دموية داعش.. استهداف فاشل للآلاف من صائمي عاشوراء في "جوهرة جدة"

قوات الأمن تنجح في إحباط مخططاتهم الجبانة في كل مرة

قبل ثلاثة أسابيع تحديداً، ورغم توافق لقاء المنتخب السعودي مع شقيقه الإماراتي يوم عاشوراء، والذي اعتاد السعوديون على صيامه تأسياً بسنة الرسول، إلا أن ذلك لم يثن ٦٠ ألف مشجع سعودي عن ملء مدرجات الملعب، تشجيعاً لمنتخب بلادهم.
 
موائد الإفطار
عشرات الآلاف من المشجعين حضروا لقاء منتخبنا الوطني مع منتخب الإمارات الشقيق، وقبل أن يلجوا مع بوابات ملعب الجوهرة، تحلقوا حول موائد الإفطار، وحينما صدع مؤذن المسجد الفاخر الملاصق لمنصة الاستاد، إيذاناً بدخول وقت المغرب، تسابق الجميع في أجواء روحانية على تناول التمر وشرب الماء، ثم رفعوا أيديهم إلى السماء راجين الله أن يتقبل صيام يوم عاشوراء الذي كان موافقاً ليوم اللقاء.
 
قلوب سوداء
آلاف الجماهير لم تتذمر من شدة الإجراءات الأمنية غير المعتادة، فهي تعلم أن ما يحدث لصالح أمنهم وطمأنينتهم، كانوا يثقون في إجراءات رجال الأمن، ولم يتوقعوا لوهلة أن حقد الإرهابيين وقلوبهم السوداء وأدواتهم الإجرامية لن تستثني الصائمين الذين وقفوا بعد إفطارهم في جماعات مهيبة لأداء صلاة المغرب، حيث حاول أولئك الجبناء نثر دماء الأطفال والشبان على موائد إفطارهم ومواقع سجودهم، ولكن لطف الله أولاً ثم يقظة رجال الأمن أوقفت تلك المحاولة الخسيسة في مهدها، وأعلنت استمرار النجاحات الأمنية في مطاردة فلول الإرهابيين ووقف عملياتهم الإرهابية قبل تنفيذها.
 
فقاعة إعلامية
الدكتور يوسف الرميح أستاذ مكافحة الجريمة والإرهاب والمستشار الأمني، قال إن العملية التي تستهدف المواقع الجماهيرية هي فقاعة إعلامية وتدل على إفلاس وتضييق على عناصر الإرهاب وهي عملية يائسة وفاشلة من بدايتها.
 
وأضاف "الرميح": لم يعد قتل رجال الأمن كافياً لداعش الإرهابية بعد فشلها وكشفها دوماً، وتتبعها من قبل الجهات الأمنية فهناك فشل ذريع لتلك المجموعة في المساجد وكذلك في التجمعات العسكرية فكل السبل أقفلت في وجه داعش وأعوانها".
 
وأشار "الرميح" في تصريحات صحافية للعربية إلى أن العملية الفاشلة في استهداف ملعب كرة قدم، لم تكن وليدة للجماعات اليائسة فقد استهدفت ملاعب في مصر وبعض دول العالم وهي عملية إعلامية أكثر من كونها عملية ذات أهداف وخطط فقط لجعل الإصابات كثيرة وكذلك الخسائر بالأرواح.
 
فكر دموي
ولعل المتتبع لتاريخ الإرهاب الأسود، يعي جيداً أن "معتنقي الفكر الداعشي" لن يتوانوا عن تنفيذ أفكارهم الدموية، فسلسلة التفجيرات التي طالت دور العبادة من الكويت مروراً بمساجد الشرقية وليس انتهاءً عند مسجد قوات الطوارئ بعسير والذي راح ضحيته قرابة الـ١٧ شهيداً يؤكد أن فكرهم الدموي بعيد تماماً عن الإسلام، بل وحتى مختلف الديانات السماوية الأخرى التي تمقت هذه الجرائم سيئة السمعة.
 
الأمن بالمرصاد
ورغم ذلك، إلا أن رجال الأمن البواسل يثبتون يوماً بعد الآخر أنهم سيقفون بالمرصاد لكل محاولة آثمة لزعزعة أمن واستقرار البلاد، فقد نجحوا في إفشال هذه العملية وغيرها من العمليات الجبانة، ولن يتوقفوا حتى يجففوا منابع هذا الفكر المتعطش لسفك دماء المسلمين.
 

اعلان
دموية داعش.. استهداف فاشل للآلاف من صائمي عاشوراء في "جوهرة جدة"
سبق

قبل ثلاثة أسابيع تحديداً، ورغم توافق لقاء المنتخب السعودي مع شقيقه الإماراتي يوم عاشوراء، والذي اعتاد السعوديون على صيامه تأسياً بسنة الرسول، إلا أن ذلك لم يثن ٦٠ ألف مشجع سعودي عن ملء مدرجات الملعب، تشجيعاً لمنتخب بلادهم.
 
موائد الإفطار
عشرات الآلاف من المشجعين حضروا لقاء منتخبنا الوطني مع منتخب الإمارات الشقيق، وقبل أن يلجوا مع بوابات ملعب الجوهرة، تحلقوا حول موائد الإفطار، وحينما صدع مؤذن المسجد الفاخر الملاصق لمنصة الاستاد، إيذاناً بدخول وقت المغرب، تسابق الجميع في أجواء روحانية على تناول التمر وشرب الماء، ثم رفعوا أيديهم إلى السماء راجين الله أن يتقبل صيام يوم عاشوراء الذي كان موافقاً ليوم اللقاء.
 
قلوب سوداء
آلاف الجماهير لم تتذمر من شدة الإجراءات الأمنية غير المعتادة، فهي تعلم أن ما يحدث لصالح أمنهم وطمأنينتهم، كانوا يثقون في إجراءات رجال الأمن، ولم يتوقعوا لوهلة أن حقد الإرهابيين وقلوبهم السوداء وأدواتهم الإجرامية لن تستثني الصائمين الذين وقفوا بعد إفطارهم في جماعات مهيبة لأداء صلاة المغرب، حيث حاول أولئك الجبناء نثر دماء الأطفال والشبان على موائد إفطارهم ومواقع سجودهم، ولكن لطف الله أولاً ثم يقظة رجال الأمن أوقفت تلك المحاولة الخسيسة في مهدها، وأعلنت استمرار النجاحات الأمنية في مطاردة فلول الإرهابيين ووقف عملياتهم الإرهابية قبل تنفيذها.
 
فقاعة إعلامية
الدكتور يوسف الرميح أستاذ مكافحة الجريمة والإرهاب والمستشار الأمني، قال إن العملية التي تستهدف المواقع الجماهيرية هي فقاعة إعلامية وتدل على إفلاس وتضييق على عناصر الإرهاب وهي عملية يائسة وفاشلة من بدايتها.
 
وأضاف "الرميح": لم يعد قتل رجال الأمن كافياً لداعش الإرهابية بعد فشلها وكشفها دوماً، وتتبعها من قبل الجهات الأمنية فهناك فشل ذريع لتلك المجموعة في المساجد وكذلك في التجمعات العسكرية فكل السبل أقفلت في وجه داعش وأعوانها".
 
وأشار "الرميح" في تصريحات صحافية للعربية إلى أن العملية الفاشلة في استهداف ملعب كرة قدم، لم تكن وليدة للجماعات اليائسة فقد استهدفت ملاعب في مصر وبعض دول العالم وهي عملية إعلامية أكثر من كونها عملية ذات أهداف وخطط فقط لجعل الإصابات كثيرة وكذلك الخسائر بالأرواح.
 
فكر دموي
ولعل المتتبع لتاريخ الإرهاب الأسود، يعي جيداً أن "معتنقي الفكر الداعشي" لن يتوانوا عن تنفيذ أفكارهم الدموية، فسلسلة التفجيرات التي طالت دور العبادة من الكويت مروراً بمساجد الشرقية وليس انتهاءً عند مسجد قوات الطوارئ بعسير والذي راح ضحيته قرابة الـ١٧ شهيداً يؤكد أن فكرهم الدموي بعيد تماماً عن الإسلام، بل وحتى مختلف الديانات السماوية الأخرى التي تمقت هذه الجرائم سيئة السمعة.
 
الأمن بالمرصاد
ورغم ذلك، إلا أن رجال الأمن البواسل يثبتون يوماً بعد الآخر أنهم سيقفون بالمرصاد لكل محاولة آثمة لزعزعة أمن واستقرار البلاد، فقد نجحوا في إفشال هذه العملية وغيرها من العمليات الجبانة، ولن يتوقفوا حتى يجففوا منابع هذا الفكر المتعطش لسفك دماء المسلمين.
 

31 أكتوبر 2016 - 30 محرّم 1438
12:47 AM

دموية داعش.. استهداف فاشل للآلاف من صائمي عاشوراء في "جوهرة جدة"

قوات الأمن تنجح في إحباط مخططاتهم الجبانة في كل مرة

A A A
23
46,204

قبل ثلاثة أسابيع تحديداً، ورغم توافق لقاء المنتخب السعودي مع شقيقه الإماراتي يوم عاشوراء، والذي اعتاد السعوديون على صيامه تأسياً بسنة الرسول، إلا أن ذلك لم يثن ٦٠ ألف مشجع سعودي عن ملء مدرجات الملعب، تشجيعاً لمنتخب بلادهم.
 
موائد الإفطار
عشرات الآلاف من المشجعين حضروا لقاء منتخبنا الوطني مع منتخب الإمارات الشقيق، وقبل أن يلجوا مع بوابات ملعب الجوهرة، تحلقوا حول موائد الإفطار، وحينما صدع مؤذن المسجد الفاخر الملاصق لمنصة الاستاد، إيذاناً بدخول وقت المغرب، تسابق الجميع في أجواء روحانية على تناول التمر وشرب الماء، ثم رفعوا أيديهم إلى السماء راجين الله أن يتقبل صيام يوم عاشوراء الذي كان موافقاً ليوم اللقاء.
 
قلوب سوداء
آلاف الجماهير لم تتذمر من شدة الإجراءات الأمنية غير المعتادة، فهي تعلم أن ما يحدث لصالح أمنهم وطمأنينتهم، كانوا يثقون في إجراءات رجال الأمن، ولم يتوقعوا لوهلة أن حقد الإرهابيين وقلوبهم السوداء وأدواتهم الإجرامية لن تستثني الصائمين الذين وقفوا بعد إفطارهم في جماعات مهيبة لأداء صلاة المغرب، حيث حاول أولئك الجبناء نثر دماء الأطفال والشبان على موائد إفطارهم ومواقع سجودهم، ولكن لطف الله أولاً ثم يقظة رجال الأمن أوقفت تلك المحاولة الخسيسة في مهدها، وأعلنت استمرار النجاحات الأمنية في مطاردة فلول الإرهابيين ووقف عملياتهم الإرهابية قبل تنفيذها.
 
فقاعة إعلامية
الدكتور يوسف الرميح أستاذ مكافحة الجريمة والإرهاب والمستشار الأمني، قال إن العملية التي تستهدف المواقع الجماهيرية هي فقاعة إعلامية وتدل على إفلاس وتضييق على عناصر الإرهاب وهي عملية يائسة وفاشلة من بدايتها.
 
وأضاف "الرميح": لم يعد قتل رجال الأمن كافياً لداعش الإرهابية بعد فشلها وكشفها دوماً، وتتبعها من قبل الجهات الأمنية فهناك فشل ذريع لتلك المجموعة في المساجد وكذلك في التجمعات العسكرية فكل السبل أقفلت في وجه داعش وأعوانها".
 
وأشار "الرميح" في تصريحات صحافية للعربية إلى أن العملية الفاشلة في استهداف ملعب كرة قدم، لم تكن وليدة للجماعات اليائسة فقد استهدفت ملاعب في مصر وبعض دول العالم وهي عملية إعلامية أكثر من كونها عملية ذات أهداف وخطط فقط لجعل الإصابات كثيرة وكذلك الخسائر بالأرواح.
 
فكر دموي
ولعل المتتبع لتاريخ الإرهاب الأسود، يعي جيداً أن "معتنقي الفكر الداعشي" لن يتوانوا عن تنفيذ أفكارهم الدموية، فسلسلة التفجيرات التي طالت دور العبادة من الكويت مروراً بمساجد الشرقية وليس انتهاءً عند مسجد قوات الطوارئ بعسير والذي راح ضحيته قرابة الـ١٧ شهيداً يؤكد أن فكرهم الدموي بعيد تماماً عن الإسلام، بل وحتى مختلف الديانات السماوية الأخرى التي تمقت هذه الجرائم سيئة السمعة.
 
الأمن بالمرصاد
ورغم ذلك، إلا أن رجال الأمن البواسل يثبتون يوماً بعد الآخر أنهم سيقفون بالمرصاد لكل محاولة آثمة لزعزعة أمن واستقرار البلاد، فقد نجحوا في إفشال هذه العملية وغيرها من العمليات الجبانة، ولن يتوقفوا حتى يجففوا منابع هذا الفكر المتعطش لسفك دماء المسلمين.