"دلال" قهرت البطالة وتشجيع وزير قادها لافتتاح مطعم نسائي بأيادي سعودية

خريجة إدارة.. نافست المطاعم الرجالية وتُدير مشروعها في حي الخليج بالرياض

 "البطالة سمٌ قاتل ينهش جسد من يستسلم لها".. بهذه العبارة قاومت "دلال المطيري" مرارة بطالة سنوات وهي تحمل مؤهل بكالوريوس إدارة عامة من جامعة الملك سعود، لتبدأ صنع قصتها بنفسها معلنة خوضها تحدٍ صعبٍ في حياتها، قرّرت أن يصبح مطعماً نسائياً يقع على طريقاً رئيسياً أسوةً بتلك الرجالية وتُشرف عليه بنفسها، بعد أن وظّفت 10 عاملات سعوديات متخصصات في طهي الأكلات السعودية والشعبية منها.

 

حلِمٌ بدأ من تصفّح نت

"دلال" بدأت قصتها كما روت تفاصيلها لـ"سبق" عندما كانت تبحث عن فكرة مشروعٍ لها، وبينما كانت تتصفّح النت، علمت بأن هناك دعماً للمشاريع من خلال "ريادة الأعمال" التابع لبنك التسليف، فاعتلت البسمة محياها وهي تُمنّي النفس بأن تُصبح سيّدة أعمال تُدير عملاً خاصاً بها، وتُشاهده ينمو ويكبر يوماً بعد آخر، فبدأت في الإعداد لدعم مشروع مطعم باعتبار أن ذلك كان يهواها منذ سنوات؛ ولكن لوجود العائق المادي لم تُصغي أُذنيها لهذا الحلم الذي لا تعلم متى يصبح واقعاً بعد أن كان سراباً في حياتها.

 

صفعة البلدية وارتطامها بالحلم

اجتازت "المطيري" المقابلة الشخصية في بنك التسليف وحظيت بدعم واعجاب المسؤولين جرّاء طموحها ورغبتها في تنمية حلمها الذي بدأت رسم ملامحه، فأكملت رحلة بناء المشروع بزيارة بلدية شرق الرياض، بحثاً عمن يملئ حلمها ويطلب منها مواصلته، إلا أنها صُفِعت على وجهها عندما قِيل لها بأن المشروع لا يُمكن تطبيقه إلا في مركز تجاري نسائي، وهو مالا تتمناه باعتباره غير مجدٍ لها، فقرّرت أن تُبعثر حلمها وتُمحو ما بدأت تُفكّر فيه.

 

دعم التسليف يُعيد الأمل

عادت "المطيري" لـ"ريادة بنك التسليف" وهي تجرّوا خيبة الأمل التي تجرّعتها من البلدية، إلا أنها فوجئت بإصرار الأولى على مواصلة دراسة جدوى المشروع دون النظر فيما تلقته من رفضٍ أصابها بالخيبة والفشل، وهي تتلقى سيلاً من الدعم المعنوي من قِبلهم.

 

خطوة بث حُزنها للوزير

بعد أشهر من مصارعة الحلم الذي ما أن يكبُر حتى تجد من يضغط عليه ليصغر مجدداً، فقرّرت تلك "الطموحة" أن تُخاطب وزير الشؤون البلدية والقروية تُشكو له ضعف حيلتها تلتمس فيه أن يُفسح لها ما تتمنى أن يكون واقعاً لا حلماً، فكانت تنتظر ما سيُقرّه الوزير، وتُشاهد عقارب الساعة قد كانت ثقيلة بالنسبة لها، ومخيلتها تُردّد "أكون أو لا أكون".

 

بُشرى دعم الوزير تقفز بحلمها للقمة

حصلت "دلال" على موافقة ودعم الوزير بل وإشادته بطموحها ورغبتها الشديدة في أن تُنافس الرجال في مشروعها الذي يُقدّم وجبات مختلفة ومتنوعة، فلم تنم تلك الليلة وهي ترى أبواب الحلم تقرب أكثر وأكثر من تحوّله لواقعٍ ملموسٍ في حياتها.

 

متاعب آلمتها وأخرت تحقّق حلمها

لم تنتهِ متاعب تلك الفتاة الطموحة عند هذا الحد فحسب، بل توقّف مشروعها لأشهر بعد أن كانت قد أوقفت "قرض ريادة الأعمال" عُقب سجالها الطويل مع البلدية، لتبدأ في إعادة استئنافه، قبل أن يتحقّق ذلك باستلامها أولى دفعات الدعم المالي للمشروع بعد 5 أشهر من الانتظار، لتبدأ قصتها مع مالك المبنى الذي استأجرته في اكمال إجراءات واشتراطات البناء.

 

تهاتف الزبائن لاستكشاف "شيهانة"

تحقّق ذلك التحدِ الصعب في حياة "دلال المطيري" بعد مشاقِ كثيرة جعلت ذلك الحلم لا يكون واقعاً ملموساً سِوى قبل 5 أشهر من الآن، معها لم تُصدق تلك الطموحة أنها تغلّبت على البطالة إلا بعد أن شاهدت أولى زبائن المطعم يتهافتون لاستكشاف "مطعم شيهانة النسائي" الذي حلّ ضيفاً يصطّف بين مطاعم حي الخليج بالقرب مسجد بلال بن رباح شرق الرياض.

 

طلبات "سفرية" للرجال

بدأت البسمة تعلو مُحيَّ "المطيري" بمعيتها 10 سعوديات عاملات بالمطعم ما بين طاهيات أو مساعدات يعملنَ ليل نهار، ويُقدِمنَ الأطباق الشعبية والإيدامات والمعكرونة والسلطات والفطائر، وتستقبل الرجال لدى موظف خاص باستقبالهم وتسليمهم الطلبات السفرية التي نعمل على إعدادها لهم، بينما يكون استقبال النساء لدينا بعيداً عن الرجال.

 

غِمار العمل الحر وعلاجه البطالة

وتطمح تلك التي تفوّقت على البطالة في أن تُنمي مشروعها وتعمل على تطويره، وأن تنال رضاء عملاءها، وأن تجد قريناتها ممن تجرّعت مرارة البطالة وهي تُمنِ النفس بأن تُصبح يوماً ما موظفة في منشأة حكومية لا تعلم متى يتحقّق لها ذلك؛ أن تُفكّر جِدياً في خوض غِمار العمل الحر فكله خير وبركة، وتدعوا الله أن يُكلّل لها وللباحثات عن الرزق الحلال بالتوفيق.

اعلان
"دلال" قهرت البطالة وتشجيع وزير قادها لافتتاح مطعم نسائي بأيادي سعودية
سبق

 "البطالة سمٌ قاتل ينهش جسد من يستسلم لها".. بهذه العبارة قاومت "دلال المطيري" مرارة بطالة سنوات وهي تحمل مؤهل بكالوريوس إدارة عامة من جامعة الملك سعود، لتبدأ صنع قصتها بنفسها معلنة خوضها تحدٍ صعبٍ في حياتها، قرّرت أن يصبح مطعماً نسائياً يقع على طريقاً رئيسياً أسوةً بتلك الرجالية وتُشرف عليه بنفسها، بعد أن وظّفت 10 عاملات سعوديات متخصصات في طهي الأكلات السعودية والشعبية منها.

 

حلِمٌ بدأ من تصفّح نت

"دلال" بدأت قصتها كما روت تفاصيلها لـ"سبق" عندما كانت تبحث عن فكرة مشروعٍ لها، وبينما كانت تتصفّح النت، علمت بأن هناك دعماً للمشاريع من خلال "ريادة الأعمال" التابع لبنك التسليف، فاعتلت البسمة محياها وهي تُمنّي النفس بأن تُصبح سيّدة أعمال تُدير عملاً خاصاً بها، وتُشاهده ينمو ويكبر يوماً بعد آخر، فبدأت في الإعداد لدعم مشروع مطعم باعتبار أن ذلك كان يهواها منذ سنوات؛ ولكن لوجود العائق المادي لم تُصغي أُذنيها لهذا الحلم الذي لا تعلم متى يصبح واقعاً بعد أن كان سراباً في حياتها.

 

صفعة البلدية وارتطامها بالحلم

اجتازت "المطيري" المقابلة الشخصية في بنك التسليف وحظيت بدعم واعجاب المسؤولين جرّاء طموحها ورغبتها في تنمية حلمها الذي بدأت رسم ملامحه، فأكملت رحلة بناء المشروع بزيارة بلدية شرق الرياض، بحثاً عمن يملئ حلمها ويطلب منها مواصلته، إلا أنها صُفِعت على وجهها عندما قِيل لها بأن المشروع لا يُمكن تطبيقه إلا في مركز تجاري نسائي، وهو مالا تتمناه باعتباره غير مجدٍ لها، فقرّرت أن تُبعثر حلمها وتُمحو ما بدأت تُفكّر فيه.

 

دعم التسليف يُعيد الأمل

عادت "المطيري" لـ"ريادة بنك التسليف" وهي تجرّوا خيبة الأمل التي تجرّعتها من البلدية، إلا أنها فوجئت بإصرار الأولى على مواصلة دراسة جدوى المشروع دون النظر فيما تلقته من رفضٍ أصابها بالخيبة والفشل، وهي تتلقى سيلاً من الدعم المعنوي من قِبلهم.

 

خطوة بث حُزنها للوزير

بعد أشهر من مصارعة الحلم الذي ما أن يكبُر حتى تجد من يضغط عليه ليصغر مجدداً، فقرّرت تلك "الطموحة" أن تُخاطب وزير الشؤون البلدية والقروية تُشكو له ضعف حيلتها تلتمس فيه أن يُفسح لها ما تتمنى أن يكون واقعاً لا حلماً، فكانت تنتظر ما سيُقرّه الوزير، وتُشاهد عقارب الساعة قد كانت ثقيلة بالنسبة لها، ومخيلتها تُردّد "أكون أو لا أكون".

 

بُشرى دعم الوزير تقفز بحلمها للقمة

حصلت "دلال" على موافقة ودعم الوزير بل وإشادته بطموحها ورغبتها الشديدة في أن تُنافس الرجال في مشروعها الذي يُقدّم وجبات مختلفة ومتنوعة، فلم تنم تلك الليلة وهي ترى أبواب الحلم تقرب أكثر وأكثر من تحوّله لواقعٍ ملموسٍ في حياتها.

 

متاعب آلمتها وأخرت تحقّق حلمها

لم تنتهِ متاعب تلك الفتاة الطموحة عند هذا الحد فحسب، بل توقّف مشروعها لأشهر بعد أن كانت قد أوقفت "قرض ريادة الأعمال" عُقب سجالها الطويل مع البلدية، لتبدأ في إعادة استئنافه، قبل أن يتحقّق ذلك باستلامها أولى دفعات الدعم المالي للمشروع بعد 5 أشهر من الانتظار، لتبدأ قصتها مع مالك المبنى الذي استأجرته في اكمال إجراءات واشتراطات البناء.

 

تهاتف الزبائن لاستكشاف "شيهانة"

تحقّق ذلك التحدِ الصعب في حياة "دلال المطيري" بعد مشاقِ كثيرة جعلت ذلك الحلم لا يكون واقعاً ملموساً سِوى قبل 5 أشهر من الآن، معها لم تُصدق تلك الطموحة أنها تغلّبت على البطالة إلا بعد أن شاهدت أولى زبائن المطعم يتهافتون لاستكشاف "مطعم شيهانة النسائي" الذي حلّ ضيفاً يصطّف بين مطاعم حي الخليج بالقرب مسجد بلال بن رباح شرق الرياض.

 

طلبات "سفرية" للرجال

بدأت البسمة تعلو مُحيَّ "المطيري" بمعيتها 10 سعوديات عاملات بالمطعم ما بين طاهيات أو مساعدات يعملنَ ليل نهار، ويُقدِمنَ الأطباق الشعبية والإيدامات والمعكرونة والسلطات والفطائر، وتستقبل الرجال لدى موظف خاص باستقبالهم وتسليمهم الطلبات السفرية التي نعمل على إعدادها لهم، بينما يكون استقبال النساء لدينا بعيداً عن الرجال.

 

غِمار العمل الحر وعلاجه البطالة

وتطمح تلك التي تفوّقت على البطالة في أن تُنمي مشروعها وتعمل على تطويره، وأن تنال رضاء عملاءها، وأن تجد قريناتها ممن تجرّعت مرارة البطالة وهي تُمنِ النفس بأن تُصبح يوماً ما موظفة في منشأة حكومية لا تعلم متى يتحقّق لها ذلك؛ أن تُفكّر جِدياً في خوض غِمار العمل الحر فكله خير وبركة، وتدعوا الله أن يُكلّل لها وللباحثات عن الرزق الحلال بالتوفيق.

30 مايو 2016 - 23 شعبان 1437
04:36 PM

خريجة إدارة.. نافست المطاعم الرجالية وتُدير مشروعها في حي الخليج بالرياض

"دلال" قهرت البطالة وتشجيع وزير قادها لافتتاح مطعم نسائي بأيادي سعودية

A A A
38
42,921

 "البطالة سمٌ قاتل ينهش جسد من يستسلم لها".. بهذه العبارة قاومت "دلال المطيري" مرارة بطالة سنوات وهي تحمل مؤهل بكالوريوس إدارة عامة من جامعة الملك سعود، لتبدأ صنع قصتها بنفسها معلنة خوضها تحدٍ صعبٍ في حياتها، قرّرت أن يصبح مطعماً نسائياً يقع على طريقاً رئيسياً أسوةً بتلك الرجالية وتُشرف عليه بنفسها، بعد أن وظّفت 10 عاملات سعوديات متخصصات في طهي الأكلات السعودية والشعبية منها.

 

حلِمٌ بدأ من تصفّح نت

"دلال" بدأت قصتها كما روت تفاصيلها لـ"سبق" عندما كانت تبحث عن فكرة مشروعٍ لها، وبينما كانت تتصفّح النت، علمت بأن هناك دعماً للمشاريع من خلال "ريادة الأعمال" التابع لبنك التسليف، فاعتلت البسمة محياها وهي تُمنّي النفس بأن تُصبح سيّدة أعمال تُدير عملاً خاصاً بها، وتُشاهده ينمو ويكبر يوماً بعد آخر، فبدأت في الإعداد لدعم مشروع مطعم باعتبار أن ذلك كان يهواها منذ سنوات؛ ولكن لوجود العائق المادي لم تُصغي أُذنيها لهذا الحلم الذي لا تعلم متى يصبح واقعاً بعد أن كان سراباً في حياتها.

 

صفعة البلدية وارتطامها بالحلم

اجتازت "المطيري" المقابلة الشخصية في بنك التسليف وحظيت بدعم واعجاب المسؤولين جرّاء طموحها ورغبتها في تنمية حلمها الذي بدأت رسم ملامحه، فأكملت رحلة بناء المشروع بزيارة بلدية شرق الرياض، بحثاً عمن يملئ حلمها ويطلب منها مواصلته، إلا أنها صُفِعت على وجهها عندما قِيل لها بأن المشروع لا يُمكن تطبيقه إلا في مركز تجاري نسائي، وهو مالا تتمناه باعتباره غير مجدٍ لها، فقرّرت أن تُبعثر حلمها وتُمحو ما بدأت تُفكّر فيه.

 

دعم التسليف يُعيد الأمل

عادت "المطيري" لـ"ريادة بنك التسليف" وهي تجرّوا خيبة الأمل التي تجرّعتها من البلدية، إلا أنها فوجئت بإصرار الأولى على مواصلة دراسة جدوى المشروع دون النظر فيما تلقته من رفضٍ أصابها بالخيبة والفشل، وهي تتلقى سيلاً من الدعم المعنوي من قِبلهم.

 

خطوة بث حُزنها للوزير

بعد أشهر من مصارعة الحلم الذي ما أن يكبُر حتى تجد من يضغط عليه ليصغر مجدداً، فقرّرت تلك "الطموحة" أن تُخاطب وزير الشؤون البلدية والقروية تُشكو له ضعف حيلتها تلتمس فيه أن يُفسح لها ما تتمنى أن يكون واقعاً لا حلماً، فكانت تنتظر ما سيُقرّه الوزير، وتُشاهد عقارب الساعة قد كانت ثقيلة بالنسبة لها، ومخيلتها تُردّد "أكون أو لا أكون".

 

بُشرى دعم الوزير تقفز بحلمها للقمة

حصلت "دلال" على موافقة ودعم الوزير بل وإشادته بطموحها ورغبتها الشديدة في أن تُنافس الرجال في مشروعها الذي يُقدّم وجبات مختلفة ومتنوعة، فلم تنم تلك الليلة وهي ترى أبواب الحلم تقرب أكثر وأكثر من تحوّله لواقعٍ ملموسٍ في حياتها.

 

متاعب آلمتها وأخرت تحقّق حلمها

لم تنتهِ متاعب تلك الفتاة الطموحة عند هذا الحد فحسب، بل توقّف مشروعها لأشهر بعد أن كانت قد أوقفت "قرض ريادة الأعمال" عُقب سجالها الطويل مع البلدية، لتبدأ في إعادة استئنافه، قبل أن يتحقّق ذلك باستلامها أولى دفعات الدعم المالي للمشروع بعد 5 أشهر من الانتظار، لتبدأ قصتها مع مالك المبنى الذي استأجرته في اكمال إجراءات واشتراطات البناء.

 

تهاتف الزبائن لاستكشاف "شيهانة"

تحقّق ذلك التحدِ الصعب في حياة "دلال المطيري" بعد مشاقِ كثيرة جعلت ذلك الحلم لا يكون واقعاً ملموساً سِوى قبل 5 أشهر من الآن، معها لم تُصدق تلك الطموحة أنها تغلّبت على البطالة إلا بعد أن شاهدت أولى زبائن المطعم يتهافتون لاستكشاف "مطعم شيهانة النسائي" الذي حلّ ضيفاً يصطّف بين مطاعم حي الخليج بالقرب مسجد بلال بن رباح شرق الرياض.

 

طلبات "سفرية" للرجال

بدأت البسمة تعلو مُحيَّ "المطيري" بمعيتها 10 سعوديات عاملات بالمطعم ما بين طاهيات أو مساعدات يعملنَ ليل نهار، ويُقدِمنَ الأطباق الشعبية والإيدامات والمعكرونة والسلطات والفطائر، وتستقبل الرجال لدى موظف خاص باستقبالهم وتسليمهم الطلبات السفرية التي نعمل على إعدادها لهم، بينما يكون استقبال النساء لدينا بعيداً عن الرجال.

 

غِمار العمل الحر وعلاجه البطالة

وتطمح تلك التي تفوّقت على البطالة في أن تُنمي مشروعها وتعمل على تطويره، وأن تنال رضاء عملاءها، وأن تجد قريناتها ممن تجرّعت مرارة البطالة وهي تُمنِ النفس بأن تُصبح يوماً ما موظفة في منشأة حكومية لا تعلم متى يتحقّق لها ذلك؛ أن تُفكّر جِدياً في خوض غِمار العمل الحر فكله خير وبركة، وتدعوا الله أن يُكلّل لها وللباحثات عن الرزق الحلال بالتوفيق.