برنامج الاستضافة ينهي استعداداته لاستقبال ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج

2400 حاج من 60 دولة منهم 1000 من ذوي شهداء فلسطين

أكَّد الأمين العام للأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحج والعمرة عبدالله بن مدلج المدلج، اكتمال الاستعدادات لاستقبال ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة، البالغ عددهم 2400 حاج وحاجة من 60 دولة حول العالم، منهم 1000 من ذوي شهداء دولة فلسطين، وذلك وفق منظومة متكاملة من الخدمات المتميزة.
 
وقال المدلج -في تصريح له عقب ترؤسه اليوم اجتماعاً للجنة التنفيذية للبرنامج بحضور رؤساء اللجان الـ14 العاملة في البرنامج في مقر وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الرياض- التي تشرف على برنامج الاستضافة-، "إنَّ الاجتماع ناقش استعدادات وخطط اللجان العاملة في البرنامج لموسم حج هذا العام 1437هـ، بما يمكّن ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- من أداء فريضة الحج بيسر وسهولة وفي طمأنينة، حيث عرض رؤساء اللجان خلال الاجتماع خطط عملهم خلال موسم الحج، مؤكدين اكتمال استعداداتهم لاستقبال ضيوف خادم الحرمين الشريفين.
 
وأضاف: "تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية تقديم أفضل وأرقى الخدمات للحجاج بما يلبي طموحات وتطلعات خادم الحرمين الشريفين، منوهاً بتوجيه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد رئيس اللجنة الإشرافية للبرنامج صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ بتسخير كل الإمكانيات لخدمة الضيوف، حيث يتابع تحضيرات البرنامج أولاً بأول، بهدف إبراز الدور الريادي للبرنامج الذي يُعد معلماً مهماً، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على توفير كل السبل لخدمة النخب من علماء العالم الإسلامي وأسر ذوي الشهداء من فلسطين.
 
وأوضح المدلج أن الاجتماع استعرض الاستعدادات الخاصة بالتجهيز لاستقبال ضيوف خادم الحرمين الشريفين هذا العام، وترتيبات استقبال الضيوف ونقلهم وإسكانهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، والبرامج التي يتم إعدادها للضيوف.
 
وشدد على رؤساء اللجان بمضاعفة الجهود لخدمة ضيوف خادم الحرمين الشريفين، حتى يخرج البرنامج بالصورة المتميزة كعادته كل عام، ومن أهمها إنفاذ رغبة المقام الكريم في استضافة حجاج من دول مختلفة كل عام ابتغاء الثواب من الله، وتحقيق الواجب القيادي والريادي لهذه الدولة الرشيدة في خدمة الإسلام والمسلمين، والتعريف بالمنهج الإسلامي المعتدل الواجب اتباعه، وتعميق الشعور بروح الأخوة الإسلامية، وتعميق الإيمان في نفوس المسلمين الجدد وأبناء الأقليات الإسلامية وتحقيق رغبتهم في أداء هذا الركن العظيم.
 
وبين المدلج أن البرنامج يهدف أيضاً إلى تطوير مهارات المستضافين العلمية والدعوية، وتوثيق الصلات بالشخصيات، والجمعيات، والمراكز، والجامعات الإسلامية المتميزة والمؤثرة، وبث الوعي بين الحجاج وترسيخ المبادئ السمحة للدين الإسلامي الحنيف، ونشر الدعوة الإسلامية في الخارج.
 
وثمن المدلج دور شركاء البرنامج وقال إن وزارة الشؤون الإسلامية التي تتشرف بتنفيذ برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج لا تعمل في برنامج الاستضافة وحدها، لكنها تتعاون مع كل الجهات الحكومية في المملكة، التي تقدم خدمات جليلة لتذليل الصعاب التي تواجه الأمانة.
 

اعلان
برنامج الاستضافة ينهي استعداداته لاستقبال ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
سبق

أكَّد الأمين العام للأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحج والعمرة عبدالله بن مدلج المدلج، اكتمال الاستعدادات لاستقبال ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة، البالغ عددهم 2400 حاج وحاجة من 60 دولة حول العالم، منهم 1000 من ذوي شهداء دولة فلسطين، وذلك وفق منظومة متكاملة من الخدمات المتميزة.
 
وقال المدلج -في تصريح له عقب ترؤسه اليوم اجتماعاً للجنة التنفيذية للبرنامج بحضور رؤساء اللجان الـ14 العاملة في البرنامج في مقر وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الرياض- التي تشرف على برنامج الاستضافة-، "إنَّ الاجتماع ناقش استعدادات وخطط اللجان العاملة في البرنامج لموسم حج هذا العام 1437هـ، بما يمكّن ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- من أداء فريضة الحج بيسر وسهولة وفي طمأنينة، حيث عرض رؤساء اللجان خلال الاجتماع خطط عملهم خلال موسم الحج، مؤكدين اكتمال استعداداتهم لاستقبال ضيوف خادم الحرمين الشريفين.
 
وأضاف: "تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية تقديم أفضل وأرقى الخدمات للحجاج بما يلبي طموحات وتطلعات خادم الحرمين الشريفين، منوهاً بتوجيه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد رئيس اللجنة الإشرافية للبرنامج صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ بتسخير كل الإمكانيات لخدمة الضيوف، حيث يتابع تحضيرات البرنامج أولاً بأول، بهدف إبراز الدور الريادي للبرنامج الذي يُعد معلماً مهماً، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على توفير كل السبل لخدمة النخب من علماء العالم الإسلامي وأسر ذوي الشهداء من فلسطين.
 
وأوضح المدلج أن الاجتماع استعرض الاستعدادات الخاصة بالتجهيز لاستقبال ضيوف خادم الحرمين الشريفين هذا العام، وترتيبات استقبال الضيوف ونقلهم وإسكانهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، والبرامج التي يتم إعدادها للضيوف.
 
وشدد على رؤساء اللجان بمضاعفة الجهود لخدمة ضيوف خادم الحرمين الشريفين، حتى يخرج البرنامج بالصورة المتميزة كعادته كل عام، ومن أهمها إنفاذ رغبة المقام الكريم في استضافة حجاج من دول مختلفة كل عام ابتغاء الثواب من الله، وتحقيق الواجب القيادي والريادي لهذه الدولة الرشيدة في خدمة الإسلام والمسلمين، والتعريف بالمنهج الإسلامي المعتدل الواجب اتباعه، وتعميق الشعور بروح الأخوة الإسلامية، وتعميق الإيمان في نفوس المسلمين الجدد وأبناء الأقليات الإسلامية وتحقيق رغبتهم في أداء هذا الركن العظيم.
 
وبين المدلج أن البرنامج يهدف أيضاً إلى تطوير مهارات المستضافين العلمية والدعوية، وتوثيق الصلات بالشخصيات، والجمعيات، والمراكز، والجامعات الإسلامية المتميزة والمؤثرة، وبث الوعي بين الحجاج وترسيخ المبادئ السمحة للدين الإسلامي الحنيف، ونشر الدعوة الإسلامية في الخارج.
 
وثمن المدلج دور شركاء البرنامج وقال إن وزارة الشؤون الإسلامية التي تتشرف بتنفيذ برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج لا تعمل في برنامج الاستضافة وحدها، لكنها تتعاون مع كل الجهات الحكومية في المملكة، التي تقدم خدمات جليلة لتذليل الصعاب التي تواجه الأمانة.
 

31 أغسطس 2016 - 28 ذو القعدة 1437
11:14 PM

2400 حاج من 60 دولة منهم 1000 من ذوي شهداء فلسطين

برنامج الاستضافة ينهي استعداداته لاستقبال ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج

A A A
0
2,343

أكَّد الأمين العام للأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحج والعمرة عبدالله بن مدلج المدلج، اكتمال الاستعدادات لاستقبال ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة، البالغ عددهم 2400 حاج وحاجة من 60 دولة حول العالم، منهم 1000 من ذوي شهداء دولة فلسطين، وذلك وفق منظومة متكاملة من الخدمات المتميزة.
 
وقال المدلج -في تصريح له عقب ترؤسه اليوم اجتماعاً للجنة التنفيذية للبرنامج بحضور رؤساء اللجان الـ14 العاملة في البرنامج في مقر وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الرياض- التي تشرف على برنامج الاستضافة-، "إنَّ الاجتماع ناقش استعدادات وخطط اللجان العاملة في البرنامج لموسم حج هذا العام 1437هـ، بما يمكّن ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- من أداء فريضة الحج بيسر وسهولة وفي طمأنينة، حيث عرض رؤساء اللجان خلال الاجتماع خطط عملهم خلال موسم الحج، مؤكدين اكتمال استعداداتهم لاستقبال ضيوف خادم الحرمين الشريفين.
 
وأضاف: "تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية تقديم أفضل وأرقى الخدمات للحجاج بما يلبي طموحات وتطلعات خادم الحرمين الشريفين، منوهاً بتوجيه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد رئيس اللجنة الإشرافية للبرنامج صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ بتسخير كل الإمكانيات لخدمة الضيوف، حيث يتابع تحضيرات البرنامج أولاً بأول، بهدف إبراز الدور الريادي للبرنامج الذي يُعد معلماً مهماً، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على توفير كل السبل لخدمة النخب من علماء العالم الإسلامي وأسر ذوي الشهداء من فلسطين.
 
وأوضح المدلج أن الاجتماع استعرض الاستعدادات الخاصة بالتجهيز لاستقبال ضيوف خادم الحرمين الشريفين هذا العام، وترتيبات استقبال الضيوف ونقلهم وإسكانهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، والبرامج التي يتم إعدادها للضيوف.
 
وشدد على رؤساء اللجان بمضاعفة الجهود لخدمة ضيوف خادم الحرمين الشريفين، حتى يخرج البرنامج بالصورة المتميزة كعادته كل عام، ومن أهمها إنفاذ رغبة المقام الكريم في استضافة حجاج من دول مختلفة كل عام ابتغاء الثواب من الله، وتحقيق الواجب القيادي والريادي لهذه الدولة الرشيدة في خدمة الإسلام والمسلمين، والتعريف بالمنهج الإسلامي المعتدل الواجب اتباعه، وتعميق الشعور بروح الأخوة الإسلامية، وتعميق الإيمان في نفوس المسلمين الجدد وأبناء الأقليات الإسلامية وتحقيق رغبتهم في أداء هذا الركن العظيم.
 
وبين المدلج أن البرنامج يهدف أيضاً إلى تطوير مهارات المستضافين العلمية والدعوية، وتوثيق الصلات بالشخصيات، والجمعيات، والمراكز، والجامعات الإسلامية المتميزة والمؤثرة، وبث الوعي بين الحجاج وترسيخ المبادئ السمحة للدين الإسلامي الحنيف، ونشر الدعوة الإسلامية في الخارج.
 
وثمن المدلج دور شركاء البرنامج وقال إن وزارة الشؤون الإسلامية التي تتشرف بتنفيذ برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج لا تعمل في برنامج الاستضافة وحدها، لكنها تتعاون مع كل الجهات الحكومية في المملكة، التي تقدم خدمات جليلة لتذليل الصعاب التي تواجه الأمانة.