزيونية الدكتورة دعاء عبدالفتاح دراسة تحليلية عن الاستراتيجيات الاتصالية المستخدمة في التويتر للجامعات السعودية، بعدها قدمت الدكتورة فؤادة البكري دراسة ميدانية عن استخدام ممارسي العلاقات العامة لوسائل التواصل الاجتماعي.
 
الجلسة الثالثة كانت عن (القيم والهوية الثقافية والاجتماعية في بيئة الإعلام التفاعلي) ترأس الجلسة فيها الدكتور فهد الطياش، وشارك فيها الدكتورة فضيلة تومي بدراسة تشكل الهوية الافتراضية للشباب الجزائري على شبكات التواصل الاجتماعي، بعدها قدمت الدكتورة آيات رمضان ورقة عن قيم المجتمع العربي وانعكاساتها في موقع الفيس بوك، ثم قدمت الدكتورة مها أحمد دراسة تحليلية عن القيم المضمنة في صفحات الثقافة الأخلاقية بالمواقع التفاعلية، تلتها دراسة تطبيقية قدمتها الدكتورة حنان جنيد تضمنت دور تكنولوجيا الإعلام الرقمي في التغير السياسي والاجتماعي، بعدها قدم الدكتور السعيد عواشرية دراسة ميدانية عن أثر وسائل التواصل الاجتماعي في الخصوصيات الثقافية للشباب العربي في نظرية الاستخدام والإشباع، ثم قدم الدكتور عماد الدين جابر دراسة عن الزواج من الأجنبيات عبر الإنترنت وعلاقتها بالاغتراب النفسي.
 
الجلسة الثالثة كانت عن ( استخدامات الإعلام التفاعلي في قضايا الإرهاب والعنف) ورأسها الدكتور عبداللطيف العوفي وشارك فيها الدكتورة هويدا الدر بورقة عن معالجة موقع اليوتيوب لظاهرة العنف والإرهاب في المنطقة العربية، بعدها قدمت كل من الدكتورة آمال الغزاوي والدكتورة خلود ملياني ورقة مشتركة عن اتجاهات النخب وآرائهم نحو تفعيل دور "الأمن الإعلامي" في مواجهة التطرف والإرهاب، ثم قدم الدكتور عادل المكينزي ورقة عن اعتماد الشباب الجامعي على وسائل الإعلام في التعرف على قضايا الإرهاب الدولي، تلتها دراسة مسحية للدكتور علي الضميان عن اتجاهات الشباب نحو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الفكر المتطرف، ثم قدم الدكتور مساعد المحيّا دراسة مسحية عن مدى توظيف الصورة والفيديو في التويتر لدى داعش، إثر ذلك قدم الدكتور مبارك الحازمي ورقة علمية عن تحديات الإعلام التفاعلي لاستكشاف وضبط مواقع التواصل الاجتماعي المتبنية للأفكار المتطرفة.
 
الجلسة الرابعة تناولت موضوع ( ضوابط الإعلام التفاعلي وتشريعاته وأخلاقياته في الإعلام العربي ) رأسها الدكتور عبدالملك الشلهوب، قدم فيها الدكتور أشرف جلال دراسة عن مقارنة ضوابط الإعلام التفاعلي وتشريعاته في العالم العربي، تلا ذلك ورقة من الدكتورة رقية بوسنان تناولت أخلاقيات تفاعل القراء مع محتوى الصحف الإلكترونية، بعدها قدم الدكتور الحبيب بالقاسم قراءة في مضامين قادة الرأي العرب وممارسة حق النقد في الفضاءات الافتراضية، بعدها قدمت الدكتورة بشرى مداسي ورقة عن ضوابط الإعلام التفاعلي وتشريعاته، ثم قدم الدكتور مطلق المطيري دراسة عن قانون الجرائم المعلوماتية في المملكة لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي.
 
الجلسة الخامسة ناقشت موضوع ( العلاقات العامة العربية والدولية) ورأسها الدكتور عثمان العربي، وقدمت فيها الدكتورة همّت السقّا عبر الدائرة التلفزيونية دراسة تحليلية عن الإشكاليات المنهجية لبحوث العلاقات العامة الرقمية، بعدها قدم الدكتور عبدالراضي البلبوشي دراسة مسحية عن استخدام إدارات العلاقات العامة لوسائل الإعلام التفاعلي في الترويج لصورة المنشأة.
 
الجلسة السادسة والأخيرة كانت عن موضوع ( الإعلان في وسائل الإعلام التفاعلي) ورأس الجلسة الدكتور إبراهيم البعيّز، شارك فيها الدكتور حسن نيازي بورقة عن محددات اتجاهات المستهلكين السعوديين نحو إعلانات الشبكات الاجتماعية وعلاقتها باستجابتهم السلوكية، بعد ذلك قدمت الدكتورة وفاء صلاح ورقة عن الإعلانات التفاعلية وأثرها على السلوك الشرائي للمستهلك، إثر ذلك قدم الأستاذ سيف السويلم ورقة عن أثر توظيف مواقع التواصل الاجتماعي في بث الإعلانات التجارية "تويتر" نموذجًا، بعدها اختتمت الجلسة بدراسة ميدانية للدكتورة نهى السيد عن اتجاهات الجمهور السعودي نحو إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وفي نهاية الجلسة الأخيرة من المؤتمر الدولي الثاني حول "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول" الذي أُقيمت فعالياته في رحاب جامعة الملك سعود، أعلن الدكتور علي بن دبكل العنزي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر ورئيس قسم الإعلام في الجامعة إلى أن المشاركين خلصوا إلى إعلان العديد من التوصيات أهمها:
 
رفع برقية شكر وتقدير باسم المؤتمر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولسمو ولي العهد ولسمو ولي ولي العهد ولسمو أمير منطقة الرياض ولمعالي مدير جامعة الملك سعود ولسعادة عميد كلية الآداب، وضرورة أن تأخذ الحكومات العربية في حسبانها تطوير منظومة التشريعات والقوانين المنظمة للعمل الإعلامي بما يتواكب مع التحولات التي فرضتها البيئة الاتصالية الجديدة، وذلك لضبط حالة الفوضى والعشوائية السائدة في كثير من الممارسات مع التزامها بضرورة حماية حرية وسائل الإعلام وضمان التعددية والتنوع، وتطوير السياسات الإعلامية القائمة بحيث تصبح أكثر تعبيرًا عن هذه التحولات التي أفرزتها ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما يضمن مشاركة أكثر للجماهير ومنظمات المجتمع المدني في رسم هذه السياسات وأجندة اهتماماتها وأولوياتها، وضرورة تعظيم الاستفادة من ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في خدمة قضايا المجتمع، وفي تطوير أداء مؤسساته بالشكل الذي يحد من مخاطر التوظيف السلبي لهذه التكنولوجيا، والعمل على إدراج مفاهيم التربية الإعلامية وكيفية استخدام وسائل الاتصال وحدود الاستفادة منها وكيفية تجنب مخاطرها في المناهج والمقررات الدراسية في المراحل التعليمية المختلفة، لضمان ترشيد السلوك الاتصالي للقائمين بالاتصال ولجمهور وسائل الإعلام المختلفة، وتطور وسائل الإعلام التقليدية –في حالة رغبتها في البقاء والصمود والقدرة على المنافسة- أساليب وأدوات العمل التي تطبقها، ومنظومة القيم والمعايير المهنية التي تتبناها، وعليها أن تتبنى ضرورات التحول الرقمي ومعاييره ومتطلباته، وضرورة الاهتمام بتطوير أساليب البحث العلمي المستخدمة في المجال الإعلامي، من خلال تطوير أطره النظرية والمعرفية، وتطوير أجندة أولويات البحث في أقسام الإعلام في العالم العربي، بحيث تصبح أكثر قدرة على مواكبة هذه التطورات والتحولات الجديدة.
 
كما تناولت التوصيات ضرورة الاهتمام بدراسات جمهور وسائل الإعلام عامة، والإعلام الجديد بشكل خاص، وتحليل أهم السياقات الاجتماعية والثقافية والسياسية التي تجعل هذه الجمهور أكثر تفاعلاً مع وسائل الإعلام وأكثر إيجابية في التعامل معها، وأوصى المؤتمر بتبني قسم الإعلام بجامعة الملك سعود مبادرة تحمل اسم "مبادرة الرياض للإعلام العلمي التفاعلي" وبما يتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتعزيز التدارس والتشاور بين المختصين في مجال الدراسات الإعلامية وتطوير أبحاثها ويترك للقسم المتابعة القانونية والتسويقية لتفعيل تلك المبادرة، وضرورة تطوير استراتيجيات الاتصال التي تتبناها المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية والمؤسسات الثقافية والفكرية والدعوية بحيث تصبح أكثر ملاءمة للتحولات التي فرضتها الثورة الرقمية، وأكثر تعبيرًا عن قضايا الواقع وقضايا المواطنين وهمومهم ومشكلاتهم.
 
وشملت التوصيات التركيز على الاستفادة من تقنيات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات ووسائل الإعلام الجديدة في مواجهة الأفكار السياسية والاجتماعية المنحرفة والمتطرفة، وفي تدعيم مكونات الهوية الذاتية والحضارية للمجتمعات العربية في مواجهة التطرف ومخططات الإرهاب الفكري والمادي وفي مواجهة التغريب الوافد، وكذلك العمل الجاد على تطوير واقع المؤسسات الإعلامية والعربية من خلال تطوير وتحديث بنيتها التنظيمية والإدارية والفنية والتكنولوجية، ومن خلال إعادة تأهيل وتدريب وتنمية مهارات وقدرات الإعلاميين العاملين بها لضمان مواكبة التطورات والتحولات الراهنة، وكذلك لضمان إمكانية تطوير وظائف وسياسات هذه الوسائل وقدرتها على التعبير عن العصر الجديد الذي نعيشه، والعمل على تطوير وصناعة "الصورة" الإعلامية المضيئة للمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة بما في ذلك الدول نفسها لمواجهة الزخم الكبير من عوامل التشويه والتضليل والشائعات التي تعمل على نشرها وسائل الإعلام الجديدة في عالمنا العربي.
 
 وأوصى المؤتمر المؤسسات الحكومية والخاصة بمنح إدارات العلاقات العامة خاصية إدارة موقع المنشأة التفاعلي، كما ركّزت التوصيات أهمية انسجامها مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030م.
 
 وفي الختام قال الدكتور علي بن دبكل العنزي: الحمد لله على نجاح المؤتمر، والشكر والتقدير لمعالي مدير الجامعة وعميد كلية الآداب وللمشاركين في المؤتمر والمتفاعلين معه بالحضور واللجان العاملة والجهات المشاركة والراعية.
 

اعلان
برعاية "سبق" .. اختتام المؤتمر الدولي الثاني للإعلام بجامعة الملك سعود وإعلان التوصيات
سبق

اختتمت اليوم- برعاية إلكترونية من صحيفة "سبق"- أعمال المؤتمر الدولي الثاني للإعلام والمعرض المصاحب له، الذي نظمته على مدى يومين جامعة الملك سعود ممثلة في قسم الإعلام بكلية الآداب، وحظي برعاية أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وافتتحه نيابة عنه مدير جامعة الملك سعود أ.د. بدران بن عبدالرحمن العمر وقد استكملت اليوم في المؤتمر الأوراق العلمية التي قدمها نخبة من المختصين والباحثين في الصحافة والعلاقات العامة والإعلام التفاعلي.
 
ووصل عدد المشاركين أكثر من 50 باحثًا وباحثة من داخل المملكة وخارجها، وقد اشتمل المؤتمر على 13 محورًا رئيسًا، أهمها المحتوى وتفاعل الرأي العام والجمهور وبرامج التواصل الاجتماعي والعلاقات العامة الدولية، وغيرها من المحاور الأخرى التي استفاد منها الباحثون والباحثات والطلاب والطالبات والحضور من الصحافة والإعلام والمهتمين الذين شاركوا في فعاليات المؤتمر.
 
وقد اشتمل اليوم الأخير على ست جلسات علمية وبحثية أُقيمت في قاعتي حمد الجاسر، والدروازة، وكان محور الجلسة الأولى عن ( العلاقة بين الإعلام التفاعلي والإعلام التقليدي) ترأس الجلسة الدكتور حمزة بيت المال وشارك فيها الدكتور أحمد حسين من جامعة البتراء في الأردن وتحدث عن تأثيرات تطبيقات الهاتف المحمول في تعرض طلبة الجامعة لوسائل الإعلام التقليدية، ثم قدم الدكتور أحمد سالم عيسوي من جامعة أم القرى ورقة عن استخدام الشباب السعودي للإعلام التفاعلي للمؤسسات الرسمية الإسلامية وعلاقته بالوسائل التقليدية.
 
 بعدها قدمت عبر الدائرة التلفزيونية الدكتورة ياسمين صلاح من جامعة القاهرة ورقة عن صفحات الصحف والقنوات الفضائية المصرية على موقع الفيس بوك وسيلة تكامل بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد وتحدثت عن دراسة على المضمون والقائم بالأعمال، بعد ذلك قدمت الأستاذة أميرة النمر من جامعة الملك فيصل دراسة تطبيقية عن التفاعلية في وسائل الاتصال الاجتماعي وتغيير مفهوم ترتيب الأولويات، ثم قدمت الدكتورة عزة عبدالعظيم ورقة عن أنماط المشاهدة التلفزيونية في ظل الإعلام التفاعلي في مصر.
 
الجلسة الثانية تناولت موضوع ( العلاقات العامة في بيئة الإعلام التفاعلي) وترأس الجلسة الدكتور عبدالرحمن العناد وشارك فيها الدكتور عبدالرحمن المطيري من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتحدث عن استخدام ممارسي العلاقات العامة لوسائل التواصل الاجتماعي وشملت دراسة عينة على ممارسي العلاقات العامة والإعلام في القطاع العام والخاص، ثم قدمت عبر الدائرة التلفزيونية الدكتورة دعاء عبدالفتاح دراسة تحليلية عن الاستراتيجيات الاتصالية المستخدمة في التويتر للجامعات السعودية، بعدها قدمت الدكتورة فؤادة البكري دراسة ميدانية عن استخدام ممارسي العلاقات العامة لوسائل التواصل الاجتماعي.
 
الجلسة الثالثة كانت عن (القيم والهوية الثقافية والاجتماعية في بيئة الإعلام التفاعلي) ترأس الجلسة فيها الدكتور فهد الطياش، وشارك فيها الدكتورة فضيلة تومي بدراسة تشكل الهوية الافتراضية للشباب الجزائري على شبكات التواصل الاجتماعي، بعدها قدمت الدكتورة آيات رمضان ورقة عن قيم المجتمع العربي وانعكاساتها في موقع الفيس بوك، ثم قدمت الدكتورة مها أحمد دراسة تحليلية عن القيم المضمنة في صفحات الثقافة الأخلاقية بالمواقع التفاعلية، تلتها دراسة تطبيقية قدمتها الدكتورة حنان جنيد تضمنت دور تكنولوجيا الإعلام الرقمي في التغير السياسي والاجتماعي، بعدها قدم الدكتور السعيد عواشرية دراسة ميدانية عن أثر وسائل التواصل الاجتماعي في الخصوصيات الثقافية للشباب العربي في نظرية الاستخدام والإشباع، ثم قدم الدكتور عماد الدين جابر دراسة عن الزواج من الأجنبيات عبر الإنترنت وعلاقتها بالاغتراب النفسي.
 
الجلسة الثالثة كانت عن ( استخدامات الإعلام التفاعلي في قضايا الإرهاب والعنف) ورأسها الدكتور عبداللطيف العوفي وشارك فيها الدكتورة هويدا الدر بورقة عن معالجة موقع اليوتيوب لظاهرة العنف والإرهاب في المنطقة العربية، بعدها قدمت كل من الدكتورة آمال الغزاوي والدكتورة خلود ملياني ورقة مشتركة عن اتجاهات النخب وآرائهم نحو تفعيل دور "الأمن الإعلامي" في مواجهة التطرف والإرهاب، ثم قدم الدكتور عادل المكينزي ورقة عن اعتماد الشباب الجامعي على وسائل الإعلام في التعرف على قضايا الإرهاب الدولي، تلتها دراسة مسحية للدكتور علي الضميان عن اتجاهات الشباب نحو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الفكر المتطرف، ثم قدم الدكتور مساعد المحيّا دراسة مسحية عن مدى توظيف الصورة والفيديو في التويتر لدى داعش، إثر ذلك قدم الدكتور مبارك الحازمي ورقة علمية عن تحديات الإعلام التفاعلي لاستكشاف وضبط مواقع التواصل الاجتماعي المتبنية للأفكار المتطرفة.
 
الجلسة الرابعة تناولت موضوع ( ضوابط الإعلام التفاعلي وتشريعاته وأخلاقياته في الإعلام العربي ) رأسها الدكتور عبدالملك الشلهوب، قدم فيها الدكتور أشرف جلال دراسة عن مقارنة ضوابط الإعلام التفاعلي وتشريعاته في العالم العربي، تلا ذلك ورقة من الدكتورة رقية بوسنان تناولت أخلاقيات تفاعل القراء مع محتوى الصحف الإلكترونية، بعدها قدم الدكتور الحبيب بالقاسم قراءة في مضامين قادة الرأي العرب وممارسة حق النقد في الفضاءات الافتراضية، بعدها قدمت الدكتورة بشرى مداسي ورقة عن ضوابط الإعلام التفاعلي وتشريعاته، ثم قدم الدكتور مطلق المطيري دراسة عن قانون الجرائم المعلوماتية في المملكة لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي.
 
الجلسة الخامسة ناقشت موضوع ( العلاقات العامة العربية والدولية) ورأسها الدكتور عثمان العربي، وقدمت فيها الدكتورة همّت السقّا عبر الدائرة التلفزيونية دراسة تحليلية عن الإشكاليات المنهجية لبحوث العلاقات العامة الرقمية، بعدها قدم الدكتور عبدالراضي البلبوشي دراسة مسحية عن استخدام إدارات العلاقات العامة لوسائل الإعلام التفاعلي في الترويج لصورة المنشأة.
 
الجلسة السادسة والأخيرة كانت عن موضوع ( الإعلان في وسائل الإعلام التفاعلي) ورأس الجلسة الدكتور إبراهيم البعيّز، شارك فيها الدكتور حسن نيازي بورقة عن محددات اتجاهات المستهلكين السعوديين نحو إعلانات الشبكات الاجتماعية وعلاقتها باستجابتهم السلوكية، بعد ذلك قدمت الدكتورة وفاء صلاح ورقة عن الإعلانات التفاعلية وأثرها على السلوك الشرائي للمستهلك، إثر ذلك قدم الأستاذ سيف السويلم ورقة عن أثر توظيف مواقع التواصل الاجتماعي في بث الإعلانات التجارية "تويتر" نموذجًا، بعدها اختتمت الجلسة بدراسة ميدانية للدكتورة نهى السيد عن اتجاهات الجمهور السعودي نحو إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وفي نهاية الجلسة الأخيرة من المؤتمر الدولي الثاني حول "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول" الذي أُقيمت فعالياته في رحاب جامعة الملك سعود، أعلن الدكتور علي بن دبكل العنزي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر ورئيس قسم الإعلام في الجامعة إلى أن المشاركين خلصوا إلى إعلان العديد من التوصيات أهمها:
 
رفع برقية شكر وتقدير باسم المؤتمر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولسمو ولي العهد ولسمو ولي ولي العهد ولسمو أمير منطقة الرياض ولمعالي مدير جامعة الملك سعود ولسعادة عميد كلية الآداب، وضرورة أن تأخذ الحكومات العربية في حسبانها تطوير منظومة التشريعات والقوانين المنظمة للعمل الإعلامي بما يتواكب مع التحولات التي فرضتها البيئة الاتصالية الجديدة، وذلك لضبط حالة الفوضى والعشوائية السائدة في كثير من الممارسات مع التزامها بضرورة حماية حرية وسائل الإعلام وضمان التعددية والتنوع، وتطوير السياسات الإعلامية القائمة بحيث تصبح أكثر تعبيرًا عن هذه التحولات التي أفرزتها ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما يضمن مشاركة أكثر للجماهير ومنظمات المجتمع المدني في رسم هذه السياسات وأجندة اهتماماتها وأولوياتها، وضرورة تعظيم الاستفادة من ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في خدمة قضايا المجتمع، وفي تطوير أداء مؤسساته بالشكل الذي يحد من مخاطر التوظيف السلبي لهذه التكنولوجيا، والعمل على إدراج مفاهيم التربية الإعلامية وكيفية استخدام وسائل الاتصال وحدود الاستفادة منها وكيفية تجنب مخاطرها في المناهج والمقررات الدراسية في المراحل التعليمية المختلفة، لضمان ترشيد السلوك الاتصالي للقائمين بالاتصال ولجمهور وسائل الإعلام المختلفة، وتطور وسائل الإعلام التقليدية –في حالة رغبتها في البقاء والصمود والقدرة على المنافسة- أساليب وأدوات العمل التي تطبقها، ومنظومة القيم والمعايير المهنية التي تتبناها، وعليها أن تتبنى ضرورات التحول الرقمي ومعاييره ومتطلباته، وضرورة الاهتمام بتطوير أساليب البحث العلمي المستخدمة في المجال الإعلامي، من خلال تطوير أطره النظرية والمعرفية، وتطوير أجندة أولويات البحث في أقسام الإعلام في العالم العربي، بحيث تصبح أكثر قدرة على مواكبة هذه التطورات والتحولات الجديدة.
 
كما تناولت التوصيات ضرورة الاهتمام بدراسات جمهور وسائل الإعلام عامة، والإعلام الجديد بشكل خاص، وتحليل أهم السياقات الاجتماعية والثقافية والسياسية التي تجعل هذه الجمهور أكثر تفاعلاً مع وسائل الإعلام وأكثر إيجابية في التعامل معها، وأوصى المؤتمر بتبني قسم الإعلام بجامعة الملك سعود مبادرة تحمل اسم "مبادرة الرياض للإعلام العلمي التفاعلي" وبما يتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتعزيز التدارس والتشاور بين المختصين في مجال الدراسات الإعلامية وتطوير أبحاثها ويترك للقسم المتابعة القانونية والتسويقية لتفعيل تلك المبادرة، وضرورة تطوير استراتيجيات الاتصال التي تتبناها المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية والمؤسسات الثقافية والفكرية والدعوية بحيث تصبح أكثر ملاءمة للتحولات التي فرضتها الثورة الرقمية، وأكثر تعبيرًا عن قضايا الواقع وقضايا المواطنين وهمومهم ومشكلاتهم.
 
وشملت التوصيات التركيز على الاستفادة من تقنيات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات ووسائل الإعلام الجديدة في مواجهة الأفكار السياسية والاجتماعية المنحرفة والمتطرفة، وفي تدعيم مكونات الهوية الذاتية والحضارية للمجتمعات العربية في مواجهة التطرف ومخططات الإرهاب الفكري والمادي وفي مواجهة التغريب الوافد، وكذلك العمل الجاد على تطوير واقع المؤسسات الإعلامية والعربية من خلال تطوير وتحديث بنيتها التنظيمية والإدارية والفنية والتكنولوجية، ومن خلال إعادة تأهيل وتدريب وتنمية مهارات وقدرات الإعلاميين العاملين بها لضمان مواكبة التطورات والتحولات الراهنة، وكذلك لضمان إمكانية تطوير وظائف وسياسات هذه الوسائل وقدرتها على التعبير عن العصر الجديد الذي نعيشه، والعمل على تطوير وصناعة "الصورة" الإعلامية المضيئة للمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة بما في ذلك الدول نفسها لمواجهة الزخم الكبير من عوامل التشويه والتضليل والشائعات التي تعمل على نشرها وسائل الإعلام الجديدة في عالمنا العربي.
 
 وأوصى المؤتمر المؤسسات الحكومية والخاصة بمنح إدارات العلاقات العامة خاصية إدارة موقع المنشأة التفاعلي، كما ركّزت التوصيات أهمية انسجامها مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030م.
 
 وفي الختام قال الدكتور علي بن دبكل العنزي: الحمد لله على نجاح المؤتمر، والشكر والتقدير لمعالي مدير الجامعة وعميد كلية الآداب وللمشاركين في المؤتمر والمتفاعلين معه بالحضور واللجان العاملة والجهات المشاركة والراعية.
 

22 فبراير 2017 - 25 جمادى الأول 1438
10:16 PM
اخر تعديل
10 يونيو 2017 - 15 رمضان 1438
02:43 AM

برعاية "سبق" .. اختتام المؤتمر الدولي الثاني للإعلام بجامعة الملك سعود وإعلان التوصيات

بمشاركة نخبة من المختصين والأكاديميين في مجال الإعلام التفاعلي .. ورعاية أمير الرياض

A A A
0
2,448

اختتمت اليوم- برعاية إلكترونية من صحيفة "سبق"- أعمال المؤتمر الدولي الثاني للإعلام والمعرض المصاحب له، الذي نظمته على مدى يومين جامعة الملك سعود ممثلة في قسم الإعلام بكلية الآداب، وحظي برعاية أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وافتتحه نيابة عنه مدير جامعة الملك سعود أ.د. بدران بن عبدالرحمن العمر وقد استكملت اليوم في المؤتمر الأوراق العلمية التي قدمها نخبة من المختصين والباحثين في الصحافة والعلاقات العامة والإعلام التفاعلي.
 
ووصل عدد المشاركين أكثر من 50 باحثًا وباحثة من داخل المملكة وخارجها، وقد اشتمل المؤتمر على 13 محورًا رئيسًا، أهمها المحتوى وتفاعل الرأي العام والجمهور وبرامج التواصل الاجتماعي والعلاقات العامة الدولية، وغيرها من المحاور الأخرى التي استفاد منها الباحثون والباحثات والطلاب والطالبات والحضور من الصحافة والإعلام والمهتمين الذين شاركوا في فعاليات المؤتمر.
 
وقد اشتمل اليوم الأخير على ست جلسات علمية وبحثية أُقيمت في قاعتي حمد الجاسر، والدروازة، وكان محور الجلسة الأولى عن ( العلاقة بين الإعلام التفاعلي والإعلام التقليدي) ترأس الجلسة الدكتور حمزة بيت المال وشارك فيها الدكتور أحمد حسين من جامعة البتراء في الأردن وتحدث عن تأثيرات تطبيقات الهاتف المحمول في تعرض طلبة الجامعة لوسائل الإعلام التقليدية، ثم قدم الدكتور أحمد سالم عيسوي من جامعة أم القرى ورقة عن استخدام الشباب السعودي للإعلام التفاعلي للمؤسسات الرسمية الإسلامية وعلاقته بالوسائل التقليدية.
 
 بعدها قدمت عبر الدائرة التلفزيونية الدكتورة ياسمين صلاح من جامعة القاهرة ورقة عن صفحات الصحف والقنوات الفضائية المصرية على موقع الفيس بوك وسيلة تكامل بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد وتحدثت عن دراسة على المضمون والقائم بالأعمال، بعد ذلك قدمت الأستاذة أميرة النمر من جامعة الملك فيصل دراسة تطبيقية عن التفاعلية في وسائل الاتصال الاجتماعي وتغيير مفهوم ترتيب الأولويات، ثم قدمت الدكتورة عزة عبدالعظيم ورقة عن أنماط المشاهدة التلفزيونية في ظل الإعلام التفاعلي في مصر.
 
الجلسة الثانية تناولت موضوع ( العلاقات العامة في بيئة الإعلام التفاعلي) وترأس الجلسة الدكتور عبدالرحمن العناد وشارك فيها الدكتور عبدالرحمن المطيري من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتحدث عن استخدام ممارسي العلاقات العامة لوسائل التواصل الاجتماعي وشملت دراسة عينة على ممارسي العلاقات العامة والإعلام في القطاع العام والخاص، ثم قدمت عبر الدائرة التلفزيونية الدكتورة دعاء عبدالفتاح دراسة تحليلية عن الاستراتيجيات الاتصالية المستخدمة في التويتر للجامعات السعودية، بعدها قدمت الدكتورة فؤادة البكري دراسة ميدانية عن استخدام ممارسي العلاقات العامة لوسائل التواصل الاجتماعي.
 
الجلسة الثالثة كانت عن (القيم والهوية الثقافية والاجتماعية في بيئة الإعلام التفاعلي) ترأس الجلسة فيها الدكتور فهد الطياش، وشارك فيها الدكتورة فضيلة تومي بدراسة تشكل الهوية الافتراضية للشباب الجزائري على شبكات التواصل الاجتماعي، بعدها قدمت الدكتورة آيات رمضان ورقة عن قيم المجتمع العربي وانعكاساتها في موقع الفيس بوك، ثم قدمت الدكتورة مها أحمد دراسة تحليلية عن القيم المضمنة في صفحات الثقافة الأخلاقية بالمواقع التفاعلية، تلتها دراسة تطبيقية قدمتها الدكتورة حنان جنيد تضمنت دور تكنولوجيا الإعلام الرقمي في التغير السياسي والاجتماعي، بعدها قدم الدكتور السعيد عواشرية دراسة ميدانية عن أثر وسائل التواصل الاجتماعي في الخصوصيات الثقافية للشباب العربي في نظرية الاستخدام والإشباع، ثم قدم الدكتور عماد الدين جابر دراسة عن الزواج من الأجنبيات عبر الإنترنت وعلاقتها بالاغتراب النفسي.
 
الجلسة الثالثة كانت عن ( استخدامات الإعلام التفاعلي في قضايا الإرهاب والعنف) ورأسها الدكتور عبداللطيف العوفي وشارك فيها الدكتورة هويدا الدر بورقة عن معالجة موقع اليوتيوب لظاهرة العنف والإرهاب في المنطقة العربية، بعدها قدمت كل من الدكتورة آمال الغزاوي والدكتورة خلود ملياني ورقة مشتركة عن اتجاهات النخب وآرائهم نحو تفعيل دور "الأمن الإعلامي" في مواجهة التطرف والإرهاب، ثم قدم الدكتور عادل المكينزي ورقة عن اعتماد الشباب الجامعي على وسائل الإعلام في التعرف على قضايا الإرهاب الدولي، تلتها دراسة مسحية للدكتور علي الضميان عن اتجاهات الشباب نحو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الفكر المتطرف، ثم قدم الدكتور مساعد المحيّا دراسة مسحية عن مدى توظيف الصورة والفيديو في التويتر لدى داعش، إثر ذلك قدم الدكتور مبارك الحازمي ورقة علمية عن تحديات الإعلام التفاعلي لاستكشاف وضبط مواقع التواصل الاجتماعي المتبنية للأفكار المتطرفة.
 
الجلسة الرابعة تناولت موضوع ( ضوابط الإعلام التفاعلي وتشريعاته وأخلاقياته في الإعلام العربي ) رأسها الدكتور عبدالملك الشلهوب، قدم فيها الدكتور أشرف جلال دراسة عن مقارنة ضوابط الإعلام التفاعلي وتشريعاته في العالم العربي، تلا ذلك ورقة من الدكتورة رقية بوسنان تناولت أخلاقيات تفاعل القراء مع محتوى الصحف الإلكترونية، بعدها قدم الدكتور الحبيب بالقاسم قراءة في مضامين قادة الرأي العرب وممارسة حق النقد في الفضاءات الافتراضية، بعدها قدمت الدكتورة بشرى مداسي ورقة عن ضوابط الإعلام التفاعلي وتشريعاته، ثم قدم الدكتور مطلق المطيري دراسة عن قانون الجرائم المعلوماتية في المملكة لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي.
 
الجلسة الخامسة ناقشت موضوع ( العلاقات العامة العربية والدولية) ورأسها الدكتور عثمان العربي، وقدمت فيها الدكتورة همّت السقّا عبر الدائرة التلفزيونية دراسة تحليلية عن الإشكاليات المنهجية لبحوث العلاقات العامة الرقمية، بعدها قدم الدكتور عبدالراضي البلبوشي دراسة مسحية عن استخدام إدارات العلاقات العامة لوسائل الإعلام التفاعلي في الترويج لصورة المنشأة.
 
الجلسة السادسة والأخيرة كانت عن موضوع ( الإعلان في وسائل الإعلام التفاعلي) ورأس الجلسة الدكتور إبراهيم البعيّز، شارك فيها الدكتور حسن نيازي بورقة عن محددات اتجاهات المستهلكين السعوديين نحو إعلانات الشبكات الاجتماعية وعلاقتها باستجابتهم السلوكية، بعد ذلك قدمت الدكتورة وفاء صلاح ورقة عن الإعلانات التفاعلية وأثرها على السلوك الشرائي للمستهلك، إثر ذلك قدم الأستاذ سيف السويلم ورقة عن أثر توظيف مواقع التواصل الاجتماعي في بث الإعلانات التجارية "تويتر" نموذجًا، بعدها اختتمت الجلسة بدراسة ميدانية للدكتورة نهى السيد عن اتجاهات الجمهور السعودي نحو إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وفي نهاية الجلسة الأخيرة من المؤتمر الدولي الثاني حول "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول" الذي أُقيمت فعالياته في رحاب جامعة الملك سعود، أعلن الدكتور علي بن دبكل العنزي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر ورئيس قسم الإعلام في الجامعة إلى أن المشاركين خلصوا إلى إعلان العديد من التوصيات أهمها:
 
رفع برقية شكر وتقدير باسم المؤتمر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولسمو ولي العهد ولسمو ولي ولي العهد ولسمو أمير منطقة الرياض ولمعالي مدير جامعة الملك سعود ولسعادة عميد كلية الآداب، وضرورة أن تأخذ الحكومات العربية في حسبانها تطوير منظومة التشريعات والقوانين المنظمة للعمل الإعلامي بما يتواكب مع التحولات التي فرضتها البيئة الاتصالية الجديدة، وذلك لضبط حالة الفوضى والعشوائية السائدة في كثير من الممارسات مع التزامها بضرورة حماية حرية وسائل الإعلام وضمان التعددية والتنوع، وتطوير السياسات الإعلامية القائمة بحيث تصبح أكثر تعبيرًا عن هذه التحولات التي أفرزتها ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما يضمن مشاركة أكثر للجماهير ومنظمات المجتمع المدني في رسم هذه السياسات وأجندة اهتماماتها وأولوياتها، وضرورة تعظيم الاستفادة من ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في خدمة قضايا المجتمع، وفي تطوير أداء مؤسساته بالشكل الذي يحد من مخاطر التوظيف السلبي لهذه التكنولوجيا، والعمل على إدراج مفاهيم التربية الإعلامية وكيفية استخدام وسائل الاتصال وحدود الاستفادة منها وكيفية تجنب مخاطرها في المناهج والمقررات الدراسية في المراحل التعليمية المختلفة، لضمان ترشيد السلوك الاتصالي للقائمين بالاتصال ولجمهور وسائل الإعلام المختلفة، وتطور وسائل الإعلام التقليدية –في حالة رغبتها في البقاء والصمود والقدرة على المنافسة- أساليب وأدوات العمل التي تطبقها، ومنظومة القيم والمعايير المهنية التي تتبناها، وعليها أن تتبنى ضرورات التحول الرقمي ومعاييره ومتطلباته، وضرورة الاهتمام بتطوير أساليب البحث العلمي المستخدمة في المجال الإعلامي، من خلال تطوير أطره النظرية والمعرفية، وتطوير أجندة أولويات البحث في أقسام الإعلام في العالم العربي، بحيث تصبح أكثر قدرة على مواكبة هذه التطورات والتحولات الجديدة.
 
كما تناولت التوصيات ضرورة الاهتمام بدراسات جمهور وسائل الإعلام عامة، والإعلام الجديد بشكل خاص، وتحليل أهم السياقات الاجتماعية والثقافية والسياسية التي تجعل هذه الجمهور أكثر تفاعلاً مع وسائل الإعلام وأكثر إيجابية في التعامل معها، وأوصى المؤتمر بتبني قسم الإعلام بجامعة الملك سعود مبادرة تحمل اسم "مبادرة الرياض للإعلام العلمي التفاعلي" وبما يتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتعزيز التدارس والتشاور بين المختصين في مجال الدراسات الإعلامية وتطوير أبحاثها ويترك للقسم المتابعة القانونية والتسويقية لتفعيل تلك المبادرة، وضرورة تطوير استراتيجيات الاتصال التي تتبناها المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية والمؤسسات الثقافية والفكرية والدعوية بحيث تصبح أكثر ملاءمة للتحولات التي فرضتها الثورة الرقمية، وأكثر تعبيرًا عن قضايا الواقع وقضايا المواطنين وهمومهم ومشكلاتهم.
 
وشملت التوصيات التركيز على الاستفادة من تقنيات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات ووسائل الإعلام الجديدة في مواجهة الأفكار السياسية والاجتماعية المنحرفة والمتطرفة، وفي تدعيم مكونات الهوية الذاتية والحضارية للمجتمعات العربية في مواجهة التطرف ومخططات الإرهاب الفكري والمادي وفي مواجهة التغريب الوافد، وكذلك العمل الجاد على تطوير واقع المؤسسات الإعلامية والعربية من خلال تطوير وتحديث بنيتها التنظيمية والإدارية والفنية والتكنولوجية، ومن خلال إعادة تأهيل وتدريب وتنمية مهارات وقدرات الإعلاميين العاملين بها لضمان مواكبة التطورات والتحولات الراهنة، وكذلك لضمان إمكانية تطوير وظائف وسياسات هذه الوسائل وقدرتها على التعبير عن العصر الجديد الذي نعيشه، والعمل على تطوير وصناعة "الصورة" الإعلامية المضيئة للمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة بما في ذلك الدول نفسها لمواجهة الزخم الكبير من عوامل التشويه والتضليل والشائعات التي تعمل على نشرها وسائل الإعلام الجديدة في عالمنا العربي.
 
 وأوصى المؤتمر المؤسسات الحكومية والخاصة بمنح إدارات العلاقات العامة خاصية إدارة موقع المنشأة التفاعلي، كما ركّزت التوصيات أهمية انسجامها مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030م.
 
 وفي الختام قال الدكتور علي بن دبكل العنزي: الحمد لله على نجاح المؤتمر، والشكر والتقدير لمعالي مدير الجامعة وعميد كلية الآداب وللمشاركين في المؤتمر والمتفاعلين معه بالحضور واللجان العاملة والجهات المشاركة والراعية.