"سبق" تستقبل البطل "الحكمي" .. أصيب مرتين بالحد الجنوبي ومعنوياته مرتفعة

كان في استقباله ذووه وأصدقاؤه وزملاؤه في العمل

 "تصوير: فهد العنزي": استقبلت "سبق" مساء اليوم، البطل العريف "طلال الحكمي"، من القوات البرية السعودية، الذي أصيب في ميدان العز في الحد الجنوبي أثناء لقائه العدو لقاءً مباشرًا في مهمة عسكرية على أحد الجبال في منتصف شهر جمادى الأولى الماضي وتلقي العلاج في مدينة الأمير سلطان الطبية على إثر إصابته التي بُتر فيها نصف قدمه؛ حيث كان في استقباله في مطار تبوك عدد من ذويه وأصدقائه وزملائه في العمل.

 

وقال "طلال الحكمي" لـ"سبق": الإصابة أعتبرها وسامًا اعتز به ما حييت؛ لأنها جاءت دفاعًا عن ديني ووطني. مبينًا أنها: كانت بتاريخ "25/ 5/ 1438هـ أثناء لقائنا وزملائي الأبطال لقاءً مباشرًا مع العدوّ، وقد انحرفت العربة عن مسارها بعد نزولنا من الجبل؛ حيث كنا نلاحق العدو الذي حاول الهرب، وقد أصبت في قدمي، كما أصيب زملائي إصابات طفيفة، وذلك بعد أن دحرنا العدو وأصبناهم إصابات بالغة.  

 

وتابع: "تعتبر هذه الإصابة الثانية؛ حيث أصبت قبلها بأسبوعين بشظايا فاشلة بعد مباشرتنا العدو أيضًا، وجاءت الشظايا في الفخذ واليد والبطن، ولكنها لم تمنعني إطلاقًا من العودة؛ حيث خضعت للعلاج، ثم عدتُ مجددًا، والحمد لله على ذلك. وسيبقى وطننا شامخًا تحت ظل هذه القيادة الرشيدة، كما أن هناك أبطالًا يسطّرون أروع القصص البطولية في الدفاع عن الوطن والعقيدة.

 

يذكر أن البطل العريف "الحكمي" يتمتع بمعنويات مرتفعة جدًّا، وعاد اليوم إلى أسرته وابنتيه "شهد، وغرام" بعد شهرين من الإصابة، وكان في استقباله عددٌ من ذويه وأصدقائه وزملائه في العمل، وهو من مواليد محافظة أبو عريش في عام 1409هـ، والتحق بالسلك العسكري عام 1431هـ وحاصل على دورة المظليين والصاعقة، كما حصل على دورة العاصفة الفرنسية.

 

اعلان
"سبق" تستقبل البطل "الحكمي" .. أصيب مرتين بالحد الجنوبي ومعنوياته مرتفعة
سبق

 "تصوير: فهد العنزي": استقبلت "سبق" مساء اليوم، البطل العريف "طلال الحكمي"، من القوات البرية السعودية، الذي أصيب في ميدان العز في الحد الجنوبي أثناء لقائه العدو لقاءً مباشرًا في مهمة عسكرية على أحد الجبال في منتصف شهر جمادى الأولى الماضي وتلقي العلاج في مدينة الأمير سلطان الطبية على إثر إصابته التي بُتر فيها نصف قدمه؛ حيث كان في استقباله في مطار تبوك عدد من ذويه وأصدقائه وزملائه في العمل.

 

وقال "طلال الحكمي" لـ"سبق": الإصابة أعتبرها وسامًا اعتز به ما حييت؛ لأنها جاءت دفاعًا عن ديني ووطني. مبينًا أنها: كانت بتاريخ "25/ 5/ 1438هـ أثناء لقائنا وزملائي الأبطال لقاءً مباشرًا مع العدوّ، وقد انحرفت العربة عن مسارها بعد نزولنا من الجبل؛ حيث كنا نلاحق العدو الذي حاول الهرب، وقد أصبت في قدمي، كما أصيب زملائي إصابات طفيفة، وذلك بعد أن دحرنا العدو وأصبناهم إصابات بالغة.  

 

وتابع: "تعتبر هذه الإصابة الثانية؛ حيث أصبت قبلها بأسبوعين بشظايا فاشلة بعد مباشرتنا العدو أيضًا، وجاءت الشظايا في الفخذ واليد والبطن، ولكنها لم تمنعني إطلاقًا من العودة؛ حيث خضعت للعلاج، ثم عدتُ مجددًا، والحمد لله على ذلك. وسيبقى وطننا شامخًا تحت ظل هذه القيادة الرشيدة، كما أن هناك أبطالًا يسطّرون أروع القصص البطولية في الدفاع عن الوطن والعقيدة.

 

يذكر أن البطل العريف "الحكمي" يتمتع بمعنويات مرتفعة جدًّا، وعاد اليوم إلى أسرته وابنتيه "شهد، وغرام" بعد شهرين من الإصابة، وكان في استقباله عددٌ من ذويه وأصدقائه وزملائه في العمل، وهو من مواليد محافظة أبو عريش في عام 1409هـ، والتحق بالسلك العسكري عام 1431هـ وحاصل على دورة المظليين والصاعقة، كما حصل على دورة العاصفة الفرنسية.

 

27 إبريل 2017 - 1 شعبان 1438
08:24 PM

"سبق" تستقبل البطل "الحكمي" .. أصيب مرتين بالحد الجنوبي ومعنوياته مرتفعة

كان في استقباله ذووه وأصدقاؤه وزملاؤه في العمل

A A A
23
49,476

 "تصوير: فهد العنزي": استقبلت "سبق" مساء اليوم، البطل العريف "طلال الحكمي"، من القوات البرية السعودية، الذي أصيب في ميدان العز في الحد الجنوبي أثناء لقائه العدو لقاءً مباشرًا في مهمة عسكرية على أحد الجبال في منتصف شهر جمادى الأولى الماضي وتلقي العلاج في مدينة الأمير سلطان الطبية على إثر إصابته التي بُتر فيها نصف قدمه؛ حيث كان في استقباله في مطار تبوك عدد من ذويه وأصدقائه وزملائه في العمل.

 

وقال "طلال الحكمي" لـ"سبق": الإصابة أعتبرها وسامًا اعتز به ما حييت؛ لأنها جاءت دفاعًا عن ديني ووطني. مبينًا أنها: كانت بتاريخ "25/ 5/ 1438هـ أثناء لقائنا وزملائي الأبطال لقاءً مباشرًا مع العدوّ، وقد انحرفت العربة عن مسارها بعد نزولنا من الجبل؛ حيث كنا نلاحق العدو الذي حاول الهرب، وقد أصبت في قدمي، كما أصيب زملائي إصابات طفيفة، وذلك بعد أن دحرنا العدو وأصبناهم إصابات بالغة.  

 

وتابع: "تعتبر هذه الإصابة الثانية؛ حيث أصبت قبلها بأسبوعين بشظايا فاشلة بعد مباشرتنا العدو أيضًا، وجاءت الشظايا في الفخذ واليد والبطن، ولكنها لم تمنعني إطلاقًا من العودة؛ حيث خضعت للعلاج، ثم عدتُ مجددًا، والحمد لله على ذلك. وسيبقى وطننا شامخًا تحت ظل هذه القيادة الرشيدة، كما أن هناك أبطالًا يسطّرون أروع القصص البطولية في الدفاع عن الوطن والعقيدة.

 

يذكر أن البطل العريف "الحكمي" يتمتع بمعنويات مرتفعة جدًّا، وعاد اليوم إلى أسرته وابنتيه "شهد، وغرام" بعد شهرين من الإصابة، وكان في استقباله عددٌ من ذويه وأصدقائه وزملائه في العمل، وهو من مواليد محافظة أبو عريش في عام 1409هـ، والتحق بالسلك العسكري عام 1431هـ وحاصل على دورة المظليين والصاعقة، كما حصل على دورة العاصفة الفرنسية.