"سبق" ترصد سلبيات تواجه الطالبات في الطرق المؤدية إلى جامعة طيبة بينبع

​أولياء الأمور يطالبون بتوسعتها من طريق الشرم إلى الجامعة

رصدت "سبق" بعض السلبيات التي تواجه طالبات فرع جامعة طيبة بينبع الجديد في الشرم، والتي تبعد عن المحافظة بأكثر من 15 كيلومترا، وتتمثل في ضيق الطريق المؤدي إلى الفرع من طريق الشرم إلى الجامعة، حيث إنه يفتقد وسائل السلامة، وتكثر به المنعطفات التي لا يوجد لها لوحات إرشادية.

وحذر بعض أولياء الأمور من خطورة المنعطفات الكثيرة بالطريق المنعزل من الشرم إلى الجامعة، مشيرين إلى أن الطريق لا يزال يفتقر للكثير من وسائل السلامة والإنارة واللوحات الإرشادية بالطريق، بالإضافة لعدم طلاء "الإسفلت" بخطوط حارات الطريق وغياب الحواجز الخرسانية، وبالتالي دخول المركبات بشكل عشوائي إلى الطريق، والتي تشكل خطورة على سالكي الطريق.

اعلان
"سبق" ترصد سلبيات تواجه الطالبات في الطرق المؤدية إلى جامعة طيبة بينبع
سبق

رصدت "سبق" بعض السلبيات التي تواجه طالبات فرع جامعة طيبة بينبع الجديد في الشرم، والتي تبعد عن المحافظة بأكثر من 15 كيلومترا، وتتمثل في ضيق الطريق المؤدي إلى الفرع من طريق الشرم إلى الجامعة، حيث إنه يفتقد وسائل السلامة، وتكثر به المنعطفات التي لا يوجد لها لوحات إرشادية.

وحذر بعض أولياء الأمور من خطورة المنعطفات الكثيرة بالطريق المنعزل من الشرم إلى الجامعة، مشيرين إلى أن الطريق لا يزال يفتقر للكثير من وسائل السلامة والإنارة واللوحات الإرشادية بالطريق، بالإضافة لعدم طلاء "الإسفلت" بخطوط حارات الطريق وغياب الحواجز الخرسانية، وبالتالي دخول المركبات بشكل عشوائي إلى الطريق، والتي تشكل خطورة على سالكي الطريق.

17 سبتمبر 2017 - 26 ذو الحجة 1438
09:42 PM

"سبق" ترصد سلبيات تواجه الطالبات في الطرق المؤدية إلى جامعة طيبة بينبع

​أولياء الأمور يطالبون بتوسعتها من طريق الشرم إلى الجامعة

A A A
0
9,684

رصدت "سبق" بعض السلبيات التي تواجه طالبات فرع جامعة طيبة بينبع الجديد في الشرم، والتي تبعد عن المحافظة بأكثر من 15 كيلومترا، وتتمثل في ضيق الطريق المؤدي إلى الفرع من طريق الشرم إلى الجامعة، حيث إنه يفتقد وسائل السلامة، وتكثر به المنعطفات التي لا يوجد لها لوحات إرشادية.

وحذر بعض أولياء الأمور من خطورة المنعطفات الكثيرة بالطريق المنعزل من الشرم إلى الجامعة، مشيرين إلى أن الطريق لا يزال يفتقر للكثير من وسائل السلامة والإنارة واللوحات الإرشادية بالطريق، بالإضافة لعدم طلاء "الإسفلت" بخطوط حارات الطريق وغياب الحواجز الخرسانية، وبالتالي دخول المركبات بشكل عشوائي إلى الطريق، والتي تشكل خطورة على سالكي الطريق.