بعد سقوط الصخرة وتوجية "التعليم".. سور مدرسة مجاردة: محلك سر

الأهالي: لا نعلم من المسؤول الإدارة أم المقاول المُنفذ للمبنى

على الرغم من مرور أكثر من شهر ونصف على حادثة سقوط صخرة على سور مبنى ابتدائية ومتوسطة المجاردة ببلاد ثقيف ، في محافظة ميسان ، جنوب الطائف وتوجيه مدير التعليم بتشكيل لجنة للوقوف على المدرسة المتضررة ومعالجة ما حدث إلا أن السور المنهار بقي على حاله  دون إصلاح .

 

ويتساءل أولياء أمور طلاب مدرسة المجاردة الابتدائية والمتوسطة ، بثقيف التابعة لتعليم محافظة الطائف  ، بقولهم : ماذا فعلت إدارة تعليم الطائف حيال مدرسة المجاردة على الرغم من مرور أكثر من شهر ونصف على سقوط الصخرة ، وتسجيل بعض الملاحظات التي دونها الدفاع المدني في محضره ، ولم يتم تعديل أي شئ حيالها حتى الآن .

 

وقالوا : لا نعلم من هو المسؤول ، هل هي إدارة التعليم أم المقاول المُنفذ للمبنى؟ مؤكدين  أنهم يخشون تأخر إصلاح هذه الملاحظات حتى بداية العام الدراسي القادم ، حيث إنه يجب استلام المدرسة قبل تاريخ 19/11/1437  وهو الموعد الذي حددته الوزارة لبداية تهيئة المدارس للعام الدراسي القادم .

 

وكانَ قد وجّه المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني ، بتشكيل لجنة من إدارة شؤون المباني ، وإدارة الأمن والسلامة ، ومكتب التعليم بمحافظة ميسان ، للوقوف على المدرسة المتضررة "المجاردة" ، ثم معالجة ما حدث بما يضمن سلامة منسوبي المدرسة من معلمين وإداريين وطلاب.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم تعليم الطائف، المشرف التربوي، عبد الله الزهراني وقتها: "اللجنة أشرفت على نقل الطلاب إلى مدرسة ترعة ثقيف المتوسطة والثانوية التي لا  تبعد سوى خمسة كيلومترات عن المبنى المتضرر ، وذلك للدراسة بها مسائياً، مع إبلاغ أولياء أمور الطلاب".

 

وكانت "سبق" قد نشرت حادثة المدرسة ، حيث تسبّبت صخرة كبيرة سقطت من جبل مجاور في تحطم سور مدرسة في  ثقيف بجنوب الطائف ، فيما طالب الدفاع المدني بإخلاء المبنى من الطُلاب وفصل التيار الكهربائي عنه حتى وقوف لجنة من إدارة التعليم على الموقع.

 

 وكان مدير ومنسوبو ابتدائية ومتوسطة المجاردة بثقيف- جنوبي الطائف، قد فًوجئوا يوم 6 من شهر رجب 1437 هـ ، عند وصولهم المبنى الحكومي الذي لم يمض على افتتاحه عامين، بصخرة كبيرة قد حطمت السور الخاص بالمبنى من الناحية الجنوبية، بعد أن تدحرجت من الجبل الذي يقع خلفها.

 

وبادر مدير المدرسة حاسن بن حسن المعلوي؛ بإبلاغ الدفاع المدني؛ حيث حضرت فرقة  بمرافقة مشرفين عن مكتب التعليم بمحافظة ميسان، وعلى الفور قرر الدفاع المدني إخلاء المبنى التعليمي، وعدم إبقاء الطلاب بداخله حفاظاً على سلامتهم في ظل تواصل التقلبات الجوية، فيما حضرت شركة الكهرباء وتولت فصل التيار الكهربائي عن المبنى.

 

جدير بالذكر أنه يبلغ عدد الطلاب في المبنى 79 طالباً، وعلمت "سبق" أن مُخاطبات كانت قد تمت، وشكاوى بشأن ذلك الجبل الذي يُشكل خطراً للقريبين منه خصوصاً مبنى المدرسة، وذلك لكثرة الصخور الكبيرة عليه، وذلك منذُ العام الماضي.

اعلان
بعد سقوط الصخرة وتوجية "التعليم".. سور مدرسة مجاردة: محلك سر
سبق

على الرغم من مرور أكثر من شهر ونصف على حادثة سقوط صخرة على سور مبنى ابتدائية ومتوسطة المجاردة ببلاد ثقيف ، في محافظة ميسان ، جنوب الطائف وتوجيه مدير التعليم بتشكيل لجنة للوقوف على المدرسة المتضررة ومعالجة ما حدث إلا أن السور المنهار بقي على حاله  دون إصلاح .

 

ويتساءل أولياء أمور طلاب مدرسة المجاردة الابتدائية والمتوسطة ، بثقيف التابعة لتعليم محافظة الطائف  ، بقولهم : ماذا فعلت إدارة تعليم الطائف حيال مدرسة المجاردة على الرغم من مرور أكثر من شهر ونصف على سقوط الصخرة ، وتسجيل بعض الملاحظات التي دونها الدفاع المدني في محضره ، ولم يتم تعديل أي شئ حيالها حتى الآن .

 

وقالوا : لا نعلم من هو المسؤول ، هل هي إدارة التعليم أم المقاول المُنفذ للمبنى؟ مؤكدين  أنهم يخشون تأخر إصلاح هذه الملاحظات حتى بداية العام الدراسي القادم ، حيث إنه يجب استلام المدرسة قبل تاريخ 19/11/1437  وهو الموعد الذي حددته الوزارة لبداية تهيئة المدارس للعام الدراسي القادم .

 

وكانَ قد وجّه المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني ، بتشكيل لجنة من إدارة شؤون المباني ، وإدارة الأمن والسلامة ، ومكتب التعليم بمحافظة ميسان ، للوقوف على المدرسة المتضررة "المجاردة" ، ثم معالجة ما حدث بما يضمن سلامة منسوبي المدرسة من معلمين وإداريين وطلاب.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم تعليم الطائف، المشرف التربوي، عبد الله الزهراني وقتها: "اللجنة أشرفت على نقل الطلاب إلى مدرسة ترعة ثقيف المتوسطة والثانوية التي لا  تبعد سوى خمسة كيلومترات عن المبنى المتضرر ، وذلك للدراسة بها مسائياً، مع إبلاغ أولياء أمور الطلاب".

 

وكانت "سبق" قد نشرت حادثة المدرسة ، حيث تسبّبت صخرة كبيرة سقطت من جبل مجاور في تحطم سور مدرسة في  ثقيف بجنوب الطائف ، فيما طالب الدفاع المدني بإخلاء المبنى من الطُلاب وفصل التيار الكهربائي عنه حتى وقوف لجنة من إدارة التعليم على الموقع.

 

 وكان مدير ومنسوبو ابتدائية ومتوسطة المجاردة بثقيف- جنوبي الطائف، قد فًوجئوا يوم 6 من شهر رجب 1437 هـ ، عند وصولهم المبنى الحكومي الذي لم يمض على افتتاحه عامين، بصخرة كبيرة قد حطمت السور الخاص بالمبنى من الناحية الجنوبية، بعد أن تدحرجت من الجبل الذي يقع خلفها.

 

وبادر مدير المدرسة حاسن بن حسن المعلوي؛ بإبلاغ الدفاع المدني؛ حيث حضرت فرقة  بمرافقة مشرفين عن مكتب التعليم بمحافظة ميسان، وعلى الفور قرر الدفاع المدني إخلاء المبنى التعليمي، وعدم إبقاء الطلاب بداخله حفاظاً على سلامتهم في ظل تواصل التقلبات الجوية، فيما حضرت شركة الكهرباء وتولت فصل التيار الكهربائي عن المبنى.

 

جدير بالذكر أنه يبلغ عدد الطلاب في المبنى 79 طالباً، وعلمت "سبق" أن مُخاطبات كانت قد تمت، وشكاوى بشأن ذلك الجبل الذي يُشكل خطراً للقريبين منه خصوصاً مبنى المدرسة، وذلك لكثرة الصخور الكبيرة عليه، وذلك منذُ العام الماضي.

26 مايو 2016 - 19 شعبان 1437
02:23 PM

الأهالي: لا نعلم من المسؤول الإدارة أم المقاول المُنفذ للمبنى

بعد سقوط الصخرة وتوجية "التعليم".. سور مدرسة مجاردة: محلك سر

A A A
3
9,506

على الرغم من مرور أكثر من شهر ونصف على حادثة سقوط صخرة على سور مبنى ابتدائية ومتوسطة المجاردة ببلاد ثقيف ، في محافظة ميسان ، جنوب الطائف وتوجيه مدير التعليم بتشكيل لجنة للوقوف على المدرسة المتضررة ومعالجة ما حدث إلا أن السور المنهار بقي على حاله  دون إصلاح .

 

ويتساءل أولياء أمور طلاب مدرسة المجاردة الابتدائية والمتوسطة ، بثقيف التابعة لتعليم محافظة الطائف  ، بقولهم : ماذا فعلت إدارة تعليم الطائف حيال مدرسة المجاردة على الرغم من مرور أكثر من شهر ونصف على سقوط الصخرة ، وتسجيل بعض الملاحظات التي دونها الدفاع المدني في محضره ، ولم يتم تعديل أي شئ حيالها حتى الآن .

 

وقالوا : لا نعلم من هو المسؤول ، هل هي إدارة التعليم أم المقاول المُنفذ للمبنى؟ مؤكدين  أنهم يخشون تأخر إصلاح هذه الملاحظات حتى بداية العام الدراسي القادم ، حيث إنه يجب استلام المدرسة قبل تاريخ 19/11/1437  وهو الموعد الذي حددته الوزارة لبداية تهيئة المدارس للعام الدراسي القادم .

 

وكانَ قد وجّه المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني ، بتشكيل لجنة من إدارة شؤون المباني ، وإدارة الأمن والسلامة ، ومكتب التعليم بمحافظة ميسان ، للوقوف على المدرسة المتضررة "المجاردة" ، ثم معالجة ما حدث بما يضمن سلامة منسوبي المدرسة من معلمين وإداريين وطلاب.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم تعليم الطائف، المشرف التربوي، عبد الله الزهراني وقتها: "اللجنة أشرفت على نقل الطلاب إلى مدرسة ترعة ثقيف المتوسطة والثانوية التي لا  تبعد سوى خمسة كيلومترات عن المبنى المتضرر ، وذلك للدراسة بها مسائياً، مع إبلاغ أولياء أمور الطلاب".

 

وكانت "سبق" قد نشرت حادثة المدرسة ، حيث تسبّبت صخرة كبيرة سقطت من جبل مجاور في تحطم سور مدرسة في  ثقيف بجنوب الطائف ، فيما طالب الدفاع المدني بإخلاء المبنى من الطُلاب وفصل التيار الكهربائي عنه حتى وقوف لجنة من إدارة التعليم على الموقع.

 

 وكان مدير ومنسوبو ابتدائية ومتوسطة المجاردة بثقيف- جنوبي الطائف، قد فًوجئوا يوم 6 من شهر رجب 1437 هـ ، عند وصولهم المبنى الحكومي الذي لم يمض على افتتاحه عامين، بصخرة كبيرة قد حطمت السور الخاص بالمبنى من الناحية الجنوبية، بعد أن تدحرجت من الجبل الذي يقع خلفها.

 

وبادر مدير المدرسة حاسن بن حسن المعلوي؛ بإبلاغ الدفاع المدني؛ حيث حضرت فرقة  بمرافقة مشرفين عن مكتب التعليم بمحافظة ميسان، وعلى الفور قرر الدفاع المدني إخلاء المبنى التعليمي، وعدم إبقاء الطلاب بداخله حفاظاً على سلامتهم في ظل تواصل التقلبات الجوية، فيما حضرت شركة الكهرباء وتولت فصل التيار الكهربائي عن المبنى.

 

جدير بالذكر أنه يبلغ عدد الطلاب في المبنى 79 طالباً، وعلمت "سبق" أن مُخاطبات كانت قد تمت، وشكاوى بشأن ذلك الجبل الذي يُشكل خطراً للقريبين منه خصوصاً مبنى المدرسة، وذلك لكثرة الصخور الكبيرة عليه، وذلك منذُ العام الماضي.