"خالد السرواني".. أُطلق سراحه قبل سنوات وخضع للمناصحة وأبى إلا أن يسلّم عقله للإرهاب

​قبيلته: بريئون من الأحداث الإرهابية التي لا تمت للعقل والدين بأي صلة

أبى "خالد غازي السرواني" الذي فجّر نفسه إثر مداهمة حي الحرازات بمحافظة جدة، أن يعود إلى رشده بعد إطلاق سراحه قبل سنوات عدة، وخضوعه لبرنامج الأمير محمد بن نايف للمناصحة، حيث سلّم عقله لتوجيهات تنظيم داعش الإرهابي متأثراً بفكره وجرائمه.
 
وعلمت "سبق" أن "السرواني" متزوج ولديه طفلان، ويسكن في وادي عرعر شرق العاصمة المقدسة بـ 25 كم، واختفى عن الأنظار فور مداهمة القوات الأمنية في شهر رجب من العام الماضي الاستراحة الواقعة بوادي نعمان، وهلك على إثرها أربعة إرهابيين، حيث قام باستئجار الاستراحة والتستر عليهم وتوفير مستلزماتهم، كما لاحظ أحد سكان قرية عرعر عدم صلاة السرواني بجماعة مسجد القرية، وعند الاستفسار عن سبب ذلك برر بوجود منافقين بداخل المسجد.
 
من جهته، أكد شيخ قبيلة السراونة، الشيخ سعد هريس السرواني لـ"سبق" استنكار قبيلته للحادث الإرهابي، وأنهم بريئون من هذه الأحداث وكافة الأحداث الإرهابية التي لا تمت للعقل والدين بأي صلة.
 
وأوضح الشيخ "السرواني" أن ما قام به "خالد غازي السرواني" أمر مستغرب ومستنكر في ذات الوقت، مشيراً إلى أن قبيلة السراونة منذ عهد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وحتى الآن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تقف مع القيادة الرشيدة، كما أن ذلك يعد دستور القبيلة الذي لن يتم الحياد عنه، وهذا ما عُرِف عنها منذ القدم.
 
وأبان أنه مستمر في التواصل مع الجهات الأمنية في كل ما يتم رصده من شبهات من خلال الخطابات التي تم تقديمها لهم. 
 
واختتم قائلاً إن كافة أفراد قبيلته تجدد الولاء والطاعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وسيكونون سداً منيعاً لكل من يحاول تعكير صفو الوطن.
 
وقال عبدالله مطر السرواني وعبيد هريس السرواني، إن ما قام به خالد السرواني أمر مستنكر وكافة أفراد القبيلة بريئون من كافة ما قام به، وأنهم حماة للوطن ويقدمون أرواحهم ودماءهم فداء الوطن تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده وزير الداخلية، وسمو ولي ولي العهد وزير الدفاع.
 
 

خالد السرواني المناصحة الإرهاب
اعلان
"خالد السرواني".. أُطلق سراحه قبل سنوات وخضع للمناصحة وأبى إلا أن يسلّم عقله للإرهاب
سبق

أبى "خالد غازي السرواني" الذي فجّر نفسه إثر مداهمة حي الحرازات بمحافظة جدة، أن يعود إلى رشده بعد إطلاق سراحه قبل سنوات عدة، وخضوعه لبرنامج الأمير محمد بن نايف للمناصحة، حيث سلّم عقله لتوجيهات تنظيم داعش الإرهابي متأثراً بفكره وجرائمه.
 
وعلمت "سبق" أن "السرواني" متزوج ولديه طفلان، ويسكن في وادي عرعر شرق العاصمة المقدسة بـ 25 كم، واختفى عن الأنظار فور مداهمة القوات الأمنية في شهر رجب من العام الماضي الاستراحة الواقعة بوادي نعمان، وهلك على إثرها أربعة إرهابيين، حيث قام باستئجار الاستراحة والتستر عليهم وتوفير مستلزماتهم، كما لاحظ أحد سكان قرية عرعر عدم صلاة السرواني بجماعة مسجد القرية، وعند الاستفسار عن سبب ذلك برر بوجود منافقين بداخل المسجد.
 
من جهته، أكد شيخ قبيلة السراونة، الشيخ سعد هريس السرواني لـ"سبق" استنكار قبيلته للحادث الإرهابي، وأنهم بريئون من هذه الأحداث وكافة الأحداث الإرهابية التي لا تمت للعقل والدين بأي صلة.
 
وأوضح الشيخ "السرواني" أن ما قام به "خالد غازي السرواني" أمر مستغرب ومستنكر في ذات الوقت، مشيراً إلى أن قبيلة السراونة منذ عهد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وحتى الآن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تقف مع القيادة الرشيدة، كما أن ذلك يعد دستور القبيلة الذي لن يتم الحياد عنه، وهذا ما عُرِف عنها منذ القدم.
 
وأبان أنه مستمر في التواصل مع الجهات الأمنية في كل ما يتم رصده من شبهات من خلال الخطابات التي تم تقديمها لهم. 
 
واختتم قائلاً إن كافة أفراد قبيلته تجدد الولاء والطاعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وسيكونون سداً منيعاً لكل من يحاول تعكير صفو الوطن.
 
وقال عبدالله مطر السرواني وعبيد هريس السرواني، إن ما قام به خالد السرواني أمر مستنكر وكافة أفراد القبيلة بريئون من كافة ما قام به، وأنهم حماة للوطن ويقدمون أرواحهم ودماءهم فداء الوطن تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده وزير الداخلية، وسمو ولي ولي العهد وزير الدفاع.
 
 

24 يناير 2017 - 26 ربيع الآخر 1438
10:37 PM

"خالد السرواني".. أُطلق سراحه قبل سنوات وخضع للمناصحة وأبى إلا أن يسلّم عقله للإرهاب

​قبيلته: بريئون من الأحداث الإرهابية التي لا تمت للعقل والدين بأي صلة

A A A
10
43,208

أبى "خالد غازي السرواني" الذي فجّر نفسه إثر مداهمة حي الحرازات بمحافظة جدة، أن يعود إلى رشده بعد إطلاق سراحه قبل سنوات عدة، وخضوعه لبرنامج الأمير محمد بن نايف للمناصحة، حيث سلّم عقله لتوجيهات تنظيم داعش الإرهابي متأثراً بفكره وجرائمه.
 
وعلمت "سبق" أن "السرواني" متزوج ولديه طفلان، ويسكن في وادي عرعر شرق العاصمة المقدسة بـ 25 كم، واختفى عن الأنظار فور مداهمة القوات الأمنية في شهر رجب من العام الماضي الاستراحة الواقعة بوادي نعمان، وهلك على إثرها أربعة إرهابيين، حيث قام باستئجار الاستراحة والتستر عليهم وتوفير مستلزماتهم، كما لاحظ أحد سكان قرية عرعر عدم صلاة السرواني بجماعة مسجد القرية، وعند الاستفسار عن سبب ذلك برر بوجود منافقين بداخل المسجد.
 
من جهته، أكد شيخ قبيلة السراونة، الشيخ سعد هريس السرواني لـ"سبق" استنكار قبيلته للحادث الإرهابي، وأنهم بريئون من هذه الأحداث وكافة الأحداث الإرهابية التي لا تمت للعقل والدين بأي صلة.
 
وأوضح الشيخ "السرواني" أن ما قام به "خالد غازي السرواني" أمر مستغرب ومستنكر في ذات الوقت، مشيراً إلى أن قبيلة السراونة منذ عهد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وحتى الآن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تقف مع القيادة الرشيدة، كما أن ذلك يعد دستور القبيلة الذي لن يتم الحياد عنه، وهذا ما عُرِف عنها منذ القدم.
 
وأبان أنه مستمر في التواصل مع الجهات الأمنية في كل ما يتم رصده من شبهات من خلال الخطابات التي تم تقديمها لهم. 
 
واختتم قائلاً إن كافة أفراد قبيلته تجدد الولاء والطاعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وسيكونون سداً منيعاً لكل من يحاول تعكير صفو الوطن.
 
وقال عبدالله مطر السرواني وعبيد هريس السرواني، إن ما قام به خالد السرواني أمر مستنكر وكافة أفراد القبيلة بريئون من كافة ما قام به، وأنهم حماة للوطن ويقدمون أرواحهم ودماءهم فداء الوطن تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده وزير الداخلية، وسمو ولي ولي العهد وزير الدفاع.