الأسبوع الثقافي السعودي.. تقنية الواقع الافتراضي تنقل الروسيين من موسكو إلى بيت نصيف بجدة

مشاهد تفاعلية من داخل أبرز المواقع الأثرية والتراثية السعودية

يشهد الأسبوع الثقافي السعودي الذي يُقام في موسكو على هامش الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى روسيا، جولةً افتراضيةً بعروض ثلاثية الأبعاد تشمل أهم المناطق التراثية والأثرية في المملكة.

وتتميز هذه النسخة من الأسبوع الثقافي للمرة الأولى بوجود ركن خاص بالعروض ثلاثية الأبعاد، التي تأخذ المشاهدين الروس في جولة افتراضية إلى قلب المملكة العربية السعودية؛ لتريهم كيف عاش الآباء والأجداد على هذه الأرض الطيبة، وكيف بنوْا حضارتهم، وتُعرّفهم على إرثهم وماضيهم، وتقرّب صورة البلاد إلى مَن لم تَقُدهم الظروف إلى زيارة المملكة في تجربة فريدة لا تنسى.

وستستخدم التجارب الافتراضية ثلاث منصات مختلفة، وستقدم للزائرين جولة تفاعلية لمواقع اليونسكو المختارة، التي عدتها اليونسكو من ضمن أبرز مواقع التراث العالمي عبر 3 منصات، وسيرافق ذلك عرض سياحي يشرح أهمية كل موقع. ومن بين هذه المواقع حي الطريف في الدرعية، ومدائن صالح، وكذلك بيت نصيف الذي يقع في وسط مدينة جدة التاريخية.

"بيت نصيف"
يعتبر "بيت نصيف" أحد أهم المعالم الأثرية في جدة، وهو يعبر عن حقبة تاريخية من حقب تطوّر الفن المعماري القديم في هذه المدينة؛ حيث يقع في قلب جدة التاريخية، وهو من أعمال كبير معماري الحجاز المعلم سليمان صرصار، وقد اكتسب أهمية منذ أن نزل فيه الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود في ضيافة صاحب البيت الشيخ عمر أفندي نصيف؛ وذلك في عام 1925م، ويعود تاريخ بناء البيت إلى عام 1289هـ، وتم الانتهاء من بنائه في عام 1298هـ. وستشمل التجربة جولةً داخل البيت والمتحف؛ للتعرف على أبرز آثاره ومقتنياته.

"مدائن صالح"
ستمكّن التجربةُ الفريدةُ زوارَ الركن من التعرف -عن قُرب- على "مدائن صالح"، إحدى العجائب الفنية الخالدة، التي يقف أمامها العقل البشري كثيراً للتفكر كيف استطاع الإنسان القديم تشكيلها في ظروف غير مواتية ومغايرة عن العصر التكنولوجي الحالي. وتقع "مدائن صالح" في شمال غرب المملكة وتحديداً في محافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة، وهي موطن قوم ثمود قوم نبي الله صالح (عليه السلام)، وتضم آثارُ مدائن صالح 153 واجهةً صخريةً منحوتة، كما تضم عدداً من الآثار الإسلامية التي تتمثل في عدد من القلاع وبقايا خط سكة حديد الحجاز التي تمتد لمسافة 13كم، وكذلك المحطة والقاطرات في سنة 2008م. وتم تسجيل الموقع ضمن قائمة مواقع التراث العالمي؛ ليصبح بذلك أول موقع يتم تسجيله في السعودية.

"حي الطريف في الدرعية التاريخية"
ومن جنوب هضبة نجد ستكون هناك جولة آسرة داخل حي الطريف التاريخي، أحد الأماكن التراثية المميزة، والذي يُعَد من أهم معالم الدرعية الأثرية؛ لاحتضانه أهم المباني الأثرية والقصور والمعالم التاريخية؛ حيث ضم معظم المباني الإدارية في عهد الدولة السعودية الأولى؛ كقصر سلوى الذي تم إنشاؤه أواخر القرن الثاني عشر الهجري، وكانت تدار منه شؤون الدولة السعودية الأولى، وكذلك جامع الإمام محمد بن سعود، وقصر سعد بن سعود، وقصر ناصر بن سعود، وقصر الضيافة التقليدي الذي يحتوي على حمام طريف، ويحيط بحي الطريف سورٌ كبيرٌ وأبراجٌ كانت تُستخدم لأغراض المراقبة والدفاع عن المدينة، وأصبح الحي في عام 2010م الموقعَ السعوديَ الثاني الذي يتم تسجيله في قائمة التراث العالمي.

ويشهد القسم بحسب وكالات الإعلام إقبالاً كبيراً من المواطنين الروس؛ للتعرف عن قرب عن مظاهر الحياة التاريخية للشعب السعودي.

حول ذلك قال وزير الثقافة والإعلام د.عواد العواد في كلمته في افتتاح الأسبوع الثقافي الروسي: "رؤية السعودية 2030 أرست انطلاقة جديدة للثقافة السعودية التي تُعَد واحدة من محركات تنمية الإنسان حضارياً نحو آفاق أوسع؛ حيث تهدف الرؤية إلى تطوير قطاع الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية؛ لخلق صناعة ثقافية في مجالات الفنون والآداب والمسرح والسينما، وجعل الثقافة قوةً مؤثرةً للتواصل الإنساني، تدعمها الجوانب الإعلامية بتحقيق محتوى إعلامي إبداعي، يعطي الخطط الوطنية الطموحة ميزة تنافسية دولية".

وأكد أن كل العروض المدهشة تهدف إلى نقل الزائر إلى المملكة، وتمكّنه من مشاهدة الأماكن التراثية والسياحية في المملكة.

من جهته أعرب وزير الثقافة الروسي السيد فلادمير ميدينسكي، عن سعادته بإقامة هذه الفعاليات الثقافية في موسكو؛ لإطلاع الشعب الروسي على تاريخ وحاضر المملكة؛ مشيراً إلى أن الفعاليات لاقت استحسان الجميع.

اعلان
الأسبوع الثقافي السعودي.. تقنية الواقع الافتراضي تنقل الروسيين من موسكو إلى بيت نصيف بجدة
سبق

يشهد الأسبوع الثقافي السعودي الذي يُقام في موسكو على هامش الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى روسيا، جولةً افتراضيةً بعروض ثلاثية الأبعاد تشمل أهم المناطق التراثية والأثرية في المملكة.

وتتميز هذه النسخة من الأسبوع الثقافي للمرة الأولى بوجود ركن خاص بالعروض ثلاثية الأبعاد، التي تأخذ المشاهدين الروس في جولة افتراضية إلى قلب المملكة العربية السعودية؛ لتريهم كيف عاش الآباء والأجداد على هذه الأرض الطيبة، وكيف بنوْا حضارتهم، وتُعرّفهم على إرثهم وماضيهم، وتقرّب صورة البلاد إلى مَن لم تَقُدهم الظروف إلى زيارة المملكة في تجربة فريدة لا تنسى.

وستستخدم التجارب الافتراضية ثلاث منصات مختلفة، وستقدم للزائرين جولة تفاعلية لمواقع اليونسكو المختارة، التي عدتها اليونسكو من ضمن أبرز مواقع التراث العالمي عبر 3 منصات، وسيرافق ذلك عرض سياحي يشرح أهمية كل موقع. ومن بين هذه المواقع حي الطريف في الدرعية، ومدائن صالح، وكذلك بيت نصيف الذي يقع في وسط مدينة جدة التاريخية.

"بيت نصيف"
يعتبر "بيت نصيف" أحد أهم المعالم الأثرية في جدة، وهو يعبر عن حقبة تاريخية من حقب تطوّر الفن المعماري القديم في هذه المدينة؛ حيث يقع في قلب جدة التاريخية، وهو من أعمال كبير معماري الحجاز المعلم سليمان صرصار، وقد اكتسب أهمية منذ أن نزل فيه الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود في ضيافة صاحب البيت الشيخ عمر أفندي نصيف؛ وذلك في عام 1925م، ويعود تاريخ بناء البيت إلى عام 1289هـ، وتم الانتهاء من بنائه في عام 1298هـ. وستشمل التجربة جولةً داخل البيت والمتحف؛ للتعرف على أبرز آثاره ومقتنياته.

"مدائن صالح"
ستمكّن التجربةُ الفريدةُ زوارَ الركن من التعرف -عن قُرب- على "مدائن صالح"، إحدى العجائب الفنية الخالدة، التي يقف أمامها العقل البشري كثيراً للتفكر كيف استطاع الإنسان القديم تشكيلها في ظروف غير مواتية ومغايرة عن العصر التكنولوجي الحالي. وتقع "مدائن صالح" في شمال غرب المملكة وتحديداً في محافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة، وهي موطن قوم ثمود قوم نبي الله صالح (عليه السلام)، وتضم آثارُ مدائن صالح 153 واجهةً صخريةً منحوتة، كما تضم عدداً من الآثار الإسلامية التي تتمثل في عدد من القلاع وبقايا خط سكة حديد الحجاز التي تمتد لمسافة 13كم، وكذلك المحطة والقاطرات في سنة 2008م. وتم تسجيل الموقع ضمن قائمة مواقع التراث العالمي؛ ليصبح بذلك أول موقع يتم تسجيله في السعودية.

"حي الطريف في الدرعية التاريخية"
ومن جنوب هضبة نجد ستكون هناك جولة آسرة داخل حي الطريف التاريخي، أحد الأماكن التراثية المميزة، والذي يُعَد من أهم معالم الدرعية الأثرية؛ لاحتضانه أهم المباني الأثرية والقصور والمعالم التاريخية؛ حيث ضم معظم المباني الإدارية في عهد الدولة السعودية الأولى؛ كقصر سلوى الذي تم إنشاؤه أواخر القرن الثاني عشر الهجري، وكانت تدار منه شؤون الدولة السعودية الأولى، وكذلك جامع الإمام محمد بن سعود، وقصر سعد بن سعود، وقصر ناصر بن سعود، وقصر الضيافة التقليدي الذي يحتوي على حمام طريف، ويحيط بحي الطريف سورٌ كبيرٌ وأبراجٌ كانت تُستخدم لأغراض المراقبة والدفاع عن المدينة، وأصبح الحي في عام 2010م الموقعَ السعوديَ الثاني الذي يتم تسجيله في قائمة التراث العالمي.

ويشهد القسم بحسب وكالات الإعلام إقبالاً كبيراً من المواطنين الروس؛ للتعرف عن قرب عن مظاهر الحياة التاريخية للشعب السعودي.

حول ذلك قال وزير الثقافة والإعلام د.عواد العواد في كلمته في افتتاح الأسبوع الثقافي الروسي: "رؤية السعودية 2030 أرست انطلاقة جديدة للثقافة السعودية التي تُعَد واحدة من محركات تنمية الإنسان حضارياً نحو آفاق أوسع؛ حيث تهدف الرؤية إلى تطوير قطاع الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية؛ لخلق صناعة ثقافية في مجالات الفنون والآداب والمسرح والسينما، وجعل الثقافة قوةً مؤثرةً للتواصل الإنساني، تدعمها الجوانب الإعلامية بتحقيق محتوى إعلامي إبداعي، يعطي الخطط الوطنية الطموحة ميزة تنافسية دولية".

وأكد أن كل العروض المدهشة تهدف إلى نقل الزائر إلى المملكة، وتمكّنه من مشاهدة الأماكن التراثية والسياحية في المملكة.

من جهته أعرب وزير الثقافة الروسي السيد فلادمير ميدينسكي، عن سعادته بإقامة هذه الفعاليات الثقافية في موسكو؛ لإطلاع الشعب الروسي على تاريخ وحاضر المملكة؛ مشيراً إلى أن الفعاليات لاقت استحسان الجميع.

06 أكتوبر 2017 - 16 محرّم 1439
07:52 PM
اخر تعديل
03 يناير 2020 - 8 جمادى الأول 1441
06:50 PM

الأسبوع الثقافي السعودي.. تقنية الواقع الافتراضي تنقل الروسيين من موسكو إلى بيت نصيف بجدة

مشاهد تفاعلية من داخل أبرز المواقع الأثرية والتراثية السعودية

A A A
5
22,767

يشهد الأسبوع الثقافي السعودي الذي يُقام في موسكو على هامش الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى روسيا، جولةً افتراضيةً بعروض ثلاثية الأبعاد تشمل أهم المناطق التراثية والأثرية في المملكة.

وتتميز هذه النسخة من الأسبوع الثقافي للمرة الأولى بوجود ركن خاص بالعروض ثلاثية الأبعاد، التي تأخذ المشاهدين الروس في جولة افتراضية إلى قلب المملكة العربية السعودية؛ لتريهم كيف عاش الآباء والأجداد على هذه الأرض الطيبة، وكيف بنوْا حضارتهم، وتُعرّفهم على إرثهم وماضيهم، وتقرّب صورة البلاد إلى مَن لم تَقُدهم الظروف إلى زيارة المملكة في تجربة فريدة لا تنسى.

وستستخدم التجارب الافتراضية ثلاث منصات مختلفة، وستقدم للزائرين جولة تفاعلية لمواقع اليونسكو المختارة، التي عدتها اليونسكو من ضمن أبرز مواقع التراث العالمي عبر 3 منصات، وسيرافق ذلك عرض سياحي يشرح أهمية كل موقع. ومن بين هذه المواقع حي الطريف في الدرعية، ومدائن صالح، وكذلك بيت نصيف الذي يقع في وسط مدينة جدة التاريخية.

"بيت نصيف"
يعتبر "بيت نصيف" أحد أهم المعالم الأثرية في جدة، وهو يعبر عن حقبة تاريخية من حقب تطوّر الفن المعماري القديم في هذه المدينة؛ حيث يقع في قلب جدة التاريخية، وهو من أعمال كبير معماري الحجاز المعلم سليمان صرصار، وقد اكتسب أهمية منذ أن نزل فيه الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود في ضيافة صاحب البيت الشيخ عمر أفندي نصيف؛ وذلك في عام 1925م، ويعود تاريخ بناء البيت إلى عام 1289هـ، وتم الانتهاء من بنائه في عام 1298هـ. وستشمل التجربة جولةً داخل البيت والمتحف؛ للتعرف على أبرز آثاره ومقتنياته.

"مدائن صالح"
ستمكّن التجربةُ الفريدةُ زوارَ الركن من التعرف -عن قُرب- على "مدائن صالح"، إحدى العجائب الفنية الخالدة، التي يقف أمامها العقل البشري كثيراً للتفكر كيف استطاع الإنسان القديم تشكيلها في ظروف غير مواتية ومغايرة عن العصر التكنولوجي الحالي. وتقع "مدائن صالح" في شمال غرب المملكة وتحديداً في محافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة، وهي موطن قوم ثمود قوم نبي الله صالح (عليه السلام)، وتضم آثارُ مدائن صالح 153 واجهةً صخريةً منحوتة، كما تضم عدداً من الآثار الإسلامية التي تتمثل في عدد من القلاع وبقايا خط سكة حديد الحجاز التي تمتد لمسافة 13كم، وكذلك المحطة والقاطرات في سنة 2008م. وتم تسجيل الموقع ضمن قائمة مواقع التراث العالمي؛ ليصبح بذلك أول موقع يتم تسجيله في السعودية.

"حي الطريف في الدرعية التاريخية"
ومن جنوب هضبة نجد ستكون هناك جولة آسرة داخل حي الطريف التاريخي، أحد الأماكن التراثية المميزة، والذي يُعَد من أهم معالم الدرعية الأثرية؛ لاحتضانه أهم المباني الأثرية والقصور والمعالم التاريخية؛ حيث ضم معظم المباني الإدارية في عهد الدولة السعودية الأولى؛ كقصر سلوى الذي تم إنشاؤه أواخر القرن الثاني عشر الهجري، وكانت تدار منه شؤون الدولة السعودية الأولى، وكذلك جامع الإمام محمد بن سعود، وقصر سعد بن سعود، وقصر ناصر بن سعود، وقصر الضيافة التقليدي الذي يحتوي على حمام طريف، ويحيط بحي الطريف سورٌ كبيرٌ وأبراجٌ كانت تُستخدم لأغراض المراقبة والدفاع عن المدينة، وأصبح الحي في عام 2010م الموقعَ السعوديَ الثاني الذي يتم تسجيله في قائمة التراث العالمي.

ويشهد القسم بحسب وكالات الإعلام إقبالاً كبيراً من المواطنين الروس؛ للتعرف عن قرب عن مظاهر الحياة التاريخية للشعب السعودي.

حول ذلك قال وزير الثقافة والإعلام د.عواد العواد في كلمته في افتتاح الأسبوع الثقافي الروسي: "رؤية السعودية 2030 أرست انطلاقة جديدة للثقافة السعودية التي تُعَد واحدة من محركات تنمية الإنسان حضارياً نحو آفاق أوسع؛ حيث تهدف الرؤية إلى تطوير قطاع الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية؛ لخلق صناعة ثقافية في مجالات الفنون والآداب والمسرح والسينما، وجعل الثقافة قوةً مؤثرةً للتواصل الإنساني، تدعمها الجوانب الإعلامية بتحقيق محتوى إعلامي إبداعي، يعطي الخطط الوطنية الطموحة ميزة تنافسية دولية".

وأكد أن كل العروض المدهشة تهدف إلى نقل الزائر إلى المملكة، وتمكّنه من مشاهدة الأماكن التراثية والسياحية في المملكة.

من جهته أعرب وزير الثقافة الروسي السيد فلادمير ميدينسكي، عن سعادته بإقامة هذه الفعاليات الثقافية في موسكو؛ لإطلاع الشعب الروسي على تاريخ وحاضر المملكة؛ مشيراً إلى أن الفعاليات لاقت استحسان الجميع.