"سبق" ترصد سقوط 11 لاعباً سعودياً في فخ المنشطات

هل يكون "نور" آخر الضحايا​؟​

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن تكون نهاية أسطورة الاتحاد "محمد نور" مع الكرة بهذا الشكل، وأن تكون لجنة المنشطات هي صاحبة اليد في كتابة فصلها الأخير بحرمانه من معشوقته لمدة أربعة أعوام، ولاسيما أنه على أعتاب الاعتزال لكبر سنه والابتعاد عن مستواه الحقيقي.

 

تعد حالة "نور" هي الحادية عشرة في تاريخ الكرة السعودية بالنسبة للاعبين المحليين منذ انطلاق لجنة المنشطات تفعيل نشاطها في الملاعب السعودية بداية من موسم "2009- 2010" التي كان أول ضحاياه آنذاك المالي "أبوتا" للاعب فريق الرائد، بينما كان "علاء الكويكبي" للاعب فريق الوحدة أول المحليين سقوطاً في وحل المنشطات.

 

قضية "نور" طرحت بعض تساؤلات من المسؤول عن وقوع اللاعب المحلي في فخ المنشطات هل هي مسؤولية الأجهزة الإدارية للأندية نتيجة جهلها في خبايا أنواع وطرق تجنب المنشطات أو إهمالها في توعية اللاعبين بخطرها أو ضعف الرقابة في متابعة عمل الأطباء الذين يشرفون على الفريق الذين يفترض عليهم مراقبة اللاعب أثناء تناوله الأدوية، أو أي مكمل غذائي؛ حتى لا يقع في المحظور؛ بل هي مسؤولية اللاعب الذي يجب عليه تطبيق الاحتراف بحذافيره واللجوء لطبيب الفريق في حال إقدامه على تناول أي دواء خارج أسوار النادي، أما مسؤولية الاتحاد السعودي الذي يجب عليه إقامة ورشات عمل في الأندية بالتعاون مع لجنة المنشطات لتعريف اللاعبين بالمنشطات وخطرها والمواد المحظورة التي يجب الابتعاد عنها.

 

"سبق" تستعرض قائمة اللاعبين المحليين الذين سقطوا في فخ المنشطات وتم إيقافهم من قبل اللجنة بداعي تناولها:

 

1- "علاء الكويكبي" لاعب نادي النصر ونادي الوحدة؛ إذ تم إيقافه لمدة عام ابتداءً من شهر مارس من عام 2010، أعلن بعدها اللاعب اعتزاله لكرة القدم.

 

2- "ماجد المولد" لاعب نادي الرائد: تم إيقافه في شهر مارس من عام 2010 لمدة أربعة أعوام بشكل مبدئي، ثم تم تخفيف العقوبة عامين.

 

3- "فيصل الجمعان" المهاجم الهلالي: تم إيقافه اعتباراً من 22 نوفمبر 2010 لمدة عامين.

 

 4- "أحمد عباس": لاعب النصر سابقاً ونجران حالياً، الذي تم إيقافه في عام 2012 لمدة عامين.

 

5- "خالد شراحيلي": حارس مرمى الهلال؛ فقد تم إيقافه في يناير 2013 لمدة عامين.

 

6- "فهد عداوي": مدافع الفيصلي، تم إيقافه في شهر يونيو من عام 2013 لمدة عامين.

 

7- "فواز الخبيري": حارس مرمى نادي الاتحاد، الذي تم إيقافه في يوليو عام 2013 لمدة عامين.

 

8- "سامي الفضلي": لاعب نادي الباطن، أوقف في فبراير من عام 2014 لمدة عامين.

 

9- "أسامة المولد": مدافع نادي الاتحاد، تم إيقافه في 9 سبتمبر من عام 2014 لمدة عام واحد.

 

10- "محمد ناصر الغامدي": لاعب نادي أبها، تم إيقافه في نوفمبر 2014.

 

11- "محمد نور": لاعب نادي الاتحاد، تم إيقافه مؤقتاً في نوفمبر من عام 2015، وصدر القرار النهائي في 28 فبراير من عام 2016 بإيقافه مدة أربعة أعوام.

 

وأخيراً سؤال يطرح نفسه: هل يكون "نور" آخر ضحايا المنشطات ويتَّعظ اللاعبون ويتعاملون بحكمة أثناء تناولهم الدواء؛ حتى لا يقعوا في فخ المنشطات؟

اعلان
"سبق" ترصد سقوط 11 لاعباً سعودياً في فخ المنشطات
سبق

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن تكون نهاية أسطورة الاتحاد "محمد نور" مع الكرة بهذا الشكل، وأن تكون لجنة المنشطات هي صاحبة اليد في كتابة فصلها الأخير بحرمانه من معشوقته لمدة أربعة أعوام، ولاسيما أنه على أعتاب الاعتزال لكبر سنه والابتعاد عن مستواه الحقيقي.

 

تعد حالة "نور" هي الحادية عشرة في تاريخ الكرة السعودية بالنسبة للاعبين المحليين منذ انطلاق لجنة المنشطات تفعيل نشاطها في الملاعب السعودية بداية من موسم "2009- 2010" التي كان أول ضحاياه آنذاك المالي "أبوتا" للاعب فريق الرائد، بينما كان "علاء الكويكبي" للاعب فريق الوحدة أول المحليين سقوطاً في وحل المنشطات.

 

قضية "نور" طرحت بعض تساؤلات من المسؤول عن وقوع اللاعب المحلي في فخ المنشطات هل هي مسؤولية الأجهزة الإدارية للأندية نتيجة جهلها في خبايا أنواع وطرق تجنب المنشطات أو إهمالها في توعية اللاعبين بخطرها أو ضعف الرقابة في متابعة عمل الأطباء الذين يشرفون على الفريق الذين يفترض عليهم مراقبة اللاعب أثناء تناوله الأدوية، أو أي مكمل غذائي؛ حتى لا يقع في المحظور؛ بل هي مسؤولية اللاعب الذي يجب عليه تطبيق الاحتراف بحذافيره واللجوء لطبيب الفريق في حال إقدامه على تناول أي دواء خارج أسوار النادي، أما مسؤولية الاتحاد السعودي الذي يجب عليه إقامة ورشات عمل في الأندية بالتعاون مع لجنة المنشطات لتعريف اللاعبين بالمنشطات وخطرها والمواد المحظورة التي يجب الابتعاد عنها.

 

"سبق" تستعرض قائمة اللاعبين المحليين الذين سقطوا في فخ المنشطات وتم إيقافهم من قبل اللجنة بداعي تناولها:

 

1- "علاء الكويكبي" لاعب نادي النصر ونادي الوحدة؛ إذ تم إيقافه لمدة عام ابتداءً من شهر مارس من عام 2010، أعلن بعدها اللاعب اعتزاله لكرة القدم.

 

2- "ماجد المولد" لاعب نادي الرائد: تم إيقافه في شهر مارس من عام 2010 لمدة أربعة أعوام بشكل مبدئي، ثم تم تخفيف العقوبة عامين.

 

3- "فيصل الجمعان" المهاجم الهلالي: تم إيقافه اعتباراً من 22 نوفمبر 2010 لمدة عامين.

 

 4- "أحمد عباس": لاعب النصر سابقاً ونجران حالياً، الذي تم إيقافه في عام 2012 لمدة عامين.

 

5- "خالد شراحيلي": حارس مرمى الهلال؛ فقد تم إيقافه في يناير 2013 لمدة عامين.

 

6- "فهد عداوي": مدافع الفيصلي، تم إيقافه في شهر يونيو من عام 2013 لمدة عامين.

 

7- "فواز الخبيري": حارس مرمى نادي الاتحاد، الذي تم إيقافه في يوليو عام 2013 لمدة عامين.

 

8- "سامي الفضلي": لاعب نادي الباطن، أوقف في فبراير من عام 2014 لمدة عامين.

 

9- "أسامة المولد": مدافع نادي الاتحاد، تم إيقافه في 9 سبتمبر من عام 2014 لمدة عام واحد.

 

10- "محمد ناصر الغامدي": لاعب نادي أبها، تم إيقافه في نوفمبر 2014.

 

11- "محمد نور": لاعب نادي الاتحاد، تم إيقافه مؤقتاً في نوفمبر من عام 2015، وصدر القرار النهائي في 28 فبراير من عام 2016 بإيقافه مدة أربعة أعوام.

 

وأخيراً سؤال يطرح نفسه: هل يكون "نور" آخر ضحايا المنشطات ويتَّعظ اللاعبون ويتعاملون بحكمة أثناء تناولهم الدواء؛ حتى لا يقعوا في فخ المنشطات؟

02 مارس 2016 - 22 جمادى الأول 1437
10:03 PM

"سبق" ترصد سقوط 11 لاعباً سعودياً في فخ المنشطات

هل يكون "نور" آخر الضحايا​؟​

A A A
9
52,354

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن تكون نهاية أسطورة الاتحاد "محمد نور" مع الكرة بهذا الشكل، وأن تكون لجنة المنشطات هي صاحبة اليد في كتابة فصلها الأخير بحرمانه من معشوقته لمدة أربعة أعوام، ولاسيما أنه على أعتاب الاعتزال لكبر سنه والابتعاد عن مستواه الحقيقي.

 

تعد حالة "نور" هي الحادية عشرة في تاريخ الكرة السعودية بالنسبة للاعبين المحليين منذ انطلاق لجنة المنشطات تفعيل نشاطها في الملاعب السعودية بداية من موسم "2009- 2010" التي كان أول ضحاياه آنذاك المالي "أبوتا" للاعب فريق الرائد، بينما كان "علاء الكويكبي" للاعب فريق الوحدة أول المحليين سقوطاً في وحل المنشطات.

 

قضية "نور" طرحت بعض تساؤلات من المسؤول عن وقوع اللاعب المحلي في فخ المنشطات هل هي مسؤولية الأجهزة الإدارية للأندية نتيجة جهلها في خبايا أنواع وطرق تجنب المنشطات أو إهمالها في توعية اللاعبين بخطرها أو ضعف الرقابة في متابعة عمل الأطباء الذين يشرفون على الفريق الذين يفترض عليهم مراقبة اللاعب أثناء تناوله الأدوية، أو أي مكمل غذائي؛ حتى لا يقع في المحظور؛ بل هي مسؤولية اللاعب الذي يجب عليه تطبيق الاحتراف بحذافيره واللجوء لطبيب الفريق في حال إقدامه على تناول أي دواء خارج أسوار النادي، أما مسؤولية الاتحاد السعودي الذي يجب عليه إقامة ورشات عمل في الأندية بالتعاون مع لجنة المنشطات لتعريف اللاعبين بالمنشطات وخطرها والمواد المحظورة التي يجب الابتعاد عنها.

 

"سبق" تستعرض قائمة اللاعبين المحليين الذين سقطوا في فخ المنشطات وتم إيقافهم من قبل اللجنة بداعي تناولها:

 

1- "علاء الكويكبي" لاعب نادي النصر ونادي الوحدة؛ إذ تم إيقافه لمدة عام ابتداءً من شهر مارس من عام 2010، أعلن بعدها اللاعب اعتزاله لكرة القدم.

 

2- "ماجد المولد" لاعب نادي الرائد: تم إيقافه في شهر مارس من عام 2010 لمدة أربعة أعوام بشكل مبدئي، ثم تم تخفيف العقوبة عامين.

 

3- "فيصل الجمعان" المهاجم الهلالي: تم إيقافه اعتباراً من 22 نوفمبر 2010 لمدة عامين.

 

 4- "أحمد عباس": لاعب النصر سابقاً ونجران حالياً، الذي تم إيقافه في عام 2012 لمدة عامين.

 

5- "خالد شراحيلي": حارس مرمى الهلال؛ فقد تم إيقافه في يناير 2013 لمدة عامين.

 

6- "فهد عداوي": مدافع الفيصلي، تم إيقافه في شهر يونيو من عام 2013 لمدة عامين.

 

7- "فواز الخبيري": حارس مرمى نادي الاتحاد، الذي تم إيقافه في يوليو عام 2013 لمدة عامين.

 

8- "سامي الفضلي": لاعب نادي الباطن، أوقف في فبراير من عام 2014 لمدة عامين.

 

9- "أسامة المولد": مدافع نادي الاتحاد، تم إيقافه في 9 سبتمبر من عام 2014 لمدة عام واحد.

 

10- "محمد ناصر الغامدي": لاعب نادي أبها، تم إيقافه في نوفمبر 2014.

 

11- "محمد نور": لاعب نادي الاتحاد، تم إيقافه مؤقتاً في نوفمبر من عام 2015، وصدر القرار النهائي في 28 فبراير من عام 2016 بإيقافه مدة أربعة أعوام.

 

وأخيراً سؤال يطرح نفسه: هل يكون "نور" آخر ضحايا المنشطات ويتَّعظ اللاعبون ويتعاملون بحكمة أثناء تناولهم الدواء؛ حتى لا يقعوا في فخ المنشطات؟