بطل أوروبي قادته المصارعة للحق.. أقنع 15 بالإسلام ويحجّ ثانياً.. وهذا سبب حزنه

صبر حتى تعلّم "العربية" وبات اسمه "سعيد".. يدرس الشريعة في السودان ليكون داعياً

 لم يكن يتوقع أشهر مصارعي دولة "مولدافيا" (إحدى دول أوروبا الشرقية)، أن رياضة المصارعة ستجعله يعتنق الإسلام وهو المولود من أب وأم مسيحيين، وأنه اليوم يؤدي فريضة الحج وأسلم على يديه أكثر من 15 شخصاً؛ إلا أنه فشل في أن يُقنع والدته بالإسلام، رغم محاولاته المستمرة على مدى 16 عاماً.

يقول الحاج "سلافا دنيال" الذي حمل هذا الاسم قبل الإسلام، وأصبح "سعيد" من بعده: "معنى اسمي قبل الإسلام "الحمد"، وعمري 36 عاماً، كنت شاباً محباً لرياضة المصارعة، وأصبحت مشهوراً، وحصلت على المركز الأول على مستوى بلادي، وشاركت في العديد من البطولات الدولية في هذه الرياضة".

وأضاف: "توفي أبي ولم يكن مسلماً، كان يعتنق المسيحية، فحزنت كثيراً وما زلت متأثراً حتى هذه اللحظة، وتمنيت أنه معي في الحج، ورغم أنني تمكنت بفضل الله أن أقنع 15 شخصاً بالإسلام، إلا أنني لم أتمكّن من إقناع "أمي"، فهي لا تزال تعتنق الدين المسيحي، وأنا مستمر في دعوتها للإسلام".

وتابع: "قصة إسلامي خرجت من معهد تدريب المصارعة؛ حيث كان لديّ صديق من دولة الشيشان نتدرب سوياً في النادي، وكان كثيراً ما يتحدث عن الإسلام وسماحته، وأنه دين السلام، ولم أبالِ بحديثه؛ لأني كنت نصرانياً، إلا أننى على إثر حسن تعامله قررت الدخول في الإسلام.

وبيّن: "وافق قراري دخول الإسلام يوم جمعة من عام 2000م؛ حيث طلب مني صديقي أن أتوضأ فانشرح صدري لهذا، ودخلت المسجد، ثم لقّنني الشهادة الشيخ الفاضل عمر التهامي من دولة السودان ومن سكان المدينة، وأسلمت والحمد لله ثم غيرت اسمي إلى "سعيد"، وهو الاسم الذي اختاره لي صديقي".

وتابع: "ثم بعد ذلك تعلمت الدين الحنيف وتركت المصارعة، وذهبت مع الشيخ عمر إلى السودان في عام 2004م ودرست اللغة العربية في جامعة الخرطوم لمدة سنتين، ثم رجعت إلى مولدافيا وتزوجت من فتاة مسلمة، ثم رجعت إلى السودان في عام 2010م، واستقررت في السودان، وحالياً أدرس في كلية الشريعة في الخرطوم، وسوف أتخرج بها وأمنيتي أن أكون داعية في بلادي؛ لأكمل حلمي في إدخال الناس في الإسلام".

وأوضح: "تُعتبر هذه الحجة الثانية لي، وأذكر أول مرة أشاهد الكعبة المشرفة أنني بكيت، ودعوت الله أن يغفر لي ذنوبي فيما أسلفت"، مشيراً إلى أن ما بين الحجّتين 15 عاماً، وقال: "لا أخفي أننا نعاني نحن بعض المضايقات بسبب أننا مسلمون"، وواصل: "شاهدت تطوراً مهيباً ومشاريع جبارة في المسجد الحرام والجمرات فكنا في أسطح الحافلات، ومع ذلك كنا فرحين بأداء الفريضة".

واختتم الحاج "سعيد" قائلاً: "المملكة العربية السعودية لم تدخر جهداً إلا بذلته في سبيل تذليل الصعاب أمام حجاج بيت الله الحرام لتأدية أعمال الحج وخدمة ضيوف الرحمن؛ حيث مشاريع التطوير والتوسعات التي لم تتوقف طيلة العقود الماضية، فمن يقصد المملكة سيلحظ كل عام تجديداً وتميزاً في الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار، فالجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة السعودية لراحة وخدمة ضيوف الرحمن تشهد تطوراً كبيراً عاماً بعد عام، مما سهل على الحجاج أداء مناسكهم بيسر وسهولة وفي جو إيماني روحاني مبهر".

اعلان
بطل أوروبي قادته المصارعة للحق.. أقنع 15 بالإسلام ويحجّ ثانياً.. وهذا سبب حزنه
سبق

 لم يكن يتوقع أشهر مصارعي دولة "مولدافيا" (إحدى دول أوروبا الشرقية)، أن رياضة المصارعة ستجعله يعتنق الإسلام وهو المولود من أب وأم مسيحيين، وأنه اليوم يؤدي فريضة الحج وأسلم على يديه أكثر من 15 شخصاً؛ إلا أنه فشل في أن يُقنع والدته بالإسلام، رغم محاولاته المستمرة على مدى 16 عاماً.

يقول الحاج "سلافا دنيال" الذي حمل هذا الاسم قبل الإسلام، وأصبح "سعيد" من بعده: "معنى اسمي قبل الإسلام "الحمد"، وعمري 36 عاماً، كنت شاباً محباً لرياضة المصارعة، وأصبحت مشهوراً، وحصلت على المركز الأول على مستوى بلادي، وشاركت في العديد من البطولات الدولية في هذه الرياضة".

وأضاف: "توفي أبي ولم يكن مسلماً، كان يعتنق المسيحية، فحزنت كثيراً وما زلت متأثراً حتى هذه اللحظة، وتمنيت أنه معي في الحج، ورغم أنني تمكنت بفضل الله أن أقنع 15 شخصاً بالإسلام، إلا أنني لم أتمكّن من إقناع "أمي"، فهي لا تزال تعتنق الدين المسيحي، وأنا مستمر في دعوتها للإسلام".

وتابع: "قصة إسلامي خرجت من معهد تدريب المصارعة؛ حيث كان لديّ صديق من دولة الشيشان نتدرب سوياً في النادي، وكان كثيراً ما يتحدث عن الإسلام وسماحته، وأنه دين السلام، ولم أبالِ بحديثه؛ لأني كنت نصرانياً، إلا أننى على إثر حسن تعامله قررت الدخول في الإسلام.

وبيّن: "وافق قراري دخول الإسلام يوم جمعة من عام 2000م؛ حيث طلب مني صديقي أن أتوضأ فانشرح صدري لهذا، ودخلت المسجد، ثم لقّنني الشهادة الشيخ الفاضل عمر التهامي من دولة السودان ومن سكان المدينة، وأسلمت والحمد لله ثم غيرت اسمي إلى "سعيد"، وهو الاسم الذي اختاره لي صديقي".

وتابع: "ثم بعد ذلك تعلمت الدين الحنيف وتركت المصارعة، وذهبت مع الشيخ عمر إلى السودان في عام 2004م ودرست اللغة العربية في جامعة الخرطوم لمدة سنتين، ثم رجعت إلى مولدافيا وتزوجت من فتاة مسلمة، ثم رجعت إلى السودان في عام 2010م، واستقررت في السودان، وحالياً أدرس في كلية الشريعة في الخرطوم، وسوف أتخرج بها وأمنيتي أن أكون داعية في بلادي؛ لأكمل حلمي في إدخال الناس في الإسلام".

وأوضح: "تُعتبر هذه الحجة الثانية لي، وأذكر أول مرة أشاهد الكعبة المشرفة أنني بكيت، ودعوت الله أن يغفر لي ذنوبي فيما أسلفت"، مشيراً إلى أن ما بين الحجّتين 15 عاماً، وقال: "لا أخفي أننا نعاني نحن بعض المضايقات بسبب أننا مسلمون"، وواصل: "شاهدت تطوراً مهيباً ومشاريع جبارة في المسجد الحرام والجمرات فكنا في أسطح الحافلات، ومع ذلك كنا فرحين بأداء الفريضة".

واختتم الحاج "سعيد" قائلاً: "المملكة العربية السعودية لم تدخر جهداً إلا بذلته في سبيل تذليل الصعاب أمام حجاج بيت الله الحرام لتأدية أعمال الحج وخدمة ضيوف الرحمن؛ حيث مشاريع التطوير والتوسعات التي لم تتوقف طيلة العقود الماضية، فمن يقصد المملكة سيلحظ كل عام تجديداً وتميزاً في الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار، فالجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة السعودية لراحة وخدمة ضيوف الرحمن تشهد تطوراً كبيراً عاماً بعد عام، مما سهل على الحجاج أداء مناسكهم بيسر وسهولة وفي جو إيماني روحاني مبهر".

14 سبتمبر 2016 - 13 ذو الحجة 1437
11:22 AM

بطل أوروبي قادته المصارعة للحق.. أقنع 15 بالإسلام ويحجّ ثانياً.. وهذا سبب حزنه

صبر حتى تعلّم "العربية" وبات اسمه "سعيد".. يدرس الشريعة في السودان ليكون داعياً

A A A
10
37,365

 لم يكن يتوقع أشهر مصارعي دولة "مولدافيا" (إحدى دول أوروبا الشرقية)، أن رياضة المصارعة ستجعله يعتنق الإسلام وهو المولود من أب وأم مسيحيين، وأنه اليوم يؤدي فريضة الحج وأسلم على يديه أكثر من 15 شخصاً؛ إلا أنه فشل في أن يُقنع والدته بالإسلام، رغم محاولاته المستمرة على مدى 16 عاماً.

يقول الحاج "سلافا دنيال" الذي حمل هذا الاسم قبل الإسلام، وأصبح "سعيد" من بعده: "معنى اسمي قبل الإسلام "الحمد"، وعمري 36 عاماً، كنت شاباً محباً لرياضة المصارعة، وأصبحت مشهوراً، وحصلت على المركز الأول على مستوى بلادي، وشاركت في العديد من البطولات الدولية في هذه الرياضة".

وأضاف: "توفي أبي ولم يكن مسلماً، كان يعتنق المسيحية، فحزنت كثيراً وما زلت متأثراً حتى هذه اللحظة، وتمنيت أنه معي في الحج، ورغم أنني تمكنت بفضل الله أن أقنع 15 شخصاً بالإسلام، إلا أنني لم أتمكّن من إقناع "أمي"، فهي لا تزال تعتنق الدين المسيحي، وأنا مستمر في دعوتها للإسلام".

وتابع: "قصة إسلامي خرجت من معهد تدريب المصارعة؛ حيث كان لديّ صديق من دولة الشيشان نتدرب سوياً في النادي، وكان كثيراً ما يتحدث عن الإسلام وسماحته، وأنه دين السلام، ولم أبالِ بحديثه؛ لأني كنت نصرانياً، إلا أننى على إثر حسن تعامله قررت الدخول في الإسلام.

وبيّن: "وافق قراري دخول الإسلام يوم جمعة من عام 2000م؛ حيث طلب مني صديقي أن أتوضأ فانشرح صدري لهذا، ودخلت المسجد، ثم لقّنني الشهادة الشيخ الفاضل عمر التهامي من دولة السودان ومن سكان المدينة، وأسلمت والحمد لله ثم غيرت اسمي إلى "سعيد"، وهو الاسم الذي اختاره لي صديقي".

وتابع: "ثم بعد ذلك تعلمت الدين الحنيف وتركت المصارعة، وذهبت مع الشيخ عمر إلى السودان في عام 2004م ودرست اللغة العربية في جامعة الخرطوم لمدة سنتين، ثم رجعت إلى مولدافيا وتزوجت من فتاة مسلمة، ثم رجعت إلى السودان في عام 2010م، واستقررت في السودان، وحالياً أدرس في كلية الشريعة في الخرطوم، وسوف أتخرج بها وأمنيتي أن أكون داعية في بلادي؛ لأكمل حلمي في إدخال الناس في الإسلام".

وأوضح: "تُعتبر هذه الحجة الثانية لي، وأذكر أول مرة أشاهد الكعبة المشرفة أنني بكيت، ودعوت الله أن يغفر لي ذنوبي فيما أسلفت"، مشيراً إلى أن ما بين الحجّتين 15 عاماً، وقال: "لا أخفي أننا نعاني نحن بعض المضايقات بسبب أننا مسلمون"، وواصل: "شاهدت تطوراً مهيباً ومشاريع جبارة في المسجد الحرام والجمرات فكنا في أسطح الحافلات، ومع ذلك كنا فرحين بأداء الفريضة".

واختتم الحاج "سعيد" قائلاً: "المملكة العربية السعودية لم تدخر جهداً إلا بذلته في سبيل تذليل الصعاب أمام حجاج بيت الله الحرام لتأدية أعمال الحج وخدمة ضيوف الرحمن؛ حيث مشاريع التطوير والتوسعات التي لم تتوقف طيلة العقود الماضية، فمن يقصد المملكة سيلحظ كل عام تجديداً وتميزاً في الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار، فالجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة السعودية لراحة وخدمة ضيوف الرحمن تشهد تطوراً كبيراً عاماً بعد عام، مما سهل على الحجاج أداء مناسكهم بيسر وسهولة وفي جو إيماني روحاني مبهر".