حرم أمير الرياض ترعى "مؤتمر الأطفال بين الألعاب الإلكترونية والتقليدية"

تنظمه كلية التربية بجامعة الملك سعود

تحت رعاية حرم أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود، تنظم كلية التربية بجامعة الملك سعود، ممثلة بقسم السياسات التربوية ورياض الأطفال، مؤتمر "الأطفال بين الألعاب الإلكترونية والتقليدية"، وذلك خلال الفترة من 21 حتى 23 جمادى الأولى 1437هـ، في قاعة الاحتفالات والمؤتمرات بالمدينة الجامعية بالرياض.

 

وقالت الدكتورة ندى يوسف الربيعة، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود ووكيلة قسم السياسات التربوية- مسار رياض الأطفال، والمشرف العام على المؤتمر: "إن قسم السياسات التربوية يعتزم إقامة مؤتمر عالمي تحت عنوان "الأطفال بين الألعاب الإلكترونية والتقليدية رؤية تربوية مستقبلية؛ استجابة للتوجيه السامي رقم 21113919/ 26 وتاريخ 4/ 11/ 1432 الخاص بضرورة مراقبة ألعاب الأطفال في المملكة العربية السعودية، ودعوة الجهات ذات العلاقة من وزارات ومؤسسات تعليمية للمساهمة في حماية المجتمع من أخطارها المُحدقة".

 

وتابعت "الربيعة": "هذا المؤتمر جاء نتيجة جهد سنوات؛ ليجدد اهتمام المربين باللعب، وليُجيب عن الكثير من الأسئلة، ويثير تساؤلات عديدة مرتبطة به، مؤتمر اللعب الأول يحاول أن يجعل للعب قيمة في حياة الإنسان ويحفز الأطفال للاهتمام بما حولهم، وذلك بدوره يخلق فرصاً لتطوير ذكائه وزيادة سعادته، ولنتأمل القول المأثور: علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل. وهي دعوة للمرح والصحة واللياقة والتجديد للصبية والبنات صغاراً وكباراً؛ فكلمة أولاد بالفصحى تعني الجنسين".

 

وأضافت: "ما يميز هذه التظاهرة الفريدة أنها تلبي احتياجات الأكاديميين والأكاديميات والمعلمين والمعلمات والوالدين، فالمؤتمر موجه إلى جميع شرائح المجتمع".

 

وأوضحت أن المؤتمر يشمل خمسة محاور ثرية بالأفكار والعناصر التي استقيت من القضايا المعاصرة المتعلقة باللعب وجلسات نقاش ومعرض ومنصات تثقيفية.

 

واختتمت "الربيعة" تصريحها مفيدة بأن "المؤتمر هو جهد دؤوب من قسم السياسات التربوية بكلية التربية جامعة الملك سعود، إضافة إلى متعاونات ومتعاونين من كلية التربية وكليات أخرى، ونرحب بالجميع".

 

بدورها، ذكرت الدكتورة منيرة المنصور عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود قسم السياسات التربوية- مسار رياض الأطفال الرئيس التنفيذي للمؤتمر نتوقع أن يحظى المؤتمر بحضور عدد كبير من المهتمين والمهتمات والأكاديميين والأكاديميات والمعلمين والمعلمات، فالفئة المستهدفة هي شريحة واسعة من شرائح المجتمع السعودي، كما لمسنا الحرص الشديد من الجميع والتعاون والمساندة لإبراز هذه الفعالية، لأنها تمثل الجامعة، فهو مؤتمر على مستوى عالمي، ونعتبره نافذة لنا إلى العالم في مجال اللعب.

 

وأضافت: "نتوقع تجاوب عدد كبير من كل الشرائح؛ فالمجال مفتوح للجميع، والمؤتمر يُعتبر خدمة مجتمعية".

 

وأوضحت أن المؤتمر سيصاحبه ما يقارب 38 جلسة علمية و22 ورشة تدريبية والعديد من الأنشطة التثقيفية خلال فترة المؤتمر، حيث يمكن للمهتمين متابعتنا على الموقع لمعرفة آخر التحديثات [email protected]

 

من جانبها، قالت الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود عضو هيئة التدريس في قسم السياسات التربية، مسار رياض الأطفال بجامعة الملك سعود (الأمين العام للمؤتمر) إن المؤتمر الأول للعب بجامعة الملك سعود يهدف لنشر الوعي بأهمية اللعب ومكانته كوسيط رئيس للتعلم في الطفولة المبكرة؛ لأن التعلم في هذه المرحلة لا يتم إلا باللعب.

 

وأردفت: "نحاول من خلال هذا المؤتمر معرفة واقع اللعب في البرامج الموجهة لمرحلة الطفولة داخل الروضات في المملكة العربية السعودية، ومدى تأثير التطور التكنولوجي، وانتشار الألعاب الإلكترونية الجاذبة للطفل، وما هي آثارها الإيجابية والسلبية لتلك الألعاب على طبيعة اللعب، ونمو وتعلم الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة، ويطرح المؤتمر المبادرات لمعاونة المربين على فهم الألعاب المتاحة في الأسواق وتوظيفها بشكل إيجابي".

 

وأضافت: "اللعب حق أساسي لجميع ألأطفال، والجدير بالذكر أنه يجلب السعادة للأطفال وأسرهم، واللعب في المقام الأول وسيلة لتحقيق العديد من الفوائد البدنية النفسية، والاجتماعية، وتهذيب سلوك الطفل".

اعلان
حرم أمير الرياض ترعى "مؤتمر الأطفال بين الألعاب الإلكترونية والتقليدية"
سبق

تحت رعاية حرم أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود، تنظم كلية التربية بجامعة الملك سعود، ممثلة بقسم السياسات التربوية ورياض الأطفال، مؤتمر "الأطفال بين الألعاب الإلكترونية والتقليدية"، وذلك خلال الفترة من 21 حتى 23 جمادى الأولى 1437هـ، في قاعة الاحتفالات والمؤتمرات بالمدينة الجامعية بالرياض.

 

وقالت الدكتورة ندى يوسف الربيعة، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود ووكيلة قسم السياسات التربوية- مسار رياض الأطفال، والمشرف العام على المؤتمر: "إن قسم السياسات التربوية يعتزم إقامة مؤتمر عالمي تحت عنوان "الأطفال بين الألعاب الإلكترونية والتقليدية رؤية تربوية مستقبلية؛ استجابة للتوجيه السامي رقم 21113919/ 26 وتاريخ 4/ 11/ 1432 الخاص بضرورة مراقبة ألعاب الأطفال في المملكة العربية السعودية، ودعوة الجهات ذات العلاقة من وزارات ومؤسسات تعليمية للمساهمة في حماية المجتمع من أخطارها المُحدقة".

 

وتابعت "الربيعة": "هذا المؤتمر جاء نتيجة جهد سنوات؛ ليجدد اهتمام المربين باللعب، وليُجيب عن الكثير من الأسئلة، ويثير تساؤلات عديدة مرتبطة به، مؤتمر اللعب الأول يحاول أن يجعل للعب قيمة في حياة الإنسان ويحفز الأطفال للاهتمام بما حولهم، وذلك بدوره يخلق فرصاً لتطوير ذكائه وزيادة سعادته، ولنتأمل القول المأثور: علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل. وهي دعوة للمرح والصحة واللياقة والتجديد للصبية والبنات صغاراً وكباراً؛ فكلمة أولاد بالفصحى تعني الجنسين".

 

وأضافت: "ما يميز هذه التظاهرة الفريدة أنها تلبي احتياجات الأكاديميين والأكاديميات والمعلمين والمعلمات والوالدين، فالمؤتمر موجه إلى جميع شرائح المجتمع".

 

وأوضحت أن المؤتمر يشمل خمسة محاور ثرية بالأفكار والعناصر التي استقيت من القضايا المعاصرة المتعلقة باللعب وجلسات نقاش ومعرض ومنصات تثقيفية.

 

واختتمت "الربيعة" تصريحها مفيدة بأن "المؤتمر هو جهد دؤوب من قسم السياسات التربوية بكلية التربية جامعة الملك سعود، إضافة إلى متعاونات ومتعاونين من كلية التربية وكليات أخرى، ونرحب بالجميع".

 

بدورها، ذكرت الدكتورة منيرة المنصور عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود قسم السياسات التربوية- مسار رياض الأطفال الرئيس التنفيذي للمؤتمر نتوقع أن يحظى المؤتمر بحضور عدد كبير من المهتمين والمهتمات والأكاديميين والأكاديميات والمعلمين والمعلمات، فالفئة المستهدفة هي شريحة واسعة من شرائح المجتمع السعودي، كما لمسنا الحرص الشديد من الجميع والتعاون والمساندة لإبراز هذه الفعالية، لأنها تمثل الجامعة، فهو مؤتمر على مستوى عالمي، ونعتبره نافذة لنا إلى العالم في مجال اللعب.

 

وأضافت: "نتوقع تجاوب عدد كبير من كل الشرائح؛ فالمجال مفتوح للجميع، والمؤتمر يُعتبر خدمة مجتمعية".

 

وأوضحت أن المؤتمر سيصاحبه ما يقارب 38 جلسة علمية و22 ورشة تدريبية والعديد من الأنشطة التثقيفية خلال فترة المؤتمر، حيث يمكن للمهتمين متابعتنا على الموقع لمعرفة آخر التحديثات [email protected]

 

من جانبها، قالت الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود عضو هيئة التدريس في قسم السياسات التربية، مسار رياض الأطفال بجامعة الملك سعود (الأمين العام للمؤتمر) إن المؤتمر الأول للعب بجامعة الملك سعود يهدف لنشر الوعي بأهمية اللعب ومكانته كوسيط رئيس للتعلم في الطفولة المبكرة؛ لأن التعلم في هذه المرحلة لا يتم إلا باللعب.

 

وأردفت: "نحاول من خلال هذا المؤتمر معرفة واقع اللعب في البرامج الموجهة لمرحلة الطفولة داخل الروضات في المملكة العربية السعودية، ومدى تأثير التطور التكنولوجي، وانتشار الألعاب الإلكترونية الجاذبة للطفل، وما هي آثارها الإيجابية والسلبية لتلك الألعاب على طبيعة اللعب، ونمو وتعلم الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة، ويطرح المؤتمر المبادرات لمعاونة المربين على فهم الألعاب المتاحة في الأسواق وتوظيفها بشكل إيجابي".

 

وأضافت: "اللعب حق أساسي لجميع ألأطفال، والجدير بالذكر أنه يجلب السعادة للأطفال وأسرهم، واللعب في المقام الأول وسيلة لتحقيق العديد من الفوائد البدنية النفسية، والاجتماعية، وتهذيب سلوك الطفل".

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
10:45 PM

تنظمه كلية التربية بجامعة الملك سعود

حرم أمير الرياض ترعى "مؤتمر الأطفال بين الألعاب الإلكترونية والتقليدية"

A A A
0
2,726

تحت رعاية حرم أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود، تنظم كلية التربية بجامعة الملك سعود، ممثلة بقسم السياسات التربوية ورياض الأطفال، مؤتمر "الأطفال بين الألعاب الإلكترونية والتقليدية"، وذلك خلال الفترة من 21 حتى 23 جمادى الأولى 1437هـ، في قاعة الاحتفالات والمؤتمرات بالمدينة الجامعية بالرياض.

 

وقالت الدكتورة ندى يوسف الربيعة، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود ووكيلة قسم السياسات التربوية- مسار رياض الأطفال، والمشرف العام على المؤتمر: "إن قسم السياسات التربوية يعتزم إقامة مؤتمر عالمي تحت عنوان "الأطفال بين الألعاب الإلكترونية والتقليدية رؤية تربوية مستقبلية؛ استجابة للتوجيه السامي رقم 21113919/ 26 وتاريخ 4/ 11/ 1432 الخاص بضرورة مراقبة ألعاب الأطفال في المملكة العربية السعودية، ودعوة الجهات ذات العلاقة من وزارات ومؤسسات تعليمية للمساهمة في حماية المجتمع من أخطارها المُحدقة".

 

وتابعت "الربيعة": "هذا المؤتمر جاء نتيجة جهد سنوات؛ ليجدد اهتمام المربين باللعب، وليُجيب عن الكثير من الأسئلة، ويثير تساؤلات عديدة مرتبطة به، مؤتمر اللعب الأول يحاول أن يجعل للعب قيمة في حياة الإنسان ويحفز الأطفال للاهتمام بما حولهم، وذلك بدوره يخلق فرصاً لتطوير ذكائه وزيادة سعادته، ولنتأمل القول المأثور: علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل. وهي دعوة للمرح والصحة واللياقة والتجديد للصبية والبنات صغاراً وكباراً؛ فكلمة أولاد بالفصحى تعني الجنسين".

 

وأضافت: "ما يميز هذه التظاهرة الفريدة أنها تلبي احتياجات الأكاديميين والأكاديميات والمعلمين والمعلمات والوالدين، فالمؤتمر موجه إلى جميع شرائح المجتمع".

 

وأوضحت أن المؤتمر يشمل خمسة محاور ثرية بالأفكار والعناصر التي استقيت من القضايا المعاصرة المتعلقة باللعب وجلسات نقاش ومعرض ومنصات تثقيفية.

 

واختتمت "الربيعة" تصريحها مفيدة بأن "المؤتمر هو جهد دؤوب من قسم السياسات التربوية بكلية التربية جامعة الملك سعود، إضافة إلى متعاونات ومتعاونين من كلية التربية وكليات أخرى، ونرحب بالجميع".

 

بدورها، ذكرت الدكتورة منيرة المنصور عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود قسم السياسات التربوية- مسار رياض الأطفال الرئيس التنفيذي للمؤتمر نتوقع أن يحظى المؤتمر بحضور عدد كبير من المهتمين والمهتمات والأكاديميين والأكاديميات والمعلمين والمعلمات، فالفئة المستهدفة هي شريحة واسعة من شرائح المجتمع السعودي، كما لمسنا الحرص الشديد من الجميع والتعاون والمساندة لإبراز هذه الفعالية، لأنها تمثل الجامعة، فهو مؤتمر على مستوى عالمي، ونعتبره نافذة لنا إلى العالم في مجال اللعب.

 

وأضافت: "نتوقع تجاوب عدد كبير من كل الشرائح؛ فالمجال مفتوح للجميع، والمؤتمر يُعتبر خدمة مجتمعية".

 

وأوضحت أن المؤتمر سيصاحبه ما يقارب 38 جلسة علمية و22 ورشة تدريبية والعديد من الأنشطة التثقيفية خلال فترة المؤتمر، حيث يمكن للمهتمين متابعتنا على الموقع لمعرفة آخر التحديثات [email protected]

 

من جانبها، قالت الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود عضو هيئة التدريس في قسم السياسات التربية، مسار رياض الأطفال بجامعة الملك سعود (الأمين العام للمؤتمر) إن المؤتمر الأول للعب بجامعة الملك سعود يهدف لنشر الوعي بأهمية اللعب ومكانته كوسيط رئيس للتعلم في الطفولة المبكرة؛ لأن التعلم في هذه المرحلة لا يتم إلا باللعب.

 

وأردفت: "نحاول من خلال هذا المؤتمر معرفة واقع اللعب في البرامج الموجهة لمرحلة الطفولة داخل الروضات في المملكة العربية السعودية، ومدى تأثير التطور التكنولوجي، وانتشار الألعاب الإلكترونية الجاذبة للطفل، وما هي آثارها الإيجابية والسلبية لتلك الألعاب على طبيعة اللعب، ونمو وتعلم الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة، ويطرح المؤتمر المبادرات لمعاونة المربين على فهم الألعاب المتاحة في الأسواق وتوظيفها بشكل إيجابي".

 

وأضافت: "اللعب حق أساسي لجميع ألأطفال، والجدير بالذكر أنه يجلب السعادة للأطفال وأسرهم، واللعب في المقام الأول وسيلة لتحقيق العديد من الفوائد البدنية النفسية، والاجتماعية، وتهذيب سلوك الطفل".