بعد انتشار مادة الأمفتيامين بين الفتيات.. تعرف على الأسباب والأضرار

استشاري نفسي يوضح عبر "سبق" أخطر المشكلات التي تواجه المجتمع وطرق العلاج

رغم كل الجهود التي تبذلها الجهات الأمنية والمؤسسات الحكومية المختصة للقضاء على انتشار المخدرات ومحاربتها إلا أن انتشارها بين أوساط الشباب من الجنسين تعتبر من المشكلات المعقدة حتى الآن، فتعاطي المخدرات يعتبر من أخطر المشكلات التي تواجه المجتمعات العربية، والتي أصبحت تهدد أمنها واستقرارها وتشكل عبئاً ثقيلاً ومتزايداً عليها .
 
ولم تعد مشكلة تعاطي المواد المنشطة " المخدرات " مقصورة على الرجال فقط بل أصبحت الجهات الرسمية تسجل حالات تعاطي وإدمان بين الفتيات، ولعل تزايد انتشار تعاطي مادة الأمفتيامين المخدرة بين الفتيات من المشكلات التي بدأت في الظهور على السطح مؤخراً خصوصاً خلال الإجازة الصيفية. 
 
وعن خطورة مادة " الأمفتيامين " وانتشارها بين أوساط الفتيات أوضح استشاري الطب النفسي والإدمان والمشرف على العيادات الخارجية والطوارئ بمستشفى الأمل بجدة الدكتور خالد العوفي أن مادة "الأمفتيامين" هي من أكثر المواد الإدمانية المنشطة انتشاراً في مجتمعنا، ولها عدة أسماء سوقية دارجة بين أوساط المتعاطين مثل الكبتاجون، الأبيض، أبو ملف، واللجه.
 
وأضاف " العوفي " أن مادة "الأمفتيامين" هي عبارة عن مادة كيميائية محظورة منشطة للجهاز العصبي تسبب قلة في النوم وفقداناً للشهية وزيادة في النشاط الحركي وكثرة الكلام، وأيضاً عدم الثبات والاستقرار وتشتيتاً في التركيز والانتباه وارتفاعاً وتقلباً في المزاج على المدى القصير. 
 
وعن إدمان مادة " الأمفتيامين " أوضح الدكتور " العوفي " أنها تختلف من شخص لآخر حسب جرعة ومدة تعاطيها، موضحاً أنها تبقى مادة إدمانية نفسية وعضوية تسبب عند تعاطيها تدميراً للجهاز العصبي وتدميراً وتلفاً لخلايا المخ واضطراباً في التركيز والاكتئاب النفسي ونوبات الهوس والقلق والأعراض الذهانية كالهلاوس السمعية والبصرية والشكوك تجاه الآخرين .
 
وأشار "العوفي" أن استخدامها يكثر في أوقات المناسبات وحفلات الزفاف والأعياد والإجازات وأثناء السفر وأيام الامتحانات، موضحاً أن متعاطي مادة الأمفتيامين تظهر عليه بعض الأعراض التي قد تظهر أيضاً مع تعاطي المواد الإدمانية الأخرى ومنها تغير في السلوك كالعدوانية والعصبية والانعزال عن الأسرة وفقدان الشهية أو الشراهة في الأكل وتغير الوزن والكذب وسرقة المال .
 
وأبان أنها تتسبب أيضاً في التغيب عن المدرسة أو العمل بشكل متكرر والانخفاض في المستوى الدراسي أو الوظيفي، وظهور المشاكل مع من حوله واضطراب النوم والإكثار من السهر خارج المنزل وظهور الشحوب على الوجه والهالات السوداء تحت العينين والضعف العام في البنية الجسمانية والتوسع في حدقة العين وزيادة نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم والعديد من التغيرات السلوكية والنفسية، مبيناً أن ظاهرة التعاطي ليست بمعزل عن الفتيات أو الفئات العمرية الصغيرة التي تحتاج إلى إشراف ومتابعة الأسرة لها ولسلوكياتها .
 
وناشد استشاري الطب النفسي والإدمان والمشرف على العيادات الخارجية والطوارئ بمستشفى الأمل بجدة الأسر التي تلاحظ وجود تغيرات سلوكية على أبنائها تتعلق بالإدمان طلب الدعم والمشورة من المختصين من خلال التواصل مع الرقم المجاني للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ١٩٥٠.

اعلان
بعد انتشار مادة الأمفتيامين بين الفتيات.. تعرف على الأسباب والأضرار
سبق

رغم كل الجهود التي تبذلها الجهات الأمنية والمؤسسات الحكومية المختصة للقضاء على انتشار المخدرات ومحاربتها إلا أن انتشارها بين أوساط الشباب من الجنسين تعتبر من المشكلات المعقدة حتى الآن، فتعاطي المخدرات يعتبر من أخطر المشكلات التي تواجه المجتمعات العربية، والتي أصبحت تهدد أمنها واستقرارها وتشكل عبئاً ثقيلاً ومتزايداً عليها .
 
ولم تعد مشكلة تعاطي المواد المنشطة " المخدرات " مقصورة على الرجال فقط بل أصبحت الجهات الرسمية تسجل حالات تعاطي وإدمان بين الفتيات، ولعل تزايد انتشار تعاطي مادة الأمفتيامين المخدرة بين الفتيات من المشكلات التي بدأت في الظهور على السطح مؤخراً خصوصاً خلال الإجازة الصيفية. 
 
وعن خطورة مادة " الأمفتيامين " وانتشارها بين أوساط الفتيات أوضح استشاري الطب النفسي والإدمان والمشرف على العيادات الخارجية والطوارئ بمستشفى الأمل بجدة الدكتور خالد العوفي أن مادة "الأمفتيامين" هي من أكثر المواد الإدمانية المنشطة انتشاراً في مجتمعنا، ولها عدة أسماء سوقية دارجة بين أوساط المتعاطين مثل الكبتاجون، الأبيض، أبو ملف، واللجه.
 
وأضاف " العوفي " أن مادة "الأمفتيامين" هي عبارة عن مادة كيميائية محظورة منشطة للجهاز العصبي تسبب قلة في النوم وفقداناً للشهية وزيادة في النشاط الحركي وكثرة الكلام، وأيضاً عدم الثبات والاستقرار وتشتيتاً في التركيز والانتباه وارتفاعاً وتقلباً في المزاج على المدى القصير. 
 
وعن إدمان مادة " الأمفتيامين " أوضح الدكتور " العوفي " أنها تختلف من شخص لآخر حسب جرعة ومدة تعاطيها، موضحاً أنها تبقى مادة إدمانية نفسية وعضوية تسبب عند تعاطيها تدميراً للجهاز العصبي وتدميراً وتلفاً لخلايا المخ واضطراباً في التركيز والاكتئاب النفسي ونوبات الهوس والقلق والأعراض الذهانية كالهلاوس السمعية والبصرية والشكوك تجاه الآخرين .
 
وأشار "العوفي" أن استخدامها يكثر في أوقات المناسبات وحفلات الزفاف والأعياد والإجازات وأثناء السفر وأيام الامتحانات، موضحاً أن متعاطي مادة الأمفتيامين تظهر عليه بعض الأعراض التي قد تظهر أيضاً مع تعاطي المواد الإدمانية الأخرى ومنها تغير في السلوك كالعدوانية والعصبية والانعزال عن الأسرة وفقدان الشهية أو الشراهة في الأكل وتغير الوزن والكذب وسرقة المال .
 
وأبان أنها تتسبب أيضاً في التغيب عن المدرسة أو العمل بشكل متكرر والانخفاض في المستوى الدراسي أو الوظيفي، وظهور المشاكل مع من حوله واضطراب النوم والإكثار من السهر خارج المنزل وظهور الشحوب على الوجه والهالات السوداء تحت العينين والضعف العام في البنية الجسمانية والتوسع في حدقة العين وزيادة نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم والعديد من التغيرات السلوكية والنفسية، مبيناً أن ظاهرة التعاطي ليست بمعزل عن الفتيات أو الفئات العمرية الصغيرة التي تحتاج إلى إشراف ومتابعة الأسرة لها ولسلوكياتها .
 
وناشد استشاري الطب النفسي والإدمان والمشرف على العيادات الخارجية والطوارئ بمستشفى الأمل بجدة الأسر التي تلاحظ وجود تغيرات سلوكية على أبنائها تتعلق بالإدمان طلب الدعم والمشورة من المختصين من خلال التواصل مع الرقم المجاني للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ١٩٥٠.

29 يوليو 2016 - 24 شوّال 1437
09:52 PM

استشاري نفسي يوضح عبر "سبق" أخطر المشكلات التي تواجه المجتمع وطرق العلاج

بعد انتشار مادة الأمفتيامين بين الفتيات.. تعرف على الأسباب والأضرار

A A A
57
91,451

رغم كل الجهود التي تبذلها الجهات الأمنية والمؤسسات الحكومية المختصة للقضاء على انتشار المخدرات ومحاربتها إلا أن انتشارها بين أوساط الشباب من الجنسين تعتبر من المشكلات المعقدة حتى الآن، فتعاطي المخدرات يعتبر من أخطر المشكلات التي تواجه المجتمعات العربية، والتي أصبحت تهدد أمنها واستقرارها وتشكل عبئاً ثقيلاً ومتزايداً عليها .
 
ولم تعد مشكلة تعاطي المواد المنشطة " المخدرات " مقصورة على الرجال فقط بل أصبحت الجهات الرسمية تسجل حالات تعاطي وإدمان بين الفتيات، ولعل تزايد انتشار تعاطي مادة الأمفتيامين المخدرة بين الفتيات من المشكلات التي بدأت في الظهور على السطح مؤخراً خصوصاً خلال الإجازة الصيفية. 
 
وعن خطورة مادة " الأمفتيامين " وانتشارها بين أوساط الفتيات أوضح استشاري الطب النفسي والإدمان والمشرف على العيادات الخارجية والطوارئ بمستشفى الأمل بجدة الدكتور خالد العوفي أن مادة "الأمفتيامين" هي من أكثر المواد الإدمانية المنشطة انتشاراً في مجتمعنا، ولها عدة أسماء سوقية دارجة بين أوساط المتعاطين مثل الكبتاجون، الأبيض، أبو ملف، واللجه.
 
وأضاف " العوفي " أن مادة "الأمفتيامين" هي عبارة عن مادة كيميائية محظورة منشطة للجهاز العصبي تسبب قلة في النوم وفقداناً للشهية وزيادة في النشاط الحركي وكثرة الكلام، وأيضاً عدم الثبات والاستقرار وتشتيتاً في التركيز والانتباه وارتفاعاً وتقلباً في المزاج على المدى القصير. 
 
وعن إدمان مادة " الأمفتيامين " أوضح الدكتور " العوفي " أنها تختلف من شخص لآخر حسب جرعة ومدة تعاطيها، موضحاً أنها تبقى مادة إدمانية نفسية وعضوية تسبب عند تعاطيها تدميراً للجهاز العصبي وتدميراً وتلفاً لخلايا المخ واضطراباً في التركيز والاكتئاب النفسي ونوبات الهوس والقلق والأعراض الذهانية كالهلاوس السمعية والبصرية والشكوك تجاه الآخرين .
 
وأشار "العوفي" أن استخدامها يكثر في أوقات المناسبات وحفلات الزفاف والأعياد والإجازات وأثناء السفر وأيام الامتحانات، موضحاً أن متعاطي مادة الأمفتيامين تظهر عليه بعض الأعراض التي قد تظهر أيضاً مع تعاطي المواد الإدمانية الأخرى ومنها تغير في السلوك كالعدوانية والعصبية والانعزال عن الأسرة وفقدان الشهية أو الشراهة في الأكل وتغير الوزن والكذب وسرقة المال .
 
وأبان أنها تتسبب أيضاً في التغيب عن المدرسة أو العمل بشكل متكرر والانخفاض في المستوى الدراسي أو الوظيفي، وظهور المشاكل مع من حوله واضطراب النوم والإكثار من السهر خارج المنزل وظهور الشحوب على الوجه والهالات السوداء تحت العينين والضعف العام في البنية الجسمانية والتوسع في حدقة العين وزيادة نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم والعديد من التغيرات السلوكية والنفسية، مبيناً أن ظاهرة التعاطي ليست بمعزل عن الفتيات أو الفئات العمرية الصغيرة التي تحتاج إلى إشراف ومتابعة الأسرة لها ولسلوكياتها .
 
وناشد استشاري الطب النفسي والإدمان والمشرف على العيادات الخارجية والطوارئ بمستشفى الأمل بجدة الأسر التي تلاحظ وجود تغيرات سلوكية على أبنائها تتعلق بالإدمان طلب الدعم والمشورة من المختصين من خلال التواصل مع الرقم المجاني للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ١٩٥٠.