14 رئيساً وملكاً جديداً في 2016.. أكبرهم سناً رئيس دولة عربية

بينهم رجلا أعمال سابقان وجنرالان ورئيس أسبق وسياسيون محنكون

 شهِد عام 2016 تولي 14 رئيساً وملكاً سُدة الحكم، أو الإعلان عن فوزهم بالرئاسة، في استحقاقات انتخابية أو دستورية؛ وذلك دون احتساب مَن أُعيد انتخابهم أو تولوا ولايات رئاسية جديدة متتالية.

 

أبرز هؤلاء الرؤساء، الأمريكي المنتخب دونالد ترامب (70 عاماً)، والمتوقع أن تكون لإدارته تأثيرات كبيرة على سياسة واشنطن تجاه منطقة الشرق الأوسط والعالم، بداية من 2017.

 

ووفق تقرير لـ"الأناضول"؛ فإن الرؤساء الجدد بينهم رجلا أعمال سابقان، وجنرالان سابقان، ورئيس أسبق؛ فضلاً عن سياسيين محنكين تقلدوا مناصب متعددة، ينتمون إلى قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، كما أن بينهما اثنان فقط في العقد الخامس من العمر، وأكبرهم في العقد التاسع وهو الرئيس اللبناني ميشال عون (81 عاماً).

 

وبينما أنهى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للبنان فراغاً رئاسياً دام 29 شهراً، دخلت غامبيا في أزمة رئاسية؛ لرفض الرئيس المنتهية ولايته تسليم مهامه للرئيس المنتخب؛ فيما عبرت جزر القمر أزمة رئاسية لاحت في الأفق.

 

وإن تباينت صلاحيات الرؤساء الجدد، وفق دساتير بلادهم؛ فإنهم جميعاً، وفي 2017، يواجهون تحديات، تنوعت بين إنهاء أوضاع اقتصادية متردية، وإجراء إصلاحات دستورية، وإنهاء صراع طائفي، والتوصل إلى مصالحة وطنية، إضافة إلى إصلاح علاقات خارجية.

 

وفيما يلي رصد للرؤساء والملوك الجدد في 2016، وأبرز ما يواجهونه من تحديات في 2017، والتأثيرات المتوقعة لسياساتهم على بلدانهم والعالم:

 

1- ترامب.. تصريحات مثيرة

فاز الجمهوري دونالد ترامب، بانتخابات نوفمبر2016، ليصبح الرئيس الأمريكي الـ45، عندما يؤدي القسَم الدستوري، ويتسلم السلطة من سَلَفه الديمقراطي، باراك أوباما، يوم 20 يناير 2017.

 

أثار ترامب الكثير من الجدل محلياً ودولياً، بتصريحات أطلقها قبل وفي أثناء وبعد فوزه، بشأن قضايا عدة؛ مما ينبئ بسياسة أمريكية جديدة سيكون لها تأثيرها على الشرق الأوسط والعالم.

 

فعلى صعيد تصريحاته المناهضة للمسلمين، أعلن بعد فوزه أن خططه لا تزال قائمة بشأن حظر دخولهم إلى الولايات المتحدة لحين إيجاد آلية للفصل بين المتطرفين وغيرهم.

 

وفي تعقيبه على قرار مجلس الأمن الدولي المناهض للاستيطان الإسرائيلي، يوم 23 ديسمبر 2016، ظهرت ملامح سياسته تجاه القضية الفلسطينية؛ حيث أعلن أن "الأمور ستختلف بعد 20 يناير (موعد تسلمه السلطة)"؛ في إشارة إلى رفضه القرار الدولي الذي امتنعت واشنطن عن التصويت بشأنه؛ مما سمح بتمريره.

 

وخلال حملته الانتخابية، أعلن رجل الأعمال الملياردير اعتزامه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة؛ في خطوة يرى مراقبون أنها ستكون "وخيمة العواقب والتداعيات" حال تنفيذها.

 

أما فيما يتعلق بالأزمة السورية؛ فقال ترامب خلال الحملة الانتخابية: إن على واشنطن "ألا تتدخل في سوريا بشكل كبير"؛ مضيفاً أنه في حال فوزه بالرئاسة "لن يحارب الأسد"؛ لأن واشنطن "لديها مشاكل أكبر منه".

 

وبعد تصريحات متكررة عن إمكان استخدام الأسلحة النووية في "الحرب على الإرهاب"، تَعَهّد ترامب بتعزيز القدرات النووية لبلده، في أعقاب أوامر أصدرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم 22 ديسمبر 2016، بتعزيز القدرات النووية لروسيا.

 

وعلى صعيد علاقات بلده مع الصين، لمّح ترامب إلى إمكانية تخلي إدارته عن سياسة "الصين الواحدة"، التي ترسم طبيعة العلاقات بين واشنطن وبكين منذ نحو 4 عقود.

 

سياسة "الصين الواحدة" تقوم على أن جزيرة تايوان ليست دولة مستقلة؛ وإنما جزءاً لا يتجزأ من الصين؛ حيث تعتبرها بكين "إقليماً متمرداً".

 

2- ميشال عون.. آمال وتحديات

في 31 أكتوبر 2016، فاز "عون" برئاسة لبنان عبر انتخابات في البرلمان، ضمن صفقة سياسية أنهت فراغاً رئاسياً دام 29 شهراً، وأدت إلى تكليف سعد الحريري بتشكيل حكومة جديدة.

 

"عون" الذي يحمل رقم 13 بين رؤساء لبنان، هو الرئيس الأكبر سناً لحظة تَقَلّده المنصب؛ حيث يبلغ من العمر 81 عاماً.

 

وسبَق أن شغَل منصب قائد الجيش بين 23 يونيو 1984 و27 نوفمبر 1989، ومنصب رئيس الحكومة العسكرية التي تَشَكّلت عام 1988.

 

يدخل اللبنانيون عام 2017 وسط آمال عريضة بأن تنجح حكومة الحريري -وهي الأولى خلال عهد عون- في إعادة تحريك العجلة الاقتصادية، وإطلاق العمل في مرافق تأثرت كثيراً خلال فترة الشغور الماضية.

 

وأمام "عون" تحديات؛ أبرزها إعادة ترتيب علاقات بلده مع دول الخليج العربي.

 

وبرغم تأكيد "عون"، خلال خطاب القسم، أنه سينأى بلبنان عن الصراعات الخارجية؛ يبقى ملف قتال "حزب الله" الإرهابي بجانب نظام الأسد في سوريا، من بين التحديات المهمة أمامه؛ لا سيما أن معظم دول الخليج تدعم المعارضة السورية.

 

3- تواديرا رئيساً لإفريقيا الوسطى

في إفريقيا الوسطى، جرى انتخاب فوستن أرشنج تواديرا رئيساً، يوم 14 فبراير 2016، وأدى اليمين الدستورية في 30 مارس من العام نفسه.

 

وتعهد تواديرا بأداء مهامه "دون أية اعتبارات عرقية أو شخصية".

 

وعقب فوزه، استعاد البلدُ تدريجياً الهدوء، وإن كان نسبياً، بعد عامين من اقتتال طائفي بين عناصر "سيليكا" (ائتلاف سياسي وعسكري مسلم) وميليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية؛ مما أسقط آلاف القتلى وشرد عشرات الآلاف.

 

لكن، سرعان ما تجددت أعمال العنف الطائفي، منذ نهاية سبتمبر 2016؛ لتصبح معالجة ذلك الملف -إضافة إلى عودة اللاجئين والمصالحة الوطنية وإصلاح الاقتصاد- من أبرز التحديات أمام تواديرا.

 

4- غامبيا.. أزمة رئاسية

إلى الغرب من إفريقيا الوسطى، تعيش غامبيا أزمة جديدة، عقب إعلان الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامع، رفضه تسليم السلطة إلى المنتخب أداما بارو (مرشح المعارضة)، الذي حصل في انتخابات مطلع ديسمبر 2016، على 45.5% من الأصوات مقابل 36.7% للأول.

 

وفور إعلان النتائج، سارع "جامع" -الذي يحكم منذ 22 عاماً- إلى تهنئة منافسه بارو (51 عاماً)؛ لكنه في خطاب تلفزيوني يوم 9 ديسمبر 2016، تراجع عن قبول النتائج؛ معتبراً أن "مخالفات غير مقبولة" شابت الاقتراع.

 

ومنذ انقلاب 1994، يحكم "جامع" غامبيا؛ حيث فاز في جميع الاستحقاقات الرئاسية، في أعوام 1996 و2001 و2006 و2011، ويواجه اتهامات من المعارضة بـ(ممارسة الديكتاتورية والتسلط، والإخفاء القسري، والإعدام خارج نطاق القضاء)، وهي الاتهامات التي ينفيها الرجل.

 

5- جزر القمر.. عودة عثماني

عكس غامبيا، تجاوزت جزر القمر أزمة رئاسية لاحت في الأفق؛ وذلك بعد إعلان المحكمة الدستورية يوم 15 مايو 2016، فوز الرئيس الأسبق غزالي عثماني (57 عاماً)، بمنصب رئيس الاتحاد القمري.

 

وكانت المحكمة قد أمرت بإعادة الانتخابات التي جرت يوم 10 إبريل 2016، بشكل جزئي في 13 مكتب اقتراع بجزيرة أنجوان (إحدى الجزر الثلاث المكونة للاتحاد القمري، بجانب القمر الكبرى وموالي) شهدت مخالفات خلال الاقتراع.

 

6- بنين.. "ملك القطن" رئيساً

في "بنين" تَسَلّم رجل الأعمال باتريس تالون، الحكم، يوم 6 إبريل 2016، لولاية رئاسية تستمر 5 سنوات، إثر فوزه في الانتخابات الرئاسية مارس 2016.

 

"تالون" (58 عاماً) أو "ملك القطن" كما يطلق عليه في بنين، تَعَهّد عقب إعلان فوزه، بإنجاز "إصلاحات دستورية، والتسوية الفورية للديون الداخلية"، المُقَدّرة بـ300 مليار فرنك إفريقي (نحو 509 ملايين دولار).

 

7- راديف رئيساً لبلغاريا

فاز مرشح الحزب الاشتراكي المعارض، المقرب من روسيا، رومن راديف، في انتخابات رئاسة بلغاريا التي جرت في 13 نوفمبر 2016.

 

و"راديف" قائد سابق للقوات الجوية ومؤيد لروسيا، ومناهض للهجرة.

 

وبرغم أن منصب الرئاسة في بلغاريا منصب شرفي إلى حد كبير؛ حيث تتركز غالبية السلطات في يد رئيس الوزراء؛ فإنه في أعقاب فوز راديف، بدأت التساؤلات تثار في الشارع البلغاري حول ما إذا كانت بلغاريا ستغير قبلتها نحو روسيا بحكم العلاقات التاريخية مع الاتحاد السوفييتي السابق (1922- 1991).

 

وخلال حملته الانتخابية، تَحَدّث راديف عن ضرورة التعاون بشكل وثيق مع كل من واشنطن وموسكو، وأنه سيعمل على تحسين العلاقات مع روسيا، التي توترت خلال فترة رئيس الوزراء المستقيل بويكو بوريسوف، وسيبادر؛ خاصة إلى رفع العقوبات المفروضة على روسيا على خلفية ضمها بالقوة شبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

 

وربما يشكّل فوز الجنرال السابق -وبحسب مراقبين- دافعاً إضافياً كي تعود بلغاريا الشيوعية سابقاً إلى فلك روسيا، ضمن توجّه تشهده أوروبا الوسطى والشرقية، وسط تشكيك متزايد في التجربة الأوروبية.

 

8- مولدوفا.. دودون رئيساً

ليس بعيداً عن بلغاريا، فاز إيغور دودون، رئيس حزب الاشتراكيين، المعروف بسياساته الموالية لروسيا، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بمولدوفا، يوم 13 نوفمبر 2016.

 

و"دودون" (41 عاماً) هو أول رئيس يُنتخب مباشرة من قِبَل الشعب في مولدوفا منذ 1996، بعد أن أصدرت المحكمة الدستورية قراراً، في مارس 2016، بإلغاء قانون كان يقضي بانتخاب الرئيس عبر البرلمان.

 

وتولى "دودون" سابقاً، منصب وزير الاقتصاد ثم وزير التجارة، وبعدها منصب نائب رئيس الوزراء، وكان قد بدأ حياته السياسية في الحزب الشيوعي؛ إلا أنه عندما فشل في الفوز برئاسة الحزب انتقل إلى حزب الاشتراكيين، وفاز برئاسته عام 2011.

 

وحصل الحزب برئاسته على 20.51% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية، عام 2014، متصدراً بقية الأحزاب، ورافعاً شعار "مع روسيا".

 

وخلال حملته الرئاسية، وعد "دودون" بحماية القيم السلافية، وتطبيع العلاقات مع موسكو، والنهوض بالاقتصاد.

 

9- في النمسا.. الرئاسة لـ"الخضر"

وسط أوروبا، نجح ألكسندر فان دير بيلين، (72 عاماً)، مرشح حزب "الخضر" النمساوي، في وقف المد الأوروبي لليمين المتطرف، بفوزه في انتخابات 4 ديسمبر 2016 بولاية رئاسية من 6 سنوات.

 

وفي أول تصريح لـ"بيلين" بعد فوزه، اعتبر ذلك الفوز بمثابة "مؤشر إيجابي" للقارة الأوروبية؛ مشدداً على أن مواقفه ستكون مؤيدة للاتحاد الأوروبي.

 

وكانت المحكمة الدستورية في النمسا قد ألغت نتائج انتخابات رئاسية جرت يوم 22 مايو 2016، وفاز فيها فان دير بيلين، بدعوى حدوث "تزوير" خلال إحصاء الأصوات البريدية.

 

وفي النمسا، لا يتدخل الرئيس في إدارة الشؤون اليومية للبلد؛ لكنه يتمتع بصلاحيات رسمية مهمة؛ منها حل الحكومة.

 

10- كوسوفو.. تاجي رئيساً

في كوسوفو، اختار البرلمان هاشم تاجي، (47 عاماً) رئيساً للبلاد، يوم 26 فبراير 2016، وأدى اليمين الدستورية أمام البرلمان في جلسة خاصة.

 

تَسَلّم "تاجي" في 8 إبريل، مهام الرئاسة لمدة 5 سنوات من الرئيسة السابقة، عاطفة يحيى آغا.

 

وعقب تَسَلّمه منصبه، قال "تاجي": إن هدف بلده هو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو).

 

11- دوتيرتي.. رئيساً للفلبين

في الفلبين تولى رودريجو دوتيرتي مهام الرئاسة، عقب أدائه اليمين الدستورية، في 30 يونيو 2016؛ ليصبح الرئيس الـ16 لبلده، بعد فوزه بانتخابات 9 مايو من العام نفسه.

 

تولى "دوتيرتي" (71 عاماً) منصب عمدة مدينة "دافاو" لمدة 22 عاماً.

 

وفي أعقاب توليه الرئاسة، عكست مواقفه وتصريحاته المثيرة للجدل انقلاباً في سياسة مانيلا الخارجية، التي تَحَوّلت إلى التقرب من الصين وروسيا والابتعاد عن الولايات المتحدة الأمريكية؛ برغم أن مانيلا كانت من أقرب حلفائها في آسيا، وبينهما معاهدة دفاع مشترك.

 

ومؤخراً، صرّح "دوتيرتي" بأنه يتوقع أن تتحسن العلاقات بين بلده والولايات المتحدة الأمريكية بعد تسلّم ترامب مهام الرئاسة في واشنطن.

 

ومنذ تسلّمه الرئاسة، يواجه "دوتيرتي" انتقادات واسعة لتشجيعه الشرطة والمتطوعين على قتل المشتبه فيهم دون سند قانوني، ضمن عملية محاربة المخدرات التي يقودها، والتي سقط فيها نحو 6 آلاف قتيل منذ يونيو 2016.

 

12- أوزبكستان.. ميرزيوييف رئيساً

في أوزبكستان، فاز زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي، شوكت ميرزيوييف (58 عاماً)، في انتخابات الرئاسة 4 ديسمبر 2016؛ ليصبح الرئيس الثاني لهذا البلد منذ استقلاله عن الاتحاد السوفييتي السابق عام 1991.

 

جرت الانتخابات الرئاسية بعد 3 أشهر على وفاة الرئيس إسلام كريموف، الذي قاد البلد منذ عام 1989.

 

ويتولى ميرزيوييف رئاسة الوزراء منذ عام 2003، كما تولى رئاسة البلد مؤقتاً بعد وفاة كريموف، يوم 2 سبتمبر 2016، في مستشفى بعد معاناة جراء نزف دماغي.

 

وبحسب مراقبين، فمن المتوقع أن يقدم ميرزيوييف على خطوة للتقرب من روسيا؛ لا سيما أن أوزبكستان كانت جزءاً من الاتحاد السوفييتي السابق.

 

13- تايلاند.. ولي العهد ملكاً

في تايلاند، ووفقاً للدستور، جرى إعلان ولي عهد المملكة، الأمير "ماها فاجيرالونغ كورن" (67 عاماً)، ملكاً، في أعقاب وفاة الملك "بوميبول أدولياديج"، يوم 13 أكتوبر 2016.

 

وأدولياديج صاحب أطول فترة حكم في العالم؛ حيث استمرت نحو 70 عاماً؛ بينما كورن هو الملك العاشر لتايلاند من سلالة "تشاكري".

 

14- البيرو.. كوزينسكي رئيساً

في أمريكا الجنوبية، فاز الخبير الاقتصادي بيدرو بابلو كوزينسكي، يوم 10 يونيو 2016 في انتخابات الرئاسة بجمهورية البيرو.

 

وكوزينسكي، مرشح وسط اليمين والبالغ من العمر 77 عاماً، هو الشخصية الأكبر سناً التي تتقلد الرئاسة في تاريخ البيرو.

 

وعلى موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، كتب كوزينسكي، عقب فوزه: "شكراً لك بيرو، حان الوقت كي نعمل معاً من أجل مستقبل بيرو جديدة".

 

وجاء فوز كوزينسكي على كيكو فوجيموري، ابنة الرئيس البيروفي الأسبق ألبيرتو فوجيموري، المسجون منذ 16 عاماً (من أصل 25)؛ لإدانته بارتكاب جرائم بحق الإنسانية خلال فترة رئاسته.

اعلان
14 رئيساً وملكاً جديداً في 2016.. أكبرهم سناً رئيس دولة عربية
سبق

 شهِد عام 2016 تولي 14 رئيساً وملكاً سُدة الحكم، أو الإعلان عن فوزهم بالرئاسة، في استحقاقات انتخابية أو دستورية؛ وذلك دون احتساب مَن أُعيد انتخابهم أو تولوا ولايات رئاسية جديدة متتالية.

 

أبرز هؤلاء الرؤساء، الأمريكي المنتخب دونالد ترامب (70 عاماً)، والمتوقع أن تكون لإدارته تأثيرات كبيرة على سياسة واشنطن تجاه منطقة الشرق الأوسط والعالم، بداية من 2017.

 

ووفق تقرير لـ"الأناضول"؛ فإن الرؤساء الجدد بينهم رجلا أعمال سابقان، وجنرالان سابقان، ورئيس أسبق؛ فضلاً عن سياسيين محنكين تقلدوا مناصب متعددة، ينتمون إلى قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، كما أن بينهما اثنان فقط في العقد الخامس من العمر، وأكبرهم في العقد التاسع وهو الرئيس اللبناني ميشال عون (81 عاماً).

 

وبينما أنهى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للبنان فراغاً رئاسياً دام 29 شهراً، دخلت غامبيا في أزمة رئاسية؛ لرفض الرئيس المنتهية ولايته تسليم مهامه للرئيس المنتخب؛ فيما عبرت جزر القمر أزمة رئاسية لاحت في الأفق.

 

وإن تباينت صلاحيات الرؤساء الجدد، وفق دساتير بلادهم؛ فإنهم جميعاً، وفي 2017، يواجهون تحديات، تنوعت بين إنهاء أوضاع اقتصادية متردية، وإجراء إصلاحات دستورية، وإنهاء صراع طائفي، والتوصل إلى مصالحة وطنية، إضافة إلى إصلاح علاقات خارجية.

 

وفيما يلي رصد للرؤساء والملوك الجدد في 2016، وأبرز ما يواجهونه من تحديات في 2017، والتأثيرات المتوقعة لسياساتهم على بلدانهم والعالم:

 

1- ترامب.. تصريحات مثيرة

فاز الجمهوري دونالد ترامب، بانتخابات نوفمبر2016، ليصبح الرئيس الأمريكي الـ45، عندما يؤدي القسَم الدستوري، ويتسلم السلطة من سَلَفه الديمقراطي، باراك أوباما، يوم 20 يناير 2017.

 

أثار ترامب الكثير من الجدل محلياً ودولياً، بتصريحات أطلقها قبل وفي أثناء وبعد فوزه، بشأن قضايا عدة؛ مما ينبئ بسياسة أمريكية جديدة سيكون لها تأثيرها على الشرق الأوسط والعالم.

 

فعلى صعيد تصريحاته المناهضة للمسلمين، أعلن بعد فوزه أن خططه لا تزال قائمة بشأن حظر دخولهم إلى الولايات المتحدة لحين إيجاد آلية للفصل بين المتطرفين وغيرهم.

 

وفي تعقيبه على قرار مجلس الأمن الدولي المناهض للاستيطان الإسرائيلي، يوم 23 ديسمبر 2016، ظهرت ملامح سياسته تجاه القضية الفلسطينية؛ حيث أعلن أن "الأمور ستختلف بعد 20 يناير (موعد تسلمه السلطة)"؛ في إشارة إلى رفضه القرار الدولي الذي امتنعت واشنطن عن التصويت بشأنه؛ مما سمح بتمريره.

 

وخلال حملته الانتخابية، أعلن رجل الأعمال الملياردير اعتزامه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة؛ في خطوة يرى مراقبون أنها ستكون "وخيمة العواقب والتداعيات" حال تنفيذها.

 

أما فيما يتعلق بالأزمة السورية؛ فقال ترامب خلال الحملة الانتخابية: إن على واشنطن "ألا تتدخل في سوريا بشكل كبير"؛ مضيفاً أنه في حال فوزه بالرئاسة "لن يحارب الأسد"؛ لأن واشنطن "لديها مشاكل أكبر منه".

 

وبعد تصريحات متكررة عن إمكان استخدام الأسلحة النووية في "الحرب على الإرهاب"، تَعَهّد ترامب بتعزيز القدرات النووية لبلده، في أعقاب أوامر أصدرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم 22 ديسمبر 2016، بتعزيز القدرات النووية لروسيا.

 

وعلى صعيد علاقات بلده مع الصين، لمّح ترامب إلى إمكانية تخلي إدارته عن سياسة "الصين الواحدة"، التي ترسم طبيعة العلاقات بين واشنطن وبكين منذ نحو 4 عقود.

 

سياسة "الصين الواحدة" تقوم على أن جزيرة تايوان ليست دولة مستقلة؛ وإنما جزءاً لا يتجزأ من الصين؛ حيث تعتبرها بكين "إقليماً متمرداً".

 

2- ميشال عون.. آمال وتحديات

في 31 أكتوبر 2016، فاز "عون" برئاسة لبنان عبر انتخابات في البرلمان، ضمن صفقة سياسية أنهت فراغاً رئاسياً دام 29 شهراً، وأدت إلى تكليف سعد الحريري بتشكيل حكومة جديدة.

 

"عون" الذي يحمل رقم 13 بين رؤساء لبنان، هو الرئيس الأكبر سناً لحظة تَقَلّده المنصب؛ حيث يبلغ من العمر 81 عاماً.

 

وسبَق أن شغَل منصب قائد الجيش بين 23 يونيو 1984 و27 نوفمبر 1989، ومنصب رئيس الحكومة العسكرية التي تَشَكّلت عام 1988.

 

يدخل اللبنانيون عام 2017 وسط آمال عريضة بأن تنجح حكومة الحريري -وهي الأولى خلال عهد عون- في إعادة تحريك العجلة الاقتصادية، وإطلاق العمل في مرافق تأثرت كثيراً خلال فترة الشغور الماضية.

 

وأمام "عون" تحديات؛ أبرزها إعادة ترتيب علاقات بلده مع دول الخليج العربي.

 

وبرغم تأكيد "عون"، خلال خطاب القسم، أنه سينأى بلبنان عن الصراعات الخارجية؛ يبقى ملف قتال "حزب الله" الإرهابي بجانب نظام الأسد في سوريا، من بين التحديات المهمة أمامه؛ لا سيما أن معظم دول الخليج تدعم المعارضة السورية.

 

3- تواديرا رئيساً لإفريقيا الوسطى

في إفريقيا الوسطى، جرى انتخاب فوستن أرشنج تواديرا رئيساً، يوم 14 فبراير 2016، وأدى اليمين الدستورية في 30 مارس من العام نفسه.

 

وتعهد تواديرا بأداء مهامه "دون أية اعتبارات عرقية أو شخصية".

 

وعقب فوزه، استعاد البلدُ تدريجياً الهدوء، وإن كان نسبياً، بعد عامين من اقتتال طائفي بين عناصر "سيليكا" (ائتلاف سياسي وعسكري مسلم) وميليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية؛ مما أسقط آلاف القتلى وشرد عشرات الآلاف.

 

لكن، سرعان ما تجددت أعمال العنف الطائفي، منذ نهاية سبتمبر 2016؛ لتصبح معالجة ذلك الملف -إضافة إلى عودة اللاجئين والمصالحة الوطنية وإصلاح الاقتصاد- من أبرز التحديات أمام تواديرا.

 

4- غامبيا.. أزمة رئاسية

إلى الغرب من إفريقيا الوسطى، تعيش غامبيا أزمة جديدة، عقب إعلان الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامع، رفضه تسليم السلطة إلى المنتخب أداما بارو (مرشح المعارضة)، الذي حصل في انتخابات مطلع ديسمبر 2016، على 45.5% من الأصوات مقابل 36.7% للأول.

 

وفور إعلان النتائج، سارع "جامع" -الذي يحكم منذ 22 عاماً- إلى تهنئة منافسه بارو (51 عاماً)؛ لكنه في خطاب تلفزيوني يوم 9 ديسمبر 2016، تراجع عن قبول النتائج؛ معتبراً أن "مخالفات غير مقبولة" شابت الاقتراع.

 

ومنذ انقلاب 1994، يحكم "جامع" غامبيا؛ حيث فاز في جميع الاستحقاقات الرئاسية، في أعوام 1996 و2001 و2006 و2011، ويواجه اتهامات من المعارضة بـ(ممارسة الديكتاتورية والتسلط، والإخفاء القسري، والإعدام خارج نطاق القضاء)، وهي الاتهامات التي ينفيها الرجل.

 

5- جزر القمر.. عودة عثماني

عكس غامبيا، تجاوزت جزر القمر أزمة رئاسية لاحت في الأفق؛ وذلك بعد إعلان المحكمة الدستورية يوم 15 مايو 2016، فوز الرئيس الأسبق غزالي عثماني (57 عاماً)، بمنصب رئيس الاتحاد القمري.

 

وكانت المحكمة قد أمرت بإعادة الانتخابات التي جرت يوم 10 إبريل 2016، بشكل جزئي في 13 مكتب اقتراع بجزيرة أنجوان (إحدى الجزر الثلاث المكونة للاتحاد القمري، بجانب القمر الكبرى وموالي) شهدت مخالفات خلال الاقتراع.

 

6- بنين.. "ملك القطن" رئيساً

في "بنين" تَسَلّم رجل الأعمال باتريس تالون، الحكم، يوم 6 إبريل 2016، لولاية رئاسية تستمر 5 سنوات، إثر فوزه في الانتخابات الرئاسية مارس 2016.

 

"تالون" (58 عاماً) أو "ملك القطن" كما يطلق عليه في بنين، تَعَهّد عقب إعلان فوزه، بإنجاز "إصلاحات دستورية، والتسوية الفورية للديون الداخلية"، المُقَدّرة بـ300 مليار فرنك إفريقي (نحو 509 ملايين دولار).

 

7- راديف رئيساً لبلغاريا

فاز مرشح الحزب الاشتراكي المعارض، المقرب من روسيا، رومن راديف، في انتخابات رئاسة بلغاريا التي جرت في 13 نوفمبر 2016.

 

و"راديف" قائد سابق للقوات الجوية ومؤيد لروسيا، ومناهض للهجرة.

 

وبرغم أن منصب الرئاسة في بلغاريا منصب شرفي إلى حد كبير؛ حيث تتركز غالبية السلطات في يد رئيس الوزراء؛ فإنه في أعقاب فوز راديف، بدأت التساؤلات تثار في الشارع البلغاري حول ما إذا كانت بلغاريا ستغير قبلتها نحو روسيا بحكم العلاقات التاريخية مع الاتحاد السوفييتي السابق (1922- 1991).

 

وخلال حملته الانتخابية، تَحَدّث راديف عن ضرورة التعاون بشكل وثيق مع كل من واشنطن وموسكو، وأنه سيعمل على تحسين العلاقات مع روسيا، التي توترت خلال فترة رئيس الوزراء المستقيل بويكو بوريسوف، وسيبادر؛ خاصة إلى رفع العقوبات المفروضة على روسيا على خلفية ضمها بالقوة شبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

 

وربما يشكّل فوز الجنرال السابق -وبحسب مراقبين- دافعاً إضافياً كي تعود بلغاريا الشيوعية سابقاً إلى فلك روسيا، ضمن توجّه تشهده أوروبا الوسطى والشرقية، وسط تشكيك متزايد في التجربة الأوروبية.

 

8- مولدوفا.. دودون رئيساً

ليس بعيداً عن بلغاريا، فاز إيغور دودون، رئيس حزب الاشتراكيين، المعروف بسياساته الموالية لروسيا، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بمولدوفا، يوم 13 نوفمبر 2016.

 

و"دودون" (41 عاماً) هو أول رئيس يُنتخب مباشرة من قِبَل الشعب في مولدوفا منذ 1996، بعد أن أصدرت المحكمة الدستورية قراراً، في مارس 2016، بإلغاء قانون كان يقضي بانتخاب الرئيس عبر البرلمان.

 

وتولى "دودون" سابقاً، منصب وزير الاقتصاد ثم وزير التجارة، وبعدها منصب نائب رئيس الوزراء، وكان قد بدأ حياته السياسية في الحزب الشيوعي؛ إلا أنه عندما فشل في الفوز برئاسة الحزب انتقل إلى حزب الاشتراكيين، وفاز برئاسته عام 2011.

 

وحصل الحزب برئاسته على 20.51% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية، عام 2014، متصدراً بقية الأحزاب، ورافعاً شعار "مع روسيا".

 

وخلال حملته الرئاسية، وعد "دودون" بحماية القيم السلافية، وتطبيع العلاقات مع موسكو، والنهوض بالاقتصاد.

 

9- في النمسا.. الرئاسة لـ"الخضر"

وسط أوروبا، نجح ألكسندر فان دير بيلين، (72 عاماً)، مرشح حزب "الخضر" النمساوي، في وقف المد الأوروبي لليمين المتطرف، بفوزه في انتخابات 4 ديسمبر 2016 بولاية رئاسية من 6 سنوات.

 

وفي أول تصريح لـ"بيلين" بعد فوزه، اعتبر ذلك الفوز بمثابة "مؤشر إيجابي" للقارة الأوروبية؛ مشدداً على أن مواقفه ستكون مؤيدة للاتحاد الأوروبي.

 

وكانت المحكمة الدستورية في النمسا قد ألغت نتائج انتخابات رئاسية جرت يوم 22 مايو 2016، وفاز فيها فان دير بيلين، بدعوى حدوث "تزوير" خلال إحصاء الأصوات البريدية.

 

وفي النمسا، لا يتدخل الرئيس في إدارة الشؤون اليومية للبلد؛ لكنه يتمتع بصلاحيات رسمية مهمة؛ منها حل الحكومة.

 

10- كوسوفو.. تاجي رئيساً

في كوسوفو، اختار البرلمان هاشم تاجي، (47 عاماً) رئيساً للبلاد، يوم 26 فبراير 2016، وأدى اليمين الدستورية أمام البرلمان في جلسة خاصة.

 

تَسَلّم "تاجي" في 8 إبريل، مهام الرئاسة لمدة 5 سنوات من الرئيسة السابقة، عاطفة يحيى آغا.

 

وعقب تَسَلّمه منصبه، قال "تاجي": إن هدف بلده هو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو).

 

11- دوتيرتي.. رئيساً للفلبين

في الفلبين تولى رودريجو دوتيرتي مهام الرئاسة، عقب أدائه اليمين الدستورية، في 30 يونيو 2016؛ ليصبح الرئيس الـ16 لبلده، بعد فوزه بانتخابات 9 مايو من العام نفسه.

 

تولى "دوتيرتي" (71 عاماً) منصب عمدة مدينة "دافاو" لمدة 22 عاماً.

 

وفي أعقاب توليه الرئاسة، عكست مواقفه وتصريحاته المثيرة للجدل انقلاباً في سياسة مانيلا الخارجية، التي تَحَوّلت إلى التقرب من الصين وروسيا والابتعاد عن الولايات المتحدة الأمريكية؛ برغم أن مانيلا كانت من أقرب حلفائها في آسيا، وبينهما معاهدة دفاع مشترك.

 

ومؤخراً، صرّح "دوتيرتي" بأنه يتوقع أن تتحسن العلاقات بين بلده والولايات المتحدة الأمريكية بعد تسلّم ترامب مهام الرئاسة في واشنطن.

 

ومنذ تسلّمه الرئاسة، يواجه "دوتيرتي" انتقادات واسعة لتشجيعه الشرطة والمتطوعين على قتل المشتبه فيهم دون سند قانوني، ضمن عملية محاربة المخدرات التي يقودها، والتي سقط فيها نحو 6 آلاف قتيل منذ يونيو 2016.

 

12- أوزبكستان.. ميرزيوييف رئيساً

في أوزبكستان، فاز زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي، شوكت ميرزيوييف (58 عاماً)، في انتخابات الرئاسة 4 ديسمبر 2016؛ ليصبح الرئيس الثاني لهذا البلد منذ استقلاله عن الاتحاد السوفييتي السابق عام 1991.

 

جرت الانتخابات الرئاسية بعد 3 أشهر على وفاة الرئيس إسلام كريموف، الذي قاد البلد منذ عام 1989.

 

ويتولى ميرزيوييف رئاسة الوزراء منذ عام 2003، كما تولى رئاسة البلد مؤقتاً بعد وفاة كريموف، يوم 2 سبتمبر 2016، في مستشفى بعد معاناة جراء نزف دماغي.

 

وبحسب مراقبين، فمن المتوقع أن يقدم ميرزيوييف على خطوة للتقرب من روسيا؛ لا سيما أن أوزبكستان كانت جزءاً من الاتحاد السوفييتي السابق.

 

13- تايلاند.. ولي العهد ملكاً

في تايلاند، ووفقاً للدستور، جرى إعلان ولي عهد المملكة، الأمير "ماها فاجيرالونغ كورن" (67 عاماً)، ملكاً، في أعقاب وفاة الملك "بوميبول أدولياديج"، يوم 13 أكتوبر 2016.

 

وأدولياديج صاحب أطول فترة حكم في العالم؛ حيث استمرت نحو 70 عاماً؛ بينما كورن هو الملك العاشر لتايلاند من سلالة "تشاكري".

 

14- البيرو.. كوزينسكي رئيساً

في أمريكا الجنوبية، فاز الخبير الاقتصادي بيدرو بابلو كوزينسكي، يوم 10 يونيو 2016 في انتخابات الرئاسة بجمهورية البيرو.

 

وكوزينسكي، مرشح وسط اليمين والبالغ من العمر 77 عاماً، هو الشخصية الأكبر سناً التي تتقلد الرئاسة في تاريخ البيرو.

 

وعلى موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، كتب كوزينسكي، عقب فوزه: "شكراً لك بيرو، حان الوقت كي نعمل معاً من أجل مستقبل بيرو جديدة".

 

وجاء فوز كوزينسكي على كيكو فوجيموري، ابنة الرئيس البيروفي الأسبق ألبيرتو فوجيموري، المسجون منذ 16 عاماً (من أصل 25)؛ لإدانته بارتكاب جرائم بحق الإنسانية خلال فترة رئاسته.

28 ديسمبر 2016 - 29 ربيع الأول 1438
12:24 PM

14 رئيساً وملكاً جديداً في 2016.. أكبرهم سناً رئيس دولة عربية

بينهم رجلا أعمال سابقان وجنرالان ورئيس أسبق وسياسيون محنكون

A A A
2
24,998

 شهِد عام 2016 تولي 14 رئيساً وملكاً سُدة الحكم، أو الإعلان عن فوزهم بالرئاسة، في استحقاقات انتخابية أو دستورية؛ وذلك دون احتساب مَن أُعيد انتخابهم أو تولوا ولايات رئاسية جديدة متتالية.

 

أبرز هؤلاء الرؤساء، الأمريكي المنتخب دونالد ترامب (70 عاماً)، والمتوقع أن تكون لإدارته تأثيرات كبيرة على سياسة واشنطن تجاه منطقة الشرق الأوسط والعالم، بداية من 2017.

 

ووفق تقرير لـ"الأناضول"؛ فإن الرؤساء الجدد بينهم رجلا أعمال سابقان، وجنرالان سابقان، ورئيس أسبق؛ فضلاً عن سياسيين محنكين تقلدوا مناصب متعددة، ينتمون إلى قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، كما أن بينهما اثنان فقط في العقد الخامس من العمر، وأكبرهم في العقد التاسع وهو الرئيس اللبناني ميشال عون (81 عاماً).

 

وبينما أنهى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للبنان فراغاً رئاسياً دام 29 شهراً، دخلت غامبيا في أزمة رئاسية؛ لرفض الرئيس المنتهية ولايته تسليم مهامه للرئيس المنتخب؛ فيما عبرت جزر القمر أزمة رئاسية لاحت في الأفق.

 

وإن تباينت صلاحيات الرؤساء الجدد، وفق دساتير بلادهم؛ فإنهم جميعاً، وفي 2017، يواجهون تحديات، تنوعت بين إنهاء أوضاع اقتصادية متردية، وإجراء إصلاحات دستورية، وإنهاء صراع طائفي، والتوصل إلى مصالحة وطنية، إضافة إلى إصلاح علاقات خارجية.

 

وفيما يلي رصد للرؤساء والملوك الجدد في 2016، وأبرز ما يواجهونه من تحديات في 2017، والتأثيرات المتوقعة لسياساتهم على بلدانهم والعالم:

 

1- ترامب.. تصريحات مثيرة

فاز الجمهوري دونالد ترامب، بانتخابات نوفمبر2016، ليصبح الرئيس الأمريكي الـ45، عندما يؤدي القسَم الدستوري، ويتسلم السلطة من سَلَفه الديمقراطي، باراك أوباما، يوم 20 يناير 2017.

 

أثار ترامب الكثير من الجدل محلياً ودولياً، بتصريحات أطلقها قبل وفي أثناء وبعد فوزه، بشأن قضايا عدة؛ مما ينبئ بسياسة أمريكية جديدة سيكون لها تأثيرها على الشرق الأوسط والعالم.

 

فعلى صعيد تصريحاته المناهضة للمسلمين، أعلن بعد فوزه أن خططه لا تزال قائمة بشأن حظر دخولهم إلى الولايات المتحدة لحين إيجاد آلية للفصل بين المتطرفين وغيرهم.

 

وفي تعقيبه على قرار مجلس الأمن الدولي المناهض للاستيطان الإسرائيلي، يوم 23 ديسمبر 2016، ظهرت ملامح سياسته تجاه القضية الفلسطينية؛ حيث أعلن أن "الأمور ستختلف بعد 20 يناير (موعد تسلمه السلطة)"؛ في إشارة إلى رفضه القرار الدولي الذي امتنعت واشنطن عن التصويت بشأنه؛ مما سمح بتمريره.

 

وخلال حملته الانتخابية، أعلن رجل الأعمال الملياردير اعتزامه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة؛ في خطوة يرى مراقبون أنها ستكون "وخيمة العواقب والتداعيات" حال تنفيذها.

 

أما فيما يتعلق بالأزمة السورية؛ فقال ترامب خلال الحملة الانتخابية: إن على واشنطن "ألا تتدخل في سوريا بشكل كبير"؛ مضيفاً أنه في حال فوزه بالرئاسة "لن يحارب الأسد"؛ لأن واشنطن "لديها مشاكل أكبر منه".

 

وبعد تصريحات متكررة عن إمكان استخدام الأسلحة النووية في "الحرب على الإرهاب"، تَعَهّد ترامب بتعزيز القدرات النووية لبلده، في أعقاب أوامر أصدرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم 22 ديسمبر 2016، بتعزيز القدرات النووية لروسيا.

 

وعلى صعيد علاقات بلده مع الصين، لمّح ترامب إلى إمكانية تخلي إدارته عن سياسة "الصين الواحدة"، التي ترسم طبيعة العلاقات بين واشنطن وبكين منذ نحو 4 عقود.

 

سياسة "الصين الواحدة" تقوم على أن جزيرة تايوان ليست دولة مستقلة؛ وإنما جزءاً لا يتجزأ من الصين؛ حيث تعتبرها بكين "إقليماً متمرداً".

 

2- ميشال عون.. آمال وتحديات

في 31 أكتوبر 2016، فاز "عون" برئاسة لبنان عبر انتخابات في البرلمان، ضمن صفقة سياسية أنهت فراغاً رئاسياً دام 29 شهراً، وأدت إلى تكليف سعد الحريري بتشكيل حكومة جديدة.

 

"عون" الذي يحمل رقم 13 بين رؤساء لبنان، هو الرئيس الأكبر سناً لحظة تَقَلّده المنصب؛ حيث يبلغ من العمر 81 عاماً.

 

وسبَق أن شغَل منصب قائد الجيش بين 23 يونيو 1984 و27 نوفمبر 1989، ومنصب رئيس الحكومة العسكرية التي تَشَكّلت عام 1988.

 

يدخل اللبنانيون عام 2017 وسط آمال عريضة بأن تنجح حكومة الحريري -وهي الأولى خلال عهد عون- في إعادة تحريك العجلة الاقتصادية، وإطلاق العمل في مرافق تأثرت كثيراً خلال فترة الشغور الماضية.

 

وأمام "عون" تحديات؛ أبرزها إعادة ترتيب علاقات بلده مع دول الخليج العربي.

 

وبرغم تأكيد "عون"، خلال خطاب القسم، أنه سينأى بلبنان عن الصراعات الخارجية؛ يبقى ملف قتال "حزب الله" الإرهابي بجانب نظام الأسد في سوريا، من بين التحديات المهمة أمامه؛ لا سيما أن معظم دول الخليج تدعم المعارضة السورية.

 

3- تواديرا رئيساً لإفريقيا الوسطى

في إفريقيا الوسطى، جرى انتخاب فوستن أرشنج تواديرا رئيساً، يوم 14 فبراير 2016، وأدى اليمين الدستورية في 30 مارس من العام نفسه.

 

وتعهد تواديرا بأداء مهامه "دون أية اعتبارات عرقية أو شخصية".

 

وعقب فوزه، استعاد البلدُ تدريجياً الهدوء، وإن كان نسبياً، بعد عامين من اقتتال طائفي بين عناصر "سيليكا" (ائتلاف سياسي وعسكري مسلم) وميليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية؛ مما أسقط آلاف القتلى وشرد عشرات الآلاف.

 

لكن، سرعان ما تجددت أعمال العنف الطائفي، منذ نهاية سبتمبر 2016؛ لتصبح معالجة ذلك الملف -إضافة إلى عودة اللاجئين والمصالحة الوطنية وإصلاح الاقتصاد- من أبرز التحديات أمام تواديرا.

 

4- غامبيا.. أزمة رئاسية

إلى الغرب من إفريقيا الوسطى، تعيش غامبيا أزمة جديدة، عقب إعلان الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامع، رفضه تسليم السلطة إلى المنتخب أداما بارو (مرشح المعارضة)، الذي حصل في انتخابات مطلع ديسمبر 2016، على 45.5% من الأصوات مقابل 36.7% للأول.

 

وفور إعلان النتائج، سارع "جامع" -الذي يحكم منذ 22 عاماً- إلى تهنئة منافسه بارو (51 عاماً)؛ لكنه في خطاب تلفزيوني يوم 9 ديسمبر 2016، تراجع عن قبول النتائج؛ معتبراً أن "مخالفات غير مقبولة" شابت الاقتراع.

 

ومنذ انقلاب 1994، يحكم "جامع" غامبيا؛ حيث فاز في جميع الاستحقاقات الرئاسية، في أعوام 1996 و2001 و2006 و2011، ويواجه اتهامات من المعارضة بـ(ممارسة الديكتاتورية والتسلط، والإخفاء القسري، والإعدام خارج نطاق القضاء)، وهي الاتهامات التي ينفيها الرجل.

 

5- جزر القمر.. عودة عثماني

عكس غامبيا، تجاوزت جزر القمر أزمة رئاسية لاحت في الأفق؛ وذلك بعد إعلان المحكمة الدستورية يوم 15 مايو 2016، فوز الرئيس الأسبق غزالي عثماني (57 عاماً)، بمنصب رئيس الاتحاد القمري.

 

وكانت المحكمة قد أمرت بإعادة الانتخابات التي جرت يوم 10 إبريل 2016، بشكل جزئي في 13 مكتب اقتراع بجزيرة أنجوان (إحدى الجزر الثلاث المكونة للاتحاد القمري، بجانب القمر الكبرى وموالي) شهدت مخالفات خلال الاقتراع.

 

6- بنين.. "ملك القطن" رئيساً

في "بنين" تَسَلّم رجل الأعمال باتريس تالون، الحكم، يوم 6 إبريل 2016، لولاية رئاسية تستمر 5 سنوات، إثر فوزه في الانتخابات الرئاسية مارس 2016.

 

"تالون" (58 عاماً) أو "ملك القطن" كما يطلق عليه في بنين، تَعَهّد عقب إعلان فوزه، بإنجاز "إصلاحات دستورية، والتسوية الفورية للديون الداخلية"، المُقَدّرة بـ300 مليار فرنك إفريقي (نحو 509 ملايين دولار).

 

7- راديف رئيساً لبلغاريا

فاز مرشح الحزب الاشتراكي المعارض، المقرب من روسيا، رومن راديف، في انتخابات رئاسة بلغاريا التي جرت في 13 نوفمبر 2016.

 

و"راديف" قائد سابق للقوات الجوية ومؤيد لروسيا، ومناهض للهجرة.

 

وبرغم أن منصب الرئاسة في بلغاريا منصب شرفي إلى حد كبير؛ حيث تتركز غالبية السلطات في يد رئيس الوزراء؛ فإنه في أعقاب فوز راديف، بدأت التساؤلات تثار في الشارع البلغاري حول ما إذا كانت بلغاريا ستغير قبلتها نحو روسيا بحكم العلاقات التاريخية مع الاتحاد السوفييتي السابق (1922- 1991).

 

وخلال حملته الانتخابية، تَحَدّث راديف عن ضرورة التعاون بشكل وثيق مع كل من واشنطن وموسكو، وأنه سيعمل على تحسين العلاقات مع روسيا، التي توترت خلال فترة رئيس الوزراء المستقيل بويكو بوريسوف، وسيبادر؛ خاصة إلى رفع العقوبات المفروضة على روسيا على خلفية ضمها بالقوة شبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

 

وربما يشكّل فوز الجنرال السابق -وبحسب مراقبين- دافعاً إضافياً كي تعود بلغاريا الشيوعية سابقاً إلى فلك روسيا، ضمن توجّه تشهده أوروبا الوسطى والشرقية، وسط تشكيك متزايد في التجربة الأوروبية.

 

8- مولدوفا.. دودون رئيساً

ليس بعيداً عن بلغاريا، فاز إيغور دودون، رئيس حزب الاشتراكيين، المعروف بسياساته الموالية لروسيا، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بمولدوفا، يوم 13 نوفمبر 2016.

 

و"دودون" (41 عاماً) هو أول رئيس يُنتخب مباشرة من قِبَل الشعب في مولدوفا منذ 1996، بعد أن أصدرت المحكمة الدستورية قراراً، في مارس 2016، بإلغاء قانون كان يقضي بانتخاب الرئيس عبر البرلمان.

 

وتولى "دودون" سابقاً، منصب وزير الاقتصاد ثم وزير التجارة، وبعدها منصب نائب رئيس الوزراء، وكان قد بدأ حياته السياسية في الحزب الشيوعي؛ إلا أنه عندما فشل في الفوز برئاسة الحزب انتقل إلى حزب الاشتراكيين، وفاز برئاسته عام 2011.

 

وحصل الحزب برئاسته على 20.51% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية، عام 2014، متصدراً بقية الأحزاب، ورافعاً شعار "مع روسيا".

 

وخلال حملته الرئاسية، وعد "دودون" بحماية القيم السلافية، وتطبيع العلاقات مع موسكو، والنهوض بالاقتصاد.

 

9- في النمسا.. الرئاسة لـ"الخضر"

وسط أوروبا، نجح ألكسندر فان دير بيلين، (72 عاماً)، مرشح حزب "الخضر" النمساوي، في وقف المد الأوروبي لليمين المتطرف، بفوزه في انتخابات 4 ديسمبر 2016 بولاية رئاسية من 6 سنوات.

 

وفي أول تصريح لـ"بيلين" بعد فوزه، اعتبر ذلك الفوز بمثابة "مؤشر إيجابي" للقارة الأوروبية؛ مشدداً على أن مواقفه ستكون مؤيدة للاتحاد الأوروبي.

 

وكانت المحكمة الدستورية في النمسا قد ألغت نتائج انتخابات رئاسية جرت يوم 22 مايو 2016، وفاز فيها فان دير بيلين، بدعوى حدوث "تزوير" خلال إحصاء الأصوات البريدية.

 

وفي النمسا، لا يتدخل الرئيس في إدارة الشؤون اليومية للبلد؛ لكنه يتمتع بصلاحيات رسمية مهمة؛ منها حل الحكومة.

 

10- كوسوفو.. تاجي رئيساً

في كوسوفو، اختار البرلمان هاشم تاجي، (47 عاماً) رئيساً للبلاد، يوم 26 فبراير 2016، وأدى اليمين الدستورية أمام البرلمان في جلسة خاصة.

 

تَسَلّم "تاجي" في 8 إبريل، مهام الرئاسة لمدة 5 سنوات من الرئيسة السابقة، عاطفة يحيى آغا.

 

وعقب تَسَلّمه منصبه، قال "تاجي": إن هدف بلده هو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو).

 

11- دوتيرتي.. رئيساً للفلبين

في الفلبين تولى رودريجو دوتيرتي مهام الرئاسة، عقب أدائه اليمين الدستورية، في 30 يونيو 2016؛ ليصبح الرئيس الـ16 لبلده، بعد فوزه بانتخابات 9 مايو من العام نفسه.

 

تولى "دوتيرتي" (71 عاماً) منصب عمدة مدينة "دافاو" لمدة 22 عاماً.

 

وفي أعقاب توليه الرئاسة، عكست مواقفه وتصريحاته المثيرة للجدل انقلاباً في سياسة مانيلا الخارجية، التي تَحَوّلت إلى التقرب من الصين وروسيا والابتعاد عن الولايات المتحدة الأمريكية؛ برغم أن مانيلا كانت من أقرب حلفائها في آسيا، وبينهما معاهدة دفاع مشترك.

 

ومؤخراً، صرّح "دوتيرتي" بأنه يتوقع أن تتحسن العلاقات بين بلده والولايات المتحدة الأمريكية بعد تسلّم ترامب مهام الرئاسة في واشنطن.

 

ومنذ تسلّمه الرئاسة، يواجه "دوتيرتي" انتقادات واسعة لتشجيعه الشرطة والمتطوعين على قتل المشتبه فيهم دون سند قانوني، ضمن عملية محاربة المخدرات التي يقودها، والتي سقط فيها نحو 6 آلاف قتيل منذ يونيو 2016.

 

12- أوزبكستان.. ميرزيوييف رئيساً

في أوزبكستان، فاز زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي، شوكت ميرزيوييف (58 عاماً)، في انتخابات الرئاسة 4 ديسمبر 2016؛ ليصبح الرئيس الثاني لهذا البلد منذ استقلاله عن الاتحاد السوفييتي السابق عام 1991.

 

جرت الانتخابات الرئاسية بعد 3 أشهر على وفاة الرئيس إسلام كريموف، الذي قاد البلد منذ عام 1989.

 

ويتولى ميرزيوييف رئاسة الوزراء منذ عام 2003، كما تولى رئاسة البلد مؤقتاً بعد وفاة كريموف، يوم 2 سبتمبر 2016، في مستشفى بعد معاناة جراء نزف دماغي.

 

وبحسب مراقبين، فمن المتوقع أن يقدم ميرزيوييف على خطوة للتقرب من روسيا؛ لا سيما أن أوزبكستان كانت جزءاً من الاتحاد السوفييتي السابق.

 

13- تايلاند.. ولي العهد ملكاً

في تايلاند، ووفقاً للدستور، جرى إعلان ولي عهد المملكة، الأمير "ماها فاجيرالونغ كورن" (67 عاماً)، ملكاً، في أعقاب وفاة الملك "بوميبول أدولياديج"، يوم 13 أكتوبر 2016.

 

وأدولياديج صاحب أطول فترة حكم في العالم؛ حيث استمرت نحو 70 عاماً؛ بينما كورن هو الملك العاشر لتايلاند من سلالة "تشاكري".

 

14- البيرو.. كوزينسكي رئيساً

في أمريكا الجنوبية، فاز الخبير الاقتصادي بيدرو بابلو كوزينسكي، يوم 10 يونيو 2016 في انتخابات الرئاسة بجمهورية البيرو.

 

وكوزينسكي، مرشح وسط اليمين والبالغ من العمر 77 عاماً، هو الشخصية الأكبر سناً التي تتقلد الرئاسة في تاريخ البيرو.

 

وعلى موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، كتب كوزينسكي، عقب فوزه: "شكراً لك بيرو، حان الوقت كي نعمل معاً من أجل مستقبل بيرو جديدة".

 

وجاء فوز كوزينسكي على كيكو فوجيموري، ابنة الرئيس البيروفي الأسبق ألبيرتو فوجيموري، المسجون منذ 16 عاماً (من أصل 25)؛ لإدانته بارتكاب جرائم بحق الإنسانية خلال فترة رئاسته.