"بلا نخوة" .. "الحوثي" يختبئ في كهفه ويجبر فتيات اليمن على "الآر بي جي"

بعد فضيحة استغلال الأطفال .. حوّل المدارس إلى ثكنات عسكرية ومواقع تدريب

 في الوقت الذي تختبئ فيه قيادات الحوثي؛ وأعوان ميليشيا المخلوع صالح؛ في جبال وكهوف "اليمن" خوفاً على أرواحهم، يواصل زعيمهم المتمرد الأكبر المدعوم من دولة الملالي إيران، عبثه بالبلاد.

 

وبعد تورّطه في استغلال آلاف الأطفال وتجنيدهم للحرب ضدّ المقاومة والجيش اليمني وقوات التحالف، لجأ الحوثي؛ هذه المرة إلى تحويل المؤسسات التعليمية إلى ثكنات عسكرية، ومواقع تدريب، وأجبر النساء على حمل السلاح والاستعراض بـ "الآر بي جي"  للزج بهن في مواقع الصراعات من أجل القتال مستغلاً حالة الفقر والعوز لدى الكثير منهن.

 

ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ليمنيات صغيرات في السن لم يتجاوزن الـ 14 عاماً من العمر يجبرن على حمل السلاح واستخدامه أمام حشد كبير من النساء، في انتهاك واضح وصريح للمواثيق الدولية.

 

وكانت منظمات دولية قد كشفت عن توجّه الميليشيات المسلحة في اليمن إلى تجنيد النساء، خصوصاً الصغيرات منهن للزج بهن في الحرب، مؤكدة أن الحرب التي يقوم بها الانقلابيون ضاعفت من العنف المبني على النوع الاجتماعي بنسبة 80 %، مبينة أنها وثّقت 5000 حالة لضحايا العنف كانت 81 % من الحالات للنساء.

اعلان
"بلا نخوة" .. "الحوثي" يختبئ في كهفه ويجبر فتيات اليمن على "الآر بي جي"
سبق

 في الوقت الذي تختبئ فيه قيادات الحوثي؛ وأعوان ميليشيا المخلوع صالح؛ في جبال وكهوف "اليمن" خوفاً على أرواحهم، يواصل زعيمهم المتمرد الأكبر المدعوم من دولة الملالي إيران، عبثه بالبلاد.

 

وبعد تورّطه في استغلال آلاف الأطفال وتجنيدهم للحرب ضدّ المقاومة والجيش اليمني وقوات التحالف، لجأ الحوثي؛ هذه المرة إلى تحويل المؤسسات التعليمية إلى ثكنات عسكرية، ومواقع تدريب، وأجبر النساء على حمل السلاح والاستعراض بـ "الآر بي جي"  للزج بهن في مواقع الصراعات من أجل القتال مستغلاً حالة الفقر والعوز لدى الكثير منهن.

 

ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ليمنيات صغيرات في السن لم يتجاوزن الـ 14 عاماً من العمر يجبرن على حمل السلاح واستخدامه أمام حشد كبير من النساء، في انتهاك واضح وصريح للمواثيق الدولية.

 

وكانت منظمات دولية قد كشفت عن توجّه الميليشيات المسلحة في اليمن إلى تجنيد النساء، خصوصاً الصغيرات منهن للزج بهن في الحرب، مؤكدة أن الحرب التي يقوم بها الانقلابيون ضاعفت من العنف المبني على النوع الاجتماعي بنسبة 80 %، مبينة أنها وثّقت 5000 حالة لضحايا العنف كانت 81 % من الحالات للنساء.

28 سبتمبر 2016 - 27 ذو الحجة 1437
09:47 AM

بعد فضيحة استغلال الأطفال .. حوّل المدارس إلى ثكنات عسكرية ومواقع تدريب

"بلا نخوة" .. "الحوثي" يختبئ في كهفه ويجبر فتيات اليمن على "الآر بي جي"

A A A
36
31,146

 في الوقت الذي تختبئ فيه قيادات الحوثي؛ وأعوان ميليشيا المخلوع صالح؛ في جبال وكهوف "اليمن" خوفاً على أرواحهم، يواصل زعيمهم المتمرد الأكبر المدعوم من دولة الملالي إيران، عبثه بالبلاد.

 

وبعد تورّطه في استغلال آلاف الأطفال وتجنيدهم للحرب ضدّ المقاومة والجيش اليمني وقوات التحالف، لجأ الحوثي؛ هذه المرة إلى تحويل المؤسسات التعليمية إلى ثكنات عسكرية، ومواقع تدريب، وأجبر النساء على حمل السلاح والاستعراض بـ "الآر بي جي"  للزج بهن في مواقع الصراعات من أجل القتال مستغلاً حالة الفقر والعوز لدى الكثير منهن.

 

ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ليمنيات صغيرات في السن لم يتجاوزن الـ 14 عاماً من العمر يجبرن على حمل السلاح واستخدامه أمام حشد كبير من النساء، في انتهاك واضح وصريح للمواثيق الدولية.

 

وكانت منظمات دولية قد كشفت عن توجّه الميليشيات المسلحة في اليمن إلى تجنيد النساء، خصوصاً الصغيرات منهن للزج بهن في الحرب، مؤكدة أن الحرب التي يقوم بها الانقلابيون ضاعفت من العنف المبني على النوع الاجتماعي بنسبة 80 %، مبينة أنها وثّقت 5000 حالة لضحايا العنف كانت 81 % من الحالات للنساء.