توجيه بتعليق الدراسة بمدرسة أهلية في جدة

نظراً لعدم صلاحيتها إدارياً أو مالياً أو تعليمياً

وجّه مدير التعليم بمحافظة جدة عبدالله بن أحمد الثقفي بتعليق الدراسة بمدرسة أهلية بحي الحمدانية شمال شرق المحافظة وتحويل الطالبات للمدارس الحكومية القريبة من تلك المدرسة لأداء الأمتحانات النهائية لهذا العام والرفع بإغلاقها لوزارة التعليم.

جاء ذلك التوجيه بعد رصد مخالفات بالمدرسة تستدعي عدم استمرارها.

وقال "الثقفي" لـ"سبق": تم سحب الترخيص وتعليق الدراسة وأصبح موضوع إغلاقها أمام لجنة الإشراف بالوزارة.

ووعد بمتابعة أداء الطالبات للاختبارات ومتابعة حقوق المعلمات بعد أن أصبحت المدرسة غير صالحة للدراسة لا اداريا ولا ماليا ولا تعليميا.

من جانبها، قالت ممثلة المعلمات أمام إدارة التعليم: مالكة المدرسة أوهمت المعلمات بتسجيلهن في الموارد البشرية ليتم دعمهن لكنها أخفقت ولم تف بوعدها.

وأضافت: حصلت المالكة على توقيعهن على العقد من طرف واحد واحتفظت بكامل العقد ولم تعط أي من المعلمات صورة من العقد وفقاً لأنظمة التعاقد.

من جهتها، قالت ممثلة أمهات الطالبات أمام إدارة التعليم إنهن قمن بالمطالبة بملفات بناتهن بعد تدهور الوضع داخل المدرسة حيث انقطعت المياه داخل المدرسة وتم إغلاق نظام "نور"، فما كان من المالكة إلا أن سبّت الأمهات واشتبكت مع المعلمات.

 وكانت مالكة المدرسة قد اشتكبت بالأيدي مع أمهات طالبات ورفضت إعطاءهن ملفات بناتهن بعد تدهور الوضع داخل المدرسة واشتبكت أيضاً مع معلمات، مما أدى إلى تدخل الجهات الأمنية ورفضت إعطاء المعلمات مستحقاتهن. 

يشار أن المدرسة تضمّ أكثر من 200 طالبة وتحتوي على رياض للأطفال وابتدائي للبنات ومتوسط وثانوي وتعمل بها حوالي 30 معلمة.
 

اعلان
توجيه بتعليق الدراسة بمدرسة أهلية في جدة
سبق

وجّه مدير التعليم بمحافظة جدة عبدالله بن أحمد الثقفي بتعليق الدراسة بمدرسة أهلية بحي الحمدانية شمال شرق المحافظة وتحويل الطالبات للمدارس الحكومية القريبة من تلك المدرسة لأداء الأمتحانات النهائية لهذا العام والرفع بإغلاقها لوزارة التعليم.

جاء ذلك التوجيه بعد رصد مخالفات بالمدرسة تستدعي عدم استمرارها.

وقال "الثقفي" لـ"سبق": تم سحب الترخيص وتعليق الدراسة وأصبح موضوع إغلاقها أمام لجنة الإشراف بالوزارة.

ووعد بمتابعة أداء الطالبات للاختبارات ومتابعة حقوق المعلمات بعد أن أصبحت المدرسة غير صالحة للدراسة لا اداريا ولا ماليا ولا تعليميا.

من جانبها، قالت ممثلة المعلمات أمام إدارة التعليم: مالكة المدرسة أوهمت المعلمات بتسجيلهن في الموارد البشرية ليتم دعمهن لكنها أخفقت ولم تف بوعدها.

وأضافت: حصلت المالكة على توقيعهن على العقد من طرف واحد واحتفظت بكامل العقد ولم تعط أي من المعلمات صورة من العقد وفقاً لأنظمة التعاقد.

من جهتها، قالت ممثلة أمهات الطالبات أمام إدارة التعليم إنهن قمن بالمطالبة بملفات بناتهن بعد تدهور الوضع داخل المدرسة حيث انقطعت المياه داخل المدرسة وتم إغلاق نظام "نور"، فما كان من المالكة إلا أن سبّت الأمهات واشتبكت مع المعلمات.

 وكانت مالكة المدرسة قد اشتكبت بالأيدي مع أمهات طالبات ورفضت إعطاءهن ملفات بناتهن بعد تدهور الوضع داخل المدرسة واشتبكت أيضاً مع معلمات، مما أدى إلى تدخل الجهات الأمنية ورفضت إعطاء المعلمات مستحقاتهن. 

يشار أن المدرسة تضمّ أكثر من 200 طالبة وتحتوي على رياض للأطفال وابتدائي للبنات ومتوسط وثانوي وتعمل بها حوالي 30 معلمة.
 

29 إبريل 2017 - 3 شعبان 1438
04:22 PM

توجيه بتعليق الدراسة بمدرسة أهلية في جدة

نظراً لعدم صلاحيتها إدارياً أو مالياً أو تعليمياً

A A A
14
38,176

وجّه مدير التعليم بمحافظة جدة عبدالله بن أحمد الثقفي بتعليق الدراسة بمدرسة أهلية بحي الحمدانية شمال شرق المحافظة وتحويل الطالبات للمدارس الحكومية القريبة من تلك المدرسة لأداء الأمتحانات النهائية لهذا العام والرفع بإغلاقها لوزارة التعليم.

جاء ذلك التوجيه بعد رصد مخالفات بالمدرسة تستدعي عدم استمرارها.

وقال "الثقفي" لـ"سبق": تم سحب الترخيص وتعليق الدراسة وأصبح موضوع إغلاقها أمام لجنة الإشراف بالوزارة.

ووعد بمتابعة أداء الطالبات للاختبارات ومتابعة حقوق المعلمات بعد أن أصبحت المدرسة غير صالحة للدراسة لا اداريا ولا ماليا ولا تعليميا.

من جانبها، قالت ممثلة المعلمات أمام إدارة التعليم: مالكة المدرسة أوهمت المعلمات بتسجيلهن في الموارد البشرية ليتم دعمهن لكنها أخفقت ولم تف بوعدها.

وأضافت: حصلت المالكة على توقيعهن على العقد من طرف واحد واحتفظت بكامل العقد ولم تعط أي من المعلمات صورة من العقد وفقاً لأنظمة التعاقد.

من جهتها، قالت ممثلة أمهات الطالبات أمام إدارة التعليم إنهن قمن بالمطالبة بملفات بناتهن بعد تدهور الوضع داخل المدرسة حيث انقطعت المياه داخل المدرسة وتم إغلاق نظام "نور"، فما كان من المالكة إلا أن سبّت الأمهات واشتبكت مع المعلمات.

 وكانت مالكة المدرسة قد اشتكبت بالأيدي مع أمهات طالبات ورفضت إعطاءهن ملفات بناتهن بعد تدهور الوضع داخل المدرسة واشتبكت أيضاً مع معلمات، مما أدى إلى تدخل الجهات الأمنية ورفضت إعطاء المعلمات مستحقاتهن. 

يشار أن المدرسة تضمّ أكثر من 200 طالبة وتحتوي على رياض للأطفال وابتدائي للبنات ومتوسط وثانوي وتعمل بها حوالي 30 معلمة.