تراجع عدد متحدثي "العربية" وصعود "الإنجليزية والروسية"

حلقة برنامج "نقدر" اليوتيوبي تكشف عن الأرقام والمعدلات

أظهرت إحصاءات ودراسات أن أعداد المتحدثين باللغة العربيةـ التي تحتل المرتبة الرابعة عالمياً؛ بدأ بالتراجع مقارنة باللغتين الإنجليزية والروسية؛ اللتين أصبحتا تنتشران وتشهدان رواجاً بين العرب أنفسهم.

ووفقاً لتقرير وإحصاءات نشرها برنامج "نقدر" اليوتيوبي عن اللغات المستخدمة في محتوى الإنترنت؛ تبين تراجع اللغة العربية في عام 2012م من 1.1% حتى وصل بها الحال إلى 0.9%، في الوقت الذي تصاعد فيه استخدام اللغة الإنجليزية من 55% إلى 55.4% عن الفترة ذاتها؛ تليها اللغة الروسية من 5.3% إلى 6.1%.

وقدر التقرير عدد المتحدثين باللغة العربية كلغة أولى بـ 279 مليون نسمة، وأنها لغة 22 دولة من دول منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"؛ مضاف إليهم 130 مليون نسمة يتحدثونها كلغة ثانية.

وتوقعت الإحصاءات المنشورة في "البرنامج" أن يتحدث اللغة العربية في عام 2050م نحو 647 مليون نسمة كلغة أولى أي ما يُشكّل نحو 6.94% (7% من سكان العالم) إذا وصل ذلك الحين إلى أكثر من 9 مليارات نسمة.

وأشار البرنامج إلى أن أعداد من سيتحدث بها كلغة ثانية فيعتمد ذلك على جهود أهلها في نشرها، ما لم يكن هناك تراجع لها مع تقدّم التقنية وانتشار الإنترنت وتوقّف أهلها عن دعمها والاعتناء بها.

وأكّد مُعد ومقّدم البرنامج؛ الزميل الإعلامي بدر بن محمد الغامدي لـ"سبق"، أن الدراسات والإحصاءات المخيفة عن تراجع متحدثي اللغة العربية من العرب أنفسهم؛ أصبح مصدر قلق على تلك التي نزل بها القرآن.

وقال: "حرصنا على تأجيل الحديث عن اللغة العربية حتى اكتمال تلك الإحصاءات والمعلومات التي شاهدتموها في الحلقة، ونأمل في التفاتة حقيقية وسريعة نحو عروبتنا التي أصبحت تمرض أكثر وأكثر دون أن تجد من يعتني بها".

وأضاف: "البرنامج الذي يُكمل موسمه الثاني ركّز على الاستدلال بمعلومات دقيقة وإحصاءات موثوقة تُقدّم للمتابع في قالب مختصر يُوصِل له المعلومة بشكلٍ سلس، ويعنونها برسالة أننا مهما أخطأنا وقصّرنا ما زالنا (نقدر) على تصحيح ذلك؛ وعلى وضع بصمات إيجابية في المجتمع بالرغم من الظروف التي تُحيط بنا في الواقع".

وكانت "سبق" قد نشرت الحلقة الماضية التي كانت تتحدّث بلغة الأرقام عن الأعداد المخيفة لأعداد الحوادث والوفيات اليومية بالسعودية، كما تابعت مُعظم حلقات البرنامج في موسمه الأول.

واستهدفت الحلقات تسليط الضوء على نماذج من شباب وفتيات الوطن الذين سجّلوا قصصاً من النجاح؛ في قالب مُحفّز؛ يُبرز جهودهم وطموحاتهم؛ من خلال استطاعة كل شاب وفتاة على الوصول للهدف بالتغيير والتطوير والاجتهاد.
 

اعلان
تراجع عدد متحدثي "العربية" وصعود "الإنجليزية والروسية"
سبق

أظهرت إحصاءات ودراسات أن أعداد المتحدثين باللغة العربيةـ التي تحتل المرتبة الرابعة عالمياً؛ بدأ بالتراجع مقارنة باللغتين الإنجليزية والروسية؛ اللتين أصبحتا تنتشران وتشهدان رواجاً بين العرب أنفسهم.

ووفقاً لتقرير وإحصاءات نشرها برنامج "نقدر" اليوتيوبي عن اللغات المستخدمة في محتوى الإنترنت؛ تبين تراجع اللغة العربية في عام 2012م من 1.1% حتى وصل بها الحال إلى 0.9%، في الوقت الذي تصاعد فيه استخدام اللغة الإنجليزية من 55% إلى 55.4% عن الفترة ذاتها؛ تليها اللغة الروسية من 5.3% إلى 6.1%.

وقدر التقرير عدد المتحدثين باللغة العربية كلغة أولى بـ 279 مليون نسمة، وأنها لغة 22 دولة من دول منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"؛ مضاف إليهم 130 مليون نسمة يتحدثونها كلغة ثانية.

وتوقعت الإحصاءات المنشورة في "البرنامج" أن يتحدث اللغة العربية في عام 2050م نحو 647 مليون نسمة كلغة أولى أي ما يُشكّل نحو 6.94% (7% من سكان العالم) إذا وصل ذلك الحين إلى أكثر من 9 مليارات نسمة.

وأشار البرنامج إلى أن أعداد من سيتحدث بها كلغة ثانية فيعتمد ذلك على جهود أهلها في نشرها، ما لم يكن هناك تراجع لها مع تقدّم التقنية وانتشار الإنترنت وتوقّف أهلها عن دعمها والاعتناء بها.

وأكّد مُعد ومقّدم البرنامج؛ الزميل الإعلامي بدر بن محمد الغامدي لـ"سبق"، أن الدراسات والإحصاءات المخيفة عن تراجع متحدثي اللغة العربية من العرب أنفسهم؛ أصبح مصدر قلق على تلك التي نزل بها القرآن.

وقال: "حرصنا على تأجيل الحديث عن اللغة العربية حتى اكتمال تلك الإحصاءات والمعلومات التي شاهدتموها في الحلقة، ونأمل في التفاتة حقيقية وسريعة نحو عروبتنا التي أصبحت تمرض أكثر وأكثر دون أن تجد من يعتني بها".

وأضاف: "البرنامج الذي يُكمل موسمه الثاني ركّز على الاستدلال بمعلومات دقيقة وإحصاءات موثوقة تُقدّم للمتابع في قالب مختصر يُوصِل له المعلومة بشكلٍ سلس، ويعنونها برسالة أننا مهما أخطأنا وقصّرنا ما زالنا (نقدر) على تصحيح ذلك؛ وعلى وضع بصمات إيجابية في المجتمع بالرغم من الظروف التي تُحيط بنا في الواقع".

وكانت "سبق" قد نشرت الحلقة الماضية التي كانت تتحدّث بلغة الأرقام عن الأعداد المخيفة لأعداد الحوادث والوفيات اليومية بالسعودية، كما تابعت مُعظم حلقات البرنامج في موسمه الأول.

واستهدفت الحلقات تسليط الضوء على نماذج من شباب وفتيات الوطن الذين سجّلوا قصصاً من النجاح؛ في قالب مُحفّز؛ يُبرز جهودهم وطموحاتهم؛ من خلال استطاعة كل شاب وفتاة على الوصول للهدف بالتغيير والتطوير والاجتهاد.
 

28 مايو 2016 - 21 شعبان 1437
06:15 PM

حلقة برنامج "نقدر" اليوتيوبي تكشف عن الأرقام والمعدلات

تراجع عدد متحدثي "العربية" وصعود "الإنجليزية والروسية"

A A A
10
10,254

أظهرت إحصاءات ودراسات أن أعداد المتحدثين باللغة العربيةـ التي تحتل المرتبة الرابعة عالمياً؛ بدأ بالتراجع مقارنة باللغتين الإنجليزية والروسية؛ اللتين أصبحتا تنتشران وتشهدان رواجاً بين العرب أنفسهم.

ووفقاً لتقرير وإحصاءات نشرها برنامج "نقدر" اليوتيوبي عن اللغات المستخدمة في محتوى الإنترنت؛ تبين تراجع اللغة العربية في عام 2012م من 1.1% حتى وصل بها الحال إلى 0.9%، في الوقت الذي تصاعد فيه استخدام اللغة الإنجليزية من 55% إلى 55.4% عن الفترة ذاتها؛ تليها اللغة الروسية من 5.3% إلى 6.1%.

وقدر التقرير عدد المتحدثين باللغة العربية كلغة أولى بـ 279 مليون نسمة، وأنها لغة 22 دولة من دول منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"؛ مضاف إليهم 130 مليون نسمة يتحدثونها كلغة ثانية.

وتوقعت الإحصاءات المنشورة في "البرنامج" أن يتحدث اللغة العربية في عام 2050م نحو 647 مليون نسمة كلغة أولى أي ما يُشكّل نحو 6.94% (7% من سكان العالم) إذا وصل ذلك الحين إلى أكثر من 9 مليارات نسمة.

وأشار البرنامج إلى أن أعداد من سيتحدث بها كلغة ثانية فيعتمد ذلك على جهود أهلها في نشرها، ما لم يكن هناك تراجع لها مع تقدّم التقنية وانتشار الإنترنت وتوقّف أهلها عن دعمها والاعتناء بها.

وأكّد مُعد ومقّدم البرنامج؛ الزميل الإعلامي بدر بن محمد الغامدي لـ"سبق"، أن الدراسات والإحصاءات المخيفة عن تراجع متحدثي اللغة العربية من العرب أنفسهم؛ أصبح مصدر قلق على تلك التي نزل بها القرآن.

وقال: "حرصنا على تأجيل الحديث عن اللغة العربية حتى اكتمال تلك الإحصاءات والمعلومات التي شاهدتموها في الحلقة، ونأمل في التفاتة حقيقية وسريعة نحو عروبتنا التي أصبحت تمرض أكثر وأكثر دون أن تجد من يعتني بها".

وأضاف: "البرنامج الذي يُكمل موسمه الثاني ركّز على الاستدلال بمعلومات دقيقة وإحصاءات موثوقة تُقدّم للمتابع في قالب مختصر يُوصِل له المعلومة بشكلٍ سلس، ويعنونها برسالة أننا مهما أخطأنا وقصّرنا ما زالنا (نقدر) على تصحيح ذلك؛ وعلى وضع بصمات إيجابية في المجتمع بالرغم من الظروف التي تُحيط بنا في الواقع".

وكانت "سبق" قد نشرت الحلقة الماضية التي كانت تتحدّث بلغة الأرقام عن الأعداد المخيفة لأعداد الحوادث والوفيات اليومية بالسعودية، كما تابعت مُعظم حلقات البرنامج في موسمه الأول.

واستهدفت الحلقات تسليط الضوء على نماذج من شباب وفتيات الوطن الذين سجّلوا قصصاً من النجاح؛ في قالب مُحفّز؛ يُبرز جهودهم وطموحاتهم؛ من خلال استطاعة كل شاب وفتاة على الوصول للهدف بالتغيير والتطوير والاجتهاد.