تقليعة جديدة .. شباب يرتدون "الخلخال" مقلدين "شواذ" الغرب

رئيس لجنة الأزياء لـ"سبق": نمنع بيعها ونبلغ الجهات المختصة

لم يحتكر لبس "الخلخال" على أقدام النساء فقط، بل أصبحت تقليعة شبابية جديدة ظهرت على السطح أخيرًا، إذ أصبح تشاهد الخلخال على أقدام بعض الشباب السعودي بأشكال وألوان مختلفة في الأماكن العامة، ويعد ذلك رمز "الشواذ" بالعالم الغربي، فيما قال رئيس لجنة الأزياء بغرفة جدة إننا نمنع بيعها ونبلغ الجهات المختصة حول ذلك، علل اختصاصي اجتماعي بذلك لعدم القدرة على إثبات الذات من قِبل الشاب في المجتمع المحيط.. والحل التجنيد الإلزامي.

وقال لـ"سبق" الاختصاصي الاجتماعي عادل الغامدي، إنه ليس مستغربًا أن يطغى هذا السلوك على السطح، حيث في حال  تتبعنا لبعض السلوكيات السابقة فإن (الخلخال) هو امتداد للبس بعض الأزياء والماركات والإكسسوارات النسائية والحقائب اليدوية واستخدام أطواق ومسكات الشعر، مبينًا أن الاختلاف  هنا أن جميع تلك السلوكيات كانت بصبغة رجالية بمعنى يتم استخدامها بعد ملائمتها مع الطبيعة الذكورية.
 
وأرجع "الغامدي" الأسباب إلى اختلاف مفهوم الهوية الشخصية، وغياب الثقة في النفس، وعدم القدرة على إثبات الذات في المجتمع المحيط حيث يلجأ إلى أشياء مخالفة للقيم والعادات للفت الانتباه.

وبين "الغامدي" أن طرق العلاج هي التوعية المتجددة بضرورة احترام ثقافة المجتمع مع الابتعاد عن أساليب التوعية التقليدية، وفرض ساعات عمل تطوعية إجبارية وتكون موجهة ومدروسة لاحتياجات الجنسين وتكون ضمن الأمور التي لا يتجاوز الطالب الفصل الدراسي إلا بعد القيام بها، وتكون من المرحلة الإعدادية، وأيضًا النظر في فتح باب التجنيد الإلزامي بالطرق الكفيلة التي تحمى الشاب من الانغماس في أمور لا تليق به كمواطن على تراب هذا الوطن.

ومن جانب آخر، أوضح لـ"سبق"، رئيس لجنة الأزياء والأقمشة بغرفة جدة، محمد الشهري، أنه لا يخفى على الجميع أن هنالك بعض الشواذ، وهم فئة قليلة يرتدون مثل هذه الإكسسوارات، ونحن من جانبنا نمنع مثل ذلك ولا نقبل بها ولاسيما تخل بالشرع والشرف.
 
ولفت إلى أن هنالك من ضعاف النفوس أصحاب المحال أو العاملين بها يقومون ببيعها على الشباب واستيرادها على أنها إكسسوارات نسائية، مبينًا أنه في جولاتنا نبلغ وزارة التجارة حول ذلك لمحاسبة المخالفين.

وقال عددٌ من الشباب إن ما نشاهده على أقدام الشباب من لبس للخلخال يعد أمرًا غير مقبول فيه تمامًا ولاسيما أننا عهدناه على أقدام النساء وليس الرجال، وهي في الغرب تدل على "الشواذ"، مطالبين بمعاقبة كل من يلبس ذلك.

اعلان
تقليعة جديدة .. شباب يرتدون "الخلخال" مقلدين "شواذ" الغرب
سبق

لم يحتكر لبس "الخلخال" على أقدام النساء فقط، بل أصبحت تقليعة شبابية جديدة ظهرت على السطح أخيرًا، إذ أصبح تشاهد الخلخال على أقدام بعض الشباب السعودي بأشكال وألوان مختلفة في الأماكن العامة، ويعد ذلك رمز "الشواذ" بالعالم الغربي، فيما قال رئيس لجنة الأزياء بغرفة جدة إننا نمنع بيعها ونبلغ الجهات المختصة حول ذلك، علل اختصاصي اجتماعي بذلك لعدم القدرة على إثبات الذات من قِبل الشاب في المجتمع المحيط.. والحل التجنيد الإلزامي.

وقال لـ"سبق" الاختصاصي الاجتماعي عادل الغامدي، إنه ليس مستغربًا أن يطغى هذا السلوك على السطح، حيث في حال  تتبعنا لبعض السلوكيات السابقة فإن (الخلخال) هو امتداد للبس بعض الأزياء والماركات والإكسسوارات النسائية والحقائب اليدوية واستخدام أطواق ومسكات الشعر، مبينًا أن الاختلاف  هنا أن جميع تلك السلوكيات كانت بصبغة رجالية بمعنى يتم استخدامها بعد ملائمتها مع الطبيعة الذكورية.
 
وأرجع "الغامدي" الأسباب إلى اختلاف مفهوم الهوية الشخصية، وغياب الثقة في النفس، وعدم القدرة على إثبات الذات في المجتمع المحيط حيث يلجأ إلى أشياء مخالفة للقيم والعادات للفت الانتباه.

وبين "الغامدي" أن طرق العلاج هي التوعية المتجددة بضرورة احترام ثقافة المجتمع مع الابتعاد عن أساليب التوعية التقليدية، وفرض ساعات عمل تطوعية إجبارية وتكون موجهة ومدروسة لاحتياجات الجنسين وتكون ضمن الأمور التي لا يتجاوز الطالب الفصل الدراسي إلا بعد القيام بها، وتكون من المرحلة الإعدادية، وأيضًا النظر في فتح باب التجنيد الإلزامي بالطرق الكفيلة التي تحمى الشاب من الانغماس في أمور لا تليق به كمواطن على تراب هذا الوطن.

ومن جانب آخر، أوضح لـ"سبق"، رئيس لجنة الأزياء والأقمشة بغرفة جدة، محمد الشهري، أنه لا يخفى على الجميع أن هنالك بعض الشواذ، وهم فئة قليلة يرتدون مثل هذه الإكسسوارات، ونحن من جانبنا نمنع مثل ذلك ولا نقبل بها ولاسيما تخل بالشرع والشرف.
 
ولفت إلى أن هنالك من ضعاف النفوس أصحاب المحال أو العاملين بها يقومون ببيعها على الشباب واستيرادها على أنها إكسسوارات نسائية، مبينًا أنه في جولاتنا نبلغ وزارة التجارة حول ذلك لمحاسبة المخالفين.

وقال عددٌ من الشباب إن ما نشاهده على أقدام الشباب من لبس للخلخال يعد أمرًا غير مقبول فيه تمامًا ولاسيما أننا عهدناه على أقدام النساء وليس الرجال، وهي في الغرب تدل على "الشواذ"، مطالبين بمعاقبة كل من يلبس ذلك.

29 يوليو 2016 - 24 شوّال 1437
01:56 AM

رئيس لجنة الأزياء لـ"سبق": نمنع بيعها ونبلغ الجهات المختصة

تقليعة جديدة .. شباب يرتدون "الخلخال" مقلدين "شواذ" الغرب

A A A
242
132,073

لم يحتكر لبس "الخلخال" على أقدام النساء فقط، بل أصبحت تقليعة شبابية جديدة ظهرت على السطح أخيرًا، إذ أصبح تشاهد الخلخال على أقدام بعض الشباب السعودي بأشكال وألوان مختلفة في الأماكن العامة، ويعد ذلك رمز "الشواذ" بالعالم الغربي، فيما قال رئيس لجنة الأزياء بغرفة جدة إننا نمنع بيعها ونبلغ الجهات المختصة حول ذلك، علل اختصاصي اجتماعي بذلك لعدم القدرة على إثبات الذات من قِبل الشاب في المجتمع المحيط.. والحل التجنيد الإلزامي.

وقال لـ"سبق" الاختصاصي الاجتماعي عادل الغامدي، إنه ليس مستغربًا أن يطغى هذا السلوك على السطح، حيث في حال  تتبعنا لبعض السلوكيات السابقة فإن (الخلخال) هو امتداد للبس بعض الأزياء والماركات والإكسسوارات النسائية والحقائب اليدوية واستخدام أطواق ومسكات الشعر، مبينًا أن الاختلاف  هنا أن جميع تلك السلوكيات كانت بصبغة رجالية بمعنى يتم استخدامها بعد ملائمتها مع الطبيعة الذكورية.
 
وأرجع "الغامدي" الأسباب إلى اختلاف مفهوم الهوية الشخصية، وغياب الثقة في النفس، وعدم القدرة على إثبات الذات في المجتمع المحيط حيث يلجأ إلى أشياء مخالفة للقيم والعادات للفت الانتباه.

وبين "الغامدي" أن طرق العلاج هي التوعية المتجددة بضرورة احترام ثقافة المجتمع مع الابتعاد عن أساليب التوعية التقليدية، وفرض ساعات عمل تطوعية إجبارية وتكون موجهة ومدروسة لاحتياجات الجنسين وتكون ضمن الأمور التي لا يتجاوز الطالب الفصل الدراسي إلا بعد القيام بها، وتكون من المرحلة الإعدادية، وأيضًا النظر في فتح باب التجنيد الإلزامي بالطرق الكفيلة التي تحمى الشاب من الانغماس في أمور لا تليق به كمواطن على تراب هذا الوطن.

ومن جانب آخر، أوضح لـ"سبق"، رئيس لجنة الأزياء والأقمشة بغرفة جدة، محمد الشهري، أنه لا يخفى على الجميع أن هنالك بعض الشواذ، وهم فئة قليلة يرتدون مثل هذه الإكسسوارات، ونحن من جانبنا نمنع مثل ذلك ولا نقبل بها ولاسيما تخل بالشرع والشرف.
 
ولفت إلى أن هنالك من ضعاف النفوس أصحاب المحال أو العاملين بها يقومون ببيعها على الشباب واستيرادها على أنها إكسسوارات نسائية، مبينًا أنه في جولاتنا نبلغ وزارة التجارة حول ذلك لمحاسبة المخالفين.

وقال عددٌ من الشباب إن ما نشاهده على أقدام الشباب من لبس للخلخال يعد أمرًا غير مقبول فيه تمامًا ولاسيما أننا عهدناه على أقدام النساء وليس الرجال، وهي في الغرب تدل على "الشواذ"، مطالبين بمعاقبة كل من يلبس ذلك.