رئيسة البرازيل: محاولات عزلي تهدف لوقف تحقيقات الفساد بشأن "بتروبراس"

قالت ديلما روسيف، المبعدة مؤقتاً من منصبها كرئيسة للبرازيل؛ للتحقيق معها حول مخالفة قوانين الميزانية: إن "محاولات عزلها تهدف لوقف تحقيقات الفساد بشأن بتروبراس، التي تتضمن أسماء عدد كبير من السياسيين ورجال الأعمال".

 

وأوضحت روسيف في حوار مع صحيفة "فولها دي ساو باولو"، المحلية، أن "التسجيلات التي سُرّبت ويتضمن أحدها حواراً بين وزير التخطيط روميرو جوكا، ومسؤول سابق في إحدى شركات البترول، تُظهر وجود محاولة لوقف تحقيقات الفساد المتعلقة بشركة بتروبراس الحكومية".

 

وأعربت "روسيف" عن أملها في أن تُسهم التسجيلات في عودتها إلى منصبها.

 

وكان تسجيل صوتي، قد تَسَرّب للصحافة الأسبوع الماضي، يتضمن مكالمة هاتفية، بين وزير التخطيط روميرو جوكا، الذي ورد اسمه في تحقيقات فساد بتروبراس، وتسلم منصبه الوزاري قبل حوالى أسبوعين، وسيرجيو ماكادو، السناتور السابق، الذي كان يتولى -حتى وقت قريب- إدارة شركة "ترانسبترو"، النفطية المملوكة للدولة.

 

ويقول "جوكا" في المكالمة: إن "أفضل طريقة لوقف تحقيقات الفساد، هي اتهام روسيف".

 

وقال "جوكا"، في مؤتمر صحفي عقده بعد تسريب التسجيلات: إن المكالمة الهاتفية أجريت بداية العام الجاري؛ لكنه أكد أن عزل روسيف وتولي نائبها ميشيل تامر، رئاسة البلاد، لا يأتي في إطار محاولة وقف تحقيقات "بتروبراس".

 

وكان مجلس الشيوخ البرازيلي، قد قرر بداية الشهر الجاري، بعد تصويت أعضائه، تعليق مهام روسيف، لمدة 180 يوماً، على خلفية التهم الموجهة لها حول تلاعبها بمعطيات الموازنة العامة وانتهاكها للقواعد المالية.

 

وينوب ميشيل تامر (لبناني الأصل) (وقد ورد اسمه أيضاً في التحقيقات)، عن روسيف في إدارة أمور البلاد، خلال فترة محاكمتها التي تستمر 6 أشهر، وسيواصل مهامه حتى عام 2018، في حال ثبت صحة الاتهامات الموجهة إليها.

 

وتواجه الرئيسة البرازيلية، تهماً بعدم التزامها بوعود قطعتها مسبقاً، حول إعادة مبالغ تم سحبها من البنك المركزي لسد العجر الحاصل في الميزانية في الوقت المحدد، إلى جانب حدوث حالات فساد تُقدّر بـ800 مليون دولار؛ إبان توليها رئاسة شركة "بتروبراس" (شركة حكومية لاستخراج وتصنيع ونقل النفط في البرازيل وخارجها)، بين عامي 2003- 2010.

 

اعلان
رئيسة البرازيل: محاولات عزلي تهدف لوقف تحقيقات الفساد بشأن "بتروبراس"
سبق

قالت ديلما روسيف، المبعدة مؤقتاً من منصبها كرئيسة للبرازيل؛ للتحقيق معها حول مخالفة قوانين الميزانية: إن "محاولات عزلها تهدف لوقف تحقيقات الفساد بشأن بتروبراس، التي تتضمن أسماء عدد كبير من السياسيين ورجال الأعمال".

 

وأوضحت روسيف في حوار مع صحيفة "فولها دي ساو باولو"، المحلية، أن "التسجيلات التي سُرّبت ويتضمن أحدها حواراً بين وزير التخطيط روميرو جوكا، ومسؤول سابق في إحدى شركات البترول، تُظهر وجود محاولة لوقف تحقيقات الفساد المتعلقة بشركة بتروبراس الحكومية".

 

وأعربت "روسيف" عن أملها في أن تُسهم التسجيلات في عودتها إلى منصبها.

 

وكان تسجيل صوتي، قد تَسَرّب للصحافة الأسبوع الماضي، يتضمن مكالمة هاتفية، بين وزير التخطيط روميرو جوكا، الذي ورد اسمه في تحقيقات فساد بتروبراس، وتسلم منصبه الوزاري قبل حوالى أسبوعين، وسيرجيو ماكادو، السناتور السابق، الذي كان يتولى -حتى وقت قريب- إدارة شركة "ترانسبترو"، النفطية المملوكة للدولة.

 

ويقول "جوكا" في المكالمة: إن "أفضل طريقة لوقف تحقيقات الفساد، هي اتهام روسيف".

 

وقال "جوكا"، في مؤتمر صحفي عقده بعد تسريب التسجيلات: إن المكالمة الهاتفية أجريت بداية العام الجاري؛ لكنه أكد أن عزل روسيف وتولي نائبها ميشيل تامر، رئاسة البلاد، لا يأتي في إطار محاولة وقف تحقيقات "بتروبراس".

 

وكان مجلس الشيوخ البرازيلي، قد قرر بداية الشهر الجاري، بعد تصويت أعضائه، تعليق مهام روسيف، لمدة 180 يوماً، على خلفية التهم الموجهة لها حول تلاعبها بمعطيات الموازنة العامة وانتهاكها للقواعد المالية.

 

وينوب ميشيل تامر (لبناني الأصل) (وقد ورد اسمه أيضاً في التحقيقات)، عن روسيف في إدارة أمور البلاد، خلال فترة محاكمتها التي تستمر 6 أشهر، وسيواصل مهامه حتى عام 2018، في حال ثبت صحة الاتهامات الموجهة إليها.

 

وتواجه الرئيسة البرازيلية، تهماً بعدم التزامها بوعود قطعتها مسبقاً، حول إعادة مبالغ تم سحبها من البنك المركزي لسد العجر الحاصل في الميزانية في الوقت المحدد، إلى جانب حدوث حالات فساد تُقدّر بـ800 مليون دولار؛ إبان توليها رئاسة شركة "بتروبراس" (شركة حكومية لاستخراج وتصنيع ونقل النفط في البرازيل وخارجها)، بين عامي 2003- 2010.

 

30 مايو 2016 - 23 شعبان 1437
12:32 PM

رئيسة البرازيل: محاولات عزلي تهدف لوقف تحقيقات الفساد بشأن "بتروبراس"

A A A
0
4,988

قالت ديلما روسيف، المبعدة مؤقتاً من منصبها كرئيسة للبرازيل؛ للتحقيق معها حول مخالفة قوانين الميزانية: إن "محاولات عزلها تهدف لوقف تحقيقات الفساد بشأن بتروبراس، التي تتضمن أسماء عدد كبير من السياسيين ورجال الأعمال".

 

وأوضحت روسيف في حوار مع صحيفة "فولها دي ساو باولو"، المحلية، أن "التسجيلات التي سُرّبت ويتضمن أحدها حواراً بين وزير التخطيط روميرو جوكا، ومسؤول سابق في إحدى شركات البترول، تُظهر وجود محاولة لوقف تحقيقات الفساد المتعلقة بشركة بتروبراس الحكومية".

 

وأعربت "روسيف" عن أملها في أن تُسهم التسجيلات في عودتها إلى منصبها.

 

وكان تسجيل صوتي، قد تَسَرّب للصحافة الأسبوع الماضي، يتضمن مكالمة هاتفية، بين وزير التخطيط روميرو جوكا، الذي ورد اسمه في تحقيقات فساد بتروبراس، وتسلم منصبه الوزاري قبل حوالى أسبوعين، وسيرجيو ماكادو، السناتور السابق، الذي كان يتولى -حتى وقت قريب- إدارة شركة "ترانسبترو"، النفطية المملوكة للدولة.

 

ويقول "جوكا" في المكالمة: إن "أفضل طريقة لوقف تحقيقات الفساد، هي اتهام روسيف".

 

وقال "جوكا"، في مؤتمر صحفي عقده بعد تسريب التسجيلات: إن المكالمة الهاتفية أجريت بداية العام الجاري؛ لكنه أكد أن عزل روسيف وتولي نائبها ميشيل تامر، رئاسة البلاد، لا يأتي في إطار محاولة وقف تحقيقات "بتروبراس".

 

وكان مجلس الشيوخ البرازيلي، قد قرر بداية الشهر الجاري، بعد تصويت أعضائه، تعليق مهام روسيف، لمدة 180 يوماً، على خلفية التهم الموجهة لها حول تلاعبها بمعطيات الموازنة العامة وانتهاكها للقواعد المالية.

 

وينوب ميشيل تامر (لبناني الأصل) (وقد ورد اسمه أيضاً في التحقيقات)، عن روسيف في إدارة أمور البلاد، خلال فترة محاكمتها التي تستمر 6 أشهر، وسيواصل مهامه حتى عام 2018، في حال ثبت صحة الاتهامات الموجهة إليها.

 

وتواجه الرئيسة البرازيلية، تهماً بعدم التزامها بوعود قطعتها مسبقاً، حول إعادة مبالغ تم سحبها من البنك المركزي لسد العجر الحاصل في الميزانية في الوقت المحدد، إلى جانب حدوث حالات فساد تُقدّر بـ800 مليون دولار؛ إبان توليها رئاسة شركة "بتروبراس" (شركة حكومية لاستخراج وتصنيع ونقل النفط في البرازيل وخارجها)، بين عامي 2003- 2010.