تعرف على قصة الصقارة..عندما يرتحل تراث البر للبحر بتاريخية ينبع

مختص يطالب بإنشاء مركز لعلاج الصقور والعناية بها

 لم ينحصر التراث المعروض بالمنطقة التاريخية بينبع على تراث أهل البحر وتراث الأجداد بل ضم نماذج مختلفة من تراث أهل البر والبحر فكانت خيمة الصقارة حاضرة لتعرف الزوار بتراث أهل البادية الذي يعتبر جزء من هم من هوية محافظة ينبع متعددة الثقافات والعادات.

وقد حضرت المتعة والشغف في ساحة المنطقة التاريخية والتي احتضنت آلافا من الزوار الذين تجمهروا بالقرب من ساحة خيمة الصقارة لمتابعة عروض الملواح التي نفذت كأحد وسائل صيد الصقور وشهدت تفاعلا كبيرا من الحضور الذين أبدو اعجابهم بما شاهدوه من عروض للصقر إلى جانب تجولهم في خيمة الصقارة التي تتضمن على معرضا لأدوات الصيد وركن للتصوير .

وبدأ عرض الصقور في جو مفعم بالحماس الذي زاد من جماله الأعداد الغفيرة من الجماهير التي حضرت مبكرا لمشاهدة فعالية الملواح وهو الطعم المصنوع من ريش الحبارى ويكون في شكل قريب من الطير يقوم فيه صاحب الصقر بتحريكه في الهواء لجذب الصقر إليه.

وعن أنواع الصقور أوضح مشرف خيمة الصقارة محمد عطية الله الرفاعي  بأن هناك ثلاثة أنواع للصقور: الشاهين وسعره 55 ألف ريال والنوع البحري من الشاهين يصل إلى 375 ألف ريال ونوع الجير بـ 80 ألف ريال .

وأضاف "الرفاعي" تختلف أسعارها وأنواعها وأحجامها، مضيفا لقد بعنا العام الماضي صقرا بقيمة 615 ألف ريال للشيخ ناصر المسند من قطر، مشيرا أن هناك سوقا للصقور في شهر أكتوبر من كل سنة وهو موسم هجرة الطيور .

وعن طريقة وطقوس صيد الصقر أكد أن أول من يضيء نور سيارته على الصقر فهو له إلا أن يفلت منه عندها لن يكون ملكه مضيفا أنه أحيانا تحدث خلافات بين الصقارين في ملكية الصقر يفصل فيه مجلس من كبار الصقارين.

وأوضح "الرفاعي" أنه ليس كل من يصطاد صقرا عليم بنوعه وقيمته ولا يستطيع أي شخص أن يقيم الصقر ويفرق بين الافضل فالفروق بينها بسيطة جدا في اللون والحجم وقد يتعرض بعضهم للغش أو المراوغة إن لم يكن عليما بنوع هذه الصقر فيبيعه بسعر أقل. 

وعن المشاكل الصحية والعلاج لهذه الطيور يقول محمد عطية أنه لا يوجد مشفى أومركز خاص بعلاج الصقور إلا في الرياض فنضطر إلى إرسالها إلى الرياض ونتكبد المشاق لإرساله إلى هناك فإما أن ندركه أو يموت لذلك نطالب بإنشاء مركز لعلاج الصقور والعناية بها فبعض الصقور تفوق قيمتها مليوني ريال.

اعلان
تعرف على قصة الصقارة..عندما يرتحل تراث البر للبحر بتاريخية ينبع
سبق

 لم ينحصر التراث المعروض بالمنطقة التاريخية بينبع على تراث أهل البحر وتراث الأجداد بل ضم نماذج مختلفة من تراث أهل البر والبحر فكانت خيمة الصقارة حاضرة لتعرف الزوار بتراث أهل البادية الذي يعتبر جزء من هم من هوية محافظة ينبع متعددة الثقافات والعادات.

وقد حضرت المتعة والشغف في ساحة المنطقة التاريخية والتي احتضنت آلافا من الزوار الذين تجمهروا بالقرب من ساحة خيمة الصقارة لمتابعة عروض الملواح التي نفذت كأحد وسائل صيد الصقور وشهدت تفاعلا كبيرا من الحضور الذين أبدو اعجابهم بما شاهدوه من عروض للصقر إلى جانب تجولهم في خيمة الصقارة التي تتضمن على معرضا لأدوات الصيد وركن للتصوير .

وبدأ عرض الصقور في جو مفعم بالحماس الذي زاد من جماله الأعداد الغفيرة من الجماهير التي حضرت مبكرا لمشاهدة فعالية الملواح وهو الطعم المصنوع من ريش الحبارى ويكون في شكل قريب من الطير يقوم فيه صاحب الصقر بتحريكه في الهواء لجذب الصقر إليه.

وعن أنواع الصقور أوضح مشرف خيمة الصقارة محمد عطية الله الرفاعي  بأن هناك ثلاثة أنواع للصقور: الشاهين وسعره 55 ألف ريال والنوع البحري من الشاهين يصل إلى 375 ألف ريال ونوع الجير بـ 80 ألف ريال .

وأضاف "الرفاعي" تختلف أسعارها وأنواعها وأحجامها، مضيفا لقد بعنا العام الماضي صقرا بقيمة 615 ألف ريال للشيخ ناصر المسند من قطر، مشيرا أن هناك سوقا للصقور في شهر أكتوبر من كل سنة وهو موسم هجرة الطيور .

وعن طريقة وطقوس صيد الصقر أكد أن أول من يضيء نور سيارته على الصقر فهو له إلا أن يفلت منه عندها لن يكون ملكه مضيفا أنه أحيانا تحدث خلافات بين الصقارين في ملكية الصقر يفصل فيه مجلس من كبار الصقارين.

وأوضح "الرفاعي" أنه ليس كل من يصطاد صقرا عليم بنوعه وقيمته ولا يستطيع أي شخص أن يقيم الصقر ويفرق بين الافضل فالفروق بينها بسيطة جدا في اللون والحجم وقد يتعرض بعضهم للغش أو المراوغة إن لم يكن عليما بنوع هذه الصقر فيبيعه بسعر أقل. 

وعن المشاكل الصحية والعلاج لهذه الطيور يقول محمد عطية أنه لا يوجد مشفى أومركز خاص بعلاج الصقور إلا في الرياض فنضطر إلى إرسالها إلى الرياض ونتكبد المشاق لإرساله إلى هناك فإما أن ندركه أو يموت لذلك نطالب بإنشاء مركز لعلاج الصقور والعناية بها فبعض الصقور تفوق قيمتها مليوني ريال.

31 يناير 2017 - 3 جمادى الأول 1438
05:04 PM

تعرف على قصة الصقارة..عندما يرتحل تراث البر للبحر بتاريخية ينبع

مختص يطالب بإنشاء مركز لعلاج الصقور والعناية بها

A A A
3
10,231

 لم ينحصر التراث المعروض بالمنطقة التاريخية بينبع على تراث أهل البحر وتراث الأجداد بل ضم نماذج مختلفة من تراث أهل البر والبحر فكانت خيمة الصقارة حاضرة لتعرف الزوار بتراث أهل البادية الذي يعتبر جزء من هم من هوية محافظة ينبع متعددة الثقافات والعادات.

وقد حضرت المتعة والشغف في ساحة المنطقة التاريخية والتي احتضنت آلافا من الزوار الذين تجمهروا بالقرب من ساحة خيمة الصقارة لمتابعة عروض الملواح التي نفذت كأحد وسائل صيد الصقور وشهدت تفاعلا كبيرا من الحضور الذين أبدو اعجابهم بما شاهدوه من عروض للصقر إلى جانب تجولهم في خيمة الصقارة التي تتضمن على معرضا لأدوات الصيد وركن للتصوير .

وبدأ عرض الصقور في جو مفعم بالحماس الذي زاد من جماله الأعداد الغفيرة من الجماهير التي حضرت مبكرا لمشاهدة فعالية الملواح وهو الطعم المصنوع من ريش الحبارى ويكون في شكل قريب من الطير يقوم فيه صاحب الصقر بتحريكه في الهواء لجذب الصقر إليه.

وعن أنواع الصقور أوضح مشرف خيمة الصقارة محمد عطية الله الرفاعي  بأن هناك ثلاثة أنواع للصقور: الشاهين وسعره 55 ألف ريال والنوع البحري من الشاهين يصل إلى 375 ألف ريال ونوع الجير بـ 80 ألف ريال .

وأضاف "الرفاعي" تختلف أسعارها وأنواعها وأحجامها، مضيفا لقد بعنا العام الماضي صقرا بقيمة 615 ألف ريال للشيخ ناصر المسند من قطر، مشيرا أن هناك سوقا للصقور في شهر أكتوبر من كل سنة وهو موسم هجرة الطيور .

وعن طريقة وطقوس صيد الصقر أكد أن أول من يضيء نور سيارته على الصقر فهو له إلا أن يفلت منه عندها لن يكون ملكه مضيفا أنه أحيانا تحدث خلافات بين الصقارين في ملكية الصقر يفصل فيه مجلس من كبار الصقارين.

وأوضح "الرفاعي" أنه ليس كل من يصطاد صقرا عليم بنوعه وقيمته ولا يستطيع أي شخص أن يقيم الصقر ويفرق بين الافضل فالفروق بينها بسيطة جدا في اللون والحجم وقد يتعرض بعضهم للغش أو المراوغة إن لم يكن عليما بنوع هذه الصقر فيبيعه بسعر أقل. 

وعن المشاكل الصحية والعلاج لهذه الطيور يقول محمد عطية أنه لا يوجد مشفى أومركز خاص بعلاج الصقور إلا في الرياض فنضطر إلى إرسالها إلى الرياض ونتكبد المشاق لإرساله إلى هناك فإما أن ندركه أو يموت لذلك نطالب بإنشاء مركز لعلاج الصقور والعناية بها فبعض الصقور تفوق قيمتها مليوني ريال.