زميل الداعشي "الرشيدي" يكشف لـ"سبق": كان انطوائياً.. وأكبرطموحاته الألعاب الإلكترونية!

​قال: كان يعتمد على نفسه.. وغالباً ليس له صديق.. ‏ولا أذكر أنه تحدَّث عن الدين أو التشدُّد

كشف زميل الداعشي "وائل الرشيدي"، قاتل ابن خالته، جزءاً من شخصيته وانطوائيته وهدوئه، عندما كانا زميلَيْن بجامعة الملك سعود بالرياض (قسم صيدلة)، نافياً أن يكون "وائل" طبيباً كما يُشاع.

 

 وقال "نايف المطيري": "‏نعم، كان وائل زميل جامعة، وكنا مجموعة خاصة، عددنا تقريباً سبعة أشخاص، وكان معنا حتى ظهر الواتساب، وأسسنا (قروب)، وأمضينا فيه مدة، ولم يلتزم إلا قبل عامَيْن".

 

وأضاف: "‏يشهد الله، ما زلت أذكر أول يوم واجهته فيه في كلية الصيدلة. كان محترماً وخلوقاً وهادئاً جداً، رغم أنه انطوائي قليلاً وغير اجتماعي. وكان يعتمد على نفسه، وغالباً ليس له صديق".

 

وأردف: "‏نعم، كان في قسم الصيدلة في جامعة الملك سعود. وأستغرب من الكلام المنتشر بأنه طبيب، أو أنه طبيب صيدلي. ‏هو من دفعتي ١٤٢٨هـ، تخرجناً مع بعضنا، وكانت دراسة الصيدلة صعبة ومتعبة، وبعدما تخرج توظف بوظيفة جيدة".

 

واستدرك: "وقبل فترة عملنا (قروب واتساب) آخر، يشمل عدداً كبيراً من الدفعة، وأضفته بـ(القروب) بحكم أني كنت أحد المشرفين، ‏وشارك معنا، وعرّف بنفسه ومكان عمله، واستمر معنا فترة بسيطة، وغادر بشكل مفاجئ قبل شهرين".

 

وتابع قائلاً: "أتذكر أيام الكلية أن أكبر همه كان الألعاب الإلكترونية والأفلام الأجنبية، وأحياناً يطلبها من خارج السعودية، ‏ولا أذكر أنه تحدَّث عن الدين أو التشدُّد أو داعش".

 

واختتم "المطيري" حديثه بقصيدة موجَّهة لمعتنقي الفكر الداعشي، قال فيها:

 

 ‏يالله دخـيـلك مـن زمـان المـسافـيـه

 ‏يوم ابـتلـتنا الـفـتـنـة الـداعــشـيّــه

 ‏بوجيههم شفت السخط! أمحق وجيه

 ‏أشـنـع وجـيـهن بـيـن كـل الـبـريّـه

 ‏لا يا كلاب العصر وأكبر بلاويه

 ‏لا والله إلّا بـه كــلابن وفــيّــه

 ‏يا آفـة الإسلام خـنـتـوا مـبـاديه

 ‏وشوهتوا كـتـابه وسـنّـة نـبـيّـه

 ‏أكثر شباب داعش لو تشوف ماضيه

 ‏شذوذ وفجور وفعولن رديّــه

 ‏ذبحـتـوا اللي لـه صـغـيـرٍ يـناديـه

 ‏وأصبح يتيمٍ جاهل بالقـضـيّـه

 ‏يا قـاتلن خـاله! ويا قـاتـل أخـيـه

 ‏ويا غادرن بـأبـوه وأيضاً خويّــه

 ‏تبّـت يدين الداعشي، تبّـت يديه

 ‏منزوع مـنـه الـمـرجـلـة والـحميّـه

 ‏يعيب بجنـود الـوطـن والبلا فـيـه

 ‏ذولا حـمـاة الـدار وأنت البلِـيّـه

 ‏خايب، ومن والاك خابت مساعيه

 ‏دون الوطن نشرب حياض المنيّـه

‏حنا فدى دارن نحبه ونغليه

 ‏تبطون يالأنذال تلقون زيّــه

 ‏(اللي يضيع القايلة من يقدّيــه؟)

 ‏شطرن يليق الشلّـه الداعشيّــه

 

اعلان
زميل الداعشي "الرشيدي" يكشف لـ"سبق": كان انطوائياً.. وأكبرطموحاته الألعاب الإلكترونية!
سبق

كشف زميل الداعشي "وائل الرشيدي"، قاتل ابن خالته، جزءاً من شخصيته وانطوائيته وهدوئه، عندما كانا زميلَيْن بجامعة الملك سعود بالرياض (قسم صيدلة)، نافياً أن يكون "وائل" طبيباً كما يُشاع.

 

 وقال "نايف المطيري": "‏نعم، كان وائل زميل جامعة، وكنا مجموعة خاصة، عددنا تقريباً سبعة أشخاص، وكان معنا حتى ظهر الواتساب، وأسسنا (قروب)، وأمضينا فيه مدة، ولم يلتزم إلا قبل عامَيْن".

 

وأضاف: "‏يشهد الله، ما زلت أذكر أول يوم واجهته فيه في كلية الصيدلة. كان محترماً وخلوقاً وهادئاً جداً، رغم أنه انطوائي قليلاً وغير اجتماعي. وكان يعتمد على نفسه، وغالباً ليس له صديق".

 

وأردف: "‏نعم، كان في قسم الصيدلة في جامعة الملك سعود. وأستغرب من الكلام المنتشر بأنه طبيب، أو أنه طبيب صيدلي. ‏هو من دفعتي ١٤٢٨هـ، تخرجناً مع بعضنا، وكانت دراسة الصيدلة صعبة ومتعبة، وبعدما تخرج توظف بوظيفة جيدة".

 

واستدرك: "وقبل فترة عملنا (قروب واتساب) آخر، يشمل عدداً كبيراً من الدفعة، وأضفته بـ(القروب) بحكم أني كنت أحد المشرفين، ‏وشارك معنا، وعرّف بنفسه ومكان عمله، واستمر معنا فترة بسيطة، وغادر بشكل مفاجئ قبل شهرين".

 

وتابع قائلاً: "أتذكر أيام الكلية أن أكبر همه كان الألعاب الإلكترونية والأفلام الأجنبية، وأحياناً يطلبها من خارج السعودية، ‏ولا أذكر أنه تحدَّث عن الدين أو التشدُّد أو داعش".

 

واختتم "المطيري" حديثه بقصيدة موجَّهة لمعتنقي الفكر الداعشي، قال فيها:

 

 ‏يالله دخـيـلك مـن زمـان المـسافـيـه

 ‏يوم ابـتلـتنا الـفـتـنـة الـداعــشـيّــه

 ‏بوجيههم شفت السخط! أمحق وجيه

 ‏أشـنـع وجـيـهن بـيـن كـل الـبـريّـه

 ‏لا يا كلاب العصر وأكبر بلاويه

 ‏لا والله إلّا بـه كــلابن وفــيّــه

 ‏يا آفـة الإسلام خـنـتـوا مـبـاديه

 ‏وشوهتوا كـتـابه وسـنّـة نـبـيّـه

 ‏أكثر شباب داعش لو تشوف ماضيه

 ‏شذوذ وفجور وفعولن رديّــه

 ‏ذبحـتـوا اللي لـه صـغـيـرٍ يـناديـه

 ‏وأصبح يتيمٍ جاهل بالقـضـيّـه

 ‏يا قـاتلن خـاله! ويا قـاتـل أخـيـه

 ‏ويا غادرن بـأبـوه وأيضاً خويّــه

 ‏تبّـت يدين الداعشي، تبّـت يديه

 ‏منزوع مـنـه الـمـرجـلـة والـحميّـه

 ‏يعيب بجنـود الـوطـن والبلا فـيـه

 ‏ذولا حـمـاة الـدار وأنت البلِـيّـه

 ‏خايب، ومن والاك خابت مساعيه

 ‏دون الوطن نشرب حياض المنيّـه

‏حنا فدى دارن نحبه ونغليه

 ‏تبطون يالأنذال تلقون زيّــه

 ‏(اللي يضيع القايلة من يقدّيــه؟)

 ‏شطرن يليق الشلّـه الداعشيّــه

 

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
11:01 PM

​قال: كان يعتمد على نفسه.. وغالباً ليس له صديق.. ‏ولا أذكر أنه تحدَّث عن الدين أو التشدُّد

زميل الداعشي "الرشيدي" يكشف لـ"سبق": كان انطوائياً.. وأكبرطموحاته الألعاب الإلكترونية!

A A A
52
114,681

كشف زميل الداعشي "وائل الرشيدي"، قاتل ابن خالته، جزءاً من شخصيته وانطوائيته وهدوئه، عندما كانا زميلَيْن بجامعة الملك سعود بالرياض (قسم صيدلة)، نافياً أن يكون "وائل" طبيباً كما يُشاع.

 

 وقال "نايف المطيري": "‏نعم، كان وائل زميل جامعة، وكنا مجموعة خاصة، عددنا تقريباً سبعة أشخاص، وكان معنا حتى ظهر الواتساب، وأسسنا (قروب)، وأمضينا فيه مدة، ولم يلتزم إلا قبل عامَيْن".

 

وأضاف: "‏يشهد الله، ما زلت أذكر أول يوم واجهته فيه في كلية الصيدلة. كان محترماً وخلوقاً وهادئاً جداً، رغم أنه انطوائي قليلاً وغير اجتماعي. وكان يعتمد على نفسه، وغالباً ليس له صديق".

 

وأردف: "‏نعم، كان في قسم الصيدلة في جامعة الملك سعود. وأستغرب من الكلام المنتشر بأنه طبيب، أو أنه طبيب صيدلي. ‏هو من دفعتي ١٤٢٨هـ، تخرجناً مع بعضنا، وكانت دراسة الصيدلة صعبة ومتعبة، وبعدما تخرج توظف بوظيفة جيدة".

 

واستدرك: "وقبل فترة عملنا (قروب واتساب) آخر، يشمل عدداً كبيراً من الدفعة، وأضفته بـ(القروب) بحكم أني كنت أحد المشرفين، ‏وشارك معنا، وعرّف بنفسه ومكان عمله، واستمر معنا فترة بسيطة، وغادر بشكل مفاجئ قبل شهرين".

 

وتابع قائلاً: "أتذكر أيام الكلية أن أكبر همه كان الألعاب الإلكترونية والأفلام الأجنبية، وأحياناً يطلبها من خارج السعودية، ‏ولا أذكر أنه تحدَّث عن الدين أو التشدُّد أو داعش".

 

واختتم "المطيري" حديثه بقصيدة موجَّهة لمعتنقي الفكر الداعشي، قال فيها:

 

 ‏يالله دخـيـلك مـن زمـان المـسافـيـه

 ‏يوم ابـتلـتنا الـفـتـنـة الـداعــشـيّــه

 ‏بوجيههم شفت السخط! أمحق وجيه

 ‏أشـنـع وجـيـهن بـيـن كـل الـبـريّـه

 ‏لا يا كلاب العصر وأكبر بلاويه

 ‏لا والله إلّا بـه كــلابن وفــيّــه

 ‏يا آفـة الإسلام خـنـتـوا مـبـاديه

 ‏وشوهتوا كـتـابه وسـنّـة نـبـيّـه

 ‏أكثر شباب داعش لو تشوف ماضيه

 ‏شذوذ وفجور وفعولن رديّــه

 ‏ذبحـتـوا اللي لـه صـغـيـرٍ يـناديـه

 ‏وأصبح يتيمٍ جاهل بالقـضـيّـه

 ‏يا قـاتلن خـاله! ويا قـاتـل أخـيـه

 ‏ويا غادرن بـأبـوه وأيضاً خويّــه

 ‏تبّـت يدين الداعشي، تبّـت يديه

 ‏منزوع مـنـه الـمـرجـلـة والـحميّـه

 ‏يعيب بجنـود الـوطـن والبلا فـيـه

 ‏ذولا حـمـاة الـدار وأنت البلِـيّـه

 ‏خايب، ومن والاك خابت مساعيه

 ‏دون الوطن نشرب حياض المنيّـه

‏حنا فدى دارن نحبه ونغليه

 ‏تبطون يالأنذال تلقون زيّــه

 ‏(اللي يضيع القايلة من يقدّيــه؟)

 ‏شطرن يليق الشلّـه الداعشيّــه