حرق السفارة السعودية وفوز ترامب وأحداث حلب وانقلاب تركيا.. أبرز أحداث 2016

"سبق" ترصد الأحداث السياسية المتلاحقة.. وعمدة لندن يبهج المسلمين

حفل عام 2016 منذ بدايته وحتى أيامه الأخيرة، بأحداث سياسية متلاحقة ومتسارعة الخطى، كان مسرحها دول العالم أجمع، ونالت منطقة الشرق الأوسط نصيبها الوافر من تلك الأحداث، التي امتزجت فيها السياسية بالاقتصاد.
 
ووقعت حروب ومعارك طاحنة، غيرت موازين القوى على أرض الواقع، وأعلن الإرهاب عن نفسه في أحداث خاصة به. وبجانب هذا وذاك، وقعت أحداث كثيرة، كانت سعيدة للبعض وحزينة للبعض الآخر.

وكانت المملكة العربية السعودية حاضرة في أول أحداث العام، وتحديداً في الثالث من يناير، عندما اندلعت أعمال شغب في إيران احتجاجاً على إعدام المملكة نمر النمر، بعد حكم شرعي قضى بقتله تعزيراً، وصاحب هذه الأحداث اقتحام المحتجين مقر السفارة السعودية في طهران، ونهبها، وتهديد حياة العاملين فيها، ما أسفر عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

وقطعت المملكة جميع علاقاتها مع إيران، وتبعتها البحرين والسودان وجيبوتي والصومال وجزر القمر، بينما خفضت الإمارات العربية المتحدة تمثيلها الدبلوماسي في إيران إلى قائم بالأعمال، واستدعت كل من الأردن وقطر والكويت السفراء الإيرانيين لديهم للاحتجاج على الحادث، الذي خالف الأعراف السياسية والدبلوماسية.

وفي 7 مايو، انتشر خبر سار في الآفاق، حيث أُعلن اختيار صادق خان البريطاني من أصل باكستاني كأول مسلم يتولى منصب عمدة لندن، وأشاع الخبر الفرحة العارمة في الدول الإسلامية، التي رأت أن المسلمين يواصلون النجاح والتألق في قلب أوروبا، باختيار مسلم لقيادة العاصمة البريطانية لندن.

وفي يونيو، وتحديداً يوم 23، وقع حادث اقتصادي مهم، كانت له تبعاته السياسية الخطيرة، حيث صوت البريطانيون لصالح قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو الحدث الذي لم يتوقعه الكثيرون في العالم، وخاصة في القارة العجوز، ما أسفر عن استقالة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي قاد معسكر البقاء في الاتحاد، واستلام "تيريزا ماي" المنصب، معلنة أن بلادها ستواصل تنفيذ خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وكانت تركيا على موعد مع انقلاب عسكري جديد، في منتصف شهر يوليو، وكاد الانقلابيون ينجحون في مخططهم، لولا يقظة الحكومة، التي وقفت لهم بالمرصاد، وفشلت محاولة الانقلاب، وأسفرت عن عزل واعتقال مئات الآلاف في مختلف أنحاء البلاد، وتضييق الخناق على حرية الصحافة، وتعثر مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وقبل أن ينتهي شهر سبتمبر بـ 48 ساعة فقط، أقر الكونغرس الأمريكي قانون "جاستا"، وهو قانون يضيق مفهوم الحصانة السياسية للدول، وأولها الولايات المتحدة الأمريكية، وسيسمح القانون لأسر ضحايا هجوم 11 سبتمبر 2001، بمقاضاة الدول الراعية للإرهاب على الأضرار التي لحقت بهم، وأكدت الحكومة الأمريكية أكثر من مرة عدم تورط السعودية في هذا الهجوم.

وفي منتصف شهر أكتوبر، أعلنت الحكومة العراقية انطلاق ما أسمتها معركة الموصل، لاستعادة المدينة وضواحيها من تنظيم داعش، بالتنسيق بين قوات الجيش العراقي والبشمركة والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي آخر أيام الشهر ذاته انتخب النواب اللبنانيون العماد "ميشيل عون" رئيساً للجمهورية، ليكون بذلك الرئيس الـ13 للبلاد، وينهي سنتين ونصف سنة من الشغور الرئاسي، وجاء هذا الانتخاب بعد توافق القوى السياسية في لبنان، على تعيين عون رئيسا للبلاد، والحريري رئيسا للوزراء.

وحمل التاسع من نوفمبر مفاجأة من العيار الثقيل لدول العالم أجمع، منطلقة من قلب الولايات المتحدة الأمريكية، التي قرر مواطنوها انتخاب الملياردير الشعبوي دونالد ترمب لمنصب الرئيس الـ45 للبلاد، وخسرت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ما أثار احتجاجات واسعة في مختلف الولايات المتحدة، وجدلاً كبيراً عالمياً نظراً لآراء الملياردير المثيرة للجدل، ويتخوف الكثيرون من أن يتسبب هذا الاختيار في وقوع حروب في العالم، بعد استلام "ترمب" منصبه في 22 يناير 2017.

وفي آخر شهور العام "ديسمبر"، تلاحقت الأحداث السياسية، ووقعت 4 منها، حيث شهد الأول، وكان في التاسع من الشهر، سحب الثقة عن الرئيسة الكورية الجنوبية "باك غن هي"، لتنتقل السلطة إلى رئيس الوزراء "هوانج كيو آن"، على خلفية تورطها في فضيحة فساد سياسي، أدى الكشف عنها إلى مظاهرات شعبية ضخمة في البلاد.

وكان الحدث الأبرز في 19 من الشهر ذاته، وتمثل في اغتيال أندريه كارلوف، السفير الروسي في تركيا في هجوم مسلح في أنقرة، على يد ضابط شرطة تركي، قال إنه فعل ذلك رداً على حملات الطيران الروسي في سوريا.

وفي 23 من الشهر نفسه، أعلن جيش النظام السوري السيطرة الكاملة على مدينة حلب، بعد خروج آخر دفعة من مقاتلي المعارضة من شرقي المدينة، مرتكباً العديد من المجازر وعمليات القتل بحق الأهالي، الذين تشرد عشرات الآلاف منهم خارج المدينة.

وقبل أن يلفظ العام أنفاسه الأخيرة، وتحديدا في 25 ديسمبر،  قتل 92 شخصاً في تحطم طائرة روسية فوق البحر الأسود، كانت تقل عسكريين روساً وأعضاء فرقة موسيقية عسكرية كانوا في طريقهم إلى قاعدة حميميم الجوية في مدينة اللاذقية بسوريا، للترفيه عن الجنود الروس بمناسبة العام الجديد.

وأخيراً أسدل عام 2016 ستاره على هدنة وقف إطلاق النار في حلب وانضمام سلطنة عمان لدول التحالف الإسلامي المحاربة للإرهاب.

اعلان
حرق السفارة السعودية وفوز ترامب وأحداث حلب وانقلاب تركيا.. أبرز أحداث 2016
سبق

حفل عام 2016 منذ بدايته وحتى أيامه الأخيرة، بأحداث سياسية متلاحقة ومتسارعة الخطى، كان مسرحها دول العالم أجمع، ونالت منطقة الشرق الأوسط نصيبها الوافر من تلك الأحداث، التي امتزجت فيها السياسية بالاقتصاد.
 
ووقعت حروب ومعارك طاحنة، غيرت موازين القوى على أرض الواقع، وأعلن الإرهاب عن نفسه في أحداث خاصة به. وبجانب هذا وذاك، وقعت أحداث كثيرة، كانت سعيدة للبعض وحزينة للبعض الآخر.

وكانت المملكة العربية السعودية حاضرة في أول أحداث العام، وتحديداً في الثالث من يناير، عندما اندلعت أعمال شغب في إيران احتجاجاً على إعدام المملكة نمر النمر، بعد حكم شرعي قضى بقتله تعزيراً، وصاحب هذه الأحداث اقتحام المحتجين مقر السفارة السعودية في طهران، ونهبها، وتهديد حياة العاملين فيها، ما أسفر عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

وقطعت المملكة جميع علاقاتها مع إيران، وتبعتها البحرين والسودان وجيبوتي والصومال وجزر القمر، بينما خفضت الإمارات العربية المتحدة تمثيلها الدبلوماسي في إيران إلى قائم بالأعمال، واستدعت كل من الأردن وقطر والكويت السفراء الإيرانيين لديهم للاحتجاج على الحادث، الذي خالف الأعراف السياسية والدبلوماسية.

وفي 7 مايو، انتشر خبر سار في الآفاق، حيث أُعلن اختيار صادق خان البريطاني من أصل باكستاني كأول مسلم يتولى منصب عمدة لندن، وأشاع الخبر الفرحة العارمة في الدول الإسلامية، التي رأت أن المسلمين يواصلون النجاح والتألق في قلب أوروبا، باختيار مسلم لقيادة العاصمة البريطانية لندن.

وفي يونيو، وتحديداً يوم 23، وقع حادث اقتصادي مهم، كانت له تبعاته السياسية الخطيرة، حيث صوت البريطانيون لصالح قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو الحدث الذي لم يتوقعه الكثيرون في العالم، وخاصة في القارة العجوز، ما أسفر عن استقالة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي قاد معسكر البقاء في الاتحاد، واستلام "تيريزا ماي" المنصب، معلنة أن بلادها ستواصل تنفيذ خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وكانت تركيا على موعد مع انقلاب عسكري جديد، في منتصف شهر يوليو، وكاد الانقلابيون ينجحون في مخططهم، لولا يقظة الحكومة، التي وقفت لهم بالمرصاد، وفشلت محاولة الانقلاب، وأسفرت عن عزل واعتقال مئات الآلاف في مختلف أنحاء البلاد، وتضييق الخناق على حرية الصحافة، وتعثر مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وقبل أن ينتهي شهر سبتمبر بـ 48 ساعة فقط، أقر الكونغرس الأمريكي قانون "جاستا"، وهو قانون يضيق مفهوم الحصانة السياسية للدول، وأولها الولايات المتحدة الأمريكية، وسيسمح القانون لأسر ضحايا هجوم 11 سبتمبر 2001، بمقاضاة الدول الراعية للإرهاب على الأضرار التي لحقت بهم، وأكدت الحكومة الأمريكية أكثر من مرة عدم تورط السعودية في هذا الهجوم.

وفي منتصف شهر أكتوبر، أعلنت الحكومة العراقية انطلاق ما أسمتها معركة الموصل، لاستعادة المدينة وضواحيها من تنظيم داعش، بالتنسيق بين قوات الجيش العراقي والبشمركة والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي آخر أيام الشهر ذاته انتخب النواب اللبنانيون العماد "ميشيل عون" رئيساً للجمهورية، ليكون بذلك الرئيس الـ13 للبلاد، وينهي سنتين ونصف سنة من الشغور الرئاسي، وجاء هذا الانتخاب بعد توافق القوى السياسية في لبنان، على تعيين عون رئيسا للبلاد، والحريري رئيسا للوزراء.

وحمل التاسع من نوفمبر مفاجأة من العيار الثقيل لدول العالم أجمع، منطلقة من قلب الولايات المتحدة الأمريكية، التي قرر مواطنوها انتخاب الملياردير الشعبوي دونالد ترمب لمنصب الرئيس الـ45 للبلاد، وخسرت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ما أثار احتجاجات واسعة في مختلف الولايات المتحدة، وجدلاً كبيراً عالمياً نظراً لآراء الملياردير المثيرة للجدل، ويتخوف الكثيرون من أن يتسبب هذا الاختيار في وقوع حروب في العالم، بعد استلام "ترمب" منصبه في 22 يناير 2017.

وفي آخر شهور العام "ديسمبر"، تلاحقت الأحداث السياسية، ووقعت 4 منها، حيث شهد الأول، وكان في التاسع من الشهر، سحب الثقة عن الرئيسة الكورية الجنوبية "باك غن هي"، لتنتقل السلطة إلى رئيس الوزراء "هوانج كيو آن"، على خلفية تورطها في فضيحة فساد سياسي، أدى الكشف عنها إلى مظاهرات شعبية ضخمة في البلاد.

وكان الحدث الأبرز في 19 من الشهر ذاته، وتمثل في اغتيال أندريه كارلوف، السفير الروسي في تركيا في هجوم مسلح في أنقرة، على يد ضابط شرطة تركي، قال إنه فعل ذلك رداً على حملات الطيران الروسي في سوريا.

وفي 23 من الشهر نفسه، أعلن جيش النظام السوري السيطرة الكاملة على مدينة حلب، بعد خروج آخر دفعة من مقاتلي المعارضة من شرقي المدينة، مرتكباً العديد من المجازر وعمليات القتل بحق الأهالي، الذين تشرد عشرات الآلاف منهم خارج المدينة.

وقبل أن يلفظ العام أنفاسه الأخيرة، وتحديدا في 25 ديسمبر،  قتل 92 شخصاً في تحطم طائرة روسية فوق البحر الأسود، كانت تقل عسكريين روساً وأعضاء فرقة موسيقية عسكرية كانوا في طريقهم إلى قاعدة حميميم الجوية في مدينة اللاذقية بسوريا، للترفيه عن الجنود الروس بمناسبة العام الجديد.

وأخيراً أسدل عام 2016 ستاره على هدنة وقف إطلاق النار في حلب وانضمام سلطنة عمان لدول التحالف الإسلامي المحاربة للإرهاب.

31 ديسمبر 2016 - 2 ربيع الآخر 1438
08:46 PM

حرق السفارة السعودية وفوز ترامب وأحداث حلب وانقلاب تركيا.. أبرز أحداث 2016

"سبق" ترصد الأحداث السياسية المتلاحقة.. وعمدة لندن يبهج المسلمين

A A A
4
15,912

حفل عام 2016 منذ بدايته وحتى أيامه الأخيرة، بأحداث سياسية متلاحقة ومتسارعة الخطى، كان مسرحها دول العالم أجمع، ونالت منطقة الشرق الأوسط نصيبها الوافر من تلك الأحداث، التي امتزجت فيها السياسية بالاقتصاد.
 
ووقعت حروب ومعارك طاحنة، غيرت موازين القوى على أرض الواقع، وأعلن الإرهاب عن نفسه في أحداث خاصة به. وبجانب هذا وذاك، وقعت أحداث كثيرة، كانت سعيدة للبعض وحزينة للبعض الآخر.

وكانت المملكة العربية السعودية حاضرة في أول أحداث العام، وتحديداً في الثالث من يناير، عندما اندلعت أعمال شغب في إيران احتجاجاً على إعدام المملكة نمر النمر، بعد حكم شرعي قضى بقتله تعزيراً، وصاحب هذه الأحداث اقتحام المحتجين مقر السفارة السعودية في طهران، ونهبها، وتهديد حياة العاملين فيها، ما أسفر عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

وقطعت المملكة جميع علاقاتها مع إيران، وتبعتها البحرين والسودان وجيبوتي والصومال وجزر القمر، بينما خفضت الإمارات العربية المتحدة تمثيلها الدبلوماسي في إيران إلى قائم بالأعمال، واستدعت كل من الأردن وقطر والكويت السفراء الإيرانيين لديهم للاحتجاج على الحادث، الذي خالف الأعراف السياسية والدبلوماسية.

وفي 7 مايو، انتشر خبر سار في الآفاق، حيث أُعلن اختيار صادق خان البريطاني من أصل باكستاني كأول مسلم يتولى منصب عمدة لندن، وأشاع الخبر الفرحة العارمة في الدول الإسلامية، التي رأت أن المسلمين يواصلون النجاح والتألق في قلب أوروبا، باختيار مسلم لقيادة العاصمة البريطانية لندن.

وفي يونيو، وتحديداً يوم 23، وقع حادث اقتصادي مهم، كانت له تبعاته السياسية الخطيرة، حيث صوت البريطانيون لصالح قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو الحدث الذي لم يتوقعه الكثيرون في العالم، وخاصة في القارة العجوز، ما أسفر عن استقالة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي قاد معسكر البقاء في الاتحاد، واستلام "تيريزا ماي" المنصب، معلنة أن بلادها ستواصل تنفيذ خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وكانت تركيا على موعد مع انقلاب عسكري جديد، في منتصف شهر يوليو، وكاد الانقلابيون ينجحون في مخططهم، لولا يقظة الحكومة، التي وقفت لهم بالمرصاد، وفشلت محاولة الانقلاب، وأسفرت عن عزل واعتقال مئات الآلاف في مختلف أنحاء البلاد، وتضييق الخناق على حرية الصحافة، وتعثر مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وقبل أن ينتهي شهر سبتمبر بـ 48 ساعة فقط، أقر الكونغرس الأمريكي قانون "جاستا"، وهو قانون يضيق مفهوم الحصانة السياسية للدول، وأولها الولايات المتحدة الأمريكية، وسيسمح القانون لأسر ضحايا هجوم 11 سبتمبر 2001، بمقاضاة الدول الراعية للإرهاب على الأضرار التي لحقت بهم، وأكدت الحكومة الأمريكية أكثر من مرة عدم تورط السعودية في هذا الهجوم.

وفي منتصف شهر أكتوبر، أعلنت الحكومة العراقية انطلاق ما أسمتها معركة الموصل، لاستعادة المدينة وضواحيها من تنظيم داعش، بالتنسيق بين قوات الجيش العراقي والبشمركة والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي آخر أيام الشهر ذاته انتخب النواب اللبنانيون العماد "ميشيل عون" رئيساً للجمهورية، ليكون بذلك الرئيس الـ13 للبلاد، وينهي سنتين ونصف سنة من الشغور الرئاسي، وجاء هذا الانتخاب بعد توافق القوى السياسية في لبنان، على تعيين عون رئيسا للبلاد، والحريري رئيسا للوزراء.

وحمل التاسع من نوفمبر مفاجأة من العيار الثقيل لدول العالم أجمع، منطلقة من قلب الولايات المتحدة الأمريكية، التي قرر مواطنوها انتخاب الملياردير الشعبوي دونالد ترمب لمنصب الرئيس الـ45 للبلاد، وخسرت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ما أثار احتجاجات واسعة في مختلف الولايات المتحدة، وجدلاً كبيراً عالمياً نظراً لآراء الملياردير المثيرة للجدل، ويتخوف الكثيرون من أن يتسبب هذا الاختيار في وقوع حروب في العالم، بعد استلام "ترمب" منصبه في 22 يناير 2017.

وفي آخر شهور العام "ديسمبر"، تلاحقت الأحداث السياسية، ووقعت 4 منها، حيث شهد الأول، وكان في التاسع من الشهر، سحب الثقة عن الرئيسة الكورية الجنوبية "باك غن هي"، لتنتقل السلطة إلى رئيس الوزراء "هوانج كيو آن"، على خلفية تورطها في فضيحة فساد سياسي، أدى الكشف عنها إلى مظاهرات شعبية ضخمة في البلاد.

وكان الحدث الأبرز في 19 من الشهر ذاته، وتمثل في اغتيال أندريه كارلوف، السفير الروسي في تركيا في هجوم مسلح في أنقرة، على يد ضابط شرطة تركي، قال إنه فعل ذلك رداً على حملات الطيران الروسي في سوريا.

وفي 23 من الشهر نفسه، أعلن جيش النظام السوري السيطرة الكاملة على مدينة حلب، بعد خروج آخر دفعة من مقاتلي المعارضة من شرقي المدينة، مرتكباً العديد من المجازر وعمليات القتل بحق الأهالي، الذين تشرد عشرات الآلاف منهم خارج المدينة.

وقبل أن يلفظ العام أنفاسه الأخيرة، وتحديدا في 25 ديسمبر،  قتل 92 شخصاً في تحطم طائرة روسية فوق البحر الأسود، كانت تقل عسكريين روساً وأعضاء فرقة موسيقية عسكرية كانوا في طريقهم إلى قاعدة حميميم الجوية في مدينة اللاذقية بسوريا، للترفيه عن الجنود الروس بمناسبة العام الجديد.

وأخيراً أسدل عام 2016 ستاره على هدنة وقف إطلاق النار في حلب وانضمام سلطنة عمان لدول التحالف الإسلامي المحاربة للإرهاب.