رفقاء الدرب للصحفي "وائل وهيب" يروون جانباً من مسيرته المهنية

تميز في تحويل مصادر أخباره إلى "أصدقاء شخصيين"

 روى زملاء المهنة ورفقاء الدرب في بساط الصحافة على مدى أكثر من 25 عامًا جانباً من سيرة الإعلامي الإقتصادي وائل وهيب الذي عمل في عدة صحف وكوّن رصيدا من العلاقات والمصادر في أوساط رجال الأعمال  قبل أن تعثر عليه الجهات الأمنيه بشرطة جدة متوفى بشقته بشارع قريش شمال المحافظة.

وقال رئيس قسم الأقتصاد بصحيفة المدينة  الإعلامي حسن الصبحي لـ"سبق": "البدايات كانت في عكاظ عام 1990 بالقسم الاقتصادي مع الدكتور عمر باقعر والزميل عبدالله الطياري وحامد العطاس ثم انتقلت مع الزميل وائل وهيب  في عام 1992 الى جريدة العالم اليوم وهي أول صحيفة اقتصادية عربية  وترأسها آنذاك عماد الدين أديب".

وأضاف: "كان وقتها زميلنا رفقي الطيب مديراً لمكتب الجريدة في جدة وقضينا هناك نحو أربع سنوات".

وأردف: "في عام 1996 انتقل وائل للعمل في وكالة أنباء عالمية مراسلاً لها في جدة ثم  انتقل بعدها للعمل في صحيفة الوطن بمكتب جدة وعمل في صحيفة المدينة بالقسم الاقتصادي بمكتب الرياض لمدة سنتين ثم أنتقل الى المركز الرئيسي بجدة الى ان انتهت علاقته بالصحيفة".

وتابع: "وائل كان زميلاً مميزاً في العمل الصحفي ومميزاً في نوعية الموضوعات التي يقدمها والاخبار الخاصة التي يحصل عليها وماهراً في صياغة اخباره بشكل مختلف".

من جانبه قال الإعلامي الاقتصادي عبدالله الطياري: "وائل وهيب بدأ مسيرته الصحيفية من عكاظ فى أواخر الثمانيات الميلادية وكان صحفيا مبتدأ ولكنه امتاز عن الزملاء الجدد فى هذا الحقل الصحفي إلى سرعته الفائقة فى تحويل مصادر اخباره إلى مواقع الصداقة الشخصية بينه وبين تلك المصادر".

وأضاف: "استطاع من خلال عمله بعكاظ إلى تشكيل خارطة جيدة من المصادر الصحيفية الخاصة التى تسطيع الوثوق به ولكن نجمه اتضح جريدة العالم اليوم وبناء شخصية وائل الصحفية التى امتازت بأن ينفرد بصحفي الأخبار الخاصة فى القطاع الخاص والحكومي ذات الصبغة الاقتصادية مما جعلت طريقه مفروشا بالورد للدخول بفريق تأسيس صحيفة الوطن انذاك".

وأردف: "استمر بصحيفة الوطن لعشر سنوات وواجه فيها القضايا التى رفعت عليه بسب اخباره التى كسبها تقريبا جميعها لأنه لايحمل عاطفة سماع الأخبار ونشرها إنما كان دوما موثق اخباره من نسختين من وثائق اخباره إحداهما يدعمها بنشر الخبر لمسئولي النشر بالصحيفة والأخرى إلى أرشيفه الخاص".

وتابع: "كان لا يتردد بنشر الخبر الموثق حتى لو كان لأحد مصادره تاركاً أمامه متسعاً من المساحة  لنشر رده".

وقال "الطياري": "جمعتني به الزمالة الصحيفية اليومية على الصداقة صفحات صحيفة المدينة التى انطلق منها من مكتبها بالرياض ثم جدة وكان لاينشر طوال عملي معه إلا الخبر الخاص طوال فترة عملي معه".

وأضاف: "كان وائل وهيب فى أواخر عمله الصحفي قد أصبح مصدراً أيضًا للأخبار الخاصة لرجال الأعمال عن المشاريع والأنظمة القادمة والتى لم تصدر بعد، مما جعله مقرباً لعدد من رجال الأعمال الكبار".

وأردف: "لقد مات "وائل" وهو يحمل أسرار كثير ماراجت بوسطنا الصحفي حول كيفية وصوله إلى كثير من الأخبار الخاصة التى كثير منها لا ترى النور".

وتابع: "ذات مساء كنت على كورنيش جدة باحد مقاهيها فإذا به يقذف امامي بملف كبير لجهة حكومية رقابية مرفوعاً إلى الجهات العليا حول بعض الخدمات والدراسة التى عملت عليها وحمل انتقاداً للجهة الرقابية حيال تلك الخدمات وبالفعل اقترحت تلك الجهة التى اطلعت عليها بالملف وقد بدأت التنفيذ فى السنوات التى جاءت بعد هذا التقرير المرفوع للجهة العليا ولكن للأسف هذا الملف لم ير النور رغم أنه مليء بالاخبار الخاصة".

أما الإعلامي احمد مكي فقد روى لقاءه بالزميل وائل وهيب بقوله: "شاءت الصدف والمقادير ان التقي  الزميل الصحفي اخي المرحوم وائل وهيب عندما تزاملنا سويا بجريدة الوطن بمركزها الإقليمي بجدة حيث التحق بالجريدة بعد فترة من عملنا بها".

وأضاف: "كان نعم الزميل حيث انه من الصحفيين المخضرمين وكان يعمل بالقسم الإقتصادي بالجريدة وله مصادره الخاصة  من خلال علاقاته الكبيرة مع الاقتصاديين ورجال الاعمال والتجار فقبل أن يأتي إلى الوطن كان يعمل قبلها في عدة صحف محلية وعربية منها جريدة المدينة المنورة  ثم بعدها انتقل إلى جريدة العالم اليوم".

اعلان
رفقاء الدرب للصحفي "وائل وهيب" يروون جانباً من مسيرته المهنية
سبق

 روى زملاء المهنة ورفقاء الدرب في بساط الصحافة على مدى أكثر من 25 عامًا جانباً من سيرة الإعلامي الإقتصادي وائل وهيب الذي عمل في عدة صحف وكوّن رصيدا من العلاقات والمصادر في أوساط رجال الأعمال  قبل أن تعثر عليه الجهات الأمنيه بشرطة جدة متوفى بشقته بشارع قريش شمال المحافظة.

وقال رئيس قسم الأقتصاد بصحيفة المدينة  الإعلامي حسن الصبحي لـ"سبق": "البدايات كانت في عكاظ عام 1990 بالقسم الاقتصادي مع الدكتور عمر باقعر والزميل عبدالله الطياري وحامد العطاس ثم انتقلت مع الزميل وائل وهيب  في عام 1992 الى جريدة العالم اليوم وهي أول صحيفة اقتصادية عربية  وترأسها آنذاك عماد الدين أديب".

وأضاف: "كان وقتها زميلنا رفقي الطيب مديراً لمكتب الجريدة في جدة وقضينا هناك نحو أربع سنوات".

وأردف: "في عام 1996 انتقل وائل للعمل في وكالة أنباء عالمية مراسلاً لها في جدة ثم  انتقل بعدها للعمل في صحيفة الوطن بمكتب جدة وعمل في صحيفة المدينة بالقسم الاقتصادي بمكتب الرياض لمدة سنتين ثم أنتقل الى المركز الرئيسي بجدة الى ان انتهت علاقته بالصحيفة".

وتابع: "وائل كان زميلاً مميزاً في العمل الصحفي ومميزاً في نوعية الموضوعات التي يقدمها والاخبار الخاصة التي يحصل عليها وماهراً في صياغة اخباره بشكل مختلف".

من جانبه قال الإعلامي الاقتصادي عبدالله الطياري: "وائل وهيب بدأ مسيرته الصحيفية من عكاظ فى أواخر الثمانيات الميلادية وكان صحفيا مبتدأ ولكنه امتاز عن الزملاء الجدد فى هذا الحقل الصحفي إلى سرعته الفائقة فى تحويل مصادر اخباره إلى مواقع الصداقة الشخصية بينه وبين تلك المصادر".

وأضاف: "استطاع من خلال عمله بعكاظ إلى تشكيل خارطة جيدة من المصادر الصحيفية الخاصة التى تسطيع الوثوق به ولكن نجمه اتضح جريدة العالم اليوم وبناء شخصية وائل الصحفية التى امتازت بأن ينفرد بصحفي الأخبار الخاصة فى القطاع الخاص والحكومي ذات الصبغة الاقتصادية مما جعلت طريقه مفروشا بالورد للدخول بفريق تأسيس صحيفة الوطن انذاك".

وأردف: "استمر بصحيفة الوطن لعشر سنوات وواجه فيها القضايا التى رفعت عليه بسب اخباره التى كسبها تقريبا جميعها لأنه لايحمل عاطفة سماع الأخبار ونشرها إنما كان دوما موثق اخباره من نسختين من وثائق اخباره إحداهما يدعمها بنشر الخبر لمسئولي النشر بالصحيفة والأخرى إلى أرشيفه الخاص".

وتابع: "كان لا يتردد بنشر الخبر الموثق حتى لو كان لأحد مصادره تاركاً أمامه متسعاً من المساحة  لنشر رده".

وقال "الطياري": "جمعتني به الزمالة الصحيفية اليومية على الصداقة صفحات صحيفة المدينة التى انطلق منها من مكتبها بالرياض ثم جدة وكان لاينشر طوال عملي معه إلا الخبر الخاص طوال فترة عملي معه".

وأضاف: "كان وائل وهيب فى أواخر عمله الصحفي قد أصبح مصدراً أيضًا للأخبار الخاصة لرجال الأعمال عن المشاريع والأنظمة القادمة والتى لم تصدر بعد، مما جعله مقرباً لعدد من رجال الأعمال الكبار".

وأردف: "لقد مات "وائل" وهو يحمل أسرار كثير ماراجت بوسطنا الصحفي حول كيفية وصوله إلى كثير من الأخبار الخاصة التى كثير منها لا ترى النور".

وتابع: "ذات مساء كنت على كورنيش جدة باحد مقاهيها فإذا به يقذف امامي بملف كبير لجهة حكومية رقابية مرفوعاً إلى الجهات العليا حول بعض الخدمات والدراسة التى عملت عليها وحمل انتقاداً للجهة الرقابية حيال تلك الخدمات وبالفعل اقترحت تلك الجهة التى اطلعت عليها بالملف وقد بدأت التنفيذ فى السنوات التى جاءت بعد هذا التقرير المرفوع للجهة العليا ولكن للأسف هذا الملف لم ير النور رغم أنه مليء بالاخبار الخاصة".

أما الإعلامي احمد مكي فقد روى لقاءه بالزميل وائل وهيب بقوله: "شاءت الصدف والمقادير ان التقي  الزميل الصحفي اخي المرحوم وائل وهيب عندما تزاملنا سويا بجريدة الوطن بمركزها الإقليمي بجدة حيث التحق بالجريدة بعد فترة من عملنا بها".

وأضاف: "كان نعم الزميل حيث انه من الصحفيين المخضرمين وكان يعمل بالقسم الإقتصادي بالجريدة وله مصادره الخاصة  من خلال علاقاته الكبيرة مع الاقتصاديين ورجال الاعمال والتجار فقبل أن يأتي إلى الوطن كان يعمل قبلها في عدة صحف محلية وعربية منها جريدة المدينة المنورة  ثم بعدها انتقل إلى جريدة العالم اليوم".

26 ديسمبر 2016 - 27 ربيع الأول 1438
05:57 PM

رفقاء الدرب للصحفي "وائل وهيب" يروون جانباً من مسيرته المهنية

تميز في تحويل مصادر أخباره إلى "أصدقاء شخصيين"

A A A
4
6,659

 روى زملاء المهنة ورفقاء الدرب في بساط الصحافة على مدى أكثر من 25 عامًا جانباً من سيرة الإعلامي الإقتصادي وائل وهيب الذي عمل في عدة صحف وكوّن رصيدا من العلاقات والمصادر في أوساط رجال الأعمال  قبل أن تعثر عليه الجهات الأمنيه بشرطة جدة متوفى بشقته بشارع قريش شمال المحافظة.

وقال رئيس قسم الأقتصاد بصحيفة المدينة  الإعلامي حسن الصبحي لـ"سبق": "البدايات كانت في عكاظ عام 1990 بالقسم الاقتصادي مع الدكتور عمر باقعر والزميل عبدالله الطياري وحامد العطاس ثم انتقلت مع الزميل وائل وهيب  في عام 1992 الى جريدة العالم اليوم وهي أول صحيفة اقتصادية عربية  وترأسها آنذاك عماد الدين أديب".

وأضاف: "كان وقتها زميلنا رفقي الطيب مديراً لمكتب الجريدة في جدة وقضينا هناك نحو أربع سنوات".

وأردف: "في عام 1996 انتقل وائل للعمل في وكالة أنباء عالمية مراسلاً لها في جدة ثم  انتقل بعدها للعمل في صحيفة الوطن بمكتب جدة وعمل في صحيفة المدينة بالقسم الاقتصادي بمكتب الرياض لمدة سنتين ثم أنتقل الى المركز الرئيسي بجدة الى ان انتهت علاقته بالصحيفة".

وتابع: "وائل كان زميلاً مميزاً في العمل الصحفي ومميزاً في نوعية الموضوعات التي يقدمها والاخبار الخاصة التي يحصل عليها وماهراً في صياغة اخباره بشكل مختلف".

من جانبه قال الإعلامي الاقتصادي عبدالله الطياري: "وائل وهيب بدأ مسيرته الصحيفية من عكاظ فى أواخر الثمانيات الميلادية وكان صحفيا مبتدأ ولكنه امتاز عن الزملاء الجدد فى هذا الحقل الصحفي إلى سرعته الفائقة فى تحويل مصادر اخباره إلى مواقع الصداقة الشخصية بينه وبين تلك المصادر".

وأضاف: "استطاع من خلال عمله بعكاظ إلى تشكيل خارطة جيدة من المصادر الصحيفية الخاصة التى تسطيع الوثوق به ولكن نجمه اتضح جريدة العالم اليوم وبناء شخصية وائل الصحفية التى امتازت بأن ينفرد بصحفي الأخبار الخاصة فى القطاع الخاص والحكومي ذات الصبغة الاقتصادية مما جعلت طريقه مفروشا بالورد للدخول بفريق تأسيس صحيفة الوطن انذاك".

وأردف: "استمر بصحيفة الوطن لعشر سنوات وواجه فيها القضايا التى رفعت عليه بسب اخباره التى كسبها تقريبا جميعها لأنه لايحمل عاطفة سماع الأخبار ونشرها إنما كان دوما موثق اخباره من نسختين من وثائق اخباره إحداهما يدعمها بنشر الخبر لمسئولي النشر بالصحيفة والأخرى إلى أرشيفه الخاص".

وتابع: "كان لا يتردد بنشر الخبر الموثق حتى لو كان لأحد مصادره تاركاً أمامه متسعاً من المساحة  لنشر رده".

وقال "الطياري": "جمعتني به الزمالة الصحيفية اليومية على الصداقة صفحات صحيفة المدينة التى انطلق منها من مكتبها بالرياض ثم جدة وكان لاينشر طوال عملي معه إلا الخبر الخاص طوال فترة عملي معه".

وأضاف: "كان وائل وهيب فى أواخر عمله الصحفي قد أصبح مصدراً أيضًا للأخبار الخاصة لرجال الأعمال عن المشاريع والأنظمة القادمة والتى لم تصدر بعد، مما جعله مقرباً لعدد من رجال الأعمال الكبار".

وأردف: "لقد مات "وائل" وهو يحمل أسرار كثير ماراجت بوسطنا الصحفي حول كيفية وصوله إلى كثير من الأخبار الخاصة التى كثير منها لا ترى النور".

وتابع: "ذات مساء كنت على كورنيش جدة باحد مقاهيها فإذا به يقذف امامي بملف كبير لجهة حكومية رقابية مرفوعاً إلى الجهات العليا حول بعض الخدمات والدراسة التى عملت عليها وحمل انتقاداً للجهة الرقابية حيال تلك الخدمات وبالفعل اقترحت تلك الجهة التى اطلعت عليها بالملف وقد بدأت التنفيذ فى السنوات التى جاءت بعد هذا التقرير المرفوع للجهة العليا ولكن للأسف هذا الملف لم ير النور رغم أنه مليء بالاخبار الخاصة".

أما الإعلامي احمد مكي فقد روى لقاءه بالزميل وائل وهيب بقوله: "شاءت الصدف والمقادير ان التقي  الزميل الصحفي اخي المرحوم وائل وهيب عندما تزاملنا سويا بجريدة الوطن بمركزها الإقليمي بجدة حيث التحق بالجريدة بعد فترة من عملنا بها".

وأضاف: "كان نعم الزميل حيث انه من الصحفيين المخضرمين وكان يعمل بالقسم الإقتصادي بالجريدة وله مصادره الخاصة  من خلال علاقاته الكبيرة مع الاقتصاديين ورجال الاعمال والتجار فقبل أن يأتي إلى الوطن كان يعمل قبلها في عدة صحف محلية وعربية منها جريدة المدينة المنورة  ثم بعدها انتقل إلى جريدة العالم اليوم".