رسالة خاصة من الملك سلمان إلى باكستان.. ونواز شريف يغيّر جدول أعماله

يحملها محمد بن سلمان بعد أسبوع حافل وجهود دبلوماسية مكثفة

كشفت مصادر باكستانية أنَّ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي يزور باكستان غدًا الأحد، يحمل رسالة خاصة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وأشارت التقارير الباكستانية، التي أولت هذه الزيارة اهتمامًا كبيرًا، إلى أنَّ زيارة الأمير محمد بن سلمان ستكون يومًا واحدًا، إلا أنَّها تحمل أهمية كبيرة جدًا؛ إذ سيلتقي رئيس الوزراء نواز شريف، ووزير الدفاع خواجة محمد آصف، وقائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف. وأضافت بأنَّ رئيس الوزراء نواز شريف، الذي كان من المفترض أن يوجد في لاهور يومَيْ السبت والأحد، أعاد جدول أعماله بسبب هذه الزيارة المهمة، واختار البقاء في العاصمة إسلامأباد؛ لعقد اجتماعات على مستوى عال.

 

ومن المتوقع أن تتم دعوة وزير الدفاع الباكستاني وبعض الشخصيات رفيعة المستوى لحضور مؤتمر في العاصمة السعودية حول التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب.

 

ويرى مراقبون باكستانيون أنَّ هذه الزيارة تأتي في وقت مهم جدًا، في ظل تطورات تشهدها المنطقة، وخصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات السعودية - الإيرانية. مشيرينإلى أنَّ إسلام أباد رحَّبت بالمبادرة السعودية لمكافحة الإرهاب، ودعم الجهود الإقليمية والدولية كافة لمحاربة الإرهابوالتطرف والأفكار الهدَّامة.

 

وشهدت الأيام القليلة الماضية جهودًادبلوماسية مكثفة، قام بها مسؤولون سعوديون في باكستان؛ لتعزيز التعاون المشترك على المستويات كافة، منها زيارة وزير الخارجية عادل الجبير قبل يومين؛ إذالتقى رئيس الوزراء نواز شريف، ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية سرتاج عزيز، إضافة إلى لقائه قائد الجيش الجنرال راحيل شريف في مقر قيادة الجيش بـ"راولبندي".

 

وسبق هذه الزيارة بأيام قليلة زيارة مساعد وزير الدفاع السعودي للشؤون العسكرية، الفريق أول محمد بن عبدالله العايش؛ إذ زار مقر القيادة العامة للجيش الباكستاني، والتقى قائد الجيش الجنرال راحيل شريف.

 

وتزامنًا مع هذه الزيارات ألمحت طهران اليوم السبت في إشارات إلى إسلام أباد بأنَّها ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال عدم التزام باكستان ببناء خط أنابيب الغاز الطبيعي وفقًا للاتفاقية المبرمة بينهما. وقال مسؤول إيراني كبير:"إنَّ طهران انتهت من مد خط أنابيب الغاز الطبيعي إلى الحدود الباكستانية، وفقًا للاتفاقية المبرمة، في حين لا يزال الطرف الباكستاني لم ينفذ الاتفاقية". مشيراً إلىأنَّ ذلك مخالف لشروط العقد، ويمكن مقاضاة إسلام أباد باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

يُشار إلى أنَّ خط أنابيب الغاز القادم منإيران إلى باكستان يبلغ طوله 1682كلم، ويتبقى منه 780 كلم، وهو ما يخص الجانب الباكستاني، الذي لا يزال مترددًا في الاستمرار في المشروع مع طهران.  

اعلان
رسالة خاصة من الملك سلمان إلى باكستان.. ونواز شريف يغيّر جدول أعماله
سبق

كشفت مصادر باكستانية أنَّ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي يزور باكستان غدًا الأحد، يحمل رسالة خاصة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وأشارت التقارير الباكستانية، التي أولت هذه الزيارة اهتمامًا كبيرًا، إلى أنَّ زيارة الأمير محمد بن سلمان ستكون يومًا واحدًا، إلا أنَّها تحمل أهمية كبيرة جدًا؛ إذ سيلتقي رئيس الوزراء نواز شريف، ووزير الدفاع خواجة محمد آصف، وقائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف. وأضافت بأنَّ رئيس الوزراء نواز شريف، الذي كان من المفترض أن يوجد في لاهور يومَيْ السبت والأحد، أعاد جدول أعماله بسبب هذه الزيارة المهمة، واختار البقاء في العاصمة إسلامأباد؛ لعقد اجتماعات على مستوى عال.

 

ومن المتوقع أن تتم دعوة وزير الدفاع الباكستاني وبعض الشخصيات رفيعة المستوى لحضور مؤتمر في العاصمة السعودية حول التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب.

 

ويرى مراقبون باكستانيون أنَّ هذه الزيارة تأتي في وقت مهم جدًا، في ظل تطورات تشهدها المنطقة، وخصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات السعودية - الإيرانية. مشيرينإلى أنَّ إسلام أباد رحَّبت بالمبادرة السعودية لمكافحة الإرهاب، ودعم الجهود الإقليمية والدولية كافة لمحاربة الإرهابوالتطرف والأفكار الهدَّامة.

 

وشهدت الأيام القليلة الماضية جهودًادبلوماسية مكثفة، قام بها مسؤولون سعوديون في باكستان؛ لتعزيز التعاون المشترك على المستويات كافة، منها زيارة وزير الخارجية عادل الجبير قبل يومين؛ إذالتقى رئيس الوزراء نواز شريف، ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية سرتاج عزيز، إضافة إلى لقائه قائد الجيش الجنرال راحيل شريف في مقر قيادة الجيش بـ"راولبندي".

 

وسبق هذه الزيارة بأيام قليلة زيارة مساعد وزير الدفاع السعودي للشؤون العسكرية، الفريق أول محمد بن عبدالله العايش؛ إذ زار مقر القيادة العامة للجيش الباكستاني، والتقى قائد الجيش الجنرال راحيل شريف.

 

وتزامنًا مع هذه الزيارات ألمحت طهران اليوم السبت في إشارات إلى إسلام أباد بأنَّها ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال عدم التزام باكستان ببناء خط أنابيب الغاز الطبيعي وفقًا للاتفاقية المبرمة بينهما. وقال مسؤول إيراني كبير:"إنَّ طهران انتهت من مد خط أنابيب الغاز الطبيعي إلى الحدود الباكستانية، وفقًا للاتفاقية المبرمة، في حين لا يزال الطرف الباكستاني لم ينفذ الاتفاقية". مشيراً إلىأنَّ ذلك مخالف لشروط العقد، ويمكن مقاضاة إسلام أباد باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

يُشار إلى أنَّ خط أنابيب الغاز القادم منإيران إلى باكستان يبلغ طوله 1682كلم، ويتبقى منه 780 كلم، وهو ما يخص الجانب الباكستاني، الذي لا يزال مترددًا في الاستمرار في المشروع مع طهران.  

09 يناير 2016 - 29 ربيع الأول 1437
11:56 PM
اخر تعديل
23 مايو 2017 - 27 شعبان 1438
01:47 AM

رسالة خاصة من الملك سلمان إلى باكستان.. ونواز شريف يغيّر جدول أعماله

يحملها محمد بن سلمان بعد أسبوع حافل وجهود دبلوماسية مكثفة

A A A
81
182,177

كشفت مصادر باكستانية أنَّ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي يزور باكستان غدًا الأحد، يحمل رسالة خاصة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وأشارت التقارير الباكستانية، التي أولت هذه الزيارة اهتمامًا كبيرًا، إلى أنَّ زيارة الأمير محمد بن سلمان ستكون يومًا واحدًا، إلا أنَّها تحمل أهمية كبيرة جدًا؛ إذ سيلتقي رئيس الوزراء نواز شريف، ووزير الدفاع خواجة محمد آصف، وقائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف. وأضافت بأنَّ رئيس الوزراء نواز شريف، الذي كان من المفترض أن يوجد في لاهور يومَيْ السبت والأحد، أعاد جدول أعماله بسبب هذه الزيارة المهمة، واختار البقاء في العاصمة إسلامأباد؛ لعقد اجتماعات على مستوى عال.

 

ومن المتوقع أن تتم دعوة وزير الدفاع الباكستاني وبعض الشخصيات رفيعة المستوى لحضور مؤتمر في العاصمة السعودية حول التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب.

 

ويرى مراقبون باكستانيون أنَّ هذه الزيارة تأتي في وقت مهم جدًا، في ظل تطورات تشهدها المنطقة، وخصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات السعودية - الإيرانية. مشيرينإلى أنَّ إسلام أباد رحَّبت بالمبادرة السعودية لمكافحة الإرهاب، ودعم الجهود الإقليمية والدولية كافة لمحاربة الإرهابوالتطرف والأفكار الهدَّامة.

 

وشهدت الأيام القليلة الماضية جهودًادبلوماسية مكثفة، قام بها مسؤولون سعوديون في باكستان؛ لتعزيز التعاون المشترك على المستويات كافة، منها زيارة وزير الخارجية عادل الجبير قبل يومين؛ إذالتقى رئيس الوزراء نواز شريف، ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية سرتاج عزيز، إضافة إلى لقائه قائد الجيش الجنرال راحيل شريف في مقر قيادة الجيش بـ"راولبندي".

 

وسبق هذه الزيارة بأيام قليلة زيارة مساعد وزير الدفاع السعودي للشؤون العسكرية، الفريق أول محمد بن عبدالله العايش؛ إذ زار مقر القيادة العامة للجيش الباكستاني، والتقى قائد الجيش الجنرال راحيل شريف.

 

وتزامنًا مع هذه الزيارات ألمحت طهران اليوم السبت في إشارات إلى إسلام أباد بأنَّها ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال عدم التزام باكستان ببناء خط أنابيب الغاز الطبيعي وفقًا للاتفاقية المبرمة بينهما. وقال مسؤول إيراني كبير:"إنَّ طهران انتهت من مد خط أنابيب الغاز الطبيعي إلى الحدود الباكستانية، وفقًا للاتفاقية المبرمة، في حين لا يزال الطرف الباكستاني لم ينفذ الاتفاقية". مشيراً إلىأنَّ ذلك مخالف لشروط العقد، ويمكن مقاضاة إسلام أباد باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

يُشار إلى أنَّ خط أنابيب الغاز القادم منإيران إلى باكستان يبلغ طوله 1682كلم، ويتبقى منه 780 كلم، وهو ما يخص الجانب الباكستاني، الذي لا يزال مترددًا في الاستمرار في المشروع مع طهران.