بنتن: ذكرى البيعة غالية وتدفع لاستحضار رؤية الملك سلمان في الإصلاح والتطوير

تدفعنا إلى استحضار الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين

تحتفي المملكة العربية السعودية يوم الأحد، الثالث من ربيع الآخر لعام 1438، الموافق غرة شهر يناير 2017، بذكرى مرور السنة الثانية للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي العهد ولسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله -.

وأكد وزير الحج والعمرة، الدكتور محمد صالح بنتن، أن ذكرى مرور السنة الثانية للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - تعد مناسبة غالية على قلوب أبناء المملكة العربية السعودية، وتدفعنا إلى استحضار الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين، واستراتيجية الحزم والعزم في الإصلاح والتطوير والتجديد، وإعادة بناء الدولة الحديثة على أسس عصرية؛ لرفع كفاءة الاقتصاد الوطني، وتعزيز الاستدامة التنموية لمواكبة التقلبات الاقتصادية، والتحديات الإقليمية وصولاً إلى المشروع الوطني المتكامل وفق رؤية 2030، والعبور نحو المستقل المشرق - إن شاء الله -.

وأضاف قائلاً: لقد واصل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي برامج التنمية الوطنية الكبرى في مختلف مدن السعودية ومحافظاتها، وإطلاق ومواصلة برامج التوسعات الكبرى في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، التي سيستفيد منها أبناء المملكة العربية السعودية والمسلمون كافة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
 
لقد جسد الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - في خطاباته الملكية الأولوية الكبرى لرعاية الحرمين الشريفين، وخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار، معززًا - يحفظه الله - الأسس الراسخة التي قامت عليها هذه الدولة المباركة وقيادتها الرشيدة في خدمة الحاج والمعتمر، والعناية بالأماكن المقدسة.

وأبان: لقد احتل تطوير منظومة الحج والعمرة أولوية استراتيجية لدى حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله - امتدادًا للدور التاريخي للقيادة السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين؛ لذلك جاءت رؤية السعودية 2030 لتقدِّم استراتيجية متكاملة لتطوير منظومة الحج والعمرة، وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من المسلمين في تأدية مناسك الحج والعمرة، في وقت يتعاظم فيه لدى المسلمين أهمية الحفاظ على هويتهم الإسلامية، واستكمال متطلبات شعائرهم الدينية.

فقد شهد قطاع الحج والعمرة خلال العامين الماضيين أكبر المشاريع العمرانية والإدارية والتحديثية في تاريخ قطاع الحج والعمرة، التي سترتقي – إن شاء الله - باقتصاديات وخدمات الحج والعمرة. كما شهد موسم العمرة الماضي في هذا العهد المضيء أضخم موسم للعمرة في تاريخ المملكة العربية السعودية؛ إذ تمكن أكثر من ستة ملايين ونصف المليون معتمر من أداء مناسك العمرة بكل يسر وسهولة. كما شهد موسم الحج الماضي نجاحًا متميزًا بفضل العناية الفائقة التي يشهدها قطاع الحج والعمرة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين؛ إذ سخرت حكومة السعودية جهودها وإنفاقها السخي في استراتيجية تطوير شاملة للأماكن المقدسة، شملت الاستمرار في توسعة الحرمين الشريفين، وإنجاز شبكة قطار المشاعر المقدسة، ومشاريع إسكان وخيم الحجيج، والانتهاء من توسعة وإنشاء مطارات ضخمة لاستقبال ضيوف الرحمن، وتوفير إدارة أمنية فاعلة وناجزة للحفاظ على أمن الحجاج واستقرارهم في ظل تحديات الإرهاب، ومحاولة تسييس شعائر الحج؛ الأمر الذي يؤكد أهمية الدور الكبير الذي توليه حكومة السعودية لحجاج بيت الله الحرام كل عام، وبناء منظومة فاعلة من خدمات واقتصاديات الحج والعمرة لتحقيق رؤية السعودية، ومبادرات برنامج التحول الوطني 2020 بتضافر الجهود كافة للمؤسسات ذات العلاقة بمنظومة الحج والعمرة.

واختتم: يسرني بهذه المناسبة الوطنية الغالية أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله- داعيًا المولي - عز وجل - أن يحفظ لهذا الوطن قيادته الرشيدة، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار. 

اعلان
بنتن: ذكرى البيعة غالية وتدفع لاستحضار رؤية الملك سلمان في الإصلاح والتطوير
سبق

تحتفي المملكة العربية السعودية يوم الأحد، الثالث من ربيع الآخر لعام 1438، الموافق غرة شهر يناير 2017، بذكرى مرور السنة الثانية للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي العهد ولسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله -.

وأكد وزير الحج والعمرة، الدكتور محمد صالح بنتن، أن ذكرى مرور السنة الثانية للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - تعد مناسبة غالية على قلوب أبناء المملكة العربية السعودية، وتدفعنا إلى استحضار الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين، واستراتيجية الحزم والعزم في الإصلاح والتطوير والتجديد، وإعادة بناء الدولة الحديثة على أسس عصرية؛ لرفع كفاءة الاقتصاد الوطني، وتعزيز الاستدامة التنموية لمواكبة التقلبات الاقتصادية، والتحديات الإقليمية وصولاً إلى المشروع الوطني المتكامل وفق رؤية 2030، والعبور نحو المستقل المشرق - إن شاء الله -.

وأضاف قائلاً: لقد واصل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي برامج التنمية الوطنية الكبرى في مختلف مدن السعودية ومحافظاتها، وإطلاق ومواصلة برامج التوسعات الكبرى في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، التي سيستفيد منها أبناء المملكة العربية السعودية والمسلمون كافة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
 
لقد جسد الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - في خطاباته الملكية الأولوية الكبرى لرعاية الحرمين الشريفين، وخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار، معززًا - يحفظه الله - الأسس الراسخة التي قامت عليها هذه الدولة المباركة وقيادتها الرشيدة في خدمة الحاج والمعتمر، والعناية بالأماكن المقدسة.

وأبان: لقد احتل تطوير منظومة الحج والعمرة أولوية استراتيجية لدى حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله - امتدادًا للدور التاريخي للقيادة السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين؛ لذلك جاءت رؤية السعودية 2030 لتقدِّم استراتيجية متكاملة لتطوير منظومة الحج والعمرة، وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من المسلمين في تأدية مناسك الحج والعمرة، في وقت يتعاظم فيه لدى المسلمين أهمية الحفاظ على هويتهم الإسلامية، واستكمال متطلبات شعائرهم الدينية.

فقد شهد قطاع الحج والعمرة خلال العامين الماضيين أكبر المشاريع العمرانية والإدارية والتحديثية في تاريخ قطاع الحج والعمرة، التي سترتقي – إن شاء الله - باقتصاديات وخدمات الحج والعمرة. كما شهد موسم العمرة الماضي في هذا العهد المضيء أضخم موسم للعمرة في تاريخ المملكة العربية السعودية؛ إذ تمكن أكثر من ستة ملايين ونصف المليون معتمر من أداء مناسك العمرة بكل يسر وسهولة. كما شهد موسم الحج الماضي نجاحًا متميزًا بفضل العناية الفائقة التي يشهدها قطاع الحج والعمرة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين؛ إذ سخرت حكومة السعودية جهودها وإنفاقها السخي في استراتيجية تطوير شاملة للأماكن المقدسة، شملت الاستمرار في توسعة الحرمين الشريفين، وإنجاز شبكة قطار المشاعر المقدسة، ومشاريع إسكان وخيم الحجيج، والانتهاء من توسعة وإنشاء مطارات ضخمة لاستقبال ضيوف الرحمن، وتوفير إدارة أمنية فاعلة وناجزة للحفاظ على أمن الحجاج واستقرارهم في ظل تحديات الإرهاب، ومحاولة تسييس شعائر الحج؛ الأمر الذي يؤكد أهمية الدور الكبير الذي توليه حكومة السعودية لحجاج بيت الله الحرام كل عام، وبناء منظومة فاعلة من خدمات واقتصاديات الحج والعمرة لتحقيق رؤية السعودية، ومبادرات برنامج التحول الوطني 2020 بتضافر الجهود كافة للمؤسسات ذات العلاقة بمنظومة الحج والعمرة.

واختتم: يسرني بهذه المناسبة الوطنية الغالية أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله- داعيًا المولي - عز وجل - أن يحفظ لهذا الوطن قيادته الرشيدة، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار. 

31 ديسمبر 2016 - 2 ربيع الآخر 1438
01:34 AM

بنتن: ذكرى البيعة غالية وتدفع لاستحضار رؤية الملك سلمان في الإصلاح والتطوير

تدفعنا إلى استحضار الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين

A A A
3
6,651

تحتفي المملكة العربية السعودية يوم الأحد، الثالث من ربيع الآخر لعام 1438، الموافق غرة شهر يناير 2017، بذكرى مرور السنة الثانية للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي العهد ولسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله -.

وأكد وزير الحج والعمرة، الدكتور محمد صالح بنتن، أن ذكرى مرور السنة الثانية للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - تعد مناسبة غالية على قلوب أبناء المملكة العربية السعودية، وتدفعنا إلى استحضار الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين، واستراتيجية الحزم والعزم في الإصلاح والتطوير والتجديد، وإعادة بناء الدولة الحديثة على أسس عصرية؛ لرفع كفاءة الاقتصاد الوطني، وتعزيز الاستدامة التنموية لمواكبة التقلبات الاقتصادية، والتحديات الإقليمية وصولاً إلى المشروع الوطني المتكامل وفق رؤية 2030، والعبور نحو المستقل المشرق - إن شاء الله -.

وأضاف قائلاً: لقد واصل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي برامج التنمية الوطنية الكبرى في مختلف مدن السعودية ومحافظاتها، وإطلاق ومواصلة برامج التوسعات الكبرى في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، التي سيستفيد منها أبناء المملكة العربية السعودية والمسلمون كافة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
 
لقد جسد الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - في خطاباته الملكية الأولوية الكبرى لرعاية الحرمين الشريفين، وخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار، معززًا - يحفظه الله - الأسس الراسخة التي قامت عليها هذه الدولة المباركة وقيادتها الرشيدة في خدمة الحاج والمعتمر، والعناية بالأماكن المقدسة.

وأبان: لقد احتل تطوير منظومة الحج والعمرة أولوية استراتيجية لدى حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله - امتدادًا للدور التاريخي للقيادة السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين؛ لذلك جاءت رؤية السعودية 2030 لتقدِّم استراتيجية متكاملة لتطوير منظومة الحج والعمرة، وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من المسلمين في تأدية مناسك الحج والعمرة، في وقت يتعاظم فيه لدى المسلمين أهمية الحفاظ على هويتهم الإسلامية، واستكمال متطلبات شعائرهم الدينية.

فقد شهد قطاع الحج والعمرة خلال العامين الماضيين أكبر المشاريع العمرانية والإدارية والتحديثية في تاريخ قطاع الحج والعمرة، التي سترتقي – إن شاء الله - باقتصاديات وخدمات الحج والعمرة. كما شهد موسم العمرة الماضي في هذا العهد المضيء أضخم موسم للعمرة في تاريخ المملكة العربية السعودية؛ إذ تمكن أكثر من ستة ملايين ونصف المليون معتمر من أداء مناسك العمرة بكل يسر وسهولة. كما شهد موسم الحج الماضي نجاحًا متميزًا بفضل العناية الفائقة التي يشهدها قطاع الحج والعمرة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين؛ إذ سخرت حكومة السعودية جهودها وإنفاقها السخي في استراتيجية تطوير شاملة للأماكن المقدسة، شملت الاستمرار في توسعة الحرمين الشريفين، وإنجاز شبكة قطار المشاعر المقدسة، ومشاريع إسكان وخيم الحجيج، والانتهاء من توسعة وإنشاء مطارات ضخمة لاستقبال ضيوف الرحمن، وتوفير إدارة أمنية فاعلة وناجزة للحفاظ على أمن الحجاج واستقرارهم في ظل تحديات الإرهاب، ومحاولة تسييس شعائر الحج؛ الأمر الذي يؤكد أهمية الدور الكبير الذي توليه حكومة السعودية لحجاج بيت الله الحرام كل عام، وبناء منظومة فاعلة من خدمات واقتصاديات الحج والعمرة لتحقيق رؤية السعودية، ومبادرات برنامج التحول الوطني 2020 بتضافر الجهود كافة للمؤسسات ذات العلاقة بمنظومة الحج والعمرة.

واختتم: يسرني بهذه المناسبة الوطنية الغالية أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله- داعيًا المولي - عز وجل - أن يحفظ لهذا الوطن قيادته الرشيدة، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار.