تكريم مُعلِّم قطع إجازته المرضية من أجل طلابه بالرياض

كرَّم مدير مكتب التعليم بروضة الرياض؛ عماد بن محمد الهذيل، المُعلِّم فهيد بن حمود القحطاني، أحد منسوبي مدرسة سهيل بن عمرو الابتدائية بالرياض، الذي تحامل على نفسه، وعاد إلى مدرسته في أثناء إجازته المرضية، حرصاً على مستقبل أبنائه الطلاب بعد أن غيّبه عنهم المرض.

 

 واختار "الهذيل"؛ فترة الطابور الصباحي لتكريم المُعلِّم أمام زملائه وطلابه، وهو ما لاقى فرحة المحتفى به، وشعوراً طيباً لدى المعلمين.  

 

وكان المُعلِّم فهيد القحطاني؛ قد فضّل صخب الميدان التعليمي على فراش المرض، مُضحياً بـ 20 يوماً هي حقه النظامي من جرّاء تعرُّضه لوعكة صحية أجبرته على ملازمة المنزل، غير أن همّ التحصيل العلمي لطلابه قاده إلى التحامل على المرض، مسجلاً سطراً جديداً في قائمة وفاء الشريحة الكبيرة من المعلمين لمهنتهم، في ظل حالات فردية أساءت للتربية والتعليم.

اعلان
تكريم مُعلِّم قطع إجازته المرضية من أجل طلابه بالرياض
سبق

كرَّم مدير مكتب التعليم بروضة الرياض؛ عماد بن محمد الهذيل، المُعلِّم فهيد بن حمود القحطاني، أحد منسوبي مدرسة سهيل بن عمرو الابتدائية بالرياض، الذي تحامل على نفسه، وعاد إلى مدرسته في أثناء إجازته المرضية، حرصاً على مستقبل أبنائه الطلاب بعد أن غيّبه عنهم المرض.

 

 واختار "الهذيل"؛ فترة الطابور الصباحي لتكريم المُعلِّم أمام زملائه وطلابه، وهو ما لاقى فرحة المحتفى به، وشعوراً طيباً لدى المعلمين.  

 

وكان المُعلِّم فهيد القحطاني؛ قد فضّل صخب الميدان التعليمي على فراش المرض، مُضحياً بـ 20 يوماً هي حقه النظامي من جرّاء تعرُّضه لوعكة صحية أجبرته على ملازمة المنزل، غير أن همّ التحصيل العلمي لطلابه قاده إلى التحامل على المرض، مسجلاً سطراً جديداً في قائمة وفاء الشريحة الكبيرة من المعلمين لمهنتهم، في ظل حالات فردية أساءت للتربية والتعليم.

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
01:01 PM

تكريم مُعلِّم قطع إجازته المرضية من أجل طلابه بالرياض

A A A
3
3,306

كرَّم مدير مكتب التعليم بروضة الرياض؛ عماد بن محمد الهذيل، المُعلِّم فهيد بن حمود القحطاني، أحد منسوبي مدرسة سهيل بن عمرو الابتدائية بالرياض، الذي تحامل على نفسه، وعاد إلى مدرسته في أثناء إجازته المرضية، حرصاً على مستقبل أبنائه الطلاب بعد أن غيّبه عنهم المرض.

 

 واختار "الهذيل"؛ فترة الطابور الصباحي لتكريم المُعلِّم أمام زملائه وطلابه، وهو ما لاقى فرحة المحتفى به، وشعوراً طيباً لدى المعلمين.  

 

وكان المُعلِّم فهيد القحطاني؛ قد فضّل صخب الميدان التعليمي على فراش المرض، مُضحياً بـ 20 يوماً هي حقه النظامي من جرّاء تعرُّضه لوعكة صحية أجبرته على ملازمة المنزل، غير أن همّ التحصيل العلمي لطلابه قاده إلى التحامل على المرض، مسجلاً سطراً جديداً في قائمة وفاء الشريحة الكبيرة من المعلمين لمهنتهم، في ظل حالات فردية أساءت للتربية والتعليم.