جازان.. طريق صبيا- أبو عريش يواصل حصد الأرواح.. ومطالبات بحلول

أهالٍ: معظم الضحايا طلاب.. و"الرياني": جسر للمشاة أو دوران يحل الأزمة

أبدى أهالي بلدتي الطاهرية والخضراء بجازان، استياءهم من استمرار طريق صبيا- أبو عريش، في حصد أرواح سالكيه، خاصة من الطلاب، مطالبين بحلول عاجلة، بعد حادث أمس الذي شهد وفاة حالتين وعدد من الإصابات البليغة.

وقال المواطن خالد جباري إن الطريق الدولي السريع يقع منتصف قريتي الطاهرية وخضيرة، وهناك خطورة تكمن في قطع الطريق من الطلاب والمواطنين؛ للوصول إلى الجهة الأخرى من الطريق، وهو ما يتسبب لهم في حوادث مميتة، كان آخرها يوم أمس بحادث تصادم راح ضحيته شخصان، وأصيب آخرون بإصابات متفرقة معظمها خطيرة، نُقلوا على إثرها لمستشفى محافظتي ضمد وأبو عريش.

وأشار "جباري" إلى أن معظم الوفيات من أبناء القريتين منهم طلاب مدارس، حاولوا قطع الطريق ولقوا حتفهم، فيما يعاني العديد -منهم أحد أقاربه- من إصابات مزمنة بينها الشلل؛ بسبب تلك الحوادث.

من جهته، طالب عضو المجلس البلدي بمحافظة ضمد عبدالله الرياني، باجتماع طارئ للمجلس؛ لمناقشة خطورة الطريق، وإيجاد حلول عاجلة لتلك المخاطر، لافتاً إلى أن الأهالي تقدموا بشكوى للمحافظة لإيجاد حلول لمشكلة الطريق، وتم تشكيل لجنة لعمل مطبات صناعية، واتفق جميع أعضاء اللجنة على ضرورة عمل مطبات صناعية؛ للحد من السرعات الجنونية، وتم إيقاف التنفيذ.

وبيّن "الرياني" أن الأهالي يناشدون المسؤولين عمل جسر للمشاة أو دوران؛ لتخفيف سرعات المركبات، مبيناً أنهم سيتطرقون إلى نقاش تلك النقاط في الاجتماع، ورفعها للمسؤولين.

 

اعلان
جازان.. طريق صبيا- أبو عريش يواصل حصد الأرواح.. ومطالبات بحلول
سبق

أبدى أهالي بلدتي الطاهرية والخضراء بجازان، استياءهم من استمرار طريق صبيا- أبو عريش، في حصد أرواح سالكيه، خاصة من الطلاب، مطالبين بحلول عاجلة، بعد حادث أمس الذي شهد وفاة حالتين وعدد من الإصابات البليغة.

وقال المواطن خالد جباري إن الطريق الدولي السريع يقع منتصف قريتي الطاهرية وخضيرة، وهناك خطورة تكمن في قطع الطريق من الطلاب والمواطنين؛ للوصول إلى الجهة الأخرى من الطريق، وهو ما يتسبب لهم في حوادث مميتة، كان آخرها يوم أمس بحادث تصادم راح ضحيته شخصان، وأصيب آخرون بإصابات متفرقة معظمها خطيرة، نُقلوا على إثرها لمستشفى محافظتي ضمد وأبو عريش.

وأشار "جباري" إلى أن معظم الوفيات من أبناء القريتين منهم طلاب مدارس، حاولوا قطع الطريق ولقوا حتفهم، فيما يعاني العديد -منهم أحد أقاربه- من إصابات مزمنة بينها الشلل؛ بسبب تلك الحوادث.

من جهته، طالب عضو المجلس البلدي بمحافظة ضمد عبدالله الرياني، باجتماع طارئ للمجلس؛ لمناقشة خطورة الطريق، وإيجاد حلول عاجلة لتلك المخاطر، لافتاً إلى أن الأهالي تقدموا بشكوى للمحافظة لإيجاد حلول لمشكلة الطريق، وتم تشكيل لجنة لعمل مطبات صناعية، واتفق جميع أعضاء اللجنة على ضرورة عمل مطبات صناعية؛ للحد من السرعات الجنونية، وتم إيقاف التنفيذ.

وبيّن "الرياني" أن الأهالي يناشدون المسؤولين عمل جسر للمشاة أو دوران؛ لتخفيف سرعات المركبات، مبيناً أنهم سيتطرقون إلى نقاش تلك النقاط في الاجتماع، ورفعها للمسؤولين.

 

27 ديسمبر 2016 - 28 ربيع الأول 1438
01:22 PM

جازان.. طريق صبيا- أبو عريش يواصل حصد الأرواح.. ومطالبات بحلول

أهالٍ: معظم الضحايا طلاب.. و"الرياني": جسر للمشاة أو دوران يحل الأزمة

A A A
24
26,233

أبدى أهالي بلدتي الطاهرية والخضراء بجازان، استياءهم من استمرار طريق صبيا- أبو عريش، في حصد أرواح سالكيه، خاصة من الطلاب، مطالبين بحلول عاجلة، بعد حادث أمس الذي شهد وفاة حالتين وعدد من الإصابات البليغة.

وقال المواطن خالد جباري إن الطريق الدولي السريع يقع منتصف قريتي الطاهرية وخضيرة، وهناك خطورة تكمن في قطع الطريق من الطلاب والمواطنين؛ للوصول إلى الجهة الأخرى من الطريق، وهو ما يتسبب لهم في حوادث مميتة، كان آخرها يوم أمس بحادث تصادم راح ضحيته شخصان، وأصيب آخرون بإصابات متفرقة معظمها خطيرة، نُقلوا على إثرها لمستشفى محافظتي ضمد وأبو عريش.

وأشار "جباري" إلى أن معظم الوفيات من أبناء القريتين منهم طلاب مدارس، حاولوا قطع الطريق ولقوا حتفهم، فيما يعاني العديد -منهم أحد أقاربه- من إصابات مزمنة بينها الشلل؛ بسبب تلك الحوادث.

من جهته، طالب عضو المجلس البلدي بمحافظة ضمد عبدالله الرياني، باجتماع طارئ للمجلس؛ لمناقشة خطورة الطريق، وإيجاد حلول عاجلة لتلك المخاطر، لافتاً إلى أن الأهالي تقدموا بشكوى للمحافظة لإيجاد حلول لمشكلة الطريق، وتم تشكيل لجنة لعمل مطبات صناعية، واتفق جميع أعضاء اللجنة على ضرورة عمل مطبات صناعية؛ للحد من السرعات الجنونية، وتم إيقاف التنفيذ.

وبيّن "الرياني" أن الأهالي يناشدون المسؤولين عمل جسر للمشاة أو دوران؛ لتخفيف سرعات المركبات، مبيناً أنهم سيتطرقون إلى نقاش تلك النقاط في الاجتماع، ورفعها للمسؤولين.