"سبق" ترصد روحانية وجمالية المسجد الحرام في رمضان

الأحمدي: لم يُسجَّل أي شيء يعكِّر صفو الزوَّار

تصوير: عبدالله  النحيط: رصدت "سبق" مشاهد نهارية وليلية لليوم التاسع من شهر رمضان المبارك في أجواء الحرم المكي الشريف، جمعت بين روحانية شهر رمضان المبارك، وجمالية بيت الله الحرام، واجتماع الآلاف من المسلمين داخل وخارج المسجد الحرام قبيل الإفطار، ما بين مصلين ومعتمرين وزوار، ينعمون بخدمات مميزة، ويتحركون بانسيابية كبيرة بفضل الله، ثم الجهود التي تبذلها حكومتنا الرشيدة لخدمة زوَّار بيت الله الحرام.

 

كما رصدت مشاهد من المسجد الحرام وسط أجواء روحانية وإيمانية قبيل الإفطار أمس؛ فالكل يبادر ويشارك بالتطوع بتقديم ماء زمزم وحبات من التمر، كما تشارك الجهات الخيرية بتقديم آلاف من وجبات الإفطار للصائمين، إضافة إلى الجهود التي تبذلها الرئاسة العامةلشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للمعتمرين والمصلين وزوار بيت الله الحرام، الذين ذرفوا الدموع فرحين بقربهم من أطهر البقاع، وهم يبتهلون بالدعاء لله قبيل الإفطار.

 

كما التقطت عدسة "سبق" مشاهد للمسجد الحرام والكثافة العالية للمصلين والمعتمرين وزائري البيت العتيق منذ بدء الشهر الفضل حتى اللحظة؛ وذلك بغية الثواب والأجر، واغتنام الطاعات من أداء مناسك العمرة وصلاة التراويح في المسجد الحرام، وذلك في أجواء إيمانية وروحانية، وسط هدوء وطمأنينة، ومنظومة متكاملة من الخدمات، التي وفَّرتها أجهزة الدولة المعنية بخدمة المعتمرين وزوار بيت الله العتيق، إضافة إلى استيعاب توسعة المطاف في استقبال ملايين الطائفين بعد اكتمال مشروع المطاف وجاهزيته في استقبال المعتمرين قبل شهر رمضان المبارك، والآن ينعمون بالسير في صحن المطاف لأداء المناسك بكل يسر وسهولة، بعد أن قامت حكومتنا الرشيدة بإنجاز مشروع توسعة المطاف، وإزالة المطاف المؤقت لرفع أعداد الطائفين داخل صحن المطاف من 48 ألفًا في الساعة إلى 105 آلاف.

 

وتم رصد الجهود التي يبذلها رجال أمن الحرم والقائمون على خدمة ضيوف الرحمن، وهي خدمات جليلة؛ فمنذ دخول الزائر إلى المسجد الحرام يُستقبَل بكل حب وترحاب من قِبل رجال الأمن، وكذلك من يعمل في خدمة ضيوف الرحمن من جهات خدمية أو تطوعية، وفي مقدمتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

 

وأكد قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، العميد محمد بن وصل الأحمدي، وجود كثافة عالية من بداية شهر رمضان المبارك من المعتمرين والمصلين، ومع ذلك - ولله الحمد والشكر - الأمور تسير وفق الخطط التي أُعدت لهذه الكثافات - ولله الحمد -، ولم تُسجل أية ملاحظات جنائية أو أي شيء يعكر صفو زوار بيت الله، وكذلك لم تُسجَّل أي ملاحظات تخص السلامة التنظيمية أو خلافه؛ فكافة رجال الأمن موجودون في مواقعهم، سواء منسوبو القوة داخل المسجد الحرم، أو زملاؤنا بالقوة المساندة.

 

وبيَّن الأحمدي أن جميع المصلين والمعتمرين، بدءًا من تحركهم من مقر سكنهم، سواء من الفنادق القريبة من المنطقة المركزية أو البعيدة، يصلون إلى المسجد الحرام بكل يسر وسهولة؛ وهذا كله بفضل الله ثم تنفيذ الخطط التي أُعدت لهذه المهمة حتى وصولهم إلى المسجد الحرام. وكل ذلك بتوفيق الله أولاً ثم الخدمات والإمكانات التي توفرها حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين.

 

وأضاف الأحمدي بأن القوة لديها رجال مدربون على التقنية الحديثة المتوافرة، التي ساهمت في سرعة التواصل بين رجال الأمن وجميع الجهات المشاركة والعاملين في خطط شهر رمضان المبارك.

 

وأشار إلى أن لدى القوة تقنية الشاشات والمراقبة التلفزيونية "ونستطع من داخل غرفة العمليات أن نشاهد جميع المواقع من داخل المسجد الحرام وخارجه، وكذلك توسعة الملك عبدالله - رحمة الله عليه -، وكذلك جميع الساحات المحيطة. ولا يكاد يخلو متر واحد دون أنظارنا".

 

واختتم حديثه بالشكر الجزيل لصحيفة "سبق" على الدور الإعلامي البارز في إظهار الصورة المشرقة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين على الأصعدة كافة لخدمة زوار ومعتمري بيت الله الحرام، ورفع مستوى الوعي لهم. وقال: كما أشكر أيضًا القائمين على صحيفة "سبق" الإلكترونية من إدارة وجميع منسوبيها.

اعلان
"سبق" ترصد روحانية وجمالية المسجد الحرام في رمضان
سبق

تصوير: عبدالله  النحيط: رصدت "سبق" مشاهد نهارية وليلية لليوم التاسع من شهر رمضان المبارك في أجواء الحرم المكي الشريف، جمعت بين روحانية شهر رمضان المبارك، وجمالية بيت الله الحرام، واجتماع الآلاف من المسلمين داخل وخارج المسجد الحرام قبيل الإفطار، ما بين مصلين ومعتمرين وزوار، ينعمون بخدمات مميزة، ويتحركون بانسيابية كبيرة بفضل الله، ثم الجهود التي تبذلها حكومتنا الرشيدة لخدمة زوَّار بيت الله الحرام.

 

كما رصدت مشاهد من المسجد الحرام وسط أجواء روحانية وإيمانية قبيل الإفطار أمس؛ فالكل يبادر ويشارك بالتطوع بتقديم ماء زمزم وحبات من التمر، كما تشارك الجهات الخيرية بتقديم آلاف من وجبات الإفطار للصائمين، إضافة إلى الجهود التي تبذلها الرئاسة العامةلشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للمعتمرين والمصلين وزوار بيت الله الحرام، الذين ذرفوا الدموع فرحين بقربهم من أطهر البقاع، وهم يبتهلون بالدعاء لله قبيل الإفطار.

 

كما التقطت عدسة "سبق" مشاهد للمسجد الحرام والكثافة العالية للمصلين والمعتمرين وزائري البيت العتيق منذ بدء الشهر الفضل حتى اللحظة؛ وذلك بغية الثواب والأجر، واغتنام الطاعات من أداء مناسك العمرة وصلاة التراويح في المسجد الحرام، وذلك في أجواء إيمانية وروحانية، وسط هدوء وطمأنينة، ومنظومة متكاملة من الخدمات، التي وفَّرتها أجهزة الدولة المعنية بخدمة المعتمرين وزوار بيت الله العتيق، إضافة إلى استيعاب توسعة المطاف في استقبال ملايين الطائفين بعد اكتمال مشروع المطاف وجاهزيته في استقبال المعتمرين قبل شهر رمضان المبارك، والآن ينعمون بالسير في صحن المطاف لأداء المناسك بكل يسر وسهولة، بعد أن قامت حكومتنا الرشيدة بإنجاز مشروع توسعة المطاف، وإزالة المطاف المؤقت لرفع أعداد الطائفين داخل صحن المطاف من 48 ألفًا في الساعة إلى 105 آلاف.

 

وتم رصد الجهود التي يبذلها رجال أمن الحرم والقائمون على خدمة ضيوف الرحمن، وهي خدمات جليلة؛ فمنذ دخول الزائر إلى المسجد الحرام يُستقبَل بكل حب وترحاب من قِبل رجال الأمن، وكذلك من يعمل في خدمة ضيوف الرحمن من جهات خدمية أو تطوعية، وفي مقدمتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

 

وأكد قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، العميد محمد بن وصل الأحمدي، وجود كثافة عالية من بداية شهر رمضان المبارك من المعتمرين والمصلين، ومع ذلك - ولله الحمد والشكر - الأمور تسير وفق الخطط التي أُعدت لهذه الكثافات - ولله الحمد -، ولم تُسجل أية ملاحظات جنائية أو أي شيء يعكر صفو زوار بيت الله، وكذلك لم تُسجَّل أي ملاحظات تخص السلامة التنظيمية أو خلافه؛ فكافة رجال الأمن موجودون في مواقعهم، سواء منسوبو القوة داخل المسجد الحرم، أو زملاؤنا بالقوة المساندة.

 

وبيَّن الأحمدي أن جميع المصلين والمعتمرين، بدءًا من تحركهم من مقر سكنهم، سواء من الفنادق القريبة من المنطقة المركزية أو البعيدة، يصلون إلى المسجد الحرام بكل يسر وسهولة؛ وهذا كله بفضل الله ثم تنفيذ الخطط التي أُعدت لهذه المهمة حتى وصولهم إلى المسجد الحرام. وكل ذلك بتوفيق الله أولاً ثم الخدمات والإمكانات التي توفرها حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين.

 

وأضاف الأحمدي بأن القوة لديها رجال مدربون على التقنية الحديثة المتوافرة، التي ساهمت في سرعة التواصل بين رجال الأمن وجميع الجهات المشاركة والعاملين في خطط شهر رمضان المبارك.

 

وأشار إلى أن لدى القوة تقنية الشاشات والمراقبة التلفزيونية "ونستطع من داخل غرفة العمليات أن نشاهد جميع المواقع من داخل المسجد الحرام وخارجه، وكذلك توسعة الملك عبدالله - رحمة الله عليه -، وكذلك جميع الساحات المحيطة. ولا يكاد يخلو متر واحد دون أنظارنا".

 

واختتم حديثه بالشكر الجزيل لصحيفة "سبق" على الدور الإعلامي البارز في إظهار الصورة المشرقة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين على الأصعدة كافة لخدمة زوار ومعتمري بيت الله الحرام، ورفع مستوى الوعي لهم. وقال: كما أشكر أيضًا القائمين على صحيفة "سبق" الإلكترونية من إدارة وجميع منسوبيها.

15 يونيو 2016 - 10 رمضان 1437
02:52 AM
اخر تعديل
19 يونيو 2017 - 24 رمضان 1438
06:53 PM

"سبق" ترصد روحانية وجمالية المسجد الحرام في رمضان

الأحمدي: لم يُسجَّل أي شيء يعكِّر صفو الزوَّار

A A A
19
45,904

تصوير: عبدالله  النحيط: رصدت "سبق" مشاهد نهارية وليلية لليوم التاسع من شهر رمضان المبارك في أجواء الحرم المكي الشريف، جمعت بين روحانية شهر رمضان المبارك، وجمالية بيت الله الحرام، واجتماع الآلاف من المسلمين داخل وخارج المسجد الحرام قبيل الإفطار، ما بين مصلين ومعتمرين وزوار، ينعمون بخدمات مميزة، ويتحركون بانسيابية كبيرة بفضل الله، ثم الجهود التي تبذلها حكومتنا الرشيدة لخدمة زوَّار بيت الله الحرام.

 

كما رصدت مشاهد من المسجد الحرام وسط أجواء روحانية وإيمانية قبيل الإفطار أمس؛ فالكل يبادر ويشارك بالتطوع بتقديم ماء زمزم وحبات من التمر، كما تشارك الجهات الخيرية بتقديم آلاف من وجبات الإفطار للصائمين، إضافة إلى الجهود التي تبذلها الرئاسة العامةلشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للمعتمرين والمصلين وزوار بيت الله الحرام، الذين ذرفوا الدموع فرحين بقربهم من أطهر البقاع، وهم يبتهلون بالدعاء لله قبيل الإفطار.

 

كما التقطت عدسة "سبق" مشاهد للمسجد الحرام والكثافة العالية للمصلين والمعتمرين وزائري البيت العتيق منذ بدء الشهر الفضل حتى اللحظة؛ وذلك بغية الثواب والأجر، واغتنام الطاعات من أداء مناسك العمرة وصلاة التراويح في المسجد الحرام، وذلك في أجواء إيمانية وروحانية، وسط هدوء وطمأنينة، ومنظومة متكاملة من الخدمات، التي وفَّرتها أجهزة الدولة المعنية بخدمة المعتمرين وزوار بيت الله العتيق، إضافة إلى استيعاب توسعة المطاف في استقبال ملايين الطائفين بعد اكتمال مشروع المطاف وجاهزيته في استقبال المعتمرين قبل شهر رمضان المبارك، والآن ينعمون بالسير في صحن المطاف لأداء المناسك بكل يسر وسهولة، بعد أن قامت حكومتنا الرشيدة بإنجاز مشروع توسعة المطاف، وإزالة المطاف المؤقت لرفع أعداد الطائفين داخل صحن المطاف من 48 ألفًا في الساعة إلى 105 آلاف.

 

وتم رصد الجهود التي يبذلها رجال أمن الحرم والقائمون على خدمة ضيوف الرحمن، وهي خدمات جليلة؛ فمنذ دخول الزائر إلى المسجد الحرام يُستقبَل بكل حب وترحاب من قِبل رجال الأمن، وكذلك من يعمل في خدمة ضيوف الرحمن من جهات خدمية أو تطوعية، وفي مقدمتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

 

وأكد قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، العميد محمد بن وصل الأحمدي، وجود كثافة عالية من بداية شهر رمضان المبارك من المعتمرين والمصلين، ومع ذلك - ولله الحمد والشكر - الأمور تسير وفق الخطط التي أُعدت لهذه الكثافات - ولله الحمد -، ولم تُسجل أية ملاحظات جنائية أو أي شيء يعكر صفو زوار بيت الله، وكذلك لم تُسجَّل أي ملاحظات تخص السلامة التنظيمية أو خلافه؛ فكافة رجال الأمن موجودون في مواقعهم، سواء منسوبو القوة داخل المسجد الحرم، أو زملاؤنا بالقوة المساندة.

 

وبيَّن الأحمدي أن جميع المصلين والمعتمرين، بدءًا من تحركهم من مقر سكنهم، سواء من الفنادق القريبة من المنطقة المركزية أو البعيدة، يصلون إلى المسجد الحرام بكل يسر وسهولة؛ وهذا كله بفضل الله ثم تنفيذ الخطط التي أُعدت لهذه المهمة حتى وصولهم إلى المسجد الحرام. وكل ذلك بتوفيق الله أولاً ثم الخدمات والإمكانات التي توفرها حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين.

 

وأضاف الأحمدي بأن القوة لديها رجال مدربون على التقنية الحديثة المتوافرة، التي ساهمت في سرعة التواصل بين رجال الأمن وجميع الجهات المشاركة والعاملين في خطط شهر رمضان المبارك.

 

وأشار إلى أن لدى القوة تقنية الشاشات والمراقبة التلفزيونية "ونستطع من داخل غرفة العمليات أن نشاهد جميع المواقع من داخل المسجد الحرام وخارجه، وكذلك توسعة الملك عبدالله - رحمة الله عليه -، وكذلك جميع الساحات المحيطة. ولا يكاد يخلو متر واحد دون أنظارنا".

 

واختتم حديثه بالشكر الجزيل لصحيفة "سبق" على الدور الإعلامي البارز في إظهار الصورة المشرقة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين على الأصعدة كافة لخدمة زوار ومعتمري بيت الله الحرام، ورفع مستوى الوعي لهم. وقال: كما أشكر أيضًا القائمين على صحيفة "سبق" الإلكترونية من إدارة وجميع منسوبيها.