بعد فيديو أيسلندا .. اطمئنوا الصواعق لا تصيب ركاب الطائرات

 تناقلت مواقع الأخبار الأجنبية والعربية، فيديو صوّره أيسلندي لصاعقة برق تضرب طائرة ركاب؛ مُحَذراً مَن يخافون الطيران من مشاهدته؛ لكن صحيفة "سبق" رصدت الجانب العلمي والعملي لأمثال هذه الصواعق وتأثيرها على الطائرات، وخلصت إلى "أن الصواعق ليست خطراً على الطائرات، وركابها، والسر في قفص فاراداي".

 

الفيديو الأيسلندي

ويقول موقع "روسيا اليوم": أولئك الذين يخافون الطيران ينبغي عليهم عدم مشاهدة هذه الصورة؛ لأن من المؤكد أنه سيغمى عليهم من شدة الذعر، تُبَيّن الصورة لحظة مدهشة لصاعقة تضرب طائرة تجارية خلال مرورها بعاصفة رعدية، وقد يكون المشهد في غاية الروعة لمن رآه من الأرض ولكنه سيسبب موجة من الذعر للركاب.

 

وتعود الطائرة لشركة الطيران الأيسلندية "واو إير"، وأقلعت الطائرة من مطار كيفلافيك الدولي في أيسلندا.

 

ويضيف الموقع: هذا المشهد المخيف ليس نادراً كما يتصور الكثيرون؛ بل إن الصواعق تضرب الطائرات التجارية  بمعدل مرة كل عامين، وفي آخر مرة أدت صاعقة إلى سقوط طائرة في عام 1967؛ حيث تسببت الصاعقة في اشعال خزان الوقود بطائرة تجارية في الولايات المتحدة؛ مما نجم عنه تحطم الطائرة ووفاة 129 شخصاً.

 

الطائرات محمية

وعقب بث الفيديو الأيسلندي، قدمت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تقريراً تحت عنوان "لماذا لا تصيب الصواعق ركاب الطائرات؟"، يقول فيه المتحدث باسم شركة خطوط طيران "واو" الأيسلندية: من الشائع أن تضرب صواعق البرق الطائرات، وتصل بعض الضربات إلى مليار جول (وحدة قياس الطاقة)؛ أي ما يعادل ربع طن من مادة "تي إن تي" شديدة الانفجار، ومع ذلك فإن الطائرات مصممة كي لا تصل هذه الطاقة الكهربائية إلى ركاب الطائرة.

 

شبكة حماية

ويفسر الطيار كريس هاموند من رابطة طياري الخطوط الجوية البريطانية، قائلاً: "هناك شبكة كاملة من مادة شفافة تدخل في المعدن المخصص للطائرة، وهذه المادة تعمل على الوقاية والحد من تأثير الطاقة الكهربائية كضمادة الشاش على الجروح".

 

ويضيف "هاموند": أيضاً الأجهزة الإلكترونية وخزانات الوقود محمية بدروع ضد الطاقة الكهربائية، ويتم اختبار الطائرات قبل دخول الخدمة، ويشمل الاختبار صواعق البرق.

 

المثال الأيسلندي

وعن الفيديو الذي التقطه الأيسلندي هولدر جادمانسون، يقول "هاموند": إنه خير مثال على الطريقة التي تعمل بها الطائرة ضد الصواعق؛ فشحنة الطاقة الكهربائية دخلت الطائرة من مقدمتها؛ ولكنها خرجت من ذيل الطائرة، إنها أشبه بقفص فاراداي طائر.

 

قفص فاراداي

وحسب موسوعة "ويكيبيديا"؛ فإن قفص فاراداي هو هيكل فلزي مصنوع من مادة موصلة للكهرباء تُستخدم لعزل ما بداخله عن المؤثرات الكهرومغناطيسية والمؤثرات الكهربية الخارجية، عن طريق توزيع الشحنات على الهيكل الخارجي للقفص المصنوع من مواد موصلة, ويتم استخدام هذه الظاهرة لحماية الأجهزة الإلكترونية الحساسة وأجهزة الإرسال من التشويش بالموجات الراديوية, ولحماية الأشخاص والمعدات من التيارات الكهربائية العالية كالبرق، ومن ظاهرة التفريغ الكهربي.

 

حوادث الطائرات من البرق

أصبحت حوادث الطائرات بسبب صواعق البرق من الماضي، وحسب تقرير للمعهد الوطني الأمريكي للسلامة من البرق؛ فقد وقعت تسع حوادث خطيرة لطائرات بسبب صواعق البرق، كان آخرها عام 1988.

 

ويقول الطيار البريطاني "هاموند": في الماضي لم تكن الهياكل المعدنية للطائرات معزولة كما هو اليوم، و"أتذكر في إحدى الرحلات إلى مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، ضربت صاعقة طائرة كنت أقودها، وفجأة اختفت كل البيانات من على شاشات كابينة الطائرة، ولم ينقذنا سوى موظفو المطار وأجهزتهم المعدة لمواجهة هذه الظروف.

اعلان
بعد فيديو أيسلندا .. اطمئنوا الصواعق لا تصيب ركاب الطائرات
سبق

 تناقلت مواقع الأخبار الأجنبية والعربية، فيديو صوّره أيسلندي لصاعقة برق تضرب طائرة ركاب؛ مُحَذراً مَن يخافون الطيران من مشاهدته؛ لكن صحيفة "سبق" رصدت الجانب العلمي والعملي لأمثال هذه الصواعق وتأثيرها على الطائرات، وخلصت إلى "أن الصواعق ليست خطراً على الطائرات، وركابها، والسر في قفص فاراداي".

 

الفيديو الأيسلندي

ويقول موقع "روسيا اليوم": أولئك الذين يخافون الطيران ينبغي عليهم عدم مشاهدة هذه الصورة؛ لأن من المؤكد أنه سيغمى عليهم من شدة الذعر، تُبَيّن الصورة لحظة مدهشة لصاعقة تضرب طائرة تجارية خلال مرورها بعاصفة رعدية، وقد يكون المشهد في غاية الروعة لمن رآه من الأرض ولكنه سيسبب موجة من الذعر للركاب.

 

وتعود الطائرة لشركة الطيران الأيسلندية "واو إير"، وأقلعت الطائرة من مطار كيفلافيك الدولي في أيسلندا.

 

ويضيف الموقع: هذا المشهد المخيف ليس نادراً كما يتصور الكثيرون؛ بل إن الصواعق تضرب الطائرات التجارية  بمعدل مرة كل عامين، وفي آخر مرة أدت صاعقة إلى سقوط طائرة في عام 1967؛ حيث تسببت الصاعقة في اشعال خزان الوقود بطائرة تجارية في الولايات المتحدة؛ مما نجم عنه تحطم الطائرة ووفاة 129 شخصاً.

 

الطائرات محمية

وعقب بث الفيديو الأيسلندي، قدمت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تقريراً تحت عنوان "لماذا لا تصيب الصواعق ركاب الطائرات؟"، يقول فيه المتحدث باسم شركة خطوط طيران "واو" الأيسلندية: من الشائع أن تضرب صواعق البرق الطائرات، وتصل بعض الضربات إلى مليار جول (وحدة قياس الطاقة)؛ أي ما يعادل ربع طن من مادة "تي إن تي" شديدة الانفجار، ومع ذلك فإن الطائرات مصممة كي لا تصل هذه الطاقة الكهربائية إلى ركاب الطائرة.

 

شبكة حماية

ويفسر الطيار كريس هاموند من رابطة طياري الخطوط الجوية البريطانية، قائلاً: "هناك شبكة كاملة من مادة شفافة تدخل في المعدن المخصص للطائرة، وهذه المادة تعمل على الوقاية والحد من تأثير الطاقة الكهربائية كضمادة الشاش على الجروح".

 

ويضيف "هاموند": أيضاً الأجهزة الإلكترونية وخزانات الوقود محمية بدروع ضد الطاقة الكهربائية، ويتم اختبار الطائرات قبل دخول الخدمة، ويشمل الاختبار صواعق البرق.

 

المثال الأيسلندي

وعن الفيديو الذي التقطه الأيسلندي هولدر جادمانسون، يقول "هاموند": إنه خير مثال على الطريقة التي تعمل بها الطائرة ضد الصواعق؛ فشحنة الطاقة الكهربائية دخلت الطائرة من مقدمتها؛ ولكنها خرجت من ذيل الطائرة، إنها أشبه بقفص فاراداي طائر.

 

قفص فاراداي

وحسب موسوعة "ويكيبيديا"؛ فإن قفص فاراداي هو هيكل فلزي مصنوع من مادة موصلة للكهرباء تُستخدم لعزل ما بداخله عن المؤثرات الكهرومغناطيسية والمؤثرات الكهربية الخارجية، عن طريق توزيع الشحنات على الهيكل الخارجي للقفص المصنوع من مواد موصلة, ويتم استخدام هذه الظاهرة لحماية الأجهزة الإلكترونية الحساسة وأجهزة الإرسال من التشويش بالموجات الراديوية, ولحماية الأشخاص والمعدات من التيارات الكهربائية العالية كالبرق، ومن ظاهرة التفريغ الكهربي.

 

حوادث الطائرات من البرق

أصبحت حوادث الطائرات بسبب صواعق البرق من الماضي، وحسب تقرير للمعهد الوطني الأمريكي للسلامة من البرق؛ فقد وقعت تسع حوادث خطيرة لطائرات بسبب صواعق البرق، كان آخرها عام 1988.

 

ويقول الطيار البريطاني "هاموند": في الماضي لم تكن الهياكل المعدنية للطائرات معزولة كما هو اليوم، و"أتذكر في إحدى الرحلات إلى مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، ضربت صاعقة طائرة كنت أقودها، وفجأة اختفت كل البيانات من على شاشات كابينة الطائرة، ولم ينقذنا سوى موظفو المطار وأجهزتهم المعدة لمواجهة هذه الظروف.

06 أكتوبر 2016 - 5 محرّم 1438
01:45 PM

بعد فيديو أيسلندا .. اطمئنوا الصواعق لا تصيب ركاب الطائرات

A A A
2
9,810

 تناقلت مواقع الأخبار الأجنبية والعربية، فيديو صوّره أيسلندي لصاعقة برق تضرب طائرة ركاب؛ مُحَذراً مَن يخافون الطيران من مشاهدته؛ لكن صحيفة "سبق" رصدت الجانب العلمي والعملي لأمثال هذه الصواعق وتأثيرها على الطائرات، وخلصت إلى "أن الصواعق ليست خطراً على الطائرات، وركابها، والسر في قفص فاراداي".

 

الفيديو الأيسلندي

ويقول موقع "روسيا اليوم": أولئك الذين يخافون الطيران ينبغي عليهم عدم مشاهدة هذه الصورة؛ لأن من المؤكد أنه سيغمى عليهم من شدة الذعر، تُبَيّن الصورة لحظة مدهشة لصاعقة تضرب طائرة تجارية خلال مرورها بعاصفة رعدية، وقد يكون المشهد في غاية الروعة لمن رآه من الأرض ولكنه سيسبب موجة من الذعر للركاب.

 

وتعود الطائرة لشركة الطيران الأيسلندية "واو إير"، وأقلعت الطائرة من مطار كيفلافيك الدولي في أيسلندا.

 

ويضيف الموقع: هذا المشهد المخيف ليس نادراً كما يتصور الكثيرون؛ بل إن الصواعق تضرب الطائرات التجارية  بمعدل مرة كل عامين، وفي آخر مرة أدت صاعقة إلى سقوط طائرة في عام 1967؛ حيث تسببت الصاعقة في اشعال خزان الوقود بطائرة تجارية في الولايات المتحدة؛ مما نجم عنه تحطم الطائرة ووفاة 129 شخصاً.

 

الطائرات محمية

وعقب بث الفيديو الأيسلندي، قدمت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تقريراً تحت عنوان "لماذا لا تصيب الصواعق ركاب الطائرات؟"، يقول فيه المتحدث باسم شركة خطوط طيران "واو" الأيسلندية: من الشائع أن تضرب صواعق البرق الطائرات، وتصل بعض الضربات إلى مليار جول (وحدة قياس الطاقة)؛ أي ما يعادل ربع طن من مادة "تي إن تي" شديدة الانفجار، ومع ذلك فإن الطائرات مصممة كي لا تصل هذه الطاقة الكهربائية إلى ركاب الطائرة.

 

شبكة حماية

ويفسر الطيار كريس هاموند من رابطة طياري الخطوط الجوية البريطانية، قائلاً: "هناك شبكة كاملة من مادة شفافة تدخل في المعدن المخصص للطائرة، وهذه المادة تعمل على الوقاية والحد من تأثير الطاقة الكهربائية كضمادة الشاش على الجروح".

 

ويضيف "هاموند": أيضاً الأجهزة الإلكترونية وخزانات الوقود محمية بدروع ضد الطاقة الكهربائية، ويتم اختبار الطائرات قبل دخول الخدمة، ويشمل الاختبار صواعق البرق.

 

المثال الأيسلندي

وعن الفيديو الذي التقطه الأيسلندي هولدر جادمانسون، يقول "هاموند": إنه خير مثال على الطريقة التي تعمل بها الطائرة ضد الصواعق؛ فشحنة الطاقة الكهربائية دخلت الطائرة من مقدمتها؛ ولكنها خرجت من ذيل الطائرة، إنها أشبه بقفص فاراداي طائر.

 

قفص فاراداي

وحسب موسوعة "ويكيبيديا"؛ فإن قفص فاراداي هو هيكل فلزي مصنوع من مادة موصلة للكهرباء تُستخدم لعزل ما بداخله عن المؤثرات الكهرومغناطيسية والمؤثرات الكهربية الخارجية، عن طريق توزيع الشحنات على الهيكل الخارجي للقفص المصنوع من مواد موصلة, ويتم استخدام هذه الظاهرة لحماية الأجهزة الإلكترونية الحساسة وأجهزة الإرسال من التشويش بالموجات الراديوية, ولحماية الأشخاص والمعدات من التيارات الكهربائية العالية كالبرق، ومن ظاهرة التفريغ الكهربي.

 

حوادث الطائرات من البرق

أصبحت حوادث الطائرات بسبب صواعق البرق من الماضي، وحسب تقرير للمعهد الوطني الأمريكي للسلامة من البرق؛ فقد وقعت تسع حوادث خطيرة لطائرات بسبب صواعق البرق، كان آخرها عام 1988.

 

ويقول الطيار البريطاني "هاموند": في الماضي لم تكن الهياكل المعدنية للطائرات معزولة كما هو اليوم، و"أتذكر في إحدى الرحلات إلى مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، ضربت صاعقة طائرة كنت أقودها، وفجأة اختفت كل البيانات من على شاشات كابينة الطائرة، ولم ينقذنا سوى موظفو المطار وأجهزتهم المعدة لمواجهة هذه الظروف.