حسان: السعودية هي القائدة والرائدة والموجِّهة والمهتمة بكل قضايا العالم الإسلامي وخدمته

خادم الحرمَيْن شخَّص الداء وقدَّم الحلول التي يجب على علماء الأمة الإسلامية أن يبصِّروا بها

قال الدكتور حسين حامد سيد حسان، المشارك ضمن وفد من جمهورية مصر العربية خلال اليوم الثاني من مؤتمر رابطة العالم الإسلامي تحت عنوان (الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة)، أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي ألقاها الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين بمقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، كانت شاملة لقضايا العصر المتصلة بالاتجاهات الفكرية وثوابت الشريعة الإسلامية، وهو ما شخَّص الداء، ولمس الواقع، وقدم الحلول التي يجب على علماء الأمة الإسلامية أن يبصِّروا بها الناس، وخصوصًا الشباب، وهو انطباع العلماء الذين جاؤوا من كل أنحاء العالم.
 
   وأضاف الدكتور حسين بأن كلمة خادم الحرمين الشريفين تدل على أن المملكة العربية السعودية دائمًا هي القائدة والرائدة والموجهة والمهتمة بكل قضايا العالم الإسلامي وخدمة العقيدة الإسلامية السمحة واستقامة الفكر الإسلامي الأصيل، وهي دائمًا تتقدم في كل مناسبة عندما تحس بخطر على العقيدة الإسلامية والمفاهيم الإسلامية بعقد المؤتمرات والندوات.. ومجمعها الفقهي يقنن للأمة الإسلامية ما يحميها ويحفظها من التيارات الفكرية الزائغة، ويحميها من كل ما يمس وينسب للإسلام من عنف وإرهاب، والإسلام منه براء. ونسأل الله - عز وجل - أن يحفظ على المملكة العربية السعودية أمنها، ويحميها من كل سوء.
 
   
 وأشار أن الإسلام يشهد له الأعداء المنصفون قبل أهل الإسلام، وأن الإسلام جاء برسالة السلام منذ أول يوم، وحتى إذا كان الذي يواجهك بما لا يجوز قال الله - عز وجل – {فأعرض عنهم وقُلْ سلام}، فكيف يقال إن الإسلام دين إرهاب، والله يقول لنبيه عليه أفضل الصلاة والسلام بالنسبة للذين آذوه، ووقفوا في وجه الدعوة، وآذوا أصحابه، يقول: فأعرض عنهم ولا تقابل عنفهم بعنف، وقل سلام. إذن، الإسلام رسالة سلام. أما أدعياء السلام الذين يمارسون الإرهاب فهذا نفاق لا يحسب على الإسلام، لا يسأل عمن يخطئون فهمه ويستخدمونه لأهواهم وشهواتهم. 
 
 

اعلان
حسان: السعودية هي القائدة والرائدة والموجِّهة والمهتمة بكل قضايا العالم الإسلامي وخدمته
سبق

قال الدكتور حسين حامد سيد حسان، المشارك ضمن وفد من جمهورية مصر العربية خلال اليوم الثاني من مؤتمر رابطة العالم الإسلامي تحت عنوان (الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة)، أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي ألقاها الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين بمقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، كانت شاملة لقضايا العصر المتصلة بالاتجاهات الفكرية وثوابت الشريعة الإسلامية، وهو ما شخَّص الداء، ولمس الواقع، وقدم الحلول التي يجب على علماء الأمة الإسلامية أن يبصِّروا بها الناس، وخصوصًا الشباب، وهو انطباع العلماء الذين جاؤوا من كل أنحاء العالم.
 
   وأضاف الدكتور حسين بأن كلمة خادم الحرمين الشريفين تدل على أن المملكة العربية السعودية دائمًا هي القائدة والرائدة والموجهة والمهتمة بكل قضايا العالم الإسلامي وخدمة العقيدة الإسلامية السمحة واستقامة الفكر الإسلامي الأصيل، وهي دائمًا تتقدم في كل مناسبة عندما تحس بخطر على العقيدة الإسلامية والمفاهيم الإسلامية بعقد المؤتمرات والندوات.. ومجمعها الفقهي يقنن للأمة الإسلامية ما يحميها ويحفظها من التيارات الفكرية الزائغة، ويحميها من كل ما يمس وينسب للإسلام من عنف وإرهاب، والإسلام منه براء. ونسأل الله - عز وجل - أن يحفظ على المملكة العربية السعودية أمنها، ويحميها من كل سوء.
 
   
 وأشار أن الإسلام يشهد له الأعداء المنصفون قبل أهل الإسلام، وأن الإسلام جاء برسالة السلام منذ أول يوم، وحتى إذا كان الذي يواجهك بما لا يجوز قال الله - عز وجل – {فأعرض عنهم وقُلْ سلام}، فكيف يقال إن الإسلام دين إرهاب، والله يقول لنبيه عليه أفضل الصلاة والسلام بالنسبة للذين آذوه، ووقفوا في وجه الدعوة، وآذوا أصحابه، يقول: فأعرض عنهم ولا تقابل عنفهم بعنف، وقل سلام. إذن، الإسلام رسالة سلام. أما أدعياء السلام الذين يمارسون الإرهاب فهذا نفاق لا يحسب على الإسلام، لا يسأل عمن يخطئون فهمه ويستخدمونه لأهواهم وشهواتهم. 
 
 

21 مارس 2017 - 22 جمادى الآخر 1438
01:27 AM

حسان: السعودية هي القائدة والرائدة والموجِّهة والمهتمة بكل قضايا العالم الإسلامي وخدمته

خادم الحرمَيْن شخَّص الداء وقدَّم الحلول التي يجب على علماء الأمة الإسلامية أن يبصِّروا بها

A A A
2
10,841

قال الدكتور حسين حامد سيد حسان، المشارك ضمن وفد من جمهورية مصر العربية خلال اليوم الثاني من مؤتمر رابطة العالم الإسلامي تحت عنوان (الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة)، أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي ألقاها الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين بمقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، كانت شاملة لقضايا العصر المتصلة بالاتجاهات الفكرية وثوابت الشريعة الإسلامية، وهو ما شخَّص الداء، ولمس الواقع، وقدم الحلول التي يجب على علماء الأمة الإسلامية أن يبصِّروا بها الناس، وخصوصًا الشباب، وهو انطباع العلماء الذين جاؤوا من كل أنحاء العالم.
 
   وأضاف الدكتور حسين بأن كلمة خادم الحرمين الشريفين تدل على أن المملكة العربية السعودية دائمًا هي القائدة والرائدة والموجهة والمهتمة بكل قضايا العالم الإسلامي وخدمة العقيدة الإسلامية السمحة واستقامة الفكر الإسلامي الأصيل، وهي دائمًا تتقدم في كل مناسبة عندما تحس بخطر على العقيدة الإسلامية والمفاهيم الإسلامية بعقد المؤتمرات والندوات.. ومجمعها الفقهي يقنن للأمة الإسلامية ما يحميها ويحفظها من التيارات الفكرية الزائغة، ويحميها من كل ما يمس وينسب للإسلام من عنف وإرهاب، والإسلام منه براء. ونسأل الله - عز وجل - أن يحفظ على المملكة العربية السعودية أمنها، ويحميها من كل سوء.
 
   
 وأشار أن الإسلام يشهد له الأعداء المنصفون قبل أهل الإسلام، وأن الإسلام جاء برسالة السلام منذ أول يوم، وحتى إذا كان الذي يواجهك بما لا يجوز قال الله - عز وجل – {فأعرض عنهم وقُلْ سلام}، فكيف يقال إن الإسلام دين إرهاب، والله يقول لنبيه عليه أفضل الصلاة والسلام بالنسبة للذين آذوه، ووقفوا في وجه الدعوة، وآذوا أصحابه، يقول: فأعرض عنهم ولا تقابل عنفهم بعنف، وقل سلام. إذن، الإسلام رسالة سلام. أما أدعياء السلام الذين يمارسون الإرهاب فهذا نفاق لا يحسب على الإسلام، لا يسأل عمن يخطئون فهمه ويستخدمونه لأهواهم وشهواتهم.