رئيس محكمة الجوف يهنئ خادم الحرمين بالذكرى الثانية للبيعة

قال: بايعتْه أفئدة الناس قبل أياديهم

عبّر رئيس المحكمة العامة بمنطقة الجوف "الشيخ نايف بن زايد الزايد" عن بالغ اعتزازه وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- نظير ما قام به من إنجازات عظيمة سيخلدها التاريخ.

وقال "الزايد" في كلمة له بمناسبة الذكرى الثانية لبيعة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-: "تحل على بلادنا المباركة مناسبة غالية على نفوسنا جميعاً؛ إنها ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في سنتها الثانية، فقد بايعته أفئدة الناس قبل أياديهم، تأتي هذه المناسبة ونحن ننعم في بلادنا بالأمن والأمان والتقدم والازدهار بفضل الله عز وجل، ثم بفضل التلاحم والترابط بين الشعب السعودي الوفي الأصيل والقيادة الحكيمة التي تحكم بكتاب الله وسنه نبيه محمد عليه الصلاة والسلام.

وأضاف: إن ذكرى البيعة تدعونا للفخر بقيادتنا الرشيدة والاعتزاز بوطننا الغالي، وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة أرض الحرمين الشريفين، وإخلاص العمل من أجل تقدم ورفعة وازدهار بلادنا بين البلدان والدول".

وتابع: جدير بنا في هذه الذكرى الكريمة أن نسجل بمداد من ذهب؛ مشاعر الفخر والاعتزاز والامتنان لمقامه الكريم على ما قام به خلال فترة وجيزة من إنجازات عظيمة وكبيرة سيخلدها التاريخ محلياً وعربياً وإسلامياً ودولياً؛ فعلى المستوى الداخلي اتسم عهده -رعاه الله وحفظه- برؤية إصلاحية شاملة تهتم بالمواطن والوطن وتواجه مختلف التحديات، أحدثت بحقٍّ نقلةً نوعية في أجهزة ومؤسسات الدولة، وعلى المستوى الخارجي فقد غير -حماه الله- ملامح السياسة الخارجية للبلاد انطلاقاً من حنكته وحكمته وحزمه؛ حتى حصلت بلادنا على مراكز متقدمة بين دول العالم، وتمكنت من الإسهام في معالجة الكثير من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بل تجاوز ذلك -حفظه الله- ليكون قائداً للأمة مؤثراً في قرارات الشعوب بدرايته وحكمته".

واختتم كلمته بقوله: "نقول لك يا والدنا وولي أمرنا: سِرْ بنا وعينُ الله ترعاك ونحن لك أبناء أوفياء مخلصون، ونسأل الله أن يمدكم بعونه وتوفيقه، وأن يطيل عمركم على طاعته ويمتعكم بالصحة والعافية، ويشد أزركم بولي عهدكم وولي ولي العهد، وأن يحفظ على بلادنا أمنها وإيمانها وعقيدتها، وأن يرد عنا كيد الكائدين وحسد الحاسدين؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين".

اعلان
رئيس محكمة الجوف يهنئ خادم الحرمين بالذكرى الثانية للبيعة
سبق

عبّر رئيس المحكمة العامة بمنطقة الجوف "الشيخ نايف بن زايد الزايد" عن بالغ اعتزازه وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- نظير ما قام به من إنجازات عظيمة سيخلدها التاريخ.

وقال "الزايد" في كلمة له بمناسبة الذكرى الثانية لبيعة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-: "تحل على بلادنا المباركة مناسبة غالية على نفوسنا جميعاً؛ إنها ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في سنتها الثانية، فقد بايعته أفئدة الناس قبل أياديهم، تأتي هذه المناسبة ونحن ننعم في بلادنا بالأمن والأمان والتقدم والازدهار بفضل الله عز وجل، ثم بفضل التلاحم والترابط بين الشعب السعودي الوفي الأصيل والقيادة الحكيمة التي تحكم بكتاب الله وسنه نبيه محمد عليه الصلاة والسلام.

وأضاف: إن ذكرى البيعة تدعونا للفخر بقيادتنا الرشيدة والاعتزاز بوطننا الغالي، وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة أرض الحرمين الشريفين، وإخلاص العمل من أجل تقدم ورفعة وازدهار بلادنا بين البلدان والدول".

وتابع: جدير بنا في هذه الذكرى الكريمة أن نسجل بمداد من ذهب؛ مشاعر الفخر والاعتزاز والامتنان لمقامه الكريم على ما قام به خلال فترة وجيزة من إنجازات عظيمة وكبيرة سيخلدها التاريخ محلياً وعربياً وإسلامياً ودولياً؛ فعلى المستوى الداخلي اتسم عهده -رعاه الله وحفظه- برؤية إصلاحية شاملة تهتم بالمواطن والوطن وتواجه مختلف التحديات، أحدثت بحقٍّ نقلةً نوعية في أجهزة ومؤسسات الدولة، وعلى المستوى الخارجي فقد غير -حماه الله- ملامح السياسة الخارجية للبلاد انطلاقاً من حنكته وحكمته وحزمه؛ حتى حصلت بلادنا على مراكز متقدمة بين دول العالم، وتمكنت من الإسهام في معالجة الكثير من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بل تجاوز ذلك -حفظه الله- ليكون قائداً للأمة مؤثراً في قرارات الشعوب بدرايته وحكمته".

واختتم كلمته بقوله: "نقول لك يا والدنا وولي أمرنا: سِرْ بنا وعينُ الله ترعاك ونحن لك أبناء أوفياء مخلصون، ونسأل الله أن يمدكم بعونه وتوفيقه، وأن يطيل عمركم على طاعته ويمتعكم بالصحة والعافية، ويشد أزركم بولي عهدكم وولي ولي العهد، وأن يحفظ على بلادنا أمنها وإيمانها وعقيدتها، وأن يرد عنا كيد الكائدين وحسد الحاسدين؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين".

31 ديسمبر 2016 - 2 ربيع الآخر 1438
12:25 AM

رئيس محكمة الجوف يهنئ خادم الحرمين بالذكرى الثانية للبيعة

قال: بايعتْه أفئدة الناس قبل أياديهم

A A A
1
1,227

عبّر رئيس المحكمة العامة بمنطقة الجوف "الشيخ نايف بن زايد الزايد" عن بالغ اعتزازه وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- نظير ما قام به من إنجازات عظيمة سيخلدها التاريخ.

وقال "الزايد" في كلمة له بمناسبة الذكرى الثانية لبيعة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-: "تحل على بلادنا المباركة مناسبة غالية على نفوسنا جميعاً؛ إنها ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في سنتها الثانية، فقد بايعته أفئدة الناس قبل أياديهم، تأتي هذه المناسبة ونحن ننعم في بلادنا بالأمن والأمان والتقدم والازدهار بفضل الله عز وجل، ثم بفضل التلاحم والترابط بين الشعب السعودي الوفي الأصيل والقيادة الحكيمة التي تحكم بكتاب الله وسنه نبيه محمد عليه الصلاة والسلام.

وأضاف: إن ذكرى البيعة تدعونا للفخر بقيادتنا الرشيدة والاعتزاز بوطننا الغالي، وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة أرض الحرمين الشريفين، وإخلاص العمل من أجل تقدم ورفعة وازدهار بلادنا بين البلدان والدول".

وتابع: جدير بنا في هذه الذكرى الكريمة أن نسجل بمداد من ذهب؛ مشاعر الفخر والاعتزاز والامتنان لمقامه الكريم على ما قام به خلال فترة وجيزة من إنجازات عظيمة وكبيرة سيخلدها التاريخ محلياً وعربياً وإسلامياً ودولياً؛ فعلى المستوى الداخلي اتسم عهده -رعاه الله وحفظه- برؤية إصلاحية شاملة تهتم بالمواطن والوطن وتواجه مختلف التحديات، أحدثت بحقٍّ نقلةً نوعية في أجهزة ومؤسسات الدولة، وعلى المستوى الخارجي فقد غير -حماه الله- ملامح السياسة الخارجية للبلاد انطلاقاً من حنكته وحكمته وحزمه؛ حتى حصلت بلادنا على مراكز متقدمة بين دول العالم، وتمكنت من الإسهام في معالجة الكثير من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بل تجاوز ذلك -حفظه الله- ليكون قائداً للأمة مؤثراً في قرارات الشعوب بدرايته وحكمته".

واختتم كلمته بقوله: "نقول لك يا والدنا وولي أمرنا: سِرْ بنا وعينُ الله ترعاك ونحن لك أبناء أوفياء مخلصون، ونسأل الله أن يمدكم بعونه وتوفيقه، وأن يطيل عمركم على طاعته ويمتعكم بالصحة والعافية، ويشد أزركم بولي عهدكم وولي ولي العهد، وأن يحفظ على بلادنا أمنها وإيمانها وعقيدتها، وأن يرد عنا كيد الكائدين وحسد الحاسدين؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين".